الرئيسية › منتديات › مجلس الفقه والإيمان › أجازة الاسراء والمعراج .. ؟
- This topic has 8 ردود, 6 مشاركون, and was last updated قبل 22 سنة، 4 أشهر by
الملك الظليل.
-
الكاتبالمشاركات
-
22 سبتمبر، 2003 الساعة 9:51 م #422588
أمير كوكب مورس
مشاركوعليكم السلام ورحمة الله
غريبة أنتو عندكم إجازة !!!!
بالسعودية الإجازة من رابع المستحيلات
على الأموم أتمنى أن تقضوا هذا اليوم المبارك بما ينفع
مع قبول تحياتي
23 سبتمبر، 2003 الساعة 12:30 ص #422633سكر زياده
مشاركhave fun
23 سبتمبر، 2003 الساعة 12:49 م #422717كروان
مشاركنعم لدينا اجازة ايها الأمير ..
أشكر ردك …
كـــــــــــروان
23 سبتمبر، 2003 الساعة 12:51 م #422718كروان
مشاركسكر زيادة ..
وما المميز لديك في هذا اليوم المبارك .. ؟
تحياتي …
كــــــــروان
24 سبتمبر، 2003 الساعة 3:25 ص #422864آيات
مشاركنبارك لكم هذا اليوم …..
وأحنا بعد في البحرين ما عندنا إجازه …..
البارح كانت احلى فضائيه العمانيه كان المهرجان روعة ……
على العموم في هذا اليوم يستجب الصيام(الصيام فيه بثواب صيام سبعين سنه) وزيارة الرسول لا تفوتون هليوم صوما ….
24 سبتمبر، 2003 الساعة 10:59 م #423037كروان
مشاركشكرا على المشاركة اختي آيات ..
وشكرا لــ لاطرائك ..
تحياتي كــــــــروان
25 سبتمبر، 2003 الساعة 9:45 م #423152زاد المعاد
مشاركالاخت أيات ممكن لو سمحتي تعطينا الدليل على استحباب الصيام في هذا اليوم ولك الأجر؟
28 سبتمبر، 2003 الساعة 10:04 ص #423582الملك الظليل
مشاركفلسفة المعراج بقلم الشيخ جعفر الحاج حسن الخال
بسم الله الرحمن الرحيم
(سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ )
1. ابتداء هذه الآية المباركة جاءت بصيغة تعجبية وكما يقال في الدعاء (أعددت لكل أعجوبة سبحان الله ) ونحن لما كنا ربائب الإسلام الحنيف فيجب علينا التأمل في مثل هذا الحدث الكوني والذي يحير كل ذي لب ويلقيه في أعماق التفكير وحيث يرسم النبي (ص) ومن هو صاحب المعراج قوله (تفكير ساعة خير من عبادة سنه) فهيا بنا أية القارئ الكريم نمعن دقيقاً وكيف كانت هذه الرحلة والتي يجب على كل مسلم اعتقادها وجوباً وصف البراق على البسطاء أنها تشبه الدابة من الحيوانات كالفرس وإذا صعدت جبل طالت رجليها وإذا نزلت طالت يديها والى أخر وصف البراق هل نتصور أن البراق كائن حي من الحيوانات وهل أن الرسول الأعظم (ص) قد أمتطى ظهرها وهي تطير به صاعدة في الهواء لا لا كلا وألف كلا فنحن وعندما طالعتنا التكنولوجية الحديثة جاء على يد العلماء الباحثين في علم الفلك وعلى سبيل المثال التوضيحي نأخذ في بحث الغلاف الجوي المحيط بالأرض المانع عنا وقاية من الله سبحانه ما دون الأشعة الحمراء فأليك سمكة من سطح الماء إلى انتهاء الجاذبية (220ميل) وبعد ذالك يكون الإنسان معلق سابح في جنبات الفضاء إذ أنه فارق الكرة الأرضية فيسيل دمه وبدون جروح فكيف إذا أنطلق الإنسان في متاهات الفضاء فهناك عقبات لا تخطر على البال ألا ترى لمن صعدُ على سطح القمر على متن المركبة قد كلفتهم هذا الرحلة (مائه ألف مليون دولار ) هذا والقمر نراه بالعين المجردة هلال وبدر وأفول في الأيام الأخيرة من الشهر ولا ننسى الكسوف أما درب التبانة فقد قدر أليها أربعون سنه للخروج منها وأما الفضاء ألا نهائي فيضيق التعبير عن التعبير في التعبير حيث أنه قدر علماء الفلك نجومه وكواكبه ومذنباته والمكوكبات والنيازك بعدد درأت الرمال والبرغم من هذه الكثرة والتي نعجز أن نقول هائلة ولم يكن يخطر على بال عمالقة الفكر أن يعبروا عنها بتعبير يحدد ولو عشر معشارها وبالتالي بين النجم والنجم ملاين الأميال وكذا بين الكوكب والكوكب وبين المذنب والمذنب وصدق الله ألعلي العظيم (وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ) يعني أن هذا الكون أخذاً باستمرار متواصل في الأتساع وقد قال المفسرون في هذه الآية (وجنة عرضها كعرض السماء والأرض ) أن الله جل شأنه أعرض عن الطول حيث أنه لا يخطر على بال أي عملاق في مقايس الحساب وإذا تأملنا في أعماق هذا البون الشاسع المترامي الأطرف يأتي مع ذالك ما يهز العقول النيرة وكل ذي عقل يقف حائر وقد كل فكرة عن التفكير في هذا المجال حيث أن الفلك ومتاهات الكون كانت مملؤئة بالمخاطر وبنيران التي تحوط بغلاف بعض الكواكب والشحنات الكهربائية فإليك هذا المثال أطلقت مركبة إلى متاهات الفضاء لكشف عن غرائب الكون فلما دخلت غلاف الزهرة تبخرت فدعونا جميعاً نلوي ذراع الجهل الجامد ونفكر في هذه المركبة الإلهية ونقول أنها مزودة بآلات ألهيه بيد قادر مقتدر فملئها بالأكسجين والأجهزة الالهيه الالكترونية وملئها بأنوار المصابيح وكذالك خارجها فهو حزم من النور الذي يبدد دياجير ظلمة الفضاء الحندسي أما وعند انطلاقتها واحتكاكها بغلاف متاهات الفضاء فلا يخطر على بال شخص من البشر وحتى على أهل ناسا وعند انطلاق مركباتهم على متن الصواريخ رباه ماذا يفعل المفكرون وعندما يقرا القارئ عندما نزل نبينا المبارك (ص) أدرك حرارة فراشة لما عرج به تذكر يا قارئنا المبارك أنه صلى (ص) في بيت المقدس بالأنبياء وأم مصلياً كل ملائكة سماء وراء الجنة والنار وعندما أنتهي من هذا كله رئي عجائب وغرائب داله على وجود خالق الكون سبحانه فجأة وإذا بجبرائيل يودع الرسول (ص) فينزعج الرسول لمفارقة أخيه جبرائيل في موقف يفارق الوالد الولد فيرد عليه طاووس الملائكة لا تخف فلا أتمكن من خطوة واحدة فيأتيه الرفرف فيلقيه إلى ما لا يتصوره الإنسان فهنا لا حراك ولا حس كلاً خاضع للعلي القدير لا أله إلا الله وهنا يرسم أي الذكر الحكيم لهذه القوة الهائلة كالأتي( فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى ) أنا وأنت نسبح على أمواج العجب كما مر عندما نزل لا زالت الطاقة الحرارية موجوة في الفراش المقدس وتذكر ما مر عليك مما قام به في رحلته السامية فلا يبعد عندما يفارق الإنسان الأرض ويتغلغل في أعماق متاهات ما أرتقي أليها كوني فلا يبعد أن المقايس الزمنية كالساعاتية والدقائقية والثواني تتغير وتنقلب مقايس الحساب هكذا والله العالم ويجدر بنا أن نتوج هذا الموضوع المختصر بأبيات لشاعر قرن العشرين أمير الشعراء شوقي إذ ينقش بمقولة العذب كالأتي
جبت السماوات أو ما فوقهن على منورة ذرية الجوُمي
حتى بلغت سما لا يطار بها على جناحا ولا يسعى على قدمي
وقيل كل نبياً عند رتبته ويا محمد هذا العرش فستلمٍ
قارئنا يا حبيب القلوب تأمل في عظمة الله وفي ملكوته سبحانه وتعالى وأرجع له راضخاً خانعاً وخر ساجداً ولعلع بصوتك الله أكبر لا أله إلا الله
بقلم الشيخ جعفر الحاج حسن عبد الله الخال الدرازي البحراني -
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.
