الرئيسية › منتديات › مجلس أخبار ومقالات › نقطة ساخنة…. وزارتنا الموقرة
- This topic has 5 ردود, 3 مشاركون, and was last updated قبل 22 سنة، 5 أشهر by
نبض الموت.
-
الكاتبالمشاركات
-
12 سبتمبر، 2003 الساعة 7:12 ص #421382
حبابه
مشاركأشكرك على تساؤلاتك التي تنم عن وعي عميق
فأرجو من سعادته
الرد قدر جهده ووفق استطاعته
ثانكس
13 سبتمبر، 2003 الساعة 5:38 ص #421455مجد العرب
مشاركتحية وتقدير لصمت العيون
أشكرك على تطرقك لهذا الموضوع الهام بالنسبة للمواطن ، باعتبار ان الصحة والعافية من أساسيات قدرة الإنسان على ممارسة حياته ونشاطه اليومية ليستطيع تقديم الخدمات ، أو بمعنى آخر يوفي بالتزاماته من خلال أداء لواجباته وتحمل مسؤولياته .
فإذا ما اهتمت الجهة الرسمية بهذا الملف ، فيعني ذلك خلق مشكلة صحية في البلاد ، والنتائج فيما بعد معروفة .
الحديث في هذا الموضوع يفتح ملفات تحتوي بالمواجع لدى البعض ، حيث عانوا ما عنوا مع القطاع الصحي في البلاد ، والقصص لها بداية وليست لها نهاية ، ولكن نأمل أن تكون لها نهاية التي ترضي وتشفي غليل المواطن .
الأسئلة التي طرحتها لمعالي الوزير الموقر ، أأمل أن يستطيع الإجابة عليها ، فهي كلها موضوعة تحتها خطوط حمراء ، لأنها مواضيع حمراء ساخنة كسخونة الجو في عز الصيف ، ولكن أولا تحتاج هذه الأسئلة إلى توضيح دقيق لتُفهم عن قريب ، فوزارتنا الموقرة لا تفهم هذه اللغة التي كتبتَها يا أخي صمت العيون .
من دواعي التطور في البلاد إنشاء المراكز الصحية في كل أرجاء السلطنة ، وهذا أمر مطلوب من الحكومة ، ولا ضير في ذلك ، لما في ذلك تسهيل للمواطن للوصول إلى هذه المراكز من حيث يقطن هو ، وأيضا تخفيف العبء ومشقة التنقل ، ولكن من جانب آخر أن المواطن لا يهتم كثيرا بوجود كما من هذه المراكز الصحية بقدر ما هو يهتم به أكثر في مسألة الكيف .
وخيرا أن توفر الدولة أطباء على كفاءة ومستوى عالي ، ويعالجون المرضى في أكواخ وفي الخيام ، لكي يستفيد المريض من العلاج ، بدلا من إنشاء مباني لا تحتوي على معاني ، وذلك إذا ما أخذنا من باب المفاضلة بين الكم وبين الكيف .
ولست أعلم إن كانت تواجهات وزارة الصحة نحو بيع العلاج ، ولكن المآسي والمعاناة التي يتحملها المواطن توحي إلى هذا القول ، وخاصة أن المراكز الصحية الأولية تكون عقبة عند البعض في حالة اليأس في الحصول على العلاج عندها ، ويزيد الطين بله عندما يرفض الطبيب المعالج تحويل الحالة إلى مستشفيات مرجعية أو تخصصية لمتابعة الحالة على شكل أفضل ، وهنا يجب الأخذ في الاعتبار هذه النقطة .
في السابق نادرا نسمع عن مستشفيات خاصة في السلطنة ، والآن ظهرت هذه المستشفيات ، والسؤال المطروح لماذا ؟
وأكتفي بهذا ، فالحديث عن هذا الموضوع طويل ويحتاج للمجلدات لتغطيته .
ولنا لقاء إذا أراد الله عز وجل وشكرا .
14 سبتمبر، 2003 الساعة 9:20 ص #421561نبض الموت
مشاركتحيــــة المســــاء ….
بداية …… شكر موصول للعزيزة” حبابة ” ولاستاذي العزيز ” مجد العرب ” …. فشكر لكما على التكرم بالاطلاع على الموضوع والرد عليه …….
في الحقيقة استاذي العزيز ” مجد العرب ” ان حقيقة الطرح تنبع من الحال الذي يعيشه المجتمع وانت اعلم مني بذلك واعتقد اننا نتفق على النقاط المطروحة حيث ان الملف الصحي في السلطنة قد تطور من بداية النهضة هذا لا امر لا جدال عليه على اعتبار انتفاء أي نوع للاهتمام الصحي قبل ذلك الا ما ندر. والحقيقة ان الناظر ليبهر بالعدد الكبير من المستشفيات والمراكز الصحية والعيادات ويبهر اكثر حينما يعلم اننا وفي بعض مسنشفياتنا تتوافر اجهزة تفتقراليها بعض المستشفيات الكبيرة والحديثة في العالم …….. ولكن وهي الكلمة التي تاتي لتهدم ان لم يكن كليا فجزءا كبيرا مما قيل . اين هي الصحة اليوم والاهتماما الصحي من المواطن.. ولم هي هذه الهوة …؟؟
ربما ستنافي وزارة الصحة هذا القول على اعتبارات كثيرة منها التحجج بالاهتمام الكبير المبدى من قبل مستشفياتها ومراكزها وبالاضافة الى التحجج بان هذه المذكورة على قدر كبير من الكفاءة وان الوزارة لا تألوا جهدا في تطوير نفسها وما يتبعها والدليل هي تلك الشهادات الممنوحة لها من قبل اكثر الجهات شهرة في مجال الصحة ….. ونعود لنقول ولكن اين هي تلك الشهادات من المواطن ….؟؟؟
لم تجد المواطن يشعر بالاسى حينما يطرح هذا الملف أي الصحي للنقاش او يوجه اليه سؤال عن رايه عن هذا المجال ……؟؟اذكر انه وبيوم دخل احد اقرابئي في نقاش حاد مع طبيب عماني في غيابي حول لماذا يسافر العماني للخارج في ظل تواجد العلاج بالداخل بحيث كان الطبيب غاضبا من ذلك واخذ باعلاء صوته بدون اي داعي …….؟؟
وهنا اعتقد ان ابسط جواب على هذا الطبيب هو ان المواطن العماني احمق واعتذر على ذلك بحيث انه يهوى تبذير المال ومن دون أي داعي ولكن ما يفعل حينما تطلب منه بنوك سويسرا سحب امواله منها خشية ان تفيض …..عزيزي ….. ايها الطبيب المتحمس وجميل هو حماسك ……
لا احد يرغب في ترك بلده واهله ليذهب الى بلد اجنبي حتى وان كان ذلك بحثا عن العلاج اذا كان ما تدعي انه متواجد هنا صحيح…. انت اعلم بحال المواطن العماني ولا ادري ما اذا كان هناك من سيدعم فكرة ان المواطن يفعل ذلك لانه لا يعرف اين يذهب بتلك الاموال المكدسة لديه ……
عدم وجود الثقة التي اصبحت اليوم تشكل هوة كبيرة بين المواطن والمستشفيات هي السبب في ذلك ولها اسباب كثيرة منها على سبيل المثال لا الحصر تلك الاخطاء الكثيرة التي صارت تتكر وبشكل مستمر ولا احد يحاسب المخطي ولا احد يعوض المتضرر كذا هي تلك المعاملة التي للاسف نتلقاها من الطبيب العماني قبل الاجنبي وهي التي تنفر المريض من المستشفى ككل وتجعله لا يثق بالدواء الممنوح …..وعودة الى كلامك استاذي العزيز ” مجد العرب ” فاني احب ان احيي فيك روح الحوار والنقاش واجد ان النقطة التي ذكرتها بخصوص تزايد المستشفيات الخاصة نقطة حيوية جميلة توجه كتساؤل الى الاخوة في وزارتنا الموقرة ……
حديث طويل وملف شائك لا ادري الى متى سيستمر بهذه الصورة ……. وتبقى امنية ان تتحسن الظروف وتتعدل الامور في القريب العاجل ….
تحيـــــــــاتي
15 سبتمبر، 2003 الساعة 9:29 ص #421675مجد العرب
مشاركبارك الله فيك يا أخي الأستاذ صمت العيون
ومن حيث ذكرتَ الأخطاء والتعويض ، فهما من الأمور الهامة في الحقيقة التي يهتم بها المواطن ، ذلك بأنهما يعطيا للمواطن نوع من الترياق ” الدواء المضاد ضد الداء ” من أجل تكافؤ المعادلة بين الخطأ عند ظهوره وبين التعويض عند وجوبه نتيجة وجود الأول .
فهذا الملف مازال مقفلا وباحكام تام ، وأن وزارتنا لا تريد فتح هذا الملف لأنه من ناحية الظن ستباع الوزارة بالمزاد العلني ، ذلك أن أخطاء أطبائها تفقر ميزانيتها فهي أي الأخطاء تكلفتها أكثر من تكلفة الميزانية التي تصرفها من مجاميع ما يقع على عاتقها من رواتب الموظفين وشراء الأدوية وتوفير الأجهزة الطبية ومستلزماتها بالإضافة إلى المباني .
لذلك فالسكوت عن هذا الملف أبرك وأخير لها من فتحه في وقت لا يسمح بفتحه ، مما يترتب على ذلك لابد من التضحية وتقديم المواطن كبش الفداء للأخطاء الطبية .
بجانب آخر أن هذه الوزارة تدرك تمام وجود أخطاء طبية في المستشفيات التابعة لها ، وتقع دوما وأبدا ، ونتيجة لهذا ساد بها الصمت الساكن الذي يمثل للشخص أنه ليس على وعي مما يحدث أو يدور من حوليه من الأحداث ، وكل من يتمتع بهذه الميزة لدلالة على أنه لا يرغب الوصول إلى المعرفة عن هذه الحقيقة ، أو قد يكون مدركا للحقيقة ، إلا أن المجانبة هي السبيل الوحيد للفكاك من المحنة هي ليست بها طائلة ، لما فيها من تبعات لا تسر الحال ولا في كل الأحوال .
فلسنا ندري هل وزارتنا تخجل من أن تحمل المسؤولية على الطبيب أو على كل طبيب يقع في خطأ طبي هو يكون مسببها ؟
قد تحمّل المواطن بما فيه الكفاية من هذه المسألة ومازال يعاني منها كثيرا ويتحملها بكل المرارة .
لسنا ندري هل الأمر هين عندما تدس الكرامة والسمعة بما نراه في المستشفيات ، ولا يوجد منهم من يشعر أنه لا بلا كرامة ولا بلا سمعة ؟
ألم يحن الوقت لبعثرة الأوراق المبعثرة ، لإعادة ترتيبها من جديد ؟
ألم يحن الوقت لوضع النقاط على الحروف لتُفهم الحروف ؟
ألم يحن الوقت لوضع التشكيل على الحروف ، لتمييز المبتدأ عن الخبر ، لتمييز الجملة الإسمية عن الجملة الفعلية ؟
أكتفي بهذا ولربما للحوار بقية . وشكرا .
23 سبتمبر، 2003 الساعة 6:57 ص #422664نبض الموت
مشاركتحيـــــــــة الصبــــــــاح …..
حضور مميز كعادتك استاذي العزيز “” مجد العرب “” واعذرني على عدم تواجدي المطلوب وذلك لسبب ظروف الدراسة ….
اسئلة وتساؤلات لي كما لغيري القدرة على الجزم بان الوزارة سوف تتلكأ بل سوف تعجز عن الاجابة عليها او الوقوف بشكل صريح امامها ……
نعم …. قد يكون من الظلم ان نلقي بكل غلطة وخطا على الطبيب وقد يكون من الجهل والسخافة ان نطالب بتعويض لكل شخص فقد حياته وهو في غرفة العمليات ولكن هناك مواقف لا بد لنا ان نقف امامها والا ندعها تمر مرور الكرام لان السكوت جعلها تتفاقم ويازم الامور اكثر فاكثر …..
تتخوف وزارتنا العزيزة من اقرار هذا القانون خوفا من ان تفلس بعد اعلانه بساعات … فما سبب ذلك …..؟؟
وان ماطل البعض ودافع عن ان سبب عدم اقراره هو ذلك السبب فما يا ترى يكون اذن السبب ….؟؟؟اسئلة ستتوالد وستتكاثر لتغطي مساحات لكن للاسف بلا حروف وبلا نقاط تزين الحروف
تحيـــــــــــــاتي
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.