الرئيسية › منتديات › مجلس أخبار ومقالات › << دواءك يا صفية .. بكتيريا و جراثيم >>
- This topic has 17 رد, 14 مشارك, and was last updated قبل 22 سنة، 5 أشهر by
مجد العرب.
-
الكاتبالمشاركات
-
4 سبتمبر، 2003 الساعة 8:02 م #420356
أمير كوكب مورس
مشاركمشكور اخوي جاسم على هذا الموضوع
غريبة أو مره أسمع بالدواء هذا
4 سبتمبر، 2003 الساعة 8:43 م #420377زاد المعاد
مشاركموضوعك جميل ويجب الواحد يفكر على الأقل ولو لبرهه اذا كان مياه صفية تشفي جميع المرضي من سرطان وسكري وغيره، إذا علينا أقفال المستشفيات وعلى الحكومة أن تدعم صفية ليعم هذا الماء إلى جميع المواطنيين بل يجب أن نبلغ منظمة الصحة العالميه لدعم صفية وتوزيع هذا الدواء على جميع الشعوب دون الحاجه الى المستشفيات من الأن فصاعدا.
يقول المثل ( إذا كان المتكلم مجنون فالمستمع عاقل)
نسمع بمعلم ( مشعوذ ) نتهافت عليه، نسمع بدجال نتهافت عليه هكذا حالنا.
أين وزارة الصحه من هذا ؟
5 سبتمبر، 2003 الساعة 10:53 ص #420492حبابه
مشاركسمعنا كثير عن هذا الماء وانا بنفسى رايت ناس تعافووو بعد شربوه فى اعتقادى السبب فى الشفاء ليس الماء وحده وانما الاعمال التى ترافق شرب هذا الماء لانى سمعت ان على شارب الماء ان يشربه بعد صلاه الفجر ويرافق شرب الماء قرات دعاء خاص واهم شئ النيــــــــــــــه واكيد ان الله سبحانه يستجيب لدعاء المسلم وخصوصا فى ذلك الوقت …….
ولا ننسى ان الانسان اذا وضع فى تفكيره ومخيلته اعتقاد يساعد ذلك فى الشفاء … يوجد لذلك تفسير فى علم النفس لا يحضرنى الان )ثانكس
5 سبتمبر، 2003 الساعة 4:56 م #420549الرباش الكبير
مشاركأخي العزيز :
هل صدقت كلام هؤلاء والتحقيق الذي نشر في كل الاسرة ؟؟؟
عجباً والله ، الىن وبعد ان رفضت هذه المرأة الغنتقال الى دولة الامارات مع هذا الدواء قيل عنها كل ذلك ومن من ؟؟؟؟
اخواننا الغمارتايين الذين يفترشوف تراب غبراء عشية تقديم الدواء….
يا سبحان الله ، لهذه الدرجة اعماهم الحسد والغيرة ؟؟؟؟
لهذه الدرجة خسرت المستشفيات الكبيرة التي تبيع الكذب للمرضى ؟؟؟
5 سبتمبر، 2003 الساعة 8:42 م #420574المختبر العلمي
مشاركشخصيا من اول ما سمعت عن تلك المرأة لم اقتنع بدوائها ابدا, وبالفعل جربوه الكثير والكثير من الاقارب والاصدقاء, ولكن دون جدوى, فلم يستفد منهم احد ابدا !!
ولكن في الوقت نفسه هناك من قال بانه استفاد, وتلك الزحمة وأمة لا اله الا الله التي تتكدس على باب بيت صفية ما تفسير ذلك الا انهم استفادوا ؟في اعتقادي انه دواء نفسي لا اكثر !!
5 سبتمبر، 2003 الساعة 9:21 م #420575lobnani
مشاركالسلام عليكم اخواني اخواتي
انا سمعت عن الدواء الشافي وسمعت ايضاً ان دولت الامارات استدعت صفيه الى دولة الامارات ولكنها رفضت ولم تقبل في العرض المغري الذي قدم لها
انهم يردون تشويش سمعت هذه المرأه من منكم سمع اخواني من احد يشتكي من الدواء ؟
ولكن الحسد والغيره تريد ان تقضي على السيدي صفيه
السيده صفيه هي لاه تبيع الدواء انها توزعه في المجان لي خدمه بلادها وشعبها
ويوجد كما اعتقد هنا في عُمان شي اسمه وزارة الصحه لو كان الدواء كما يعتقدون البعض انهمن الجراثيم لكان اوقف هذا الدواء وهنا الحكومه ليست نائمه كما يدعي البعض
كل من يشرب الدواء يدعي السيده صفيه ولم نسمع بأن احد يشتكي من الدواء
هذا هوا رئي وشكراً لكم اخواني
6 سبتمبر، 2003 الساعة 4:38 ص #420583نبض الموت
مشاركســـــــــــلام الله عليـــــــــــــــكم
الرد على :
” – ليجيبوني أن دواء تلك الصفية , ما هو إلا مجموعة جراثيم و بكتيريا يتناولها الناس و اولهم نحن العمانيون …. !
بصراحــــــة … تقطع قلبي عليك اخي جاســــــــم ….. ما تستاهل تنحط في هالموقف ….
اخي ….
اولا …. الذي يريد ان يضحك او ان يتمخسر فعليه بداية ان ينظر الى نفسه ومن ثم ينظر الى الاخرين …..
قوافل الحجيج الاماراتية والخليجية والتي كانت تقصد دار صفية لا اعتقد انها كذبة تريد صفية ان تلصقها بالاماراتين او الخليجين ولكن هي حقيقة شهدها كل من زار بيت صفية ليلة الاثنين وكل من سمع عن هذا الدواء …..ليكن الحديث نوعا ما منطقيا ولا اريد ان اكون في موقف المدافع عن صفية الحارثية ولا عن غيرها ولكن اذا كنا سنتحدث عن مجلة كل الاسرة التي نشرت عن ان دواء هذه المرأة ليس الا مجرد جراثيم وميكروبات فان غيرها سوف يتحدث عن كون مجلة اكثر شهرة منها وتصدر من نفس الدولة قامت بالترويج لهذه المرأة من خلال لقاء معها وهي مجلة زهرة الخليج اللهم الا اذا كانت الامارات ستتبرأ من هذه المجلة بعد اليوم …….
ان صفية اخي العزيز لم ترفض بيوم ان يتم تحليل مائها ولم ترفض بيوم ان يتم مقابلتها ومسائلتها من اي جهة كانت فلم تاخرت اذا هذه الدراسة و لتخرج من دولة عرضت وعلى صاحبة الدواء الممكرب كما يقالان تنزل باراضيها …؟؟
كان بودي ان اكمــــــل لولا اني اخاف ان انحي منحى ضيقا سوف يضايق الاخرين
تحيـــــــــــــة القبــــــــــــــلات
7 سبتمبر، 2003 الساعة 6:25 ص #420743MAN_POWER
مشاركتحية طيبة أخي قبلة الموت….
في الحقيقة …. إستغربت هذه الأقاويل الزائفة والتي تجرّات بها هذه المجلة التي في إعتقادي أرادت الحصول على سبق صحفي بشتى الوسائل مما إضطرها للسخرية على إمرأةٍ لا حول لها ولا قوة….
وبعدما أمتلئت بطون أولئك بالدواء العجيب ، وبعدما شارف هذا الدواء على النفاذ بسبب الزحمة المرورية التي أولدوها بسبب هذا الدواء وفي ظل غياب الأساسيات لدى هؤلاء النّقاد العظماء كصلاح النية والدعاء وغيره …
وبعدما دفعوا مبالغ طائلة للحصول على أكبر قد من هذا الدواء رغم معرفتهم بمجانيته ..
وبعدما عرضوا الكثير والكثير لأنتقال هذه العائلة الشريفة إلى ديارهم ..
ربما رغبة منهم في إستحكار الدواء أو الرغبة في أمور أخرى لا يعلمها إلا الله ….
وبعد كل هذه الأشياء التي ذكرت وأشياء لم تُذكر إحتراما لتلك العائلة …
فكيف يتطاولون في السخرية عن هذه المرأة ودوائها ….
يريدون الشفاء بأي طريقة كانت … أوَهل يشترى الشفاء بالمال….
كيف يريدون الشفاء وهم لا يطبقون الشروط والأساسيات…
ومع كل هذا وذاك يسخرون….
لا حول ولا قوة إلا بالله …
من هو الأحق بالسخرية الآن…. حقاً إنه لزمن عجيب…تحياتي …
9 سبتمبر، 2003 الساعة 8:05 م #421078الزعيم الكندي
مشاركاصلاً انا بعيني شفت طائرت هليكوبتر تابعه لشرطة الأمارات في مركز شرطة ابراء وتاتي هذي الطائره اسبوعيا لنقل الدواء من منزل صفيه دولة الامارات وبالتحديد الى شيوخها.
فقد سألت احد المواطنين هناك عن الطائره وأكد لي صحة ماتفعله هذي الطائره
فكل مايقال عن صفيه كذب كذب
وكلها اسباب سياسيه9 سبتمبر، 2003 الساعة 8:38 م #421084cat7
مشاركالسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
في البدايه لم اعطي رأي في الموضوع ولكن بما أن لكل شخص رأيه فأنا اتمنى أن يحترم كل عضو رأي العضو الاخر
سأذكر بعض النقاط فقط
أول شئ سمعنا جميعا عن قصه صفيه وعن النبته والماء ولكن لو قرأتو القصه القديمه أول ما سمعنا عن الدواء فهي قد ذكرت أنها الوحيده التي تستطيع رأيه النبته والان نراها في متناول كل شخص كيف ذلك وكيف تسمح بأعطاء أي شخص صراحه هذي الحركه صايره قبل الاعلانات اللي الحين منتشره في كل وسائل الاعلام ولو في أي شخص يستطيع مناقشتي في هذا له الحريه
صراحه في تناقضات كثيره في القصه القديمه والاشياء اللي نراها وأن شاء الله راح أذكرها في المره الجايه
ولكن في رأي ليس الدواء الذي يشفي بل الايات القرانيه والدعاء الذي تعطيه لكل شخص لكي يقرأه قبل الشرب وأكيد مع النيه
10 سبتمبر، 2003 الساعة 12:08 م #421141عافك الخاطر
مشاركهذه إشاعة ..”بكتيريا وجرثيم “
بأعتقادي هذه اشاعه قد فعلها أشقائكم في الامارات
شباب الامارات أخذوا يشتروا كل زجاجة 10 ريالات ….من شباب
شرابي الخمر …ولا ندري كل زجاجه بزجاجه ….
يعني النفط بالغذاء…المتيـــــــم
10 سبتمبر، 2003 الساعة 3:19 م #421158تمام المنة
مشاركعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال :
” يتقارب الزمان ويقبض العلم وتظهر الفتن ويلقى الشح ويكثر الهرج “. قالوا : وما الهرج؟ قال: ” القتل ” اللفظ لمسلم. حديث صحيح.فتوى تتعلق بالمرأة العمانية التي تدعي أنها تملك علاجاً واحداً لكل الأمراض
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين ، ولا إله إلا الله إله الأولين والآخرين ، وقيوم السماوات والأرضين ، ومالك يوم الدين ، ، لا إله إلا الله كلمةُ الإسلام ، ومفتاحُ دار السلام ، وعنها يُسأل الأولون والآخرون ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، وأمينه على وحيه ، وخيرته من خلقه ، وسفيره بينه وبين عباده ، المبعوث بالدين القويم ، والمنهج المستقيم ، أرسله الله رحمة للعالمين ، وإماماً للمتقين ، وحجةً على الخلائق أجمعين ،،، وبعد :
فقد اطلعت على الجريدة المرسلة من إخواني في الله بسلطة عمان والتي تحمل في طياتها المقابلة الصحفية مع المدعوة : صفية بنت حمد الحارثي التي تعالج كافة الأمراض على حد زعمها وبالأخص مرض السرطان بدواء واحد ، وبعد التمعن والنظر في طيَّات ما تقوم به المذكورة آنفاً وبناء على كثرة المطالبات من كثير من الناس في إصدار فتوى شرعية تتعلق بذلك وهل هذا ينافي أحكام الشريعة أو يوافقها ، وما إلى ذلك مما تعرضت له من الأسئلة التي أحجمت عن الجواب عنها حتى وصلتني هذه الصحيفة ، ومن خلالها وقفت على كلام هذه المعالجة وقصة الدواء وهي تحكيه للأخت الصحفية التي أجرت معها اللقاء ، وفيه ذكرت أنه يتجمع حول بيتها بولاية إبراء مئات البشر من أماكن شتى كلهم يريد هذا الدواء الذي اعتقد كثير من الناس أنه معجزة كما تقول الصحفية التي أجرت المقابلة مع المذكورة آنفاً فأقول وبالله التوفيق :
ما من مرض على وجه الأرض يصيب الأمة إلا وقد جعل الله له دواء يكون سبباً لرفع ذلك المرض ، وقد وردت الأدلة المتكاثرة التي تدل على ذلك منها :
ما أخرجه الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما أنزل الله داءً إلا أنزل له شفاء .
وأخرج الإمام مسلم في صحيحه من حديث جابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: لكل داء دواء ، فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل .
وأخرج أحمد والأربعة إلا النسائي والحديث صحيح عن أسامة بن شريك قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه عنده كأنما على رءوسهم الطير .
قال : فسلمت عليه وقعدت .
قال : فجاءت الأعراب فسألوه .
فقالوا : يا رسول الله نتداوى ؟
قال : نعم تداووا فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد الهرم .
قال : وكان أسامة حين كبر يقول : هل ترون لي من دواء الآن ؟
قال : وسألوه عن أشياء هل علينا حرج في كذا وكذا ؟
قال : عباد الله وضع الله الحرج إلا امرأ اقتضى امرأ مسلما ظلما فذلك حرج ، وهلك .
قالوا : ما خير ما أعطي الناس يا رسول الله قال : خلق حسن .
وأخرج أبو داود في سننه عن أبي الدرداء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله أنزل الداء والدواء وجعل لكل داء دواء فتداووا ولا تداووا بحرام .
وأخرج ابن ماجه في سننه والحديث حسن لغيره عن أبي خزامة قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أرأيت أدوية نتداوى بها ورقى نسترقي بها وتقى نتقيها هل ترد من قدر الله شيئا؟ قال : هي من قدر الله .
فهذه الأحاديث ونحوها تدل على أن الأدوية من الأسباب التي يجوز التداوي بها وأنها لا تنافي القدر البته وأن الشافي هو الله وحده وهي سبب ليس غير .
ولكن لم يرد في شريعة محمد صلى الله عليه وسلم ما يدل على أن هناك علاجاً معيناً من الأدوية يجوز أن يكون شفاء لكل داء سوى الحبة السوداء لما أخرجه الشيخان عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام.
وفي رواية عند مسلم من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما من داء إلا في الحبة السوداء منه شفاء إلا السام .
وهذه المرأة تعالج كافة هذه الأمراض بهذا الدواء فصار في معتقد الأمة أنه أفضل من الحبة السوداء وأنفع منها وهذا الأمر أول ما يمكن أن يقال بأنه مخالف لواقع الأدلة الشرعية ، فالشرع يقول لكل داء دواء ويستثنى من ذلك الحبة السوداء وهذه المرأة تضيف إلى قاموس الأدلة علاجها المزعوم وتقول وهو أيضاً شفاء لكل مرض ، فيا سبحان الله خفي هذا عن الشرع وظهر لها ، أليس من اعتقاد العقلاء فضلاً عن المؤمنين المتقين أن لكل سبب مسبباً فكيف صارت القاعدة عكسية لكل الأسباب مسبب واحد ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا الاختلاق .
لكن أخرج البخاري في صحيحه عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الشفاء في ثلاثة في شرطة محجم أو شربة عسل أو كية بنار وأنا أنهى أمتي عن الكي .
وأقول : هذا الحديث قد شرحه الحفاظ وبينوه وقالوا : إنه يغلب على أن المذكورة فيه هي أجمع ما يمكن أن يعالج به ولا يعني أن كل واحدة منها بمفردها هي تنفع لكافة الأمراض مع أن هناك قولاً لبعض أهل العلم بنحو ذلك في الحبة السوداء فما بالكم بمن يدعي أن عنده علاجاً واحداً يقضي على كافة الأمراض .
نعم قدرة الله فوق كل قدرة ولكن لا بد من مسوغ شرعي حتى يُستساغ شرعاً وحتى لا يدعي كل واحد بدعوى لا أساس لها من الصحة .
وقديماً ذكر المؤرخون أن فلاحاً كان يملك تبيعاً وهو الذكر من البقر فمر رجل ساحر ومعه خيل فسحر الرجل هذا التبيع فجعله يركض خلف خيله فجاء الفلاح فقال : هذا التبيع حقي فقال له الساحر : بل هو حقي وهو مولود من هذا الخيل .
فقال الفلاح وهو في حالة دهشة : كيف يلد الخيل : بقرة أو تبيعاً ؟!!!!
فقال : الرجل الله على كل شئ قدير ، قدرة الله فوق كل قدرة .
فارتفعت القضية إلى القاضي : فقال القاضي للفلاح : هل هذا التبيع ملكك ؟
قال الفلاح : نعم والله أسقي عليه وأحرث والناس يعرفون ذلك .
ثم قال للرجل الآخر : وأنت هل هو ملكك ؟
قال الرجل : نعم هو حقي .
فقال القاضي : وما الدليل أنه حقك ؟
قال : الدليل أنه يتبع خيلي بل هو ابنه ويعرض عن هذا الفلاح الذي يدعي أنه ملكه ؟
فقال القاضي : كيف يتبعه والخيول لا تلد البقر ؟!!!!!!
فقال : الله على كل شئ قدير ، قدرة الله فوق كل قدرة .
قال القاضي : تعالوا لي من الغد كي أحكم بينكما فجاءوا : فخرج عليهم واعتذر عن الحكم بينهما ؟
فقال الرجل : ولِمَا لم تحكم اليوم حسب وعدك .
فقال القاضي : إني حائض ولا أحكم إلا إذا كنت على طهارة .
فقال الرجل : إن النساء هن اللواتي يحضن لا الرجال .
فقال القاضي : الله على كل شئ قدير ، قدرة الله فوق كل قدرة .
فبهت الساحر واعترف بذنبه ، وأعاد التبيع لصاحبه .
فكل من يحتج بالقضاء والقدر في مثل هذه المواضع من غير مسوغ شرعي سيوقع الأمة في المهالك .
فذاك سيدعي أنه حج واعتمر وهو في بيته فإذا أنكر عليه قال : الله على كل شئ قدير ، قدرة الله فوق كل قدرة .
فهل نصدقه !!
وآخر سيقول : لقد جُعْتُ يوم أمس فيسر الله أن أدخلني جنة الفردوس فأكلت منها فشبعت فإذا أنكر عليه قال : الله على كل شئ قدير ، قدرة الله فوق كل قدرة .
فهل نصدقه !!
وآخر سيقول : لقد مررت بقبر رسول الله عليه الصلاة والسلام فمد يده فصافحني فإذا أنكر عليه قال : الله على كل شئ قدير ، قدرة الله فوق كل قدرة .
فهل نصدقه !!
وذاك سيقول : لقد جبت العالم في ساعتين فإذا أنكر عليه قال : الله على كل شئ قدير ، قدرة الله فوق كل قدرة .
فهل نصدقه !!
لا ما هكذا تورد الإبل يا سعد فالله على كل شئ قدير ، وقدرة الله فوق كل قدرة .
ولكن تحت ضوابط الشرع التي تخضع لنصوص الكتاب والسنة لا التي تخضع للهوى والهوس .
وحتى ينضبط جوابنا على الاخوة السائلين حول هذه المسألة نلخص عمل هذه المرأة وطبَّها حتى يعرفَ واقع المسألة قبل الفتيا فيها ويتلخص ذلك في التالي :
أولاً : تأبى المرأة أن تخبر عن تركيبة هذا الدواء .
ثانياً : تخصص توزيعه بعد صلاة الفجر أو قبيل صلاة الفجر .
ثالثاً : تقول بأن المرأة التي علمتها رأت في ذلك رؤيا وكان بها مرض السرطان وأنه قيل لها علاجك في هذا الدواء فشفيت وكانت تعالج به من كافة الأمراض مجاناً فلما طمع زوجها في طلب المال صار العلاج كالماء السائل الذي لا ينفع فتعلمت منها هذا الدواء فصار نافعاً بحجة أنه يوزع مجاناً.
رابعاً : تقول أن من صحة نفع الدواء أن يوزع يوم الاثنين فقط ولا ينفع توزيعه في غير هذا اليوم .
خامساً : تقول حتى يكون الدواء ذات مفعولية فإني عند تركيبه أكفنه كما يكفن الميت .
سادساً : تعطيه مجاناً ويساعدها على توزيعه جمعية شاطئ النجاة الخيرية .
سابعاً : تلزم المريض بقراءة دعاء معين قبل شرب هذا الدواء وهذا الدعاء هو : بسم الله الشافي بسم الله الكافي بسم الله المعافي ، لا بأس ، ربِّ الناس ، أشفني يا شافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادره ، بيدك الخير وأنت على كل شئ قدير ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم – قالت : مرة واحدة .
هذه هي أهم ما جاء في كلام هذه المرأة وجواب ذلك في التالي :
أولاً : تأبى المرأة أن تخبر عن تركيبة هذا الدواء سوى بالسر لابنتها الكبيرة ولما سئلت كما سألها غير واحد قالت : لا يمكن لأن الناس لو علموا تركيبه لتقززوا منه لأنه ذو رائحة كريهة وهذا جواب غير مقنع ، فما زال الأطباء في القديم والحديث يقيمون المخابر المصممة لتركيب الأدوية والتي منها أدوية كريهة الرائحة عند التركيب وبعده فما احتجوا وقالوا لا يمكن الإفصاح عنه ولا منعوا الناس من التعليم والمعرفة بل بسطوا ذلك في كتبهم وعبر وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة حتى تستفيد الأمم والشعوب ، بل وقد يكون في كتمانه نوع من كتمان العلم إن كان بالفعل علاجاً صالحاً مفيداً ، فما زال وراء ذلك سر مكمون لا تريد المرأة أن تفصح عنه ، ولكن لماذا هذا الكتمان رغم أنها لا تأخذ مالاً عن المرضى ؟
هذا سؤال محير عند البعض ، وفي نظري أنها مستفيدة بطرق غير مباشرة فلعل هناك من يدعمهما بطرق خفيه من أقوام يستفيدون من وجود الناس حولها .
وبعض الناس قد يساندها ويطالب بالدعم باسم توزيع العلاج لهؤلاء المرضى .
وربما أن جهة أو جهات تجمع لأموال حتى يقال من أجل موظفيها المتطوعين الذين يقومون بتوزيعه بين الناس هناك عدة طرق ، فباب التحايل سهل في مثل هذه المواطن ، فهل يعقل أن هؤلاء الذين يقومون بتوزيع العلاج والصبر على ذلك العناء لا يجدون ما يحصلون عليه ولو بطرق غير مباشرة ، هذا غير محتمل إلا عند أن يكون إيمانهم كإيمان الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه .
ولكن واقعهم خلاف ذلك تماماً ، لأن الناس إلا من رحم الله بلا وظائف وهم يتعيشون بأي الطرق التي تجمع لهم المال ولو بطريقة غير صحيحة لجهلهم وبعدهم عن الدين وأنا على يقين تام أن هناك سراً سيظهر اليوم أو غداً ، والأيام بيننا وهي دول كما قال تعالى : وتلك الأيام نداولها بين الناس.
مع أنها جاءتني بعض الأمور عن طريقة الدعم لهذه المرأة من خلال بعض الزوار من السلطنة ولولا التورع لذكرتها ولقلت مثلها يصدق ولكن الدين يعلم المسلم الأناة في الأمور كلها كما قال النبي عليه الصلاة والسلام : للأشج أشج عبد القيس إن فيك خصلتين يحبهما الله الحلم والأناة .
وكما قيل :
ستُبدي لك الأيامُ ما كنتَ جاهلاً ويأتيك بالأخبار من لم تزودِ
ثانياً : تخصص المرأة توزيعه بعد صلاة الفجر أو قبيل صلاة الفجر لماذا هذا الوقت بالذات ؟ سئلت عن هذا ؟
وقالت حتى يكون مفيداً لأنه على الريق أقوى في المفعولية ، وهذا ليس بمقنع فلو أنها قالت يشربه المريض على الريق قبل الطعام لكان مقبولاً ، بحيث توزعه في غير هذا الوقت ، لكنها خصصت توزيعه بعد صلاة الفجر حتى يحس الرجل بالتعب والشدة والعناء لكونه تعود في مثل هذا الوقت أن يكون نائماً فتقوى عقيدته في الاهتمام بذلك فيتشبث القلب به تشبثاً تاماً حتى يعتقد أنه نافع فيتعلق به فيبتليه الله فينتفع به فتغتر المجتمعات بذلك شأنه شأن أي اعتقاد فإن بعض الناس قد يزور قبور الأنبياء والأولياء ويذبحون لها وينذرون النذور الكثيرة ويطلبون من صاحب القبر المدد والشفاء فيحصل الشفاء بأمر الله ويحصل الابتلاء لهذا الإنسان الضعيف فتقع الفتنة والتمحيص فيسقط في هذه الفتنة من يسقط إلا من سلمه الله نسأل الله العافية والسلامة .
ثالثاً : تقول صفية الحارثي بأن المرأة التي علمتها رأت في ذلك رؤيا وكان بها مرض السرطان وإنه قيل لها علاجك في هذا الدواء فشفيت وكانت تعالج به من كافة الأمراض مجاناً فلما طمع زوجها في طلب المال صار العلاج كالماء السائل الذي لا ينفع فتعلمت منها هذا الدواء فصار نافعاً بحجة أنه يوزع مجاناً.
وهنا عدة وقفات :
الأولى : من هي هذه المرأة التي رأت الرؤيا ومنهم الذين تعالجوا عندها ؟ وهل هي بالفعل موجودة أو أسطورة وإذا كانت موجودة فهل هي متدينة عدلة تعرف بالصدق والأمانة أم المسألة خذوا ما سمعتم وصدقوا ولا تسألوا عن مصدره .
هذه أسئلة ترد في هذا المقام ولها حكمها في الشرع فإننا في عصر كثر فيه الكذب وأهل الدعاوي ولو فتح هذا المجال لادعى أقوام أموراً ليس عليها أثرة من صدق ، والمؤمن لا ينبغي أن يكون إمعة ولا يلدغ من جحر مرتين .
فنقول : مَنْ هذه المرأة ؟
ومن حق المسلم أن يسأل ولو من باب الاطمئنان فهذا إبراهيم خليل الله يسأل ربه ليطمئن كما قال عنه ربنا في كتابه الكريم : وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي .
فما بالك بنا ونحن دون تلكم المنزلة منزلة النبوة .
فيُبحث عن صاحبة الرؤيا مَن هي ؟
وتُطلب شرعاً إلى القضاء والنظر في موضوعها بعين الاعتبار من باب درء المفاسد وجلب المصالح ، فقد حصلت الفتنة بهذه الرؤيا حتى تعلقت قلوب الناس بهذا الدواء المحسوس وكأن الشفاء بيد صفية لا بيد رب صفية رغم أنها تقول الشافي هو الله لكن فتنة ذلك جلبت ما هو غير متوقع بألفاظ ملفقة وطرق ملتوية ما عهدناها إلا عن المشعوذين والدجالين .
الثانية : صاحبة هذه الرؤيا على قولِ هذه المرأة – كانت تعاني من مرض السرطان فرأت الرؤيا التي تخبرها بعلاج هذا المرض .
والسؤال : كيف صار بعد ذلك هذا الدواء جامعاً لكافة الأمراض وكان في بداية أمره خاصاً بمرض السرطان !!!!! هل هذا اجتهاد منها أم أنها قد رأت رؤيا أخرى أم أنها جربت فصارت التجربة أكبر برهان .
وهذا يحتاج إلى جواب صحيح .
وليس هناك أنها رأت رؤيا أخرى فلعله اجتهاد مزعوم ، فإن قالت : التجربة أكبر برهان أجبناها بما سبق وهو قولنا : إن الشرع يقول لكل داء دواء ويستثنى من ذلك الحبة السوداء وهذه المرأة تضيف إلى قاموس الأدلة علاجها المزعوم وتقول وهو أيضاً شفاء لكل مرض ، فيا سبحان الله خفي هذا عن الشرع وظهر لها ، أليس من اعتقاد العقلاء فضلاً عن المؤمنين المتقين أن لكل سبب مسبباً فكيف صارت القاعدة عكسية لكل الأسباب مسبب واحد ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا الإختلاق .
الثالثة : تقول إن صاحبة الرؤيا كانت تعالج به من كافة الأمراض مجاناً فلما طمع زوجها في طلب المال صار العلاج كالماء السائل الذي لا ينفع فتعلمت منها هذا الدواء فصار نافعاً بحجة أنه يوزع مجاناً .
فيا سبحان الله لما طمع الزوج أو أخذ المال مقابل هذا الدواء تحول إلى ماء وهل هذا الدواء روحاني كما يسميه يعض السحرة والمشعوذين وإلا كيف يتحول إلى ماء ، ومن المعلوم أن الأدوية المركبة تتركب من تراكيب معينة لتؤدي وظيفة معينة لا تفسد إلا لشئ حسي من عوامله انتهاء الصلاحية بسبب تبخر هذا الدواء أو انتهاء المواد الحافظة ، وهذا غريب بسبب أخذ مال أو طمع دنيوي ينتهي مباشرة وأيضاً لا ينفع .
هذا من الغرائب التي لا تقبل لا عقلاً ولا شرعاً اللهم احفظ علينا عقولنا .
وهذا الكلام الذي تزعمه هذه المرأة وراءه أمر آخر ، سينكشف للأمة بمشيئة الله ولو بعد حين وسينقلب السحر على الساحر .
رابعاً : تقول إن من صحة نفع الدواء أن يوزع يوم الاثنين فقط ولا ينفع توزيعه في غير هذا اليوم ، وهذا من الأمور المكذوبة فكيف يتعلق هذا الدواء بهذا الزمن وهذا التعيين ، رغم أنه ليس دواء نبوياً .
إذ الدواء النبوي يكون في أي وقت لكن قد يحدد بأيام ويحدده الشرع ، ومن ذلك ما جاء في الحجامة فقد وصَّى بها النبي- صلى الله عليه وسلم- في السابع عشر و التاسع عشر والواحد والعشرين من الشهر العربي ، وتكون في الساعة الثانية أو الثالثة من النهار بعد صلاة الفجر، و تكون على الريق أي لا يأكل قبل أن يحتجم ، فهذه أفضل الأوقات والحالات التي تُجرى فيها الحجامة ، لكن عرفت من الشرع ولا يعني أنها لا تصلح في غير هذه الأوقات بل صالحة في أي وقت .
أما الدواء المكتشف من العقاقير أو الأعشاب الطبيعية ، فلا دخل لأيام الأسبوع إلا أن يكون صادراً عن هوى أو هوس من مخترعيه .
فكيف تدعي هذه المرأة دواء لا ينفع إلا في يوم مخصوص لتربط عقائد الناس بمثل هذه الترهات.
خامساً : تقول حتى يكون الدواء ذات مفعولية فإني عند تركيبه أكفنه كما يكفن الميت .
سبحان الله ولماذا هل هي شعوذة ولماذا يأخذ هذا الوصف وأين درستيه وهل هناك أبخرة لا بد أن تكون منضبطة بمثل هذا التجهيز أو التعتيم ، وكيف لا بد أن يكفن معناه أنه لا ينفع حتى يكفن ولماذا كما يكفن الميت ، هذه من أمور الشعوذة الغير مقبولة وما سبق هذا القول إلا منها فرفقاً بعقول المجتمعات .
ولكن للأسف وجدت من يصدقها في كل ما تقول .وهذا ليس بغريب فقد قال الإمام ابن بطة العكبري في التحذير والاغترار بالكثرة : والناس في زماننا أسراب كالطير يتبع بعضهم بعضا !! لو ظهر فيهم من يدعي النبوة _ مع علمهم بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء _ أو من يدعي الربوبية لوجد على ذلك أتباعاً وأشياعا .
وهكذا فمن باب أولى أن تجد هذه المرأة من يصدقها أو على الأقل من يشايعها ويتبعها فيما تقول ولو من أجل المصلحة .
سادساً : تعطي العلاج مجاناً ويساعدها على توزيعه جمعية شاطئ النجاة الخيرية .
أرى من الواجب على المعنيين أن يتحروا هذه الجمعية وأن ينظروا أمرها وما تقوم به بواسطة رجال أمن الدولة حتى يقوموا بالواجب الذي عليهم نحو دينهم وطنهم أمتهم ليعرفوا حقيقة علاقة هذه المرأة بهذه الجمعية وهل هناك صلة بينهما ومن أي الجهات حتى يردعوا كل من يسعى لافساد عقائد الناس واستخفاف عقولهم وأخذ أموالهم بطرق ملتوية وحيل مختلفة ، وهذا من واجب هؤلاء المعنيين فإن النبي عليه الصلاة والسلام يقول : كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته .
سابعاً : تلزم المريض بقراءة دعاء معين قبل شرب هذا الدواء وهذا الدعاء هو : بسم الله الشافي بسم الله الكافي بسم الله المعافي ، لا بأس ، رب الناس ، أشفني يا شافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادره بيدك الخير وأنت على كل شئ قدير ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم – قالت : مرة واحدة .
وهذا الدعاء لم يرد بهذا اللفظ في سنة النبي عليه الصلاة والسلام فكيف تلزم الأمة بتشريع لم يأذن به الله وتحدده من غير دليل شرعي .
والسنة الواردة في هذا الباب أي في باب الرقية الشرعية مما يدل على تحريفها للدعاء المأثور :
ما أخرجه البخاري في صحيحه عن عبد العزيز بن صهيب قال دخلت أنا وثابت على أنس بن مالك فقال ثابت يا أبا حمزة اشتكيت فقال أنس ألا أرقيك برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بلى قال : اللهم رب الناس مذهب البأس اشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت شفاء لا يغادر سقماً .
وله ألفاظ تختلف تماماً عن المذكور عن هذه المرأة مما يدل على جهلها بالسنة النبوية .
هذه هي السنة والملاحظ أن الدعاء التي تعلمه الناس مؤلف على خلاف السنة ، ثم لا يقول قائل : إن لم ينفع هذا الدواء فإنه لا يضر ، فهذه المقالة في هذا المقام لا ينبغي أن تقال بعد أن تبين للناس من أمرها ما تبين وخصوصاً أنها أتت بأمور لا تتوافق مع الشرع والعقل معاً ثم علاجها الذي تدعيه لم ينفع أكثر الناس ، مع أنها تقول بأنه صالح إذا وزع يوم الاثنين وكان عند الفجر وما أشبه ذلك فأين صلاحه إذن ، مع أن بعضهم استعمله اكثر من عشر مرات دون جدوى .
والحاصل : أن هذه امرأة عامية لا تفقه أمور دينها ولا تعرف شيئاً في الطب سوى أنها كانت ممرضة عشرين سنة وكانت تعمل بولاية البريمي بمستشفى الولاية ثم انتقلت إلى ولاية إبراء وتفرغت لهذه البدعة الجديدة التي ضللت بها عقول الناس فالحذر الحذر من الافتتان بها فقد ضيعت عقول كثير من البشر داخل السلطنة وخارجها ، مع أن كل من يخرج من ولاية إبراء بسيارته يدفع ريالين عماني بمعدل عشرين درهماً إماراتياً ويأتي عندها شهرياً ما لا يقل عن ثلاثة آلاف مريض بمعدل ستين ألف درهم إماراتي شهرياً ، فسبحان الله يصرف الناس هذا المال شهرياً من أجل الوصول لهذه المرأة .لكن نأمل أن ينظر المسؤولون في أمرها بعين الاعتبار وأن يكوِّنوا لجنة من العلماء حتى يصدروا فتواهم فيها وتحال للسلطة التنفيذية وفقاً لمصلحة العباد والبلاد وأن تتولى وزارة الصحة أخذ عينة لتنظر هل له فوائد أو أضرار أم الأمر كما قلنا تضليل وشعوذة ودعاوي باطلة تغرر بها على الأمة
وفق الله الجميع لطاعته وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .وكتبه الشيخ/ صادق بن محمد البيضاني
حرر في الرابع من ربيع الثاني لعام 1424هـ10 سبتمبر، 2003 الساعة 3:25 م #421159تمام المنة
مشاركوقريبا إن شاء الله فتوى شيخنا العلامة عبيد الجابري – حفظه الله – في هذه المسالة..
اللهم يا معقّل العقول ثبت عقولنا
10 سبتمبر، 2003 الساعة 5:28 م #421190تمام المنة
مشاركالحمد لله الذي يسر لي الحصول على الفتوى في أسرع وقت .
سئل الشيخ عبيد الجابري – حفظه الله – عن دواء المرأة الذي يشفي جميع الأمراض.
وكان السؤال :
ظهرت إمرأة تداوي المرضى بشراب تقوم بإعداده للناس مع الشاي والسكر وقد عالجت العديد من المرضى، وقصة هذا الدواء بأنها كانت مصابة بمرض السرطان وحلمت بإحدى الليالي أن شفائها سيكون في مكان معين وفي نبت معين، فذهبت وأحضرتها وقامت بإعدادها وشفيت بعد ذلك، وبدأت تعالج الناس بها.
فهل نذهب إليها ؟؟؟فأجاب فضيلة الشيخ:
الطب لا يثبت ذكرها ولا بتجارب العوام، وإن كانت التجربة لكشف دواء معين أو عشبة معينة عند بعض الناس نافلة، لكن لا يجوز أن يتخذ ذلك طباً، فالطب لا يثبت إلا عن طريق أبحاث وتجارب مستفيضة وللمختصين.
ولهذا فإني لا أنصح للذهاب إلى من هذه حاله، أعني من يعتمدون على الروئ ( الرؤية في المنام ) في المداوة. انتهى كلامه .قمت بتفريغ الفتوى… فهي ملف صوتي
14 سبتمبر، 2003 الساعة 9:16 ص #421559نبض الموت
مشاركبســــــــم الله الرحمــن الرحيــــــــم
تحيـــــــة المســــــــاء لجميع الاعضاء وللمارة بالقراءة الاعزاء من المهتمين والقراء ….
يبدو انني اتقمص دورا لا ينبغي لي لنقصي فاسمحوا لي ان ارجع الى شخصيتي ….بداية …..
كثر الحديث في الاونة الاخيرة عن الفاضلة صفية الحارثية لا لشيوع دوائها وانتفاع البعض به هذه المرة ولكن لاكتشاف البعض انه ليس الا جراثيم وبكتيريا وفيروسات على ما يبدو هي اليوم تعيش بداخل الالاف ممن هرعوا الى بيت هذه المرأة التي بيوم صارت اشهر من نار على علم وبيت يقصده الكثيرون طالبين الانتفاع بما تقدم ولكنها اليوم يراد لها ان تقدم الى المحاكمة ولا ابعد مما قد فهمت من الفتوى الاولى الى تقديمها الى منصة الاعدام الشرعي بعيدا طبعا عن الشنق او الاعدام رميا بالرصاص ….حقيقة كان بودي ان اطرح عليكم كل ما قد مر علي من حكايات سمعتها ورايتها تتعلق فصولها او بعض فصولها بهذا الدواء وصاحبته هذه السيدة الابروية ولكن ان انا فعلت ذلك لكتبت ما لا ينتهي او ينتهي القاريء بغلق الشاشة عليه قبل ان ينتهي ولهذا قررت ان يكون ردي هذا مجرد ابداء لراي متواضع بسيط كصاحبه واخترت الانطلاق في ذلك من خلال فتوى الشيخ البيضاني …..
اولا ….. جميل ان يبحث الناس عن فتوى يهتدون بها توضح لهم انهم على الطريق الصحيح وجميل ان تصدر فتوى من شيخنا الفاضل بهذا الخصوص نزولا عند رغبة السائل ولكن لا ادري ما اذا كان الكثيرين سيلتزمون بها على اعتبار انها صدرت من خارج دولة بها مفتي وشيوخ لا يتوارون عن فضح الباطل وازهاقه من خلال فتاوى ومحاضرات ما فتئوا يقدمونها ولا ادري ما سيكون تفسير الشيخ صاحب الفتوى لسكوت هؤلاء المشايخ ومفتى السلطنة _ يحفظه الله _ وهل يعتبر ذلك تواطئا ايضا منهم مع هذه السيدة والعياذ بالله ام انه ذهب بنية بيضاء الى عدم انتباهمم جميعا لما يحدث ……….
ربما اكون احد الذين لم يلتزموا بتناول هذا الدواء وذلك لعدم تقبلي لجميع انواع الادوية فامتعنت عنه من المرة الاولى ناصحا الاهل بتقدميه لغيري عله يستفيد باذن الله ولعلي كنت في بعض المجالس احاول ان استفز البعض ممن يؤمنون بان الدواء ناجح باذن الله من خلال معارضتهم بشكل محسوب لاعلم ما يؤمنون به وما يعتقدونه بخصوص هذا الدواء لاجد ان كل من يؤمن بان بامكان هذا الدواء ان يشفي من اعتى الامراض كان يقدم بان الشفاء بيد الله وان النية الخالصة هي اساس القبول ولم المس يوما ولو لوهلة بان الفاضلة صفية كانت تحاول ان تنشر اعتقادا جديدا او تحاول ربط كل من يشربه بها كما نجد في بعض الحكايات عن السحر والشعوذة وهذا ما جعلني اؤمن بانه بالفعل قد يكون له فائدة رغم امتناعي عنه بشرط النية والايمان الخالص بان الله هو الشافي باذنه وهذا هو ايضا ما وجدته على الورقة التي كانت توزع على كل من يرغب بتناول هذا الدواء وهي الورقة التي احتوت على ادعية يزينها القول بان الشفاء بيد الله لا بيد غيره وان النية الخالصة ومحاولة الالتزام بتناوله هو سبيل شفاء اذا اراد الله …..واجدني استغرب اليوم كل هذه الحملة التي استهدفت هذه المرأة بحيث اجدها وفي فتوى هذا الشيخ ليست سوى امرأة سوء تخالف الشرع وتتحالف مع السحر والشعوذة وتاتي ببدعة قررت التفرغ اليها بعد تقاعدها ربما من العمل بل واكثر من ذلك كما يتضح من الفتوى التي حللت كلام الجريدة او المجلة …..
وهنا يجب التوضيح اولا ان طريقة صياغة الخبر الصحفي قد تعمد الى التضخيم بحيث تختار الخبر الذي يشد بشكل اكبر وهذا يعرفه الجميع وليس بالضرورة ان يكون ذلك صدر من الذي تمت مقابلته وهذا الذي اعتقده بخصوص الكلام عن ان دواء المراة يشفي من جميع الامراض والذي وكمحاولة بسيطة وسطحية قد نجد انه كان في الاصل عبارة عن قول بان دوائي يعالج امراضا كثيرة باذن الله او فيه شفاء لامراض عديدة بلا استثناء وذلك باذن الله …..
ومن ثم استغرب القول وخاصة حينما يصدر من شخص يحاول ان يتصدى بالتحليل فيقول بلحظة ان هذه المرأة لا تفقه في امور دينها غير واعية لما تفعل او تقول لجهلها ومن ثم يعيب عليها القول بان دوائها يعالج جميع الامراض هذا ان كان ذلك قد صدر منها اصلا وهو حديث قد يخفى عن الكثيرين وخاصة ما قد قيل في الحبة السوداء وانتفاء وجود علاج شامل لجميع الامراض والجميع يعلم كيف هو حالنا اليوم بعد ان قل اهتمامنا بالعلم وانصرفنا الى العلوم الدنيوية التي لا تسمن ولا تغني من جوع …..بصراحة اجد في الفتوى واعتذر على قلة فهمي مساسا بالدولة ككل على اعتبار الاتهام من خلال الرد على كلام صفية لجهات قد تكون متواطئة معها ومن ذلك الحديث عن الريالين ومجموعها في الشهر والذي استغربها طريقة قد تلجأ اليها دولة كسلطنة عمان وانت الادرى بحالها شيخنا الفاضل فباعتقادي ان المسؤولين ممن اتهموا بقصد او بغير قصد لم يعدموا الحيلة ان هم ابتغوا المال لكي يلجأوا الى مثل هذه الطريقة وخاصة حينما يتعلق الامر بمثل هذه مسالة يكون حولها نقاش دائم ومراقبة مستمرة ليس فقط على مستوى الفرد وانما على مستوى الدولة ككل لان المبتغي لما اريد ليس فقط المواطن العماني وانما القوافل التي صارت تاتي من الخليج ككل وخاصة الامارات العربية والسعودية ولا ادري ان كان هذا ستنكره ايضا المجلات او الصحف الاماراتية ……..
لا ادري شيخي الفاضل ما اذا كنت قد استندت على قول هذه المرأة من خلال كلامها الذي ورد بالجريدة ام انك ذهبت لما ذهب اليه الاخ طارح الموضوع من خلال القول بما جاء على صفحات مجلة كل الاسرة والذي اوضحت بان التحاليل بينت ان الدواء ليس الا بكتيريا وجراثيم مسببة لامراض كثيرة ولا ادري لم تم التغاضي عن ذكر ذلك في الفتوى وهو الذي كان ليكون حجة كبيرة على شعوذتها وضلالها ام ان القول بان هناك من انتفع به لا تفسير له الا انه من باب الابتلاء لهذا الإنسان الضعيف ليقع في الفتنة من يقع …
وهنا ليكن ردا بسيطا حاولت ان اعمقه لكنه كان في كل مرة يجبرني على التبسيط في الرد وهو اذا كان بالفعل هذا الدواء به مثل هذا الجراثيم والميكروبات فلم لم يتاثر المئات بل الالوف ممن قاموا بتناوله على مدار شهور ام ان ذلك ايضا بفعل السحر والشعوذة كما يقول الشيخ الفاضل ولتقع بعدها الفتنة ليسقط فيها من سقط ….؟؟؟
والكل قد استغرب لم تصدر هذه التحاليل بعد كل هذه المدة من انتشار الدواء ام ان الوحي قد انزل عليهم الان ليقول بان الدواء ليس بصالح وانه يجب تحليله لتثبت مضاره وما يسبب من امراض خطيرة وذلك بعد ان اشيع ان هذا الدواء قد دخل حتى الى بيوت المشايخ والاعيان ليس فقط بعمان وانما بالامارات وباقي الخليج ….
ولم لم تخضع اذن تلك الجهات كل من قام بتناوله على اعتبار انه يفترض بهم انهم تناولوا هذا السم المركب ام انه ايضا هذه المرة وبمجرد ان يغادر ارض ابرا تنتحر جميع الميكروبات والفيروسات والطفيليات التي استوطتنه …….نقطة اود ان اشارك البعض منكم فيها على اعتبار ان البعض يعلمها وهي انني استغرب ان هذا الدواء بالامس كان لا يكفي حتى لمن كان يقصد بيت صفية بحيث يرجع المئات بخفي حنين على امل الرجوع والحصول على شي منه بالاسبوع القادم بينما هو اليوم متوافر حتى يكاد يفوق على علب المياه الصحية الموجودة بالمحلات مع ان الفاضلة صفية تقول بانها لم تعط الضوء لتوزيعه الا لجمعية شاطيء النجاة وفي نطاق محدود ربما حول بيتها واذكر انني سمعت ان هناك نوع من التنسيق مع جهات حكومية بغرض توزيعه من خلال نوع من المنافذ بشكل مجاني وليس ما هو يحصل اليوم من بيعه باكثر من ريال عماني كما يفعل البعض ……. والملاحظ كما علمت ويعلم الكثيرين ان الذي جرب الدواء حينما كان ياتى به من ابرا يلحظ فرقا كبيرا بينه وبين ما يقدم اليوم من قبل بعض الناس والاحتمالات هنا تفتح لتدخل ضمن دائرة التحليل الذي حدث والاساليب التحتية التي اشار اليه الشيخ صاحب الفتوى والحابل اختلط بالنابل والكل بكلامه وتفسيره واللوم كله يقع ويلقى على عاتق صفية لوحدها ….. لماذا ….. الله اعلم …. ولا اريد ان انجر خلف البعض ممن اجتهدوا اجتهادا لا ادري مدى صحته لافسر الذي يحدث اليوم من هجمة على المرأة كما يفعلون …….
على ما يبدو ان البعض قد اجتهد واوصل راي هذه المرأة للشيخ الفاضل ليجتهد ويتحرى مشكورا ويصدر فتوى لا ادري الى أي مدى انصفت الحق والحقيقة وليذهب الشيخ الى انها قد اضلت الشرع والشريعة والى ان هناك على ما يبدو من يستفيد منها ومن دوائها من الجهات المتواطئة وليذهب الى توجيه الدعوة بعد كل ما قد ذكر الى الشيوخ والى جهات الافتاء هنا لتكوين لجنة تنظر في امر هذه المرأة المشعوذة …………. فلماذا كل هذا ….؟؟
كل يوم نسمع الجديد وكل يوم نسمع الكثير ….. اليوم وانا اكتب هذه الكلمات سمعت بأذني هذه وعلى لسان اكثر من شخص ان هذا الدواء كان موجودا بالصين وثبتت مضاره فالغي من قائمة الادوية المتداولة ….. فان صدق هذا فهل يمكن ان نتخذها دعوى نتهم بها صفية الحارثية وهل نذهب الى محاكمتها كما يريد البعض على اساس انها قد ضللت الشارع واوهمته بانها صاحبة دواء عجيب . ومن الذي قامت بتضليله …. وهل هي التي حشدت لنفسها كل اولئك الذين تجمهروا امام بيتها … وهل هي التي حشدت كل هذا الزخم الاعلامي لنفسها… ومن الذي ذهب بها _ ان كنا سننجر خلف المقولات المتمايلة خلف سراب الحقيقة_ وكما يقال في رحلة بحرية الى ايران ….ومن الذي عرض عليها الانتقال ولماذ … ولماذا التجني على تلك الجهة او هذه بالقول بما قد قيل …..؟؟؟
لست هنا لاقارع من ذهب الى القول بفساد دوائها لانهم اعلم مني بذلك ولست هنا لاقارع الشيخ على ما قد صدر منه من الفتوى لانه اعلم مني بذلك وهناك من اعلم مني بمناقشته ان اراد ذلك ولكن لم كل هذه الحملة الاعلامية على هذه المرأة وبهذه الصورة ولم التعييب عليها ونحن الذين انجررنا خلف الرغبة في البحث عن الدواء ونحن الذين هرعنا فرادا وجماعات لنبيت بجانب جدران بيتها رغبة في الحصول على ما اسميناه نحن لا هي الدواء العجيب لان المشهور هو الذي يطلق الناس عليه لا من يقول عن نفسه ذلك ……
ربما لم اذهب يوما الى بيتها لاجلب الدواء …. ربما لم اتمكن من اقناع نفسي بتناوله ولكن اجد من حولي من يقول بان والدتي باذن الله شفيت بعد تناول الدواء بعد ان مل طبنا من الحاحنا بالذهاب بها اليه وكذا من حولي من يقول انني باذن الله اختفى من جسمي مرض السكري فجأة وبعد ان التزمت بتناول الدواء واخلصت النية لله فما يا ترى وكيف يا ترى افسر حالات هؤلاء …. ولم اذهب بالقول على ان هؤلاء كانوا للتمحيص ليقع في الفتنة من يقع ولا اذهب بالقول كاحتمال بان هناك بهذا الدواء وباذن الله نجاحا وسرا اذا اراد الله للشخص فانه يفيد به واذا لم يريد لم يكن ما يتمناه المريض .ولكيلا اكون كمثل الممسك على الحبل من طرفه_ وانا الذي اردت ان ابدوا كذلك لا شفقة على صفية ولكن لتعجبي لما يحدث فانه يجب ان اذكر ان هناك ايضا بالمقابل من استمر على الدواء ولم يشفى فهل لي فقط ان اخذهم هم كدليل واغفل حالات غيرهم ….؟؟؟
كلام الشيخ الفاضل صاحب الفتوى لا استطيع ان اناقضه انا ولا اريد ان اناقضه او انقضه وانا القاصر الجاهل ولكن الاحتجاج بان التوزيع يوم الاثنين قد يكون من باب الارتباط بالسحر والشعوذة امر يخلق في عقلي اسئلة كثيرة وهو الذي يوضح مشكورا بان لا ارتباط لدواء بوقت معين الا ما قد يكون جاء عن الانبياء فهل هذا يعني ان الدواء يجب ان يكون عشوائي التقديم وهل يجب على كل من وجد نفسه تحت أي ظرف يقدم أي نوع لعلاج في يوم معين او في ساعة معينة ان يغير ذلك على اعتبار ما قد ذكر …..؟؟
كذا هو امر التوزيع بعد صلاة الفجر او قبلها فما هو مفروض ان في هذه الساعة يكون المسلم اكثر قوة واقوى عقيدة على اعتبار انه وقت قيام الليل او وقت صلاة الفجر الذي ينهض اليها المسلم يفارق احلى نومه ولا اعتقد ان في التوزيع في هذه الساعة ايضا من قبل هذه المرأة اشغالا عن ذكر الله والا فهي تكون نقطة اخرى قد سقطت ربما سهوا عن الشيخ الجليل . الامة اليوم للاسف تعاني من ضعف كبير فان كانت صفية تسهم في ذلك فهي لا تلام على اعتبار قبولنا بها بلا حساب ولا رقابة وان كانت لا فلا اعتقد ان صفية يقال فيها أي قول حينها …… ولا ادري لم باعتقاد الشيخ قد انضم ركب البعض ممن عرفوا بورعهم وتقواهم الى ركب العامة في الرغبة في الحصول على هذا الدواء ام انهم ايضا ليسوا سوى مسارعين في اللحاق بركب المضلين كما يقال ولا ادري لم كان هناك اتجاه من قبل بعض الجهات من الدولة الى تقديم المساعدة لهذه المرأة على اعتبار انها تقوم بعمل خير ام ان هذه الجهات ايضا ليست الا ممن يلهثون خلف المال والمادة …..وهل يعقل بان جميع الجهات بالسلطنة لم تكلف نفسها بالتحليل لهذا الدواء ولا لمرة واحدة ام انه اغشي على ابصار الجميع فلم يعودوا حينها يرون الا المال والمادة وتقوى الحاجّة …..؟؟؟واجد ايضا في كلام الشيخ اتهام لصفية بانها تريد ان تبدل كلام الرسول وان توهم الناس به وهو ما قد ظهر من كلام الشيخ عن الدعاء المرافق للدواء . وهنا وللتساؤل فقط اقول … هل حينما اورد الدعاء اسبق بسند جاء فيه ذكر لرواة للحديث لنستنتج بانه حديث لا وجود له وهل وجد الشيخ في الدعاء ما قد يعيبه او يجعل منه لمجرد الشك رغبة في التجني على الرسول او التحدث بلسانه بما لا يليق به ….. ان الغريب اننا نجد ان هناك وحتى في الدعاء بعد صلاة الجماعة نوع من الاختلاف فيما يقال رغم ان الدعاء معظمه قران قد انزل او حديث روي عن الرسول عليه افضل الصلاة والسلام فهذا يذكره بهذه الصورة وذاك يذكره بصورة اخرى وهذا ينقص كلمة وذاك يزيد كلمة لا تنقص من قدر الدعاء فهل هؤلاء ايضا ملئت رؤوسهم الرغبة في مخالفة السنة وايراد ما لا يجوز عن الرسول او تحريف ما قد نقل عنه . وهل انتبه شيخنا الفاضل انه وربما حين يذكر فيه هذا الحديث او ذاك سيظهر من ياتي به بصورة او رواية مغايرة قريبة بل وقد يوجد من لا يعترف به ادعاء بنقصه او ضعفه وهذه نقطة لا يستطبع احد انكارها لانها حقيقة نلمسها اليوم دفعت حتى بالبعض من ضعاف النفوس الى الدعوة الى ترك السنة على اعتبار انها محرفة . اخضع الحديث للمطابقة فوجد الشيخ الفاضل انه لم يورد بمثل هذه الصورة في أي حديث قد يكون روي عن الرسول _ صلى الله عليه وسلم _ فلم لم يحاول الشيخ التقصي ما اذا كان هذا الدعاء جزء من الرؤيا التي ظهرت للمرأة التي تخبر عنها صفية بانها صاحبة الدواء والرؤيا ام ان الشيخ يسقط الرؤيا بشكل كلي كما يفعل الكثيرين ولا يلاموا على ذلك لعدم وضوح الحقيقة بشكل دقيق . ولكن لا تزال مسالة الدعاء تطرح في بالي تساؤلات حول ما اذا كنت في دعائي يجب او يفرض علي ان اذكر بالحرف ما قد جاء عن الرسول عليع افضل الصلاة والتسليم ام ان ذلك امر مستحب ………؟؟؟
قد تثبت الايام ان كل كلامي خطأ في خطأ وانني اتجنى حتى بمحاولتي ابداء الرأي بهذه الصورة ولكن والله يعلم بما في قلبي انني لم ابد هذا الراي الا حينما رأيت القوم قد هرعوا يطلبون دواء هذه المرأة ويدعون لها ومن ثم انقلب معظمهم ان لم يكن الكل عليها دون محاولة تقصي ما اذا كانت بالفعل قد عنت ما قد نسب اليها الشيخ البيضاني وان كنت ارى انه كان من الاولى محاولة التقرب بشكل اكبر بها ومحاولة التعمق بما تؤمن وما تقدم وليس ان تصدر الفتوى وعن بعد على اساس ما قد نقل وما قد قيل وان كان اليوم قد اثبت ان الدواء ملوث فان الامس اخبر البعض من الاتقياء والملتزمين مع اهمال غيرهم ان للدواء فائدة ان هم التزموا به واخلصوا النية . وهؤلاء الذين سارعوا في اكالة السب والشتائم بعد ان لم يعطه الدواء أي فائدة والقصد ممن جربوه ولم يستفيدوا ومن ثم سمعوا بالتحاليل فاحب ان اقول لهم بانه قد يكون لك جار او صديق او حتى معرفة عوض ان يلحق به هذا الدواء امراضا سقيمة فهو قد شفي باذن الله وهو يؤمن بانه اخلص النية فجعل الله الدواء له سببا …….
واعجبني كلام الشيخ الجابري في الفتوى الثانية حينما سال عن حال الدواء واتباعه فقد قال ان ذلك لا يمكن وصفه بالطب والافضل تجنبه واحب ان اقول فقط انه قد يكون الدواء معروفا من قبل كما يقال وقد يكون قد حرم بعد ثبوت مضاره ولكن المرأة لم تمنع احدا من تحليله وتحريمه اليوم امر جائز ولكن لا ادري باي صورة سيتم ذلك وقد ثبت ان الطحلب بالنفس كما اورد البعض ليس به او له أي مضار واجدني اميل الى هذا الكلام على اعتبار انه كان من الممكن ان يتسمم ويتاذى الكثيرين بعد تناوله وهو امر لم نسمع به الا ما قد ندر ولا ادري ان كانت الا ما ندر مطابقة للواقع ام انها اكبر من ذلك ولا اريد ان ازيد بما لا اعلم …….
هذا ومعذرة الى الله ان كنت قد اخطأت او تجنيت على الحق والحقيقة او ان كنت قد انقصت من قدر الشيخ الجليل صاحب الفتوى الاولى بكلمة او بمقصد سواء اكان ذلك بقصد او من دون قصد …….
واعتذر من الجميــــــــــــــــــــع
تحيــــــــــــــــــــاتي
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.