الرئيسية › منتديات › مجلس أخبار ومقالات › موضوع مشترك.
- This topic has 7 ردود, 7 مشاركون, and was last updated قبل 22 سنة by
أبو لينا.
-
الكاتبالمشاركات
-
5 فبراير، 2004 الساعة 8:24 م #446032
بن فواز
مشاركحقيه من وجهة نظرى حرام
6 فبراير، 2004 الساعة 11:29 ص #446088رزين الصمت
مشاركاخي الجاسوس9 /
ان الذي كنت تتحدث عنه هو صحيح استحضار الجن وحرام ايضا
وهذه بدعه ..
يقول النبي صلى الله عليه وسلم..البدعة ظلاله وكل ظلاله في النار فـ يا اخواني في الله
اتقو هذه العاده فيها مضرة ولاتجوز لأي مسلم لانه الله هو الشافي
والمعافي هو الذي اتى بهذا المرض وهذه نعمه ان شكرة الله وحده وحمدته على هذا المرض…6 فبراير، 2004 الساعة 2:18 م #446108المستشار
مشاركمن ناحيتي انا فأقول حرام
6 فبراير، 2004 الساعة 8:57 م #446137زاد المعاد
مشاركان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، أما بعد :
أن موضوع الزار والمالد بالغ في الأهميه، فما الزار والمالد؟
المالد : أستحضار للجن والأستعانه بهم مع ذكر لله ورسوله ( كتغطية لفساد الأمر). ويقام هذا المالد في بيت المريض أو طالب هذا المالد.
فيه ضرب للدف مع الأبيات الشعريه وبعض الحركات تشبه الرقصات.ومن أشعارهم: ( من يشرب الخمر يكن بطل مطلق العينين)
وأيضا : ( المدد يا شيخ فلان كالبدوي والعيدروس وغيرهم.)المدد : تعني الغوث والأستعانه.
الزار : يكون في بيت أو خيمة بعيده عن الناس ويقال فيها كلمات أعجميه أغلبها مسميات للجن والأستعانه بهم وتكون غالبا في ثلاثة أيام ، يذبح فيها للجن، ويشرب الذي عليه الزار ( الرمسه ) دم الخروف المذبوح ومن ثم يدهن صاحب الزار بالفحم ثم بعد ذلك يصلى إلى جهة المشرق عند بزوق الشمس.
حكم المالد والزار :
يقول الله عز وجل (( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين )) الأنعام 162/163
فصرف أي شيء كصلاة وذبح أو نذر أو أي من العبادات أو كطلب الشفاء أو الغوث أو المدد لغير الله شرك أكبر لا يجوز لأحد فعله ، لأن الشرك أعظم الذنوب وأكبر الجرائم لقول الله عز وجل : (( إن الله لا يغفر أن يشرك به، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء )). النساء 48
ويقول عز وجل (( إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار )). المائدة 72
ويقول عز وجل (( ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون )). الأنعام 88
والأيات في هذا المعنى كثيره ، فالواجب إخلاص العبادات لله وحده سواء كانت ذبحا أو نذرا أو دعاء أو صلاة أو صوما أو غير ذلك من العبادات ، ومن ذلك التقرب إلى أصحاب القبور بالنذر أو الطعام.
فالمالد والزار هما أستغاثه وأستعانه بالجن وغيرهم من الأموات.
وهذا شرك كبير لا يغفر الله لمن ارتكبه ومأواه النار والعياذ بالله.
أعظم الذنوب على وجه الأرض الشرك.
اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك شياء ونحن نعلم ونستغفرك لما لا نعلم.
زاد
7 فبراير، 2004 الساعة 6:24 ص #446166المستشار
مشاركتحيه طيبه:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم اخي ان المالد والزار شرك لانهم يستعينون بالجن والشياطين
ونسو ان الله هو الشافي والمعافي باذنه ولكن لمن تقول تاتي الرياح بما تشتهي به السفن
على العموم نشكرك اخي ذاد المعاد وطارح الموضوع
مع تحياتي لكم المستشـــــــار
7 فبراير، 2004 الساعة 6:34 ص #446167المهموم
مشاركشكرا اخي الجاسوس9 على هذا الموضوع الجميل
اماانا اقول ان هذا المالد حرام لانه يتم باستحضار الجن
شكرا اخي الجاسوس9مره اخرى على هذا الموضوع7 فبراير، 2004 الساعة 12:36 م #446197أبو لينا
مشاركمرررررحبا اخواني
رأيي كما قال الاخ زاد المعاني
فبالفعل لا شافي الا الله ولا معين الله
واما المالد والزار فهو شرك بالله ….تحياتي
أبو لينا -
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.