الرئيسية منتديات مجلس الفقه والإيمان دعاء عظيم ,من يدعوه يغفر له بإذن الله

مشاهدة 5 مشاركات - 1 إلى 5 (من مجموع 5)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #436603
    ذكـي
    مشارك

    الشكر اخي الكريم على النقل الطيب لمثل هذه المواضيع .. وعسى الله ان يغفر لنا جميعا وللامة الاسلامية …

    الله يجازيك نقله ان شاء الله …

    #436619
    mobi
    مشارك

    بارك الله فيك واثابك

    #436691
    الغواص
    مشارك

    آمين

    وان شاء الله في موازين أعمالك

    تحياتي

    #436699
    SHARK.
    مشارك

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    أخي الكريم ناقل هذا الدعاء .

    اعلم انك تريد الخير . لاكن

    ما صحة هذا الحديث؟؟؟

    من راوي الحديث؟؟؟

    اين سند هذا الدعاء؟؟؟؟

    هذا الدعاء فيه استغاثة بالرسل .

    لا إله إلا الله بجاه محمد .

    وما يجوز لنا ان ندعو بجاه محمد .

    وهذا من الادعية البدعية.

    SHARK

    #436903

    أخي بارك الله فيك.

    اسأل الله أن يوفقك للخير.. ويفقهك في دينه.

    أخي اثابنا الله وإياك. الدعاء عبادة قال تعالى : {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} (60) سورة غافر. سمى الله الدعاء عبادة في هذه الاية.

    والعبادة بارك الله فيك توقيفية. ما نأتي بشي من عندنا الا بنص من القرآن والسنة. فعلينا الاتباع .

    تنبيه ونصيحة

    العبد لا يسأل إلا الله

    قال تعالى : ‏{‏فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ‏}‏ ‏، وقول النبي – صلى الله عليه وسلم – لابن عباس ‏(29):‏ ‏(‏إذا سألت فاسأل الله‏.‏ وإذا استعنت فاستعن بالله‏)‏‏.‏

    قال شيخ الاسلام‏:‏ وفي الترمذي (30):‏ ‏(‏ ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها حتى شسع نعله إذا انقطع فإنه إن لم ييسره لم يتيسر‏)‏، وفي الصحيح ‏(31) أنه قال لعوف بن مالك والرهط الذين بايعهم معه‏:‏ ‏(‏لا تسألوا الناس شيئاً‏)‏، فكان سوط أحدهم إذا سقط من يده لا يقول لأحد ناولني إياه‏)‏‏.‏ وفي الصحيح (32) من حديث السبعين ألفاً الذين يدخلون الجنة بغير حساب‏:‏ ‏(‏هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون‏)‏، والاسترقاء طلب الرقية، وهو نوع من السؤال‏.‏

    والدعاء مشروع أن يدعو الأعلى للأدنى والأدنى للأعلى، ومراده ما دام الداعي على قيد الحياة، أما بعد الموت فإنه لا يطلب من الميت دعاء ولا غيره، ولهذا قال‏:‏ فطلب الشفاعة والدعاء من الأنبياء كما كان المسلمون يستشفعون بالنبي – صلى الله عليه وسلم – في الاستسقاء ويطلبون منه الدعاء، بل وكذلك العباس بعده؛ استسقى عمر والمسلمون بالعباس عمه ‏، والناس يطلبون الشفاعة يوم القيامة من الأنبياء، ومحمد – صلى الله عليه وسلم – سيد الشفعاء، وله شفاعات يختص بها، ومع هذا فقد ثبت في ‏”‏الصحيحين‏”‏ عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه قال‏:‏ ‏(‏إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي؛ فإنه من صلى علي مرة صلى الله عليه عشراً، ثم سلوا الله لي الوسيلة؛ فإنها درجة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون ذلك العبد؛ فمن سأل الله لي الوسيلة حلت عليه شفاعتي يوم القيامة‏)‏‏.‏ وقد قال لعمر لما أراد أن يعتمر وودعه‏:‏ ‏(‏يا أخي‏!‏ لا تنسني من دعائك‏)‏ ‏، فالنبي – صلى الله عليه وسلم – قد طلب من أمته أن يدعوا له، ولكن ليس ذلك من باب سؤالهم بل أمره بذلك لهم كأمره بسائر الطاعات التي يثابون عليها مع أنه – صلى الله عليه وسلم – له مثل أجورهم في كل ما يعملون فإنه قد صح عنه أنه قال‏:‏ ‏(‏من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه من غير أن ينقص من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الوزر مثل أوزار من اتبعه من غير أن ينقص من أوزارهم شيئاً‏)‏ .

    وقال -شيخ الاسلام – رداً على من قال‏:‏ إن الله يسمع الدعاء بواسطة محمد – صلى الله عليه وسلم – ‏:‏ إن أراد بذلك أن الإيمان بمحمد وطاعته والصلاة والسلام عليه وسيلة للعبد في قبول دعائه وثواب دعائه فهو صادق، وإن أراد أن الله لا يجيب الدعاء حتى يرفعه إلى مخلوق أو يقسم عليه به، أو أن نفس الأنبياء بدون الإيمان بهم وطاعتهم وبدون شفاعتهم وسيلة في إجابة الدعاء، فقد كذب في ذلك‏.‏ والله أعلم‏.‏

    قال شيخ الإسلام ‏‏ في حكم التوسل بالنبي – صلى الله عليه وسلم – ‏:‏ أما التوسل بالإيمان به ومحبته وطاعته والصلاة والسلام عليه وبدعائه وشفاعته، ونحو ذلك مما هو من أفعال الرسول، وأفعال المأمور بها في حقه – صلى الله عليه وسلم – ؛ فهذا التوسل مشروع باتفاق المسلمين، وكان الصحابة يتوسلون به في حياته وتوسلوا بعد موته بالعباس عمه كما كانوا يتوسلون به‏.‏

    وأما قول القائل‏:‏ اللهم‏!‏ إني أتوسل إليك به [ أو بجاه النبي ]؛ فالذي عليه جمهور العلماء أنه لا يجوز؛ لأن ذلك إقسام على الله بمخلوق ولا يجوز الإقسام على الله بأحد من خلقه لا من الملائكة ولا من الأنبياء؛ فإنا لا نعلم أحداً من السلف والأئمة قال‏:‏ إنه يقسم بالنبي على الله، كما لم يقولوا‏:‏ إنه يقسم بغيره مطلقاً، وقد قال النبي – صلى الله عليه وسلم – ‏:‏ ‏(‏من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت‏)‏ وقال‏:‏ ‏(‏من حلف بغير الله فقد أشرك‏)‏ ‏ والدعاء عبادة، والعبادة مبناها على التوقيف والاتباع لا على الهوى والابتداع‏.‏

    نسأل الله أن يوفق الجميع للخير والعمل لمرضاته. انه سميع مجيب.

مشاهدة 5 مشاركات - 1 إلى 5 (من مجموع 5)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

يستخدم موقع مجالسنا ملفات تعريف الارتباط الكوكيز لتحسين تجربتك في التصفح. سنفترض أنك موافق على هذا الإجراء، وفي حالة إنك لا ترغب في الوصول إلى تلك البيانات ، يمكنك إلغاء الاشتراك وترك الموقع فوراً . موافق إقرأ المزيد