الرئيسية منتديات مجلس أخبار ومقالات أخبار المقاومة العراقية .

مشاهدة مشاركاتين - 1 إلى 2 (من مجموع 2)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #432639
    بحبوح
    مشارك

    المقاومة تجبر واشنطن على مراجعة خارطة العراق الطائفية

    بقلم : زياد طارق رشيد

    يقول مراقبون إن إدارة الاحتلال الأميركي للعراق اتبعت منهجا طائفيا في تشكيل مجلس الحكم الانتقالي العراقي. وقد لاحظ العراقيون أن نسبة التمثيل الطائفي داخل المجلس لا تتناسب مع النسبة الواقعية لتلك الطوائف وبالأخص السنة والشيعة.

    فقد أدرك السنة أنهم غيبوا عمدا عن الساحة السياسية والاجتماعية, ونتيجة لذلك -حسب المراقبين- انخرط المزيد ممن همشتهم حكومة الاحتلال في صفوف المقاومة واتسعت رقعة العمليات التي بدأ يتكلل أغلبها بالنجاح ويصيب أهدافا موجعة من جسد الاحتلال الأميركي والقوى المتحالفة معه في العراق.

    ويبدو أن الولايات المتحدة بدأت تعيد حساباتها في الخارطة الطائفية للعراق. ولوحظ ذلك بجلاء في تصريحات مساعد وزير الخارجية الأميركي ريتشارد أرميتاج الذي كشف عن رغبة واشنطن في دفع السنة العراقيين المهمشين حاليا, إلى المشاركة مرة أخرى في العملية السياسية والاقتصادية في بلادهم.

    وأوضح المسؤول الأميركي في مقابلة مع التلفزيون المصري عند زيارته للقاهرة هذا الأسبوع أن القوة العسكرية وحدها لن تنفع في كبح جماح الهجمات, مشددا على أهمية مشاركة السنة الفاعلة في الحياة السياسية والاقتصادية في عراق ما بعد صدام حسين.

    وقال أرميتاج إن المقاومة في العراق تتكون من ثلاثة أطراف هي “أنصار النظام السابق وبعض العناصر الأجنبية المتعاونة مع تنظيم القاعدة وبعض مجرمي القانون العام”. والمعروف أن الهجمات على القوات الأميركية تتركز في منطقة ما يعرف بالمثلث السني الذي يشمل بغداد والمناطق الواقعة شمالها وغربها.

    غير أن مثنى حارث الضاري عضو هيئة علماء المسلمين في العراق يعتقد أن السبب الرئيس لتركز المقاومة في هذه المنطقة هو صدور فتاوى من رجال الدين السنة بوجوب مقاومة المحتل, في حين لم تصدر فتاوى صريحة في هذا الإطار من رجال الدين الشيعة.

    وعن تغييب السنة عن الساحة السياسية قال الحارث في اتصال مع الجزيرة نت إن ذلك حصل ابتداء من التصديق بوعود المعارضة التي كانت في الغالب غير سنية. وعندما جاء الاحتلال إلى العراق تعاونت جهات غير سنية معه, لذلك جاء تشكيل مجلس الحكم نتيجة لهذا التعاون. وقد اعترض السنة عليه لأنه لم يراع النسبة الحقيقة لهم في العراق وهو ما أسهم في تزايد المقاومة.

    أما نجيب الغضبان أستاذ العلوم السياسية في جامعة أركنسو فقال إن السنة لم تكن لهم قيادات وقوى فاعلة لتمثلهم بعد سقوط بغداد, على عكس الشيعة الذين كانت لديهم أحزاب وحركات منظمة مثل حزب الدعوة والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية, مضيفا أن الأكراد مثلوا بشكل أفضل لأنه كان لديهم حزبان بارزان هما الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني.

    وقال الغضبان للجزيرة نت إن الفئات السنية التي انخرطت في المقاومة العراقية مسبقا لم تكن موجودة إبان حكم صدام حسين الذي كان يقرب أبناء عشيرته ومؤيديه فقط, وإنما تشكلت بعد الاحتلال. وأضاف أن الإشكالية الحقيقية لدى واشنطن الآن هي من سيعبر عن هؤلاء, مشيرا إلى أن هذه الحركات الجديدة تحتاج إلى وقت لتشكيل قيادات تعبر عن هذا التيار. وربما الاستثناء الوحيد هو الحزب الإسلامي الذي يمثله محسن عبد الحميد الذي يمثل تيارا بسيطا من السنة.

    #432640
    بحبوح
    مشارك

    بقلم :نزيه القسوس

    يستطيع الرئيس الامريكي جورج بوش ووزيرا خارجيته ودفاعه وقادته العسكري،ن ان يصرحوا بما يشاؤون عن العراق وعن خططهم وتصوراتهم لمستقبل هذا القطر العربي المحتل. وتستطيع وسائل الاعلام الامريكية الموالية لادارة الرئيس بوش ان تحلل الوضع العراقي كما تشاء وان تلقي بالاتهامات على المسؤولين العراقيين السابقين او على بعض الدول العربية المجاورة للعراق لكن هناك حقيقة واحدة لا تستطيع امريكا وكل وسائلها الاعلامية ان تتجاهلها او تخفيها عن الشعب الامريكي وهي الخسائر الامريكية الفادحة التي تتكبدها كل يوم القوات الامريكية في العراق سواء في الجنود او في المعدات وان هناك مقاومة عراقية ضارية للاحتلال الامريكي وهذه المقاومة تتصاعد يوما بعد يوم وان الجيش الامريكي يدفع كل يوم ثمنا باهظا نتيجة لاحتلاله العراق.

    والطريف في هذه المسألة ان بعض مسؤولي الادارة الامريكية يتهمون كل يوم فلانا او فلانا من القيادة العراقية السابقة بادارة عمليات المقاومة واحيانا يقولون بأن هؤلاء المقاومين هم من اللصوص والمجرمين الذين افرج عنهم من السجون العراقية في بداية الغزو الامريكي للعراق ومرات ثانية يتهمون بعض الشباب العرب الذين يجتازون الحدود للانضمام لرجال المقاومة العراقية.. الخ، من هذه التصريحات التي لا يعتمد اي منها على اساس واحد معقول.

    والمهم في هذه المسألة ليس من الذي يقاوم بل ان هناك مقاومة شرسة للاحتلال الامريكي وهذه المقاومة ليست في بعض اللصوص والمجرمين بل من مواطنين عراقيين شرفاء يرفضون الاحتلال الاجنبي لبلادهم وحتى اللصوص والمجرمين فهم في النهاية مواطنون عراقيون ولا نعتقد ان هؤلاء الناس الذين لديهم القدرة على اطلاق صواريخ موجهة بدقة الى الهدف ولديهم القدرة على تفخيخ السيارات وزرع الالغام هم اناس عاديون بل هم محترفون ويعرفون تماما ما الذي يقومون به وكيف يقاومون المحتلين الامريكيين الذين اعتقدوا بأنهم ذاهبون في نزهة عندما قرروا غزو العراق.

    ان كل الاسلحة والتكنولوجيا الامريكية المتقدمة لن تستطيع وقف المقاومة العراقية لان المواجهة هنا ليست بين جيش قوي يملك اسلحة متطورة وبين جيش اقل قوة وقدرة بل هي مواجهة بين جيش قوي جدا وبين مواطنين يملكون اسلحة بسيطة لكن هؤلاء المواطنين غير معروفين اين هم ولا كيف يظهرون ولا في اي ساعة يضربون ولا يحسبون اي حساب لحياتهم ما داموا يقاتلون من اجل تحرير وطنهم.

    القوات الامريكية موجودة الآن في العراق وقد يتعاون معها بعض الخونة والعملاء الذين باعوا انفسهم وضمائرهم للشيطان لكن الى متى تستطيع هذه القوات تحمل الخسائر اليومية التي تتكبدها وما هي قوة احتمالها وهل يقبل المواطن الامريكي دافع الضرائب ان تذهب الاموال التي يدفعها لتصرف على حرب خاسرة ليس لها اي هدف حقيقي يمكن ان يستفيد منه المواطن الامريكي العادي.

    ان الاحتلال الامريكي للعراق اصبح الآن امرا واقعا لكن هناك امرا واقعا آخر موازيا له وهو ان المقاومة العراقية تتصاعد يوما بعد يوم وان القوات الغازية بدأت تدفع ثمنا كبيرا لهذا الغزو لكن في النهاية سيكون النصر للشعب العراقي البطل وسيدفع المحتلون ومعهم المتعاونون ثمنا باهظا لاحتلالهم.

مشاهدة مشاركاتين - 1 إلى 2 (من مجموع 2)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

يستخدم موقع مجالسنا ملفات تعريف الارتباط الكوكيز لتحسين تجربتك في التصفح. سنفترض أنك موافق على هذا الإجراء، وفي حالة إنك لا ترغب في الوصول إلى تلك البيانات ، يمكنك إلغاء الاشتراك وترك الموقع فوراً . موافق إقرأ المزيد