الرئيسية منتديات مجلس أخبار ومقالات لا تكن مريضا في عُمان …!!!

مشاهدة مشاركاتين - 1 إلى 2 (من مجموع 2)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #426614
    alnadabi
    مدير عام

    السلام عليكم

    جملة أبدأ بها ( لدينا علم ولكن للأسف لا توجد ثقافة)

    لا أقول سوى الله معاك يا صمت العيون … بصراحة وللأسف هناك أشخاص وصلوا إلى درجة عالية من العلم ولكن ثقافتهم متدنية كثيراً .

    الدول المتقدمة وصلت في تقدمها بأن ترسل الأطباء النفسيون للمنازل (شوف كيف الإهتمام بالشعب) وأنا بنفسي رأيت الكثير من الحالات التي تجد فيها الطبيب يعامل مريضه وكأنه أحد أفراد عائلته, ونحن هنا نزيد فوق المرض مرض آخر …

    متى يجي اليوم الذي يأخذون من الثقافة بنفس المقدار الذي يأخذونه من العلم !!

    الله مع المظلوم
    أخوكم
    بدر

    #426672
    نبض الموت
    مشارك

    ســـــــــــــلام اللــــــــــه عليــــــــــــكم

    تحية للجميــع … يعود الصمت لاعود حاملا معي تكملة موضوع خطته انامل صمت العيون ولا املك عليه تعليقا فالصمت يغني ….

    تحيـــــــــة التكملـــــة ….

    ربما يكون وضعي للبعض ليس بذلك القدر من التعقيد ما دمت قادرا على الحركة وما دمت قادرا على التعبير وانا اعذر كل من يظن ذلك لاني لا اقدر ان ابوح بما يختفي خلف اسوار ممكلة صمت العيون التي اجدها تشارف على الانهيار ….

    عموما اعيد الى نفسي ولاجل خاطر كل من يحبني الامل بأن اطرق باب مستشفى ابن سينا . ولان مستشفياتنا بلغت اخر سلالم التطور فانك لتزورها لا بد من ان تُحول من قبل اقرب مركز صحي الى بيتك . لاجل ذلك طلبت من صديق لي ان يصطحبني الى المركز طالبا لتلك الورقة وانا اجد في نفسي بحور صمت تحاول ان تغرقني معها حتى اكاد ارى في وجوه الاخرين سوادا يعميني في احيان كثيرة حتى اكره محدثي او أي شخص يكلمني . طبعا وبلا نقاش يطلب مني دفع الريال والمائتا بيسة الاعتيادية نظير ان ينظر اليك عبقري الطب ” الطبيب المناوب ” وبعد انتظار ادخل لاجد شابا في ريعان شبابه قد ذاق مثلي من كأس الصرح الذي انا احد عناصر دورة الحياة فيه . يطلب مني ان اشرح كل شي حتى ظننت انه سيسألني عن مقاس النعال التي البسها ولايماني بأن لكل مهنة اساسيات ولكل نظام بنود يجب تنفيذها واتباعها لم ابق في قلبي شيئا الا ورميت به الى احضان الدكتور الذي كان يحرر كل شي على ورقة . بعدها طلب مني ان اوصل الورقة التي اعلمني انها ورقة التحويل والتي ارفقها بحبر خطه ليعطي كلمة عاجل عليها طلب مني ان اوصلها الى الممرضة ليتم ارسالها بالفاكس وطلب مني المراجعة بعد اسبوع . لم اعلم والله ما اقول له فانا لا اعلم كيف اتمكن من تكييف نفسي مع اليوم وذلك الشعور ينتانبي ليخنقني بشدة . أوصلها لاجرّ بعدها اقدامي التي اصبح تثاقلها يزيد يوما بعد يوم . ولتبدأ فصول جديدة لمسرحية لم يرفع الستار عليها حتى اليوم .

    انتظرت اياما لا ادر كيف امضيتها سوى انني انقطعت عن البعض واصبحت في غرفتي التي احس احيانا انها تطلب مني مغادرتها لانها سئمت وجودي وربما دموعي. اتصل بالمركز الصحي لاستفسر ما اذا كان الرد قد وصل ام لا ليجيبني المركز بانه لا جديد حتى الان وليعلمني احدهم بانهم سوف يقومون بارسال التحويل بالفاكس مرة اخرى لم املك حينها الا ان اترجاهم ان يستعجلوا الامر . وكمبادرة مني اطلب المستشفى بالنفس لاستفسر عن النظام به وكيفية استقبال المراجع اليهم ليخبرني احدهم بان التحويل الذي يصل بالفاكس غالبا ما يتم اهماله او تناسيه او حتى ركنه لمدة طويلة وانه كان من الافضل لو كنت احضرت التحويل بنفسي واخذ الموعد من المشفى بالنفس . لم ادر ساعتها ما اقول او ما افعل لاتصل في اليوم الثاني بالمركز لاستفسر مجددا ومرة اخرى يتم اعلامي بان الرد لم يصل وانه من الافضل ان اراجعهم بالصباح لان الطبيب ليس موجودا وانه من الافضل ان اتصل بالطبيب الذي كشف علي لاستفسر منه شخصيا .

    يمضي يوم اخر ويوم اخر ويوم اخر …. يكفي
    كل يوم الامل يخبو بريقه … السواد يزداد لمعانا رغم محاولتي انتشال نفسي التي اصبحتُ عاجزا مع محاولات الاقارب والاصحاب من تعديلها او التعبير عنها ليزداد الصمت في داخلي يوما بعد يوم . اتصل صباحا بمستشفى ابن سينا وكل هذه المسرحية وكل هذا العناء لان طبيبا نصحني بانه قد يكون عليّ مراجعة الطبيب النفسي وربما تناول بعض الادوية . عموما اتصل بادارة المستشفى لاخبرهم بكل الذي يحصل معي ولأسال ما اذا كان بالامكان قدومي من دون صق الغفران الذي تمنحه كنيسة المركز الصحي ليكون الجواب بان جنة ابن سينا تحرم من دون تلك الورقة . اخبرهم بان التحويل ارسل لاكثر من ثلاث مرات بالفاكس ولا رد ولا فائدة مع العلم ان التحويل مشفوع بكلمة عاجل ليخبرني العامل بالادارة بانه لو كان التحويل قد وصل وعليه كلمة عاجل لكان الرد ارسل في نفس اليوم وانه لا بد من ان هناك خطأ قد وقع او اهمال تسببت فيه باعتقادي وزارة الاسكان او وزارة التراث في ظل نفي المستشفى والمركز الصحي مسؤوليتهما عن ذلك حتى ان مسشتفى ابن سينا قد تستقدم في الايام المقبلة مخبرين من الاف بي أي ليبرهن على ان الخطأ ليس من ناحيته ومن يعلم فلربما كان لابن لادن يد في الموضوع …..

    صرت العن الشيطان في داخلي والذي كان في كل مرة اجد فيها اقوال تخالف ما اجده وافعال لا افسرها الا على انها قباحة ووقاحة . العنه في داخلي لكيلا يفقدني المركز الصحي والمسشتفى اخلاقي فاسمح للساني ان يعبر لهم عن ما يجول بداخله ولاعلمهم بان ما يحصل لي ليس سوى غُبن لا يقابل الا بشتائم للاسف هم يبحثون عنها . اتصل بعدها مباشرة بالمركز الصحي لاتحدث الى الادارة بالنفس لاخبرهم بكلام المستشفى ليتم تحويلي الى قسم البطيخ قسم المواعيد وبعدها الى قسم التحويلات وبعدها الى الدكتور بالنفس ولا فائدة فكلام المركز ان الرد لم يصل وهو ما ينافي جملة وتفصيلا كلام مستشفى ابن سينا لاترك الامر لله ولاُعلم نفسي القبيحة الخائرة بأنه لا أمل ومن الان فمن يعجز عن اعطائي موعدا لا اعتقد انه سيعطيني الدواء او حتى العلاج ولو لبثرة نبتت في اقذر مكان في جسم الانسان .

    هنا لم يبق لي الا ان افترش الارض امام مكتب وزير الصحة او امام بيته فلربما يقبل بان ينظر بداية في وجهي القبيح ليعطيني ورقة ربما لن تتوه بين ادراج كنيسة المركز الصحي وفاكس جنة ابن سينا لاني اعلنها انني لست سوى ابن صياد فقير عدمت الواسطة في زمن للاسف اصبحت فيه رؤية الطبيب النفسي بحاجة الى واسطة واين ….. بالطبع هنا في سلطنة عمان

    تحيــــــــــــــــــاتي

    “” كتب بواسطة صمت العيون “”

    قبـــــــــلاتي الصــــامتة … المتضــامنة

    قبلة الموت

مشاهدة مشاركاتين - 1 إلى 2 (من مجموع 2)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

يستخدم موقع مجالسنا ملفات تعريف الارتباط الكوكيز لتحسين تجربتك في التصفح. سنفترض أنك موافق على هذا الإجراء، وفي حالة إنك لا ترغب في الوصول إلى تلك البيانات ، يمكنك إلغاء الاشتراك وترك الموقع فوراً . موافق إقرأ المزيد