الرئيسية منتديات مجلس أخبار ومقالات ظاهرة ترويج سلع تجارية في الوزارات

مشاهدة 15 مشاركة - 1 إلى 15 (من مجموع 15)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #417555
    alnadabi
    مدير عام

    السلام عليكم

    أخي العزيز مجد العرب

    تحية إحترام وتقدير ….

    نعم … أنت محق في قولك … أصبحت هذه الظاهره مرتعاً للكثير من مروجي السلع “المضروبة” , فتلك السلع لا تحمل الجودة التي يمكن الإعتماد عليها في وقت الإستخدام ….. أغلبها تأتي من مصادر أو مصانع تعتمد على المكسب السريع وليس كسب العميل أو المستهلك ….

    هناك الكثير من المروجين الذين تجدهم في الوزارات والمطاعم والمجمعات وحتى المنازل ….. وحسب المعلومات التي سمعتها من أحد الأخوان والله أعلم بأن هناك شبكة كبيرة وراء هذه الفئة من الناس ..وحقيقة لا أعلم كيف نشأت هذه الشبكة … ربما مع تزايد عدد الوافدين الذين يأتون بقصد السياحة (فقط لتنويه الجهات الرسمية) … ومن ثم يتخذون هذه الشغلة مصدر دخل لهم في فترة إقامتهم في هذا البلد … وبعد أن تنتهي التأشيرة …. يأتي فوج آخر منهم ليقوم بنفس المهمة ….

    لقد شاهدت الكثير من الأمثلة التي ذكرتها …. سواء في الوزارات أو الشركات أو المرافق السياحية والأحياء السكنية …..

    ومثل ما ذكرت …. أين المسؤولين في الجهات الرسمية عن هذه الفئة من المروجين ؟؟ لو يتم تطبيق القانون الخاص بمخالفة المروجين والذين لا يحملون ترخيص من الجهات الرسمية …. فأنا على ثقة بأن هذه الظاهره راح تتلاشى مع تطبيق هذا القانون بإسلوب أكثر جدياً

    نتمنى من أصحاب الشأن النظر في هذا الموضوع وإجراء اللازم حيال ذلك….

    تحياتي
    بدر الندابي

    #417562
    حياة
    مشارك

    أضم صوتي للأستاذين مجد العرب والندابي وأضيف: ان هذه الظاهرة بمثابة غش وخداع.. والزبون يصدق حقائق كاذبة وليس لها أصل من الصحة..

    وفي بداية انتشار هذه الظاهرة كان ضحاياها الكثير (من ضمنهم أنا) فالعارض له طريقة ويستخدم كلمات تجذب الزبون وتسيطر على تفكيره، مما يجعله يشرع في شراؤها دون تردد، خاصة وأن أسعارها غالبا ما تكون معقولة.

    #417606

    مرااااااااااااااحب

    أقول شباب إيش تقولون إذا قلت لكم أن الشركة التي أشتغل فيها

    من كبار ترويج هذه السلع إلى الوزارات ….

    والأدهى من ذلك أن سعر القطعة 200 دولار

    يتم ترويجها للوزارات بــــــــ 500 ـ 700 دولار

    ويفسرون ذلك بقولهم : إن طاعك الزمن وإلا طعه

    تحياتي للجميع

    أمير كوكب مورس

    #417705
    حياة
    مشارك

    أستغفر الله.. أعوذ بالله من أهل الربا

    #417715
    مجد العرب
    مشارك

    تحية وتقدير لـ ( بدر الندابي )

    أشكرك على تفعيلك للموضوع .

    فإذا كان هؤلاء الأشخاص من السياح ، ويتخذون هذه المهنة في فترة إقامتهم للسياحة ، يعد أمر في الحقيقة فيه بالغ الخطورة ، وأيضا مخالفا للأنظمة المعمول بها في السلطنة ، وذلك لأن تأشيرة السياحة هي مقتصرة على السياحة فقط ، وليست للعمل المؤقت .

    وحقيقا ظاهرة تستدعي الجهات الرسمية الوقوف أمامها بجد .

    #417716
    مجد العرب
    مشارك

    تحية وتقدير لـ ( حياة )

    الشكر موصول إليك وعلى تفعيلك للموضوع .

    ويترتب على قولك هذا ، ودراء لتكرار هذه المشكلة علينا أن ننصح الآخرين بأن يأخذوا حذرهم من هؤلاء ، وعدم قبول عروضهم ، وبالتالي سيكون ذلك بمثابة محاربتهم بطرق غير مباشرة .

    ومن ثم لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين .

    #417717
    مجد العرب
    مشارك

    تحية وتقدير لـ ( أمير كوكب مورس )

    ليس من العيب أن تتخذ هذه الشركة التي تعمل بها هذه المهنة ، ولا إشكالية في هذا ، ولكن الغير مقبول هو الأسلوب غير اللائق المتبع عند تروج السلع ، ونصيحة أخوية لا تكن مثلهم .

    وشكرا على المشاركة .

    #417724
    طـــلال
    مشارك

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أشكر جميع من تبادل اطراف الحوار في هذا الموضوع ..

    فعلا الترويج في الوزارات والجهات الحكومية ، أصبح عملية مكسبة للجهات التي تتعاطى مع هذا النوع من التجارة ،

    والجهات الحكومية بنفسها تسهل هذه العملية ، عن طريق عدم إصداراها لقوانين داخلية تمنع هذا النشاط !! ن بحيث

    تكون بعض الأقسام اللتي لا تتعامل مع الجمهور مباشرة ، مقفلة في وجه هؤلاء الباعة ، وفي حالة زيارة أحد

    الأشخاص لأحد الموظفيين يمكن ان يبلغه ذلك عن طريق موظف الإستقبال

    كما ان

    الرد على :


    مروجي هذه الظاهرة يقومون بمقابلة الموظفين في مقر أعمالهم ، مما يعني ذلك تضييع عليهم أوقات عملهم


    وهل كان بعض الموظفيين الحكومين يلقون بالا على العمل الملقى على عاتقهم ؟؟!!

    فالكثير من المراجعين يشتكون من عدم تواجد هؤلاء الموظفيين في مقار عملهم .

    عموما ..

    يمكن للموظفيين نفسهم قتل هذه الظاهر ة عن طريق مقاطعة هؤلاء الباعة وعدم الشراء منهم

    ستكون لي مداخلة أخرى في هذا الحوار الشيق

    #417726
    مجد العرب
    مشارك

    تحية وتقدير لـ ( طلال )

    الشكر موصول إليك أيضا لمشاركتك برأي .

    وهو فعلا لو قام الموظفون بفعل سلبي ، أي امتناعهم عن شراء تلك السلع في هذا المكان ، لشعر هؤلاء أن قيامهم بهذا العمل غير مرغوب فيهم ، ومن ثم سيسحبون قواتهم إلى حيث أدراجها .

    ولكن نجد أن الموظفين وحدهم يقومون بإعطاء الفرصة الذهبية لانتشار هذه الظاهرة غير الحضارية بين الوزارات والمؤسسات الحكومية .

    وأيضا غياب النظم الداخلية في هذه المؤسسات تعالج مثل هذه الأمور يساعد على ظهور هذا المرض العصري ، ولذلك يتطلب أن يكون هناك وعي من قبل أجهزة الأمن الإداري ، وإدراكها هذه المشكلة لتضع الحلول المناسبة لها كتصدير السلع المروجة داخل الوحدة في حالة ضبط الحالة ، وأيضا إنذار الجهة التي تقوم بهذا العمل ، وأيضا الموظف ذاته .

    هذا ومن جانب الشكوى من المراجعين عن عدم تواجد الموظفين في أماكن عملهم ، فهذه قضية أخرى لا علاقة بهذا الموضوع ، ولكن يرجع إلى ذلك غياب الرقابة الإدارية عن هذا من قبل مسؤولي المباشر عن هؤلاء الموظفين .

    عزيزي طلال :

    هل لك أن توضح هذه العبارة ؟

    ( وهل كان بعض الموظفيين الحكومين يلقون بالا على العمل الملقى على عاتقهم ؟؟!! ) .

    وشكرا على المداخلة .

    #417790
    طـــلال
    مشارك

    سيدي الكريم مجد العرب

    الرد على :


    الشكوى من المراجعين عن عدم تواجد الموظفين في أماكن عملهم ، فهذه قضية أخرى لا علاقة بهذا الموضوع


    احترم وجهة نظرك ، ولكن لي وجهة نظر مخالفة لك

    في الحقيقة أن هناك رابط بسيط بين هذه القضية وتلك ، ربما احدهما يسهم في تفاقم الأخرى ، حيث ان تحول المكاتب الحكومية الى سوق ، سيسهم في ترك بعض الموظفيين لمكاتبهم والزحف نحو تلك المكاتب التي تحولت الى سوق ، للإطلاع على أخر البضائع التي يتم عرضها ، هذا من جانب ومن جانب أخر ، فربما يستلطف البعض ، عرض ما قاموا بشرائه على بعض أصدقائهم من الموظفيين في المكاب الأخرى ، المحصلة النهائية ،هي ضياع وإهدار الوقت وترك المواطن في إنتظار ممل .

    طبعا هذا النقطة ليست السبب الرئيسي التي تدفع الموظف الى ترك مكتبه ، بل هي تسهم قليلا ، ولو تم تفاديها سيكون عائد ذلك أفضل على العمل ،

    بالنسبة للرقابة الإدارية ، اين هي في الأصل ؟؟؟ وهل بالفعل لها دور ملموس في كل القطاعات الحكومية ، أم هي مجرد قوانين لا يتم تطبيقها إلا على البعض !

    وكيف سمحت لهؤلاء الباعة بالتواجد في مقار العمل ، بشكل يعرقل سير العمل !

    الرد على :


    هل لك أن توضح هذه العبارة ؟

    ( وهل كان بعض الموظفيين الحكومين يلقون بالا على العمل الملقى على عاتقهم ؟؟!! )


    سيدي الكريم مجد العرب

    هذه الفئة هي التي تسمح لنفسها بإقتطاع وقت الدوام الرسمي وتسخيرها لخدمة أغراضها الشخصية ، وهي فئة موجودة بلا شكل ، فبعضهم يمارس عملية السمسرة العقارية عن طريق الهاتف الحكومي ، والبعض الأخر يتسيب عن العمل تحت ستار من التغطية يوفره له زملاء متعاونون معه في عملية التسيب هذه ، وهذا قليل من كثير ، وما خفي كان أعظم

    لو امعنا الفكر جيدا سنجد ان جميع القضايا السالفة الذكر ، متشابكة ، وأن كان القصد من الموضوع هو الحوار والتناقش حول قضية ترويج السلع ، فالحديث سيتفرع بشكل عفوي ولذا أنتمنى أن يشارك الجميع في نقاشها جميعا ، حتى نستخلص الاقتراحات التي ربما تسهم في إيجاد حل ناجع لهذه المعضلة

    #417829
    MAN_POWER
    مشارك

    تحية طيبة …
    أحببت المشاركة في الموضوع ..
    أما من وجهة نظري فإن الخطأ يقع على كلى الطرفين أي على الموظف والمروج …
    أما من ناحية الموظف ففي بعض الوزارات لا أحب أن أذكرها يوجد فيها إهمال … وقد يكون هذا الذي يعتقده المراجعين بأنه إهمال ..قد يكون وقت الراحة الذي لم يحدد في الوزارات ..
    وقد يكون هو الإهمال بعينه ..خاصة في غياب الرقابة التي ذكرها الأخ طلال …
    وقد يكون الذي يعتقده المراجعين بأنه إهمال ..قد يكون بسبب أمر ضروري ..ولكن إذا كان ضرورياً .. فهناك من ينوب عن الموظف في المكتب كزميله مثلاً..

    أما من ناحية المروّج فالخطأ الذي يقع عليه هو تردده كل يوم وفي نفس المكتب أو في وقت العمل الضروري أو دخوله وبدون إستئذان مكاتب حساسة وسرية فهنا إما أن يتعرض للطرد وهذا من حق الموظف لأنه مسؤول ..أو يتعرض لمشاكل أخرى قد تكون وخيمة ..

    ويقوم بعض المروّجين بإقامة برزات إن صح التعبير على مداخل الوزارات ..وهذا التصرف بإعتقادي غير منطقي ..
    فعمل المروّج بإعتقادي يجب أن يكون في الأسواق أو الحدائق أو ماشابه من الأماكن المذكورة وليس في الوزارات….

    وجهة نظر ورأي .

    تحياتي………

    #418110
    مجد العرب
    مشارك

    بارك الله فيك يا أخي طلال على النقاط التي ذكرتها ، وأنت على حق فيما يتعلق بمسألة تسيب الموظفين عن مكاتبهم بسبب انجرافهم وراء ظاهرة ترويج السلع ، مما يؤدي وكما أشرت ترك الموظفين مكاتبهم ، والتبعات التي تليها .

    ولكن ليس تماما هذا يحدث ، فما لاحظته من المروجين هو أنهم يقومون بمسح المكاتب فرادى فرادى أثناء قيام بمهمتهم الترويجية .

    أما من حيث الرقابة الإدارية فهي ليست منعدمة تماما كما يوحي كلامك ، بل هي موجودة وإنما ممارستها تختلف من مسؤول إلى مسؤول ، ذلك أن الأمور الشخصية تلعب دور في الشخص المسؤول عند قيامه بمسؤولياته ، وليس معنى هذا تبرير لما قلتَ ، بل يوجد تقصير من هذه الناحية .

    أشكرك على توضيح العبارة التي أشرت إليها مسبقا ، والسؤال الذي يفرض نفسه وإن كان سيخرج عن موضوع البحث .

    هل يعني كلامك ( هذه الفئة هي التي تسمح لنفسها بإقتطاع وقت الدوام الرسمي وتسخيرها لخدمة أغراضها الشخصية ، وهي فئة موجودة بلا شكل ، فبعضهم يمارس عملية السمسرة العقارية عن طريق الهاتف الحكومي ، والبعض الأخر يتسيب عن العمل تحت ستار من التغطية يوفره له زملاء متعاونون معه في عملية التسيب هذه ، وهذا قليل من كثير ، وما خفي كان أعظم ) ، يدل على وجود البطالة المقنعة ؟
    أي بمعنى أن مثل هؤلاء الموظفين الذين يمارسون أعمال خارجة عن اختصاص ووجبات وظائفهم المعينين عليها ، دلالة على أن ليس لهم وظائف حقيقية ، وإنما مجرد زيادة عدد .

    #418112
    مجد العرب
    مشارك

    الشكر موصول إليك يا أخي MAN_POWER على المشاركة بهذا الموضوع .

    ووجهة نظرك لا تخرج عن النقاط التي ذكرت في الموضوع ، فإهمال الموظفين عن أعمالهم أثناء الدوام الرسمي بسبب الانصياع لما يروجه المروجون أو لأسباب آخرى نتيجة غياب الرقابة الإدارية ، وأيضا الرقابة الذاتية .

    أما المروجون فحقا ليس مكانهم في الوزارات والمؤسسات الحكومية ، بل في الأماكن التي ذكرتها .

    وشكرا على المشاركة .

    #418117
    طـــلال
    مشارك

    سيدي الكريم مجد العرب

    أرجو ان تشرفني بتقبل تهنئتي على أسلوبك الذكي والواعي في إدارة دفة الحديث

    بالنسبة الى البطالة المقنعة ، أعتقد انها من خلال مجرى حديثنا يجب ان تنقسم الى قسميين رئيسيين هما :-

    الفئة الأولى : تسخر الوقت والإمكانات الحكومية لخدمة مصالحها الخاصة ، مهملة الواجبات

    والأعمال المناطة بها من قبل جهة عملها الحكومية ، ووما يساعد على تفاشي هذه الظاهرة الفساد الإداري المتمثل

    في غياب الرقابة الإدارية ، أو ضعفها ، والمافيا الفاسدة من الموظفيين ، التي تعمل على التستر على بعضها

    البعض …الخ.

    الفئة الثانية: تتمثل في بعض المكاتب الحكومية التي نجد فيها أرتالا مكدسة من الموظفيين بلا

    حاجة حقيقة ، وهذا امر ملموس بلا شك من قبل الجميع ، وخصوصا في الجهات التي يكاد يكون عملها شبه موسمي

    فقط .

    #418119
    مجد العرب
    مشارك

    الشرف لك وإليك يا عزيزي طلال وما زادك في هذا الحوار إلا شرفا وتقديرا .

    وحقا نلامس هذه المشكلة ، وهي في الحقيقة تشكل عبء على الدولة من حيث التكاليف ، أي صرف الرواتب لهؤلاء الموظفين الذين يأخذون حقا أكثر مما يقدمون مرتبا ذلك عدم تكافئ المعادلة أو كف الميزان .

    وإذا ما اعتبرنا هذا يشكل عبء على خزينة الدولة ، فلابد من أسباب ظهور البطالة المقنعة في أجهزة الحكومة ، ويقودنا هذا القول إلى التطرق لأسباب ظهور هذه المشكلة .

    فما هي هذه الأسباب من وجهة نظرك الحكيمة ؟

مشاهدة 15 مشاركة - 1 إلى 15 (من مجموع 15)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

يستخدم موقع مجالسنا ملفات تعريف الارتباط الكوكيز لتحسين تجربتك في التصفح. سنفترض أنك موافق على هذا الإجراء، وفي حالة إنك لا ترغب في الوصول إلى تلك البيانات ، يمكنك إلغاء الاشتراك وترك الموقع فوراً . موافق إقرأ المزيد