الرئيسية › منتديات › مجلس الفقه والإيمان › الخشوع في الصلاه
- This topic has 10 ردود, 4 مشاركون, and was last updated قبل 22 سنة، شهر by
نـــادر.
-
الكاتبالمشاركات
-
10 يونيو، 2003 الساعة 4:59 ص #406142
سـمـاء
مشاركو عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
نحنُ و الحمدُ لله بخير …. و حمداً لله على سلامتك
مسألة الخشوع في الصلاة مسألة يُعاني منها الكثير من أيام رسولنا و نبينا محمد – صلوات ربي و سلامه عليه – و لكننا مع ذلك نحاول قد الإمكان أن نخشع فيها بتجنب أسباب السهـو فيها ..
هناك الكثير من الأشرطة السمعية التي تتحدث عن هذا الموضوع .. حقيقةً لا يحضرني إسمها .. و لكن كل ما عليك هو الذهاب للمكتبات الإسلامية و سوف تجد ما يُرضيك هناك إن شاء الله ..
و لكن في الحقيقة هناك مُجّلد رائع أنصحك بإقتنائه و إسمه ( قناطر الخيرات ) لأبي طاهر الجيطالي .. و بإمكانك أن تُسميه الإسلام كله .. لأنه يتحدث عن شتى المجالات التي تخص الدين الإسلامي و هو جيد جداً للمبتدئين .. و سوف تجد فيه قنطرة الـصـلاة و هو يتحدث عن الصـلاة من كل النواحي … الأشياء الظاهرة منها و الباطنة و منها الخشوع و يشرح لكَ كيف يمكنك أن تخشع في صلاتك خطوة بخطوة .. إقرأئه و ستستفيد بإذن المولى تعالى
باركَ الله فيك و وفقك لكل خير
10 يونيو، 2003 الساعة 5:05 ص #406143سـمـاء
مشاركهناك أيضاً كتاب ( 33 سبباً للخشوع في الصلاة – لفضيلة الشيخ / محمد صالح المنجد )
و هنا سأذكر لكَ مختصر من الكتاب :
الاستعداد للصلاة والتهيؤ لها
الطمأنينة في الصلاة
تذكر الموت في الصلاة
تدبر الآيات المقروءة وبقية أذكار الصلاة والتفاعل معها
ترتيل القرآن وتحسين الصوت به
أن يعلم أن الله يجيبه في صلاته
الصلاة إلى سترة والدنو منها
النظر إلى موضع السجود
تحريك السبابة
التنويع في السور والآيات والأذكار والأدعية في الصلاة
أن يأتي بسجود التلاوة إذا مر بموضعه
الاستعاذة بالله من الشيطان
التأمل في حال السلف في صلاتهم
معرفة مزايا الخشوع في الصلاة
إزالة ما يشغل المصلي من المكان
ألا يصلي في ثوب فيه نقوش أو كتابات أو ألوان أو تصاوير تشغل المصلي
ألا يصلي وبحضرته طعام يشتهيه
ألا يصلي وهو حاقن – حابس للبول – أو حاقب – حابس للغائط – .
ألا يصلي وقد غلبه النعاس10 يونيو، 2003 الساعة 5:12 ص #406144سـمـاء
مشاركفي هذا الرابط سوف تجد شريطاً سمعياً عنوانه ( مفسدات الصلاة ) لسماحة الشيخ أحمد الخليلي
http://www.albraa.net/mha==mufsdat-alslah-0.htm
تحياتي
10 يونيو، 2003 الساعة 8:39 م #406204الصمت
مشاركالسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أهلا سماء…شكرا على المساعده وكل المعلومات السابقه
جزاك الله ألف خيرالصـمت
11 يونيو، 2003 الساعة 4:50 ص #406223سـمـاء
مشاركلا شكر على واجب ..
و وفقنا الله و إياكم لكل خير
11 يونيو، 2003 الساعة 8:22 ص #406247سـمـاء
مشاركالخشوع في الصلاة
يقول السائل: ما حكم الخشوع في الصلاة وما الأمور التي تعين عليه؟
الجـواب : الـخشوع في الصلاة مطلـوب وقد أثنى الله سبحانه وتعـالى على المؤمنين الـــخاشعين ، يقـول الله تعالى 🙁 قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ) . والخشوع : هيئة في النفس يظهر منها في الجوارح سكون وتواضع كما قال الإمام القرطبي .
وقال قتادة : الخشوع في القلب وهو الخوف وغض البصر في الصلاة وقد وردت نصوص كثيرة في الخشوع منها :
قوله تعالى 🙁 وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ ) .
وقوله تعالى 🙁 قُلْ ءَامِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا ) .
ومنها حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول 🙁 ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه ثم يقوم فيصلي ركعتين يقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة ) رواه مسلم .
وورد في حـديث عمر بن عبسـة أن الـرسول صلى الله عليــه وسلم قال في حـديـث 🙁 … من قام فصلى فحمد الله وأثنى عليه ومجده بالذي هو له أهل وفرغ قلبه لله إلا انصرف من خطيئته كهيئته يوم ولدته أمه ) رواه مسلم .
وعن عثمان رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول 🙁 ما من مسلم يحضر صلاة مكتوبة فيحسن وضوئها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة وذلك الدهر كله ) رواه مسلم .
وحكم الخشوع: سنة من سنن الصلاة عند جمهور أهل العلم وقد صححوا صلاة من يفكر بأمر دنيوي إذا كان ضابطاً لأفعال الصلاة ، ولا بد من مراعاة الأمور التالية حتى يخشع المصلي في صلاته :
1. أن يستحضر أنه واقف بين يدي الله سبحانه وتعالى الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور .
2. أن يحصر فكره في الصلاة ويبعد أي تفكير آخر .
3. أن يخشع بجوارحه فلا يتحرك ما استطاع إلى ذلك سبيلاً فلا يعبث بشيءٍ من جسده ولا بشيءٍ آخر كملابسه .
4. أن يتدبر القراءة فبذلك يكمل مقصود الخشوع .
وينبغي أن يعلم أن كثرة الحركة بالصلاة تتنافى مع الخشوع لأن الخشوع كما ذكرت محله القـلب ويظهر أثره على الجوارح وقد جعل بعض العلماء الحركة في الصلاة على خمس أقسام :
1. الحركة الواجبة وهي التي تتوقف عليها صحة الصلاة كمن كان يصلي لغير القبلة فنبهه آخر إلى أن القبلة عن يمينه أو يساره مثلاً فيجب عليه أن ينحرف لأنه إن بقي على حاله فصلاته باطلة .
2. حركة مستحبة وهي التي يتوقف عليها فعل مستحب مثل أن يتقدم المصلي إلى صف أمامه صار فيه فراغ فتحرك ليتم الصف فهذه الحركة مستحبة لأن فيها وصلاً للصف .
3. حركة مكروهة : وهي الحركة اليسيرة بدون حاجة لأنها عبث منافٍ للخشوع كمن ينظر إلى ساعته أثناء الصلاة .
4. حركة محرمة : وهي الحركة الكثيرة المتوالية لغير ضرورة كما يحصل من بعض المصلين من كثرة الحركة في الصلاة في إصلاح ملابسهم أو العبث بأجسادهم ونحو ذلك .
ومثل هذه الحركات تكون مبطلة للصلاة ولا شك أن كثرة الحركة في الصلاة تدل على عدم الخشوع وتنقص من الأجر فقد ورد في الحديث أنه عليه الصلاة والسلام قال:( منكم من يصلي الصلاة كاملة ومنكم من يصلي الـنصف والثلث والربع والخمس حتى بلغ العشر ) رواه النسائي بإسناد صحيح كما قال الإمام النووي .
5. حركة مباحة : وهي الحركة اليسيرة للحاجة كالمرأة التي تصلي وابنها يبكي فيجوز لها حمله أثناء الصلاة وقد ثبت 🙁 أن النبي صلى الله عليه وسلـم حمل أمامة بنت زينب في الصلاة ) رواه البخاري ومسلم .
وكما قلت على المسلم أن يستحضر وهو في الصلاة أنه بين يدي ملك الملوك سبحانه وتعالى فإن هذا يدفعه إلى الخشوع والسكون وعدم الحركة وما أجمل ما قال الشاعر:
ألا في الصلاة الخير والفضل أجمع
لأن بـها الآراب لله تخضـع
وأول فـرض من شريعـة ديننـا
وآخر مـا يبقى إذا الدين يرفع
فمن قـام للتكبير لاقتـه رحمـة
وكان كعبـد باب مولاه يقرع
وصار لرب العرش حين صلاتـه
نجيا فيا طوباه لـو كـان يخشع
والآراب : هي الأعضاء .
وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم أخشع الناس في صلاته حتى أنه كان يبكي في صلاته كما في الحديث عن مطرف عن أبيه قال 🙁 أتيت الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ولجوفه أزير كأزير المرجل ، يعني يبكي ) رواه النسائي وأبو داود بإسنادٍ صحيح .
وقد ورد عن الصحابة والتابعين والصالحين أمور عجيبة في الخشوع في الصلاة منها أن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما كان إذا قام في الصلاة كأنه عود من الخشوع وكان يسجد فتنزل العصافير على ظهره لا تحسبه إلاجذع حائط .
وكان مسلم بن يسار لا يلتفت في صلاته ولقد انهدمت ناحية من المسجد ففزع الناس لهدتها وإنه لفي المسجد يصلي فما التفت .
كان علي بن الحسن رضي الله عنهما إذا توضأ اصفر لونه فقيل له :[ ما هذا الذي اعتادك عند الوضوء ؟ فقال : أتدرون بين يدي من أريد أن أقوم … ] .
كتبه د .حسام الدين موسى عفانة
أبوديس – القدس
صباح يوم السبت الثاني عشر من ذي الحجة 1417هـ
وفق التاسع عشر من نيسان 1997م12 يونيو، 2003 الساعة 7:28 م #406343الزعيــم
مشاركالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم هنا تجد ملفا يحتوي على موضوع الخشوع لسماحة الشيخ العلامة احمد بن حمد الخليلي حفظه الله تعالى
12 يونيو، 2003 الساعة 7:32 م #406345الصمت
مشاركوعليكم السلام والرحمه
شكرا جزيلا لكم…وجزاكم الله ألف خير24 ديسمبر، 2003 الساعة 6:07 ص #438706سـمـاء
مشاركأحببت وضع رابط رائع جداً بشأن هذا الموضوع
24 ديسمبر، 2003 الساعة 1:04 م #438805نـــادر
مشاركبارك الله فيكم أختي سماء وأخي الزعيم
وأشكركما جزيل الشكر على ما أفدتمانا به .
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.
