الرئيسية › منتديات › مجلس أخبار ومقالات › دمــــوع التماسيــــــح ….؟؟!!
- This topic has 5 ردود, مشاركَين, and was last updated قبل 21 سنة، 12 شهر by
نبض الموت.
-
الكاتبالمشاركات
-
16 فبراير، 2004 الساعة 10:23 ص #447149
وميض الأمل
مشاركالسلام عليك والرحمة
اخي صمت العيون
احزنني ما نشرته وحزنت اكثر لان لا حول لي ولا قوة ومعظمنا كذلك … والله المستعان
اخي ليكن الله في عوننا وعونهم .. لانه كما تدين تدان
اللهم استر علينا وعليهم ليوم القيامة
وفقك الله واعطاك من خيراته في الدنيا والاخرة
على خير ان شاء الله
25 فبراير، 2004 الساعة 4:46 م #448067نبض الموت
مشاركتحيـــــــة الدمـــــــــوع …
بدايـــــة ….. للوميض تحية وتقدير لتشريفه لي بالمرور الكريم بموضوعي المنقول والذي اجدني اعود اليه معلقا ببضع كلمات اعلم انها لن تزيد ولن تعيد ولكن لربما يشفع لي اراحة قلبي منها ….
في السابق كان الجميع يتحدث عن اسلحة دمار شامل كان يطورها ذلك الطاغية الذي برحيله لم يجد العالم العربي امامه الا ” ستار اكاديمي ” و ” البج براذر ” ليتابعه وما سوف تجود به قنواتنا العربية من برامج مشابهة . اما اليوم فانه لا اسلحة دمار شامل ولا ذكر لها من قبل هؤلاء المجتمعون كيف وهم يجدون ان الهة السلام ” امريكا ” تجد نفسها في مأزق وهي لا تستطيع تبرير الغزو مع اقتراب حلول ذكرى الاحتلال . لا ذكر لتلك الاسلحة ولا ذكر حتى الى اسباب الاوضاع التي تشهدها الاراضي العراقية وتجاهل وصف ما تسمى بقوات التحالف بالقوات الغازية . اذن فلماذا اجتمع هؤلاء ….؟؟
الحقيقة التي لن تعجب الكثيرين والتي عرج عليها كاتب المقال هي ان الكل قد اجتمع لاسباب ومصالح مختلفة وان اجتمعت فهي لا تصب الا في خانة الفردية النابعة من انانية لا ادري ما يجب ان يقال في حقها .
يستكمـــــــــــل …
25 فبراير، 2004 الساعة 4:48 م #448068نبض الموت
مشاركتحيــــــــــة الاكمــــــــــال ….
فالسعودية مع كل المخاوف التي تنبع من كون الشيعة فئة لا يستهان بها قادرة على تحريك الامور وتحقيق الكثير الذي قد لا يعجب السعودية , فهي تريد كما يعبر صاحب المقال ان تقوم بالعراق دولة سنية تهمش الوجود الشيعي ولربما تريدها بنفس مواصفات صدام حسين فيما يتعلق بالمعاملة مع الشيعة وذلك لكيلا يكون هناك أي دور او تحرك لهذه الفئة مما يضمن تحييد كامل لها .
هناك على النقيض تماما الجمهورية الايرانية او ايران التي تتمنى ان يحكم العراق اصحاب العمائم ممن يؤمنون بالوصاية والامام الغائب المنتظر أي دولة شيعية ولا عجب حيث ان أي حكومة شيعية سوف لن تكون على اختلاف كبير مع ايران خصوصا حينما يتعلق الموضوع بطريقة ادارة الامور وان شكك التاريخ بذلك على اعتبار ما قد كان في السابق . كذلك فهناك مسالة الاكراد التي لها وجهان لن يختلف المحللون فيما اذا جاءوا على هذه النقطة فمن راغب من الطرف الايراني في قيام دولة كردية في الشمال العراقي بحيث يضمن تقسيم العراق ومن ثم ضمان بقائه على ضعف لا يمكن ان يكون معه أي خطر على ايران , في المقابل فان هناك من لا يرغب في ان يكون هناك أي صوت للاكراد لكيلا تخلق ظروف تسهل في المستقبل قيام دولة كردية تترتب عليها امور قد لا تكون في مصلحة ابناء الخامنئي .
يستكمــــــــــــــــــل ….
25 فبراير، 2004 الساعة 4:49 م #448069نبض الموت
مشاركتحيـــــــــــة الاكمــــــــــال ….
هناك ايضا الاتراك وما ادراك ما الاتراك وتلك الاطماع العريضة في الحصول على جزء من الأراضي العراقية من جهة والرغبة في سحق الدم الكردي الذي قد يعني وجود أي دوله محتمله له خطرا مستمرا على الدولة الاتاتركية بالاضافة الى ان ذلك سوف يعني زيادة حصة سوف تضاف من الماء مما يعني تقليل الحصص التركية والعراقية والسورية . وقبل كل ذلك فان تركيا احد الحلفاء لدولة اسرائيل اليوم لا تتمنى قطعا ان يكون هناك عراق قوي وهذا ما يتمناه ويسعى اليه بني صهيون والعجيب ان تركيا تشترك في الاجتماعات والمؤتمرات التي تبحث مصلحة العراق فيالسخرية الاقدار .
اما سوريا الاسد فهي وجود قد كان في حرب الخليج الثانية واندفاع لنجدة الكويت وتناسي الجولان الجريح والاهانات التي توجها دوما ودائما اسرائيل فهي كذا لا تختلف رغباتها عمن سبقوها ولا اجد اجتماعها مع البقية الا من دافع الرغبة في الا تنتقل الفوضى المتواجدة على ارض العراق اليها كما هو حال رغبات الاخرين وان كان الشعار الرمزي هو الحفاظ على وحدة الاراضي العراقية واجب الجميع الذي يعلم الجميع اسبابه وان حاولت سوريا والتي تشترك معها تركيا في هذا الامر تمييعها لكي لا يكون عدم وجود حصة اضافية من الماء هو السبب الاول لذلك وابسط الدلائل هو الزيارة التاريخية للبشار الى تركيا منذ مدة قريبة.
الاردن من طرف اخر لا تريد ان تنتقل الفوضى اليها والا تتهم من حامية السلام وصانعة السلام ” امريكا ” بانها قنطرة العبور للمجاهدين الى داخل الاراضي العراقية . كذلك فهي وان انتظمت في العقد المجتمع لبحث مصلحة العراق تتمنى الا يرجع عراق صدام مما يضمن عدم وجود عراق قوي يخدم الحلم الملكي الاردني الصعب الذي ما زال يعشش في اذهان البعض والذي ان اتينا اليه من الجانب العراقي فعراق ضعيف يعني استحالة تحقيق ما يعشش في اذهاب بعض العراقيين ايضا .
يستكمــــــــــــل …
25 فبراير، 2004 الساعة 4:51 م #448070نبض الموت
مشاركتحيـــــــــــة الختـــــــــــام …
قد يستغرب كاتب المقال وجود دولة كمصر وهي التي لا تمتلك اية حدود لا برية ولا بحرية ولا جوية مع العراق في هذا الاجتماع الذي اطلق عليها اجتماع دول الجوار والذي لم يجد له أي تبرير الا انه وجود يعطي نوعا من الشرعية لمثل هذا الاجتماع الذي لم يأبه له احد اللهم الا اذا استثنيا بعض التعلميات من ادارة بوش قبيل الاجتماع بعدم اغضاب القوات المتواجدة بالعمق العراقي وهو ما تمثل في عدم الذكر ولو بمرور بسيط على مسالة ان الوجود الامريكي بالعراق هو احتلال . مصر التي كانت احد المشاركين في حرب الخليج الثانية والتي كلما وجد الفلسطينيون انفسهم في خطر ذهبوا اليها لتخرج على الجميع بمبادرات كلها تنازل في تنازل , مصر التي اضحى الجميع يعلم ان شارون ودولته صاروا يهمشونها بل ويسخرونها لمصالح اسرائيل نفسها . تتواجد بهذا الاجتماع بغية بحث الاوضاع العراقية وتصليح ما يمكن اصلاحه وهي التي بقيت صامتة بكماء لم يصدر منها حتى تصريح يحفظ ماء وجهها قبيل الغزو الامريكي اللهم الا اذا حلا لرئيسها اكالة التهم ولربما الشتائم الى صدام حسين باعتباره ممزق الوحدة العربية والمسؤول الاول والاخير عن كل ما يجري في هذا العالم وهي التي تناست انه يوما كان من ارجعها الى الحظيرة العربية يوم قاطعتها العروبة .
وتبقى الكويت وما ادراك ما الكويت . وجه عربي ولحن امريكي صار الكثيرين يتمنون لو انهم لا يسمعون اسمها . الكويت التي كان اخر من طالبها بتغيير سياستها الرئيس اليمني الذي دعاها الى عدم افتعال المشاكل والتوقف عن جعل الكل يكرهها . الكويت التي راهنت كثيرا على الزمرة التي اتت بها امريكا من الخارج من خونة ومرتزقة ممن اصطفوا في عقد مجلس الحكم الانتقالي فكان جزائها ان طالب بها وبارضايها قبل ايام احد من مدت اليه يد العون حينما ترأس هذا المجلس كيف لا والحكمة تقول ” ذيل الكلب عمره ما يتعدل ” . اوحسبت الكويت ان هؤلاء من امثال الشلبي وغيره سوف يغيرون ما بداخل القلوب العراقية فلماذا تم طرد الوفد الكويتي من كربلاء شر طردة وكسرت سيارات الوفد وقذفوا بالحجارة ونعتوا باقبح الصفات ام انها ايضا راهنت على ان امريكا سوف تستنسخ قلبوا عراقية بلون امريكي يضمن استقبال حافل لهم . تلك هي احدى الجرائد العراقية الصادرة هذه الايام لا في زمن الصدام تنعت الكويتيين بانهم مع بني صهيون اكثر الناس عداوة للعراق فما تريد الكويت اكثر من جار ضعيف لكن ناره لم ولن تخمد , به من بذور الكراهية ما هو كفيل بحرق العشب الاخضر اثناء المطر . هنيئا لك الكويت ما قد كان وما قد تم والله يصبرك على ما سوف يكون في التاريخ .
اذن فتلك هي دموع التماسيح التي اقتادت هذه الدول لتكون هناك تبحث في شأن العراق الذي ساهم الجميع في تدميره . دموع سوف يتحتم على اصحابها ذرف المزيد لان القادم يبدو قاتما لا يبشر بخير .
دامت اوراقي مبعثرة
تحيــــــــاتي
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.