الرئيسية منتديات مجلس أخبار ومقالات لماذا لا يتعلم الإسرائيليون دروس التاريخ

مشاهدة 5 مشاركات - 1 إلى 5 (من مجموع 5)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #423790
    MAN_POWER
    مشارك

    تحية طيبة ….

    هناك كتب تحدثت عن خطط اليهود في العالم وعن بروتوكولات حكماء صهيون ومن هذه الخطط نذكر ما يلي :

    الخطط و المكائد منه تم تحقيقه بالفعل مثل القضاء علي القياصرة في روسيا ونشر الشيوعية فيها وحكمها حكماً استبدادياً غاشماً واتخاذها مركزاً لنشر المؤامرات والقلاقل في العالم، وسقوط الخلافة الإسلامية العثمانية على أيدي اليهود قبل تأسيس اسرائيل, و قيام دولة اسرائيل و تجمع اليهود في فلسطين, و سقوط الملكيات في أوروبا وقد زالت الملكيات فعلاً في ألمانيا والنمسا ورومانيا وأسبانيا وايطاليا. و أثارة حروب عالمية لأول مرة في التاريخ يخسر فيها الغالب والمغلوب معاً ولا يظفر بمغنمها الا اليهود. وقد نشبت منها حربان، واليهود يهيئون الأحوال الآن لنشوب الثالثة،و نشر الفتن والقلاقل والأزمات الاقتصادية دولياً، وبنيان الاقتصاد على اساس الذهب الذي يحتكره اليهود, والتحكم في جميع وسائل الاعلام و غيرها…..

    م . ن . ق . و . ل .

    تحياتي ……

    #423791
    MAN_POWER
    مشارك

    ـ بعض عناصر المؤامرة الصهيونية:

    ان المجال لا يسمح بذكر كل عناصر المؤامرة كما جاءت في البروتوكولات، وحسبنا الإشارة إلى ما يأتي منها:

    (أ‌) لليهود منذ قرون خطة سرية غايتها الاستيلاء على العالم أجمع، لمصلحة اليهود وحدهم، وكان ينقحها حكماؤهم طوراً فطوراً حسب الأحوال، مع وحدة الغاية.

    (ب‌) تنضح هذه الخطة السرية بما أثر عن اليهود من الحقد على الأمم لا سيما المسيحيين، والضغن على الأديان لا سيما المسيحية، كما تنضح بالحرص على السيطرة العالمية.

    (ج) يسعى اليهود لهدم الحكومات في كل الاقطار، والاستعاضة عنها بحكومة ملكية استبدادية يهودية، ويهيئون كل الوسائل لهدم الحكومات لاسيما الملكية. ومن هذه الوسائل اغراء الملوك باضطهاد الشعوب، واغراء الشعوب بالتمرد على الملوك، متوسلين لذلك بنشر مبادئ الحرية والمساواة، ونحوها مع تفسيرها تفسيراً خاصاً يؤذي الجانبين، وبمحاولة ابقاء كل من قوة الحكومة وقوة الشعب متعاديتين، وابقاء كل منها في توجس وخوف دائم من الأخرى، وافساد الحكام وزعماء الشعوب، ومحاربة كل ذكاء يظهر بين الأميين (غير اليهود) مع الاستعانة على تحقيق ذلك كله بالنساء والمال والمناصب والمكايد.. وما إلى ذلك من وسائل الفتنة. ويكون مقر الحكومة الاسرائيلية في أورشليم أولاً، ثم تستقر إلى الأبد في روما عاصمة الامبراطورية الرومانية قديماً.

    (د) إلقاء بذور الخلاف والشغب في كل الدول، عن طريق الجمعيات السرية السياسية والدينية والفنية والرياضية والمحافل الماسونية، والاندية على اختلاف نشاطها، والجمعيات العلنية من كل لون، ونقل الدول من التسامح إلى التطرف السياسي والديني، فالاشتراكية، فالاباحية، فالفوضوية، فاستحالة تطبيق مبادئ المساواة.

    #423792
    MAN_POWER
    مشارك

    هذا كله مع التمسك بابقاء الأمة اليهودية متماسكة بعيدة عن التأثر بالتعاليم التي تضرها، ولكنها تضر غيرها.

    (ه) يرون أن طرق الحكم الحاضرة في العالم جميعاً فاسدة، والواجب لزيادة افسادها في تدرج إلى أن يحين الوقت لقيام المملكة اليهودية على العالم لا قبل هذا الوقت ولا بعده. لأن حكم الناس صناعة مقدسة سامية سرية، لا يتقنها في رأيهم الا نخبة موهوبة ممتازة من اليهود الذين اتقنوا التدرب التقليدي عليها، وكشفت لهم أسرارها التي استنبطها حكماء صهيون من تجارب التاريخ خلال قرون طويلة، وهي تمنح لهم سراً، وليست السياسة بأي حال من عمل الشعوب أو العباقرة غير المخلوقين لها بين الأميين (غير اليهود).

    (و) يجب أن يساس الناس كما تساس قطعان البهائم الحقيرة، وكل الاميين حتى الزعماء الممتازين منهم إنما هم قطع شطرنج في أيدي اليهود تسهل استمالتهم واستعبادهم بالتهديد أو المال أو النساء أو المناصب أو نحوها.

    (ز) يجب أن توضع تحت ايدي اليهود ـ لأنهم المحتكرون للذهب ـ كل وسائل الطبع والنشر والصحافة والمدارس والجامعات والمسارح وشركات السينما ودورها والعلوم والقوانين والمضاربات وغيرها.

    وان الذهب الذي يحتكره اليهود هو أقوى الأسلحة لإثارة الرأي العام وافساد الشبان والقضاء على الضمائر والأديان والقوميات ونظام الأسرة، وأغراء الناس بالشهوات والقضاء على الضمائر والاديان والقوميات ونظام الأسرة، وأغراء الناس بالشهوات البهيمية الضارة، واشاعة الرذيلة والانحلال، حتى تستنزف قوى الاميين استنزافاً، فلا تجد مفراً من القذف بأنفسها تحت أقدام اليهود.

    (ح) وضع اسس الاقتصاد العالمي على أساس الذهب الذي يحتكره اليهود، لا على أساس قوة العمل والانتاج والثروات الأخرى، مع أحداث الأزمات الاقتصادية العالمية على الدوام كي لا يستريح العالم ابداً، فيضطر إلى الاستعانة باليهود لكشف كروبه، ويرضى صاغراً مغتبطاً بالسلطة اليهودية العالمية.

    (ط) الاستعانة بأمريكا والصين واليابان على تأديب أوروبا واخضاعها.

    أما بقية خطوط المؤامرة فتتكفل بتفصيلها البرتوكولات نفسها.

    #423831
    مجد العرب
    مشارك

    تحية وتقدير لـ MAN_POWER

    تفاعل جيد من قبلك للموضوع ومشكور عليه ، والنقاط التي ذكرتها ما هي إلا هَبة بسيطة من الرائحة النتنة التي تفوح من أفواه اليهود القذرة .

    أتصور تكييف وضع العام المسيطر من قبل اليهود ، والذي ساعدهم على هذه السيطرة ، ونجاح مخططاتهم البائسة هو تملكهم لعصبة الحياة ( الاقتصاد ) ، وقد عُرفوا منذ زمن بعيد حبهم المشغوف للمال واشتغالهم للتجارة من أجل الوصول إلى هذا المراد ، ناهيك عن الخبث والدسائس في معاملاتهم من النصب والغش والاحتيال مع الغير ممن ليس منهم .

    فهم أدركوا هذه الحقيقة أن الاقتصاد هو مربط الفرس إذا ما أرادوا القيادة ، وفعلا حققوا هذه الأمنية ، وأصبح اليهود في جميع أنحاء العالم مسيطربن على اقتصاد العالم .

    وهذا الذي يجعل من الحكومات والشعوب في العالم عدم القدرة على الصمود أمام مطامعهم الخبيثة ، وأية محاولة نحو هذا فمصيرها العزل والفناء .

    بطيعة الحال أن القوي في الاقتصاد ، له شأن ونفوذ في البلاد ، فالاقتصاد هو العامل الرئيسي الذي رفع من شأنهم ، وهو الذي يحقق آملهم ، وهو الذي سيقصمهم في النهاية إن شاء الله .

    ولكن اليهود يرى من غير بنيهم ، بمعنى من غير اليهود ، وهم الأمم غير اليهودية أنها أمم خلقت لتكون حميرا لليهود لتركبها ، وهذه نظرتهم جاءت في التلمود ، لذلك قالوا عن أنفسهم بأن اليهود شعب الله المختار ، وفي الحقيقة إذا ما نظرنا إلى سلوكهم ومعاملاتهم نحو غيرهم ، تتبين الحقيقة أنهم فعلا شعب أختاره الله لمذلتهم في الدنيا والآخرة .

    وبنظرتهم بأنهم شعب الله المختار ، فهم يحتقرون كل الأمم من غيرهم ، وخاصة المسلمين ، وليس كما ذكرتَ بين سطور الرد أقتبس القول ( (ب‌) تنضح هذه الخطة السرية بما أثر عن اليهود من الحقد على الأمم لا سيما المسيحيين، والضغن على الأديان لا سيما المسيحية، كما تنضح بالحرص على السيطرة العالمية ) .

    وشكرا لك مرة أخرى .

    #423972
    MAN_POWER
    مشارك

    تحية متجددة أخي مجد العرب …..

    اليهود هم اليهود وإن إختلفت ألوانهم وجنسياتهم ، لا يهمهم سوى تنفيذ معتقداتهم الكاذبة ولكنهم عرفوا كيفية التصرف من خلال السيطرة على إقتصاد العالم مثلما ذكرت …
    فهناك في المغرب ، لم يكن هم اليهود هناك سوى التجارة بالمواد الرخيصة أو الأشياء المصنّعة والتي يكون إستخدام معظمها للزينة .. وكان الناس هناك يشرون منهم لأنهم يرأفون لحالهم …
    أما وقد أصبح معظم التجّار هناك من اليهود ، فإن الناس تعمل لهم ألف وألف حساب …

    أما بخصوص النقطة التي ذكرتها حول كرههم للمسيحية فإن ذلك صحيحا .. فهم يكرهون المسيحية في الأساس وخاصة قبل الإسلام ..والقرآن حدثنا عنهم ، ولكن بعد مجى الإسلام فقد رأوا بأن خطره عليهم أكبر من خطر المسيحية ..وهو منافٍ لكل أعمالهم وسلوكهم .. ولكن المشكلة الحاصلة هي أن اليهود يحاولون التوحد ، أما نحن المسلمين فمتفرّقون …. وهذا ما يعتبرونه في صالحهم …

    تحياتي ….

مشاهدة 5 مشاركات - 1 إلى 5 (من مجموع 5)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

يستخدم موقع مجالسنا ملفات تعريف الارتباط الكوكيز لتحسين تجربتك في التصفح. سنفترض أنك موافق على هذا الإجراء، وفي حالة إنك لا ترغب في الوصول إلى تلك البيانات ، يمكنك إلغاء الاشتراك وترك الموقع فوراً . موافق إقرأ المزيد