الرئيسية › منتديات › مجلس أخبار ومقالات › طفل في 11 من عمر يتزوج ( بالرياض)
- This topic has 4 ردود, 5 مشاركون, and was last updated قبل 22 سنة، 7 أشهر by
أبو لينا.
-
الكاتبالمشاركات
-
8 يوليو، 2003 الساعة 5:53 ص #408556
الرباش الكبير
مشاركولله في خلقه شؤون ………….
8 يوليو، 2003 الساعة 6:41 ص #408559مجد العرب
مشاركتحية وتقدير لـ ( callous )
أعتادت العرب في السابق على تزويج أبنائهم وهم في هذه السن لأسباب كثيرة ، أحيانا تكون من صالحهم ، وأحيانا تكون ضدهم تطغى مصالح أولياء الأمور الشخصية على حساب مصالح أبنائهم كما رأينا في هذا الموضوع ، وهذه في الحقيقة مصيبة كبيرة .
في الإسلام لم يحدد سن معينة للزواج ، فمتى ما ظهرت علامات البلوغ في الجنسين يستطيع في هذه الحالة الزواج مع مراعاة الشروط الأخرى في هذا الشأن ، خلاف القوانين الوضعية التي تحدد سن أهلية الزواج تمام الثامن عشرة سنة كحد أدنى مع توافر الشروط المكملة للزواج .
الزواج المبكر في هذه السن فيه من الإيجابيات وفيه من السلبيات ، وكثير من الناس يدركون هذا المعنى :
فالإيجابيات : نستطيع أن نقول أن في هذا الزواج فيه من التحصن والتعفف ، والإستقرار النفسي لحد كبير .
أما السلبيات وعلى حسب ما أرى تفوق على الإيجابيات من هذه الناحية ، وهي تشكل خطورة على حياة المجتمع بالوجه العموم ، وعلى المتزوجين بالوجه الخصوص ، فسأحاول التطرق في هذه السلبيات بقدر ما يدور في حافظتي من خلال شخصية المتزوج ، ومن خلال الحالة النفسية ، ومن خلال الحالة الاجتماعية ، ومن خلال الحالة المادية .
1 ـ شخصية المتزوج :
وأعني بها في هذا الموضع التكوين الجسماني والعقلي للفرد ، من حيث سلامة الجسم ، وأيضا سلامة العقل .
فيمكن لا تثير الإشكالية من ناحية التكوين الجسماني ، وخاصة إذا كان المتزوج يعاني من الإعاقات الجسمية أو البعض منها ، إلا أن من ناحية التكوين العقلي مضرته أعظم عندما يكون المتزوج مختلا عقليا أو أنه لديه موانع الأهلية كأن يكون سفيها أو معتوه ، وبالتالي فلن يستقر الزواج إذا ما تم بهذه الوضعية ، ناهيك عن الظلم الذي سيقع على أحد الطرفين بالذات إن لم يكن هناك قبول ورضا من الطرفين على اتمام الزواج المبكر .
ونمى إلى مسامعي أن الزواج بهذه السن يشكل خطورة على صحة الفتاة إذا حدث حمل لقدر الله .
2 ـ الحالة النفسية :
وترجع هذه الحالة إلى مدى استعداد الفرد لهذا الزواج ، وهل هو قادر على إعطاء حق الطرف الآخر من الزواج أم لا ؟ على سبيل المثال ، إذا كان الفرد لا يتمتع بالحالة النفسية الجيدة والتي تهيئ الفرد ممارسة أنشتطه المعتادة والطبيعية ، فلا يستطيع أن يقدم النشاط المطلوب منه على وجه أفضل ، مما يؤثر على الرضا والقبول من الطرف الآخر لإشباع رغاباته المنتظرة من الطرف الذي يقابله .
ولذلك فالحالة النفسية تشكل سلبية على هذا الزواج للطرفين أو أحدهما على الأقل إن كانت غير سليمة أو معيبة .
وكذلك ستسوء الحالة النفسية في المتزوج إذا لم يستطع تلبية متطلبات الحياة الزوجية ، وقد تمتد الحالة النفسية أيضا إلى الزوجة التي ترى أفواه أطفالها جائعة ليس لديهم ما يطعمونهم .
3 ـ الحالة الإجتماعية :
قد يؤثر هذا الزواج في حياة الفرد المتزوج بهذه السن أمور كثيرة مثلا سيؤثر على مسيرته التعليمية إن كان طالبا وعلى مقاعد طلب العلم ، وأتصور أن الزواج مسؤولية عظيمة فهل يستطيع التوفيق بين الدراسة والتعلم وبين مسؤوليات الزواج ، وخاصة في هذه المرحلة ، والمعروف والمألوف أن الشخص صغير السن لا يستطيع أن يسير أموره إلا ما قُدر له منها ، فكيف إذا وقع في مطبة من مطابات الحياة ، فكيف يتصرف ؟
وأيضا في حالة عدم استطاعته التوفيق بين الدراسة والتعلم وبين مسؤوليات الزواج ، هنا قد يكون أمام أحد الخيارين كقيامه بعملية المفاضلة ، فالخيار الأول إما أن يختار الدراسة ليكمل مشوارها الطويل إلى حد معين ، وبالتالي قد يحدث الطلاق الذي يشكل عبء على المجتمع من حيث وجود مطلقات في المجتمع ونظرته اتجاههم ، وكذلك تشريد الأطفال إذا ما وجدوا من هذا الزواج وفقدهم لحنان الأبوين ، ويمكن لهؤلاء الأطفال ولنتيجة تشردهم من ذويهم بسبب الطلاق يخرجون في المجتمع مجرمين .
أما الخيار الثاني فسيكون على حساب الدراسة ، أي سيترك الدراسة ليهتم بالزوجة والأولاد إذا ما رزقا بهم ، وذلك بحثا عن العمل إذا كان لا يملك مصدر الدخل للإعاشة ، وبالتالي ستخلق مشكلة الأمية في المجتمع أو على الأقل سيكون مستوى التعليم في المجتمع متدني .
4 ـ الحالة المادية :
الجميع يدرك مدى أهمية الحالة المادية بالنسبة للزواج ، فهي العمود الفقري له الذي يقيم الزواج ويجعله مرتكزا كالعمود .
فمن السلبيات إذا كان هذا الزواج خاليا من المادة التي تُعيّش الأفراد وتلبي متطلبات الحياة الضرورية اليومية ، فإذا كان المتزوج مقتدر يستطيع مسايرة الأمور اليومية ويلبيها على الاعتياد فلا مشكلة هنا ، أما إذا كان غير مقتدر ويعتمد على غيره في هذا ، فسوف تخلق مشكلة مادية عليه ، ولا يستطيع فيما بعد تدبير الأمور بنفسه وقد ينتظر من يحسن إليه ممن هو قائم عليه أو غيره ليجود ما يجود له . وإذا ما رحل القائم عليه فالنتائج معروفة ، وكما أشرتُ إليها ترك الدراسة ثم الاتجاه إلى العمل ، او الطلاق ، أو حدوث الحالة النفسية في المعيل أو في الطرفين أو جميعهم .
8 يوليو، 2003 الساعة 6:43 ص #408560lobnani
مشاركهههههههههههههههههه
ولله حرام يعني اشتره بنته في 100 الف ريال يا الله الناس سارت تتباع في هذه الايام
كيف يمكنه هذا الوالد البنت ان يجوز بنته وهي في سن 14 سنة
اما الشخص الثاني كيف يجوز ابنه وهواا في السن 11 سنه
ليس هذا حرام ؟
البنت حرمت من السعاده في حياتها
الوالد حرم من دنيته
9 يوليو، 2003 الساعة 7:53 ص #408634أبو لينا
مشاركليش كل هذا الاستغراب ..؟؟
من زمن قديم تزوج تقريبا الجميع وهم اباؤنا واجدادنا تقريبا في سن صغير
ايضا ,,,,ولكن يمكنك القول اخي العزيز callous
زواج غريب ونادر في هذا الزمن …
هاهاهاهاها
شكرا لك على هذا الموضوع اخي العزيز
تحياتي للجميع
أبو لينا
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.