الرئيسية › منتديات › مجلس الفقه والإيمان › فــــــاطمه عليها السلام
- This topic has 3 ردود, 3 مشاركون, and was last updated قبل 22 سنة، 4 أشهر by
تمام المنة.
-
الكاتبالمشاركات
-
19 سبتمبر، 2003 الساعة 8:57 م #422189
أمير كوكب مورس
مشاركاللهم صلي على محمد
لا إله إلا الله
مشكورة نرجس العيون على هذا الموضوع
اللهم اجعلنا من أصحاب الجنة
.. آمين
20 سبتمبر، 2003 الساعة 4:02 م #422275تمام المنة
مشاركسبحان الله …. اهذا نقل طيب …؟؟؟؟
ما صحة هذا الحديث وأين سنده ….
{لَا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا} (87) سورة مريم
{يَوْمَئِذٍ لَّا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا} (109) سورة طـه
{وَلَا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ } (23) سورة سبأ{قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} (44) سورة الزمر
{وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} (86) سورة الزخرف
لم يثبت حديث صحيح في هذا بارك الله فيك …
وبين سبحانه في مواضع كثيرة من كتابه الكريم شأن الشفاعة فقال تعالى في سورة البقرة: مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلا بِإِذْنِهِ وقال في سورة النجم: وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى وقال في سورة الأنبياء في وصف الملائكة: وَلا يَشْفَعُونَ إِلا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ
وأخبر عز وجل أنه لا يرضى من عباده الكفر وإنما يرضى منهم الشكر ، والشكر: هو توحيده والعمل بطاعته فقال تعالى في سورة الزمر: إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وروى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: يا رسول الله: من أسعد الناس بشفاعتك ؟ قال: من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه أو قال من نفسه وفي الصحيح عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لكل نبي دعوة مستجابة فتعجل كل نبي دعوته وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة فهي نائلة إن شاء الله من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا والأحاديث في هذا المعنى كثيرة .
وجميع ما ذكرنا من الآيات والأحاديث كله يدل على أن العبادة حق الله وحده وأنه لا يجوز صرف شيء منها لغير الله لا للأنبياء ولا لغيرهم ، وأن الشفاعة ملك لله عز وجل كما قال سبحانه: قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا ولا يستحقها أحد إلا بعد إذنه للشافع ورضاه عن المشفوع فيه ، وهو سبحانه لا يرضى إلا التوحيد كما سبق ، أما المشركون فلا حظ لهم في الشفاعة كما قال تعالى: فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ وقال تعالى: مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطَاعُ والظلم عند الإطلاق هو الشرك كما قال تعالى: وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ وقال تعالى: إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ
20 سبتمبر، 2003 الساعة 4:43 م #422287تمام المنة
مشارك19- قال البخاري رحمه الله (ج1 ص435): حدثنا محمد بن سنـان قال حدثنا هشيم (ح) قال: وحدثني سعيد بن النضر قال: أخبرنا هشيـم قال: أخبرنا سيار قال: حدثنا يزيد -هو ابن صهيب الفقير- قال أخبرنا جابر بن عبدالله أن النّبيّ صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم قال: ((أعطيت خمسـًا لم يعطهنّ أحد قبلي: نصرت بالرّعب مسـيرة شهر، وجعـلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا، فأيّما رجل من أمّتي أدركته الصّلاة فليصلّ، وأحلّت لي المغانم ولم تحلّ لأحد قبلي، وأعطيت الشّفاعة ، وكان النّبيّ يـبعث إلى قومه خاصّةً وبعثت إلى النّاس عامّةً)).
الحديث أعاده البخاري ص(533)، وأخرجه مسـلم (ج1 ص370)، والنسـائي (ج1 ص172)، والدارمي (ج1 ص322-323)، وأبونعـيم في “الحلية” (ج8 ص316). -
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.