الرئيسية منتديات مجلس الفقه والإيمان أجازة الاسراء والمعراج .. ؟

مشاهدة 8 مشاركات - 1 إلى 8 (من مجموع 8)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #422588

    وعليكم السلام ورحمة الله

    غريبة أنتو عندكم إجازة !!!!

    بالسعودية الإجازة من رابع المستحيلات

    على الأموم أتمنى أن تقضوا هذا اليوم المبارك بما ينفع

    مع قبول تحياتي

    #422633
    سكر زياده
    مشارك

    have fun

    #422717
    كروان
    مشارك

    نعم لدينا اجازة ايها الأمير ..

    أشكر ردك …

    كـــــــــــروان

    #422718
    كروان
    مشارك

    سكر زيادة ..

    وما المميز لديك في هذا اليوم المبارك .. ؟

    تحياتي …

    كــــــــروان

    #422864
    آيات
    مشارك

    نبارك لكم هذا اليوم …..

    وأحنا بعد في البحرين ما عندنا إجازه …..

    البارح كانت احلى فضائيه العمانيه كان المهرجان روعة ……

    على العموم في هذا اليوم يستجب الصيام(الصيام فيه بثواب صيام سبعين سنه) وزيارة الرسول لا تفوتون هليوم صوما ….

    #423037
    كروان
    مشارك

    شكرا على المشاركة اختي آيات ..

    وشكرا لــ لاطرائك ..

    تحياتي كــــــــروان

    #423152

    الاخت أيات ممكن لو سمحتي تعطينا الدليل على استحباب الصيام في هذا اليوم ولك الأجر؟

    #423582

    فلسفة المعراج بقلم الشيخ جعفر الحاج حسن الخال

    بسم الله الرحمن الرحيم
    (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ )
    1. ابتداء هذه الآية المباركة جاءت بصيغة تعجبية وكما يقال في الدعاء (أعددت لكل أعجوبة سبحان الله ) ونحن لما كنا ربائب الإسلام الحنيف فيجب علينا التأمل في مثل هذا الحدث الكوني والذي يحير كل ذي لب ويلقيه في أعماق التفكير وحيث يرسم النبي (ص) ومن هو صاحب المعراج قوله (تفكير ساعة خير من عبادة سنه) فهيا بنا أية القارئ الكريم نمعن دقيقاً وكيف كانت هذه الرحلة والتي يجب على كل مسلم اعتقادها وجوباً وصف البراق على البسطاء أنها تشبه الدابة من الحيوانات كالفرس وإذا صعدت جبل طالت رجليها وإذا نزلت طالت يديها والى أخر وصف البراق هل نتصور أن البراق كائن حي من الحيوانات وهل أن الرسول الأعظم (ص) قد أمتطى ظهرها وهي تطير به صاعدة في الهواء لا لا كلا وألف كلا فنحن وعندما طالعتنا التكنولوجية الحديثة جاء على يد العلماء الباحثين في علم الفلك وعلى سبيل المثال التوضيحي نأخذ في بحث الغلاف الجوي المحيط بالأرض المانع عنا وقاية من الله سبحانه ما دون الأشعة الحمراء فأليك سمكة من سطح الماء إلى انتهاء الجاذبية (220ميل) وبعد ذالك يكون الإنسان معلق سابح في جنبات الفضاء إذ أنه فارق الكرة الأرضية فيسيل دمه وبدون جروح فكيف إذا أنطلق الإنسان في متاهات الفضاء فهناك عقبات لا تخطر على البال ألا ترى لمن صعدُ على سطح القمر على متن المركبة قد كلفتهم هذا الرحلة (مائه ألف مليون دولار ) هذا والقمر نراه بالعين المجردة هلال وبدر وأفول في الأيام الأخيرة من الشهر ولا ننسى الكسوف أما درب التبانة فقد قدر أليها أربعون سنه للخروج منها وأما الفضاء ألا نهائي فيضيق التعبير عن التعبير في التعبير حيث أنه قدر علماء الفلك نجومه وكواكبه ومذنباته والمكوكبات والنيازك بعدد درأت الرمال والبرغم من هذه الكثرة والتي نعجز أن نقول هائلة ولم يكن يخطر على بال عمالقة الفكر أن يعبروا عنها بتعبير يحدد ولو عشر معشارها وبالتالي بين النجم والنجم ملاين الأميال وكذا بين الكوكب والكوكب وبين المذنب والمذنب وصدق الله ألعلي العظيم (وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ) يعني أن هذا الكون أخذاً باستمرار متواصل في الأتساع وقد قال المفسرون في هذه الآية (وجنة عرضها كعرض السماء والأرض ) أن الله جل شأنه أعرض عن الطول حيث أنه لا يخطر على بال أي عملاق في مقايس الحساب وإذا تأملنا في أعماق هذا البون الشاسع المترامي الأطرف يأتي مع ذالك ما يهز العقول النيرة وكل ذي عقل يقف حائر وقد كل فكرة عن التفكير في هذا المجال حيث أن الفلك ومتاهات الكون كانت مملؤئة بالمخاطر وبنيران التي تحوط بغلاف بعض الكواكب والشحنات الكهربائية فإليك هذا المثال أطلقت مركبة إلى متاهات الفضاء لكشف عن غرائب الكون فلما دخلت غلاف الزهرة تبخرت فدعونا جميعاً نلوي ذراع الجهل الجامد ونفكر في هذه المركبة الإلهية ونقول أنها مزودة بآلات ألهيه بيد قادر مقتدر فملئها بالأكسجين والأجهزة الالهيه الالكترونية وملئها بأنوار المصابيح وكذالك خارجها فهو حزم من النور الذي يبدد دياجير ظلمة الفضاء الحندسي أما وعند انطلاقتها واحتكاكها بغلاف متاهات الفضاء فلا يخطر على بال شخص من البشر وحتى على أهل ناسا وعند انطلاق مركباتهم على متن الصواريخ رباه ماذا يفعل المفكرون وعندما يقرا القارئ عندما نزل نبينا المبارك (ص) أدرك حرارة فراشة لما عرج به تذكر يا قارئنا المبارك أنه صلى (ص) في بيت المقدس بالأنبياء وأم مصلياً كل ملائكة سماء وراء الجنة والنار وعندما أنتهي من هذا كله رئي عجائب وغرائب داله على وجود خالق الكون سبحانه فجأة وإذا بجبرائيل يودع الرسول (ص) فينزعج الرسول لمفارقة أخيه جبرائيل في موقف يفارق الوالد الولد فيرد عليه طاووس الملائكة لا تخف فلا أتمكن من خطوة واحدة فيأتيه الرفرف فيلقيه إلى ما لا يتصوره الإنسان فهنا لا حراك ولا حس كلاً خاضع للعلي القدير لا أله إلا الله وهنا يرسم أي الذكر الحكيم لهذه القوة الهائلة كالأتي( فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى ) أنا وأنت نسبح على أمواج العجب كما مر عندما نزل لا زالت الطاقة الحرارية موجوة في الفراش المقدس وتذكر ما مر عليك مما قام به في رحلته السامية فلا يبعد عندما يفارق الإنسان الأرض ويتغلغل في أعماق متاهات ما أرتقي أليها كوني فلا يبعد أن المقايس الزمنية كالساعاتية والدقائقية والثواني تتغير وتنقلب مقايس الحساب هكذا والله العالم ويجدر بنا أن نتوج هذا الموضوع المختصر بأبيات لشاعر قرن العشرين أمير الشعراء شوقي إذ ينقش بمقولة العذب كالأتي
    جبت السماوات أو ما فوقهن على منورة ذرية الجوُمي
    حتى بلغت سما لا يطار بها على جناحا ولا يسعى على قدمي
    وقيل كل نبياً عند رتبته ويا محمد هذا العرش فستلمٍ
    قارئنا يا حبيب القلوب تأمل في عظمة الله وفي ملكوته سبحانه وتعالى وأرجع له راضخاً خانعاً وخر ساجداً ولعلع بصوتك الله أكبر لا أله إلا الله
    بقلم الشيخ جعفر الحاج حسن عبد الله الخال الدرازي البحراني

مشاهدة 8 مشاركات - 1 إلى 8 (من مجموع 8)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

يستخدم موقع مجالسنا ملفات تعريف الارتباط الكوكيز لتحسين تجربتك في التصفح. سنفترض أنك موافق على هذا الإجراء، وفي حالة إنك لا ترغب في الوصول إلى تلك البيانات ، يمكنك إلغاء الاشتراك وترك الموقع فوراً . موافق إقرأ المزيد