الرئيسية › منتديات › مجلس أخبار ومقالات › هل الحرة حرة ؟
- This topic has رديّن, 3 مشاركون, and was last updated قبل 22 سنة by
وميض الأمل.
-
الكاتبالمشاركات
-
17 فبراير، 2004 الساعة 6:23 ص #447238
مجد العرب
مشاركبسم الله الرحمن الرحيم لم تكن الخطوة التي خطت بها الولايات المتحدة الإمريكية موفقة لتوليد قناة فضائية باسم ” الحرة ” تبث برامجها في الشرق الأوسط وخاصة في هذا الوقت الذي تأصلت فيه الحساسية والكراهية في عروق العرب والمسلمين نحو الدولة التي تدعي لنفسها الدولة الصديقة لهم ، من أجل تحسين الصورة القبيحة التي رسمت لنفسها بقصد أو دون قصد إذ هي تتميز بها إنفرادا في العالم ، فلا يمكن على وضعيتها الحالية أن تتحسن أبدا ، بل ما تزيدها إلا قبحا ، وما تزيدها إلا تشيوها ، الأمر الذي يزيد الناظر إليها وخاصة من العرب والمسلمين مزيدا من الإشمئزاز والكراهية والغثان كلما رأى هذه الصورة القبيحة والمقبوحة بالأفعال التي لا تقرها العقول المتفتحة والعقول التي تربت بنعم الله وبفضل الإيمان بربها .
إذا ما رأينا في الوضعية العادية ، فليس مقبول أن يقبل المصفوع صفعات الصافع ، وخاصة إذا كان الفعل صدر من صديق له ، فكيف هذا المارق يتساهل هذا الأمر بل يستهين فيه كثيرا على من يعدهم من أصدقائهم ، ما هذا إلا كذب مختلق من قبلهم ، لإمتصاص غضب الشعوب المقهورة من سياسات أمريكا .
فليس هناك من ينسى كل صفعة يتلقها من صديقه ” المزعوم ” ، والعرب لا تنس الصفعات الأمريكية التي تلقتها ومازالت تتلقها يوم بعد ، فلا أتصور أبدا ما دوّنه التاريخ من الأحداث الأمريكية المشوهة ضد العرب تُنسى وتهب هكذا في مهب الريح ، بل هي عالقة في الأذهان وراسخة في الألباب كرسوخ الجبال في الأوطان غير قابلة لزحزحتها منها ، والظلمة تنجلي كل يوم من العقول العربية بعدما تزحزحت الغمامة السوداء من السماء الزرقاء وأشرقت الشمش تبث نورها الحقيقي الساطع والوهاج ، فلم يعد الآن للمواطن العربي من الإعلام في سبات عميق ، ولم يعد للمواطن العربي من الأحداث في سبات عميق ، ولم يعد يرضى من عدوه تحسين التشويه ، ولن تبقى الأيادي مكتوفة لحين تموت الأنفاس ، ولن يبقى الظلم عالق طول الدهر دون القصم .
فقناة الحرة جاءت وكأنني أشعر أنها ولدت ميتة ، فمن يصدق الأكاذيب الرخيصة التي ستسوقها هذه القناة للمشاهد العربي ، وهل المشاهد العربي يحتاج إلى مثل هذا الترويج الرخيص ؟
فحين ينكسر الزجاج لن يعود كما كان ، وحين يطمس الشرف فلن يجبره الأسف ، وحين يلحق العدو بالصديق العار في الكرامة فلن تزيله قناته .
فأنتِ يا أمريكا ، قد زرعتِ في العرب كرها عليك ، وطمستِ شرفهم بأخبث أعمالك ، وطعنتِ ظهورهم بأسلحتك ، وعملت بالظلم عليهم بكل ما لديك ، وأريتهم العين الحمراء من أوسع مقلتك ، ورعيت الخنازير في بلادهم ، واستحمرت العرب ” حمير ” لمدللتك إسرائيل ، وجعلت العرب الكرام أذلة من أجل غيرك ، وتقولين أن العرب أصدقائك وأنت السباقة عليهم في الصفع والركل بسبب أو دون سبب ” فمتى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا ”
فكل هذا وتأتين بقناة تحمل وجه الحسناء وهي في الأصل تحمل وجه عجوز شمطاء .
17 فبراير، 2004 الساعة 1:01 م #447263وميض الأمل
مشاركالسلام عليك والرحمة
اشكرك اخي على موضوعك
واقول لك اخي هون عليك ان يومهم لقادم ان شاء اللهوان الله يمهل ولا يهمل
اتمنى لك التوفيق من رب العالمين ان شاء الله
على خير ان شاء الله
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.