الرئيسية منتديات مجلس أخبار ومقالات سوف نبقى ابد الدهر بين الحفر

مشاهدة 4 مشاركات - 1 إلى 4 (من مجموع 4)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #408055
    مجد العرب
    مشارك

    تحية وتقدير لـ ( الرباش الكبير )

    قد تكون أحيانا المشكلة الاجتماعية أصعب من المشكلة السياسية ، فقد تحل المشكلة السياسية بإلقاء القنبلة الذرية على المعتدي وكفى بالمؤمنين شر القتال ، ولكن المشكلة الاجتماعية فأين ستلقى القنبلة فقد تصيبك أنت أولاً .

    موضوعك هذا له انعكاسات كثيرة ويشكو من أمراض اجتماعية بزوايا عدة ، وسأحاول سردها بقدر الإمكان مع إبداء الرأي فيها .

    أولاً : مشكلة التوظيف .

    المتبع في السلطنة بالنسة للتوظيف في القطاعات الحكومية المدنية يتم عن طريق وزارة الخدمة المدنية من خلال التوظيف المركزي وكثير من الناس يعرفون معنى التوظيف المركزي . وسابقا كان يتم التوظيف في الوزارات .

    ليس مشكلة أين يتم التوظيف سواء في الخدمة المدنية أم في الوزارات ، ولكن المشكلة تكمن في مصداقية الاختيار ، وأعني ذلك أننا يجب أن نجرد أنفسنا من كل ما هو يغير الطبيعة ، هنا سوف نحقق العدالة بأكبر نسبة ممكنة ، لنضرب المثل فاليكن المثال المطروح : شخص تقدم للوظيفة وفق الشروط المطلوبة في الإعلان ، وقبل الاختيار سيخضع للمتقدم اختبارات تحريرية ومقابلات شخصية ، فأولاً يجب على المتقدم أن يجتاز الامتحان الأول وهو الاختبارات التحريرية ، وبعد اجتيازه للامتحان الأول بنجاح ، ينتقل إلى الامتحان الثاني وهو المقابلات الشخصية ، وبعد الاجتياز هذه العثرات يتم التوظيف ، هنا ينبغي على القائمين في الجهات الرسمية التجرد من المسائل الشخصية ويكونوا موضوعيين بحت ، فلا يدخلون الآفة العصرية ( الواسطة ) في الموضوع ، عدم التلاعب في النتائج ، يجب تطبيق الشروط المطلوبة الواردة في الإعلان على المتقدم ، بحيث يتم استبعاد أية حالة تخالف الشروط الموضوعة . فإذا سرنا على هذا النحو سنكون حققنا العدالة في التوظيف بقدر الإمكان ، والمتفوق هو الذي سيحضى بالوظيفة ، بعنى آخر أن تكون المنافسة شريفة من جميع النواحي ، وفيها نزاهة من كل الشوائب من قبل المعنيين .

    ثانياً : مشكلة العمل في مجال يختلف عن مجال الدراسة .

    هذه المشكلة تعاني منها الدول العربية أكثر من غيرها حسب تصوري ، ولذلك دائما ما تصنف الدول العربية ضمن الدول النائمة أقصد النامية ، فكثير ما نجد شخص جامعي درس تخصص معين لديه ميول غير عادية نحو هذا التخصص ، وعند انخراطه في مجال العمل ، سيوظف ليعمل في مجال بعيد كل البعد عن تخصصه الذي كرس حياته وعمره من أجله ، ناهيك عن تغربه عن أهله وذويه إذا كان هذا التخصص لا يدرس إلا في الجامعات خارج دولة .

    فمثل هذا الجامعي ماذا سيقدم لك ، ماذا سينتج من هذا العمل الذي يخالف تخصصه ، فإذا كان طبيب ويعمل في مكتب لتخليص المعاملات ، كهربائي يعمل في رصف الطرقات . فكل هذه الأمثلة ماذا نتوقع من الإنتاج ؟

    لذلك من المفروض دائما وأبدا علينا أن نطبق هذه القاعدة ( وضع الرجل المناسب في المكان المناسب ) ، ويعني ذلك أن نأخذ في الاعتبار عن تشغيل الأفراد لشغل الوظائف والأعمال ، أن نراعي تخصصاتهم الدراسية لكي نسير على الدرب الصحيح وبالشكل الصحيح .

    ثالثاً الحسد الذي يسيطر على قلوب المسؤولين الذين نعتبرهم أقل كفاءة في العلم .

    هذه المشكلة تقلق الكثير من المسؤولين الذين تعينوا بالوظائف وهم يحملون مؤهلات متدنية المستوى ، لا أعني دراجات التحصيل العلمي الفصلي ، بل أعني مستوى المؤهل العلمي ( إبتدائي ، إعدادي ، ثانوي … إلخ ) ، وكل اعتقادهم بأن الشخص المتعين عنده في الدائرة أو القسم أعلى منه في درجة العلم ، أنه المنافس اللعين بالنسبة له ، وسوف يأخذ مكانه في حالة ثبوت تفوقه عليه من شتى مجالات العمل ، هنا سنجد هذا المسؤول يحقد على هذا منافسه التقليدي ويراه أنه عدو لدود له ، والمشكلة قد نجد أن هذا الذي يعتبره عدو له لا يخطر على باله هذه الأمور ، ولا يسعى أصلا منافسة مسؤوله . فشر البلبة ما يضحك ، والباقي معروف وقد جاء في المثال .

    رابعاً : تنفير أصحاب المؤهلات والتخصصات العلمية في البلد لتهاجر إلى الخارج .

    من النتائج السلبية التي ستلحق بالدولة ، عندما يعمل البعض الذي لا يدرك مصالح الدولة بشكل عام ، فقط ما يهمه مصالحه الشخصية ، يصدر منه تصرفات غير مقبولة في الحقيقة تنفر أصحاب المؤهلات العلمية والتخصصات النادرة للعمل في الدولة ، مما تضطر هذه الفئة القيام بهجرة الدولة ، وقيامها للبحث عن الوظائف التي تلائم وتخصصاتهم العلمية ، لذلك كثير ما تهاجر العقول العربية المبتكرة إلى الدول الغربية للعمل هناك ، وذلك نتيجة لحصولهم على ما يريدون .

    وشكرا على موضوعك القيم .

    #408062

    الله يكون في عونه ….

    مواضيعك تبشر بالخير … بعد الخروج عن محورها ( السرقات و الاختلاسات ) … للدخول في محول التوظيف .

    شيء جميل ان نعبر ما في مكنونات وخلجات انفسنا المكبوته في صدورنا …

    ولكن من السهل ان نقول ونعمم ونخصص ولكن ما الدليل على ذلك …؟؟

    ربما كانت نزوة في النفس …

    وربما هو نقص الذات …

    ربما ..؟؟

    #408082

    احسنت اخي مجد العرب على تعقيبك وتفضلك بشرح هذه النقاط والتي تكمل للموضوع المطروح……..

    #408085

    عن اي دليل تتحدث ؟؟؟؟؟؟

مشاهدة 4 مشاركات - 1 إلى 4 (من مجموع 4)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

يستخدم موقع مجالسنا ملفات تعريف الارتباط الكوكيز لتحسين تجربتك في التصفح. سنفترض أنك موافق على هذا الإجراء، وفي حالة إنك لا ترغب في الوصول إلى تلك البيانات ، يمكنك إلغاء الاشتراك وترك الموقع فوراً . موافق إقرأ المزيد