الرئيسية › منتديات › مجلس الثقافة الأدبية والشعر › *.*~ ترتيلة الحب الجميل ~*.*
- This topic has 10 ردود, 6 مشاركون, and was last updated قبل 22 سنة، 4 أشهر by
داود.
-
الكاتبالمشاركات
-
1 سبتمبر، 2003 الساعة 10:07 ص #419593
أبو لينا
مشاركاخي العزيز داود
كم هي جميلة هذه الكلمات
وكم هي جميلة هذه الترتيلة
تقبل مني التحية
أبو لينا
1 سبتمبر، 2003 الساعة 1:40 م #419634أمير كوكب مورس
مشاركمشكور على هذه الترتيلة الجميلة
تحياتي لك
1 سبتمبر، 2003 الساعة 9:09 م #419725الملك الكندي
مشاركمساء متنهد في ليل متجمد .. داود ..
كان لا بد لك أن تخبرني بسر ما .. إلا أنك اكتشفت قبل فوات الأوان بأنك لم تقرأ ما يدور في فلك الملك الكندي ..
و غردت الطيور .. تخبرني بساعة السفر .. ما بين العصور .. فحملت أوراقي .. و دلقت ما بقي من حبر محبرتي .. و العبرات تخنق أحداقي ..
تراتيل المساء ..
حين بكت النساء ..
على الخسارة ..
على حياة الشهداء ..
على العصفور يغني ..
رغبة في الغناء ..
و في شراييني ..
رسمت تفاصيل المساء ..
…………………..
و مضيت ..
و عشقي معي ..
و رافقنا السهاد ..
نجوب الصحاري ..
و انتظاري ..
أن تفيق البلاد ..
و تبحث تحت الرماد ..
عني .. و عشقي و السهاد ..
………………….
و كتبت ..
في كتب التاريخ ..
أنه لا بد آتْ ..
ذلك النور الذي ..
هو غارق في سباتْ ..
تحت وديان المدينة ..
أو تحت قيعان الفراتْ .. ماتْ ..
………………….
و الحكاية ..
لفتىً كان يبكي ..
أبحرتُ في الدمع ..
غرقتُ ما بين خوفي و شكي ..
قرأتُ في عينيه عذابا ..
و الدمع مازال يحكي ..
فأبى أن يفصح عنه ..
و أبى منه يشكي ..داود .. و لم تنته بعد الحكاية .. ما زالت القصة ترسم تضاريس البداية .. و الصمت عم أرجاء المكان ..
تحياتي ترتسم فيها كآبة الوجود ..
1 سبتمبر، 2003 الساعة 11:42 م #419783أمير كوكب مورس
مشاركوااااااو يسلمو الملك الكندي
كلمات ولا أروع
تحياتي لك
أمير كوكب مورس
3 سبتمبر، 2003 الساعة 5:57 ص #419997عنتر بن شداد
مشاركأحبها .. وهي تعلم بذلك .. ولكنها كانت دائما ما تسألني ؟
هل أنا حبيبها ؟(( جلجلة اللحظة ))
أما زلت تسألين .. إن كنت المرأة الوحيدة بعالمي .. وأن كنتُ ما أزال أحبك حقا ؟
كبر مقتا للجدال
الحق لايبغية سؤال
إن كنت تريدين الحال
فدموعي أقرب مثالسيدتي ….
طرقت أبواب صمتك .. وأنتشلتك من غرفة أسرارك .. وأحرقت حروفك الخجلة .. ليس لأني غاو يبحث عن الأستمرارية …. بل !سيدتي ….
لك أن تسألي دموعي
والشوق المطبق في خشوعي
لك أن تسألي ضلوعي
والحزن المتكسر في ركوعــــيلك أن تتحرري من أستعباد خواطري لأسمك .. لك أ تتحولي للحظة إلى إمرأة .. لك أن تجردينني من تجريدي .. وتزرعينني طعما لوحدتي .. وتشعلي من رسائلي نارا تنهينني بها من عالمك .. لك ألا تنتظريني ….
أفعلي ما تشائين فأنت مدينتي
حبوت بها وكبرت فصارت عشيقتي
أقتلعي ما تشائين من ذكريات طفولتي
فلن تجدي سوى ذكراك حــــــــــــــــبيبتي3 سبتمبر، 2003 الساعة 8:04 ص #420006داود
مشاركأبولينا
أهلاً بك هنا
( كلماتي ) ليست بروعة حضورك الياسميني ها هنا
وليست بروعة أن يتزين بالمقطع : ” المتعبد في سحر عينيكِ “من نص (الجميلة في قناعها المرمري لكمال أبوديب)
أبو لينا
دمت متألقاًأمير كوكب مورس
شكراً لك على هذا الحضور4 سبتمبر، 2003 الساعة 12:03 ص #420232قطرة مطر
مشاركأخي الغالي
,, داود,,
تسلم على الاختيار الموفق…ومازالت عينييه كل أسراري..
دفء… …شوق… …عشق…
وشلالاً من أصدق المشاعر..
وما زالت عينيه كل أسراري..
أحاول أن,,,
أُثلج القلب,,, فلا أُبالي,,,أبتعد هرباً..
فأعود شوقا إليهما وهناك ,,,
يخرس لِساني..
فكيف للشمس والقمر أن يجتمعا معاُ..
وما زالت عينييه كل أسراري..
فبين هرجة الـــــــناس لا أرى غيرهما..
سحراً يقيدني بهما..
ومعه فقط أوَلِي لأنفاسي هرباً..
وأتظاهر بالقوة واللا مُبالاه..
ومازالت عينينيه كل أسراري..
تحياتي
قطرة مطر
5 سبتمبر، 2003 الساعة 5:08 م #420553داود
مشاركمساء الياسمين .. الملك الكندي
جميل أن عانقت ” ترتيلة المساء ” ، ترتيلتي ، فما أسعدني حين تتزين صفحتي باسمك ورسمك
كنتُ معه ، وشيء في عينيه يشحذني البوح ، نظرات تتحدث عن حزن شفيف ، يدخل إلى الأعماق بتراخ ، وجلسنا في ذلك ( المكان ) ، عابر ٌ يتفحص الأوجه ، جامد من المشاعر يثرثر بأحاديث مموهة ، وجه مألوف ، وجه شاحب ، الكل ضائع ، تائه في أرصفة القدر ، والشوارع ، والظلام يبلغنا أن نترك المكان ، فالجو عاصف ، ولا مجال لنثر العواطف .!
تعمدتُ أن لا اقرأ ما يدور في فلك الملك الكندي ، كي لا أصارحه بالوعد ، الذي خنته .
رحلنا ، ولم نترك خلفنا غير صرير المساء ، وتلاطم الأمواج ، ونجمة بيضاء ، افرغت ما بداخلي من احاسيس :
يالها ..!
أزاحت هواجسا ولم تبقي شيئا للغدِ ،
واستشفيت بها من سقمي وسهدي ،
أجدني
أبحث في تلكم الأجساد
لأخلف وعودا ،
وأحفظ وعدي ..!!!
يالها ..!
قد أسلمت لها أمري
فما عذري ..؟!
حين يحق لي من أجلها الجنونْ ..!!
ودها مطلبي ، هجرها دائي ،
وصلها دوائي
وليس سواها ،
يوقض عيشيالملك الكندي .. دمت أنيقاً
لك الود والتحية حيثما كنت7 سبتمبر، 2003 الساعة 6:21 ص #420742داود
مشاركابن شداد
رفيقي الشفيف
اجبرتني على إعادة ترتيب أوراقي ، لامتطي سرج أشواقي ،ستبقى شامخاً مضيئاً ، وستأتي إليك فلا زلت تتنفسها شعراً ، لازلت تحبها ، وهي تعلم ذلك ، هي منك وإليك
ابن شداد
دمت رائعاً
لك الود والتحية حيثما كنت—————–
الاهداء : لطفلة جلست تقرأ أسطري
فوجدتْ أني حبيبها ..!
…….أحبكِ ، يا أنتِ
لولاكِ
لما رقصت على حواف السؤال
لما ملكت عرشاً من خيال
ولما استطعت الغور في المحال
أحبكِ ، يا أنتِ
أتأمل أحرفي تغادرني لمقلتيكِ
حينها ،
أنا مَنْ يُدفنُ تحت حاجبيكِ
سيدتي ..
قد خرجتْ من عينيكِ شعلة حب
ضوأتِ بها أيامي
وفتحتِ لحياتي ألف مخرج
لأخرج من الأحزان
سيدتي ..
باسمكِ تغنيتُ أناشيد الدلال
سأرسمكِ قطرة ندى
ترقص على ياسميني كل مساء
وأطوي راحتي عليكِ
سيدتي ..
وإياكِ سأُطيحُ بهواجسي وحيرتي
وأعيش معكِ ..
مع ربيعي الخالد مبتعداً عن وحدتي
لاشيء يضاهي اللحظة جمالاً
لا أحد
سأكتبكِ سيدتي حدَّ التشرد
وستجديني ذكراكِ الأبد9 سبتمبر، 2003 الساعة 4:02 م #421039داود
مشاركقطرة مطر
المتألقة دوماً ، أشكر لكِ وجودكِ ووجود نثركِ في صفحتي ..
دمتِ متألقة
لكِ الود والتحية حيثما كنتِ—————
آتيتكِ عبر المسافاتِ
والحنين يشدني إليكِ
آتيتكِ في ظلام الليل ، وسكونه
فأنرتِ المكان والطرقاتِ
يا أجمل أحلامي
يا مَنْ بثغرها تجمع النحل ليجني الشهد
يا نور أيامي
ها أنا أسافر في مدِّ هذا التكوين
لأحترق شوقاً دافئاً في عينيكِ
يا أنتِ ..
يا مَنْ في عينيها تشرق شمس
تنير وجودي
يا أنتِ ..
غربتي إلى عينيكِ
عودتي إلى عينيكِ
ومِن عينيكِ أنهل كلماتي
وفي مدن عينيكِ استوطنتُ
ولأجل عينيكِ حروفي نثرتُ
سأبقى سجينكِ سيدتي
لم أعد أحيا إلا بكِ
لم أعد ارقص إلا على صوتكِ
حبيبتي ..
أيا قنديلاً ينير أوراقي
أيا أرضاً سكنتْ فيها أحداقي
لأجلكِ ..
تزهو الحروف
ترتل الحب
لأجلكِ ..
تتوهّج شموع القلب
تزهر حكاياتي
أنتِ النسيم
أنتِ زهور الياسمين العطراتِ
أنتِ مَن ازاح الجروح
أنتِ من أعانقُ في عينيها الروح
لتنسكب في شراييني كلمة
كلمة خرجت من القلب
أ*ح*ب*كِ -
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.