الرئيسية › منتديات › مجلس أخبار ومقالات › عبدة الشيطان ,,,
- This topic has 3 ردود, مشاركَين, and was last updated قبل 22 سنة، 7 أشهر by
lobnani.
-
الكاتبالمشاركات
-
3 يوليو، 2003 الساعة 9:25 م #408205
المقورف
مشاركولأنهم على علم بالذي جرى لمجموعات «عبدة الشيطان» في بلدان عربية أخرى كمصر ولبنان من محاكمات وسجن، فإن الحذر هو سيد الموقف لدى عبدة الشيطان في المغرب, لكن وجودهم بدأ يثير اهتماماً اعلامياً خجولاً خلال الفترة الأخيرة، خصوصاً في المدن السياحية كالدار البيضاء والرباط ومراكش وفاس وأغادير والصويرة, وهو وجود شبه خفي لا يعلن عن نفسه الا بالمظاهر دون أن يتعداها الى ممارسة الطقوس أو الدعوة الى عبادة الشيطان بشكل علني. لكن المثير للدهشة والخوف في الموضوع، بحسب الشهادات التي حصلنا عليها أو تلك التي نشرتها منابر صحافية مغربية سابقاً في ملفات خاصة، أنهم في غالبية الحالات فتيان وفتيات متعلمون وفي طور المراهقة (بين 15 و30 سنة),, يجتازون المرحلة العصيبة ما بين الطفولة وسن الرشد بالكثير من القلق والتساؤل عن النفس والمستقبل الغامض, فيبدو الانتماء الى الطائفة الشيطانية مظهراً من مظاهر اندفاع الشباب وتمردهم الغريزي على السائد، أكثر منه تعبيراً عن قناعة راسخة في دين غريب من نوعه على البيئة المغربية العربية الاسلامية , والدليل على ذلك أن عبدة الشيطان هم بالضرورة من المدمنين على الحشيش المنتشر في أوساط الشباب بكثرة، بحيث يختلط عليهم عالم الحقيقة بالخيال الذي يسبحون فيه كلما شربوا المخدرات بالعالم الواقعي. تحكي احدى الفتيات التي كانت منتمية في فترة سابقة الى حلقة من حلقات عبدة الشيطان في الدار البيضاء، كيف أنها انغمست في ذلك العالم في سن السادسة عشرة بدافع الفضول وكنوع من اللعب «الأبيض»، بعيداً عن أي معرفة واقنتاع مسبق بحقيقية معتقدات وطقوس أتباع الشيطان. >لكنها حين حضرت أول احتفال لهم أقامه العشرات منهم تحت ستار حفل موسيقي، ورأت من أهوال ممارساتهم المشينة ما أرعبها، ولت الأدبار هاربة ونسيت الموضوع تماماً مثل ذكرى سيئة! وتحكي طالبة جامعية في العشرين من عمرها أنها انخرطت في احدى الحلقات التي تعبد الشيطان في جامعة الدار البيضاء، حباً في موسيقى «بلاك ميتال» الغربية التي تعزفها فرقة اكتشفت فيما بعد أنها من أتباع كنيسة الشيطان,, فكيف يمارس عبدة الظلام ــ اذن ــ قناعاتهم وطقوسهم الشيطانية وسط أسر مسلمة لا تتسامح مع الحاد أبنائها وبناتها، لكنها جاهلة بحقيقتهم؟! يقول جواد «أنا لا أعادي الشعائر الاسلامية ولا شأن لي بغيرها من الديانات، لكنني لا أخفيك صدمتي وغضبي حين أسمع من يلعن الشيطان من أفراد أسرتي أو من غيرهم,, أنا أمقتهم لأنهم يتطاولون على رمز الوفاء والاخلاص للبشر», كلام ملحد يتلى بشكل منفعل لا يصدق من مراهق مسلم الهوية! ومع ذلك لا تبدو ملامح التردد على وجه المراهق اذ يرفض أن يسمي معتقده الشيطاني الحاداً، ويضيف قائلاً: «الشيطان أفضل صديق عرفته البشرية منذ القدم
يتبع >>>>>>>>
3 يوليو، 2003 الساعة 9:28 م #408207المقورف
مشاركفي حياته اليومية، يعيش جواد حياة عزلة شبه تامة في البيت، حيث يظل والده ووالدته منشغلين في العمل خارجاً غالبية ساعات اليوم، بينما يدخن هو الحشيش برفقة بعض أصدقائه من الطائفة الشيطانية في غرفته على أنغام موسيقى (بلاك ميتال) الصاخبة, وفي المساء، يذهب برفقة حسناء الى نادي الانترنت لتفقد مواقع كنائس الشيطان بكل حرية. ويفسر الدكتور حسن قرنفل، الباحث في علم الاجتماع، انجذاب فئة من المراهقين الى حلقات عبدة الشيطان، على أنه «ضريبة الانفتاح وضريبة التحرر، فالسياسة الليبرالية ليست اقتصادية فقط، بل ان لها انعكاسات على باقي المستويات الأخلاقية والسياسية والثقافية». ويرى قرنفل أنه لكي يحافظ المجتمع على توازنه «لا بد من أن تكون الأسرة مواكبة لعملية الانفتاح بنوع من المتابعة اليقظة لسلوكيات أبنائها وبناتها,, لكن الملاحظ في المغرب أن تراكم الأعباء على الآباء والتطورات المتلاحقة للتكنولوجيا، تسمح للشباب بالاتصال بثقافات أخرى من دون أي مراقبة أو توجيه من الآباء,,»، وهنا مكمن الخطورة على مستقبل أبنائنا. حاولت القيام بتجربة بسيطة دخلت مقهى انترنت غاصا بالشبان والشابات، وما هي الا ثوان وبضع نقرات حتى قدم الى محرك البحث عشرات الآلاف من المواقع، التي تقدم بكل اللغات معلومات وصوراً وكل ما يلزم شباباً بلا مراقبة لكي ينأى عن مقومات هويته الدينية والوطنية, مواقع بالآلاف تحتفي بالشيطان وبعبدته المعربدين والماجنين من كل الأجناس والفئات تلزمها سنوات من المثابرة اليومية لكي يتم فحص أهمها! النيرفانا»: حشيش وموسيقى وجنس ! هناك ثلاثة عناصر تقود عبدة الشيطان الى مرحلة «النيرفانا»، وهي الرقص على ايقاعات موسيقى (بلاك ميتال) الصاخبة وتدخين الحشيش وممارسة الجنس في صورة جماعية, والنيرفانا هي مرحلة الأوج التي يصلها الأتباع خلال حفلات استحضار الشيطان الأكبر وتصل الى حدود الغيبوبة,, وهي حفلات ينظمها عبدة الشيطان بشكل دوري, أما لقاءاتهم العادية فتتم داخل مقاه يضربون فيها مواعيد سرية للتلاقي, وقد يشاهدهم الناس منعزلين في ركن منها وهم, يتشحون بالسواد الذي يرمز للعوالم الشيطانية، ويتحدثون عن الموت بينما يدخنون الحشيش. وبحسب ما جاء في شهادات تائبين عن التجربة، فان حفلات دعوة الشيطان تتم بشكل مغلق، وتحت ستار حفلات موسيقية للهارد ميوزيك والبلاك ميتال، تعقد في أماكن خاصة ويحضرها بضع عشرات من الشباب من الجنسين, شذوذ جنسي بين الفتيان وبين الفتيات، ومخدرات قوية (كوكايين) لمن يملك امكانيات شمها، أو الحشيش الذي يعد عملة رائجة بحيث لا يمكن أن يغفل أحد عن تدخينه وسط الحفل الشيطاني,. يأتي عبدة الشيطان الى الحفل متشحين طبعاً بالسواد ومن حول أعينهم يضعون الكحل والنجمة الشيطانية الخماسية (baphomet) في العنق أو الأذنين أو من حول المعصم,, ويتحلقون من حول الفرقة التي تعزف الايقاعات الساخنة لموسيقى البلاك ميتال،فيبدأ الحفل بتدخين جماعي للمخدرات ثم ينطلق مع دوران الرؤوس رقص هائج يتم خلاله تحريك الرؤوس بقوة بينما الأعين مغمضة تحت الأضواء الشفافة, ويرفع الراقصون أذرعهم الى أعلى كما لو كانوا يدعون شيطانهم الأكبر الى الحلول بينهم، وهم يلوحون في الهواء بأيديهم راسمين تحية الشيطان! في نهاية الحفل الصاخب حد الجنون، يتساقط كثيرون منهارين وقد نالت منهم المخدرات والحركات العنيفة, وتنطلق طقوس «العبادة الجنسية» التي ليست سوى حفل جماعي للجنس، بحيث يشترك شابان في مضاجعة الفتاة نفسها أو العكس, والشيطان يبارك عبدته على صنيعهم المشين(,,,) وثمة حفلات أخرى يمزق في ختامها عبدة الشيطان دمى تمثل أطفالا أو يذبحون حيوانات، خصوصاً القطط التي تعد في معتقدهم حارسة لعالم الأرواح، ويهبونها قرابين للتقرب الى «ساتان العظيم» وهم يتلون كتابهم المقدس (البادرلجين) أي الديانة المغلوطة. يبدو غريباً حد الطرافة أن يسمى الشيطان منقذاً، وهو الذي تعتبره الكتب السماوية الثلاثة عدواً لبني الانسان, لكن انضمام شخصيات مشهورة عالمياً الى جماعات عبدة الشيطان في أميركا وأوروبا مثل (مارلين مونسون) نجم موسيقى البلاك ميتال، يجعل اعجاب الكثير من شبابنا يتحول سريعاً من الموسيقى الى طقوس الظلام الغريبة عن بيئتنا وعقيدتنا, «فبفعل انفتاحنا على المجتمعات الغربية التي أصبحت تربطنا بها علاقات اقتصادية وثقافية ولغوية مشتركة، يقول حسن قرنفل، صرنا محكومين بوجود نسبة من شبابنا متأثراً سلبياً بهذه الحضارة وانحرافاتها الكثيرة, والحل يكمن في اعادة النظر في وسائل التربية، سواء في البيت أو المدرسة أو وسائل الاعلام
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتةتحياتي للجميع
أخوكم المقورف
5 يوليو، 2003 الساعة 7:54 ص #408282lobnani
مشاركشكراً لك يا اخي العزيز على الموضوع ونتمنا من اخونا العرب ان يتجنبو هذا الدين الشيطاني
وشكراً لكم
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.