الرئيسية › منتديات › مجلس الفقه والإيمان › محادثه الرجل للمرأه من قال أنها حرام ؟؟؟
- This topic has رديّن, مشاركَين, and was last updated قبل 21 سنة، 12 شهر by
نجمة.
-
الكاتبالمشاركات
-
20 فبراير، 2004 الساعة 6:30 م #447561
نجمة
مشارك
بداية جزاكم الله خيرا أخي على موضوعك……الحقيقة أنا ربما أول مرة أطلع على مثله هنا في مجلس الفقه…ولكني قرأت في أمثاله الكثير في المنتديات الأخرى….وعموما….انت ذكرت نقاطا عدة في موضوعك..ربما كانت متصلة وربما هي غير مرتبة بعض الشئ…..
بالنسبة لمحادثة الرجل للمرأة عبر الشات والماسنجر وغيره ……فهناك عدة فتاوى في هذا الموضوع…منها أذكر هنا….
السؤال الأول
من منطلق الآية الكريمة -وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا- ما حكم التعارف بين الجنسين ،أي ان يتعرف كل من الشاب و الشابه الى الآخر سواء عن طريق الهاتف أو المراسلة أو الإنترنت؟؟؟السؤال :-
هل الاستحداث المعنى الدردشة ( الشات ) بين الذكر والأنثى يجوز أولا يجوز؟؟؟؟الجواب
ان التعارف من شعارات هذا الدين القويم ، وعليه قام المجتمع المسلم رجالا ونساء، وقد كان ذلك واضحا في اجلى صوره في عصر الصحابة رضوان الله عليهم، ولكن المعاملة بين الرجال والنساء لا بد ان تحاط بسياج من الاخلاق والفضيلة، وقد ادب الله الصحابة رضوان الله عليهم بأدب رفيع في مخاطبتهم لأمهات المؤمنين زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم ، حيث قال لهم : ( واذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهن ) فإذا كان هذا الامر لأطهر الرجال وهم الصحابة رضوان الله عليهم في مخاطبتهم لأطهرالنساء وهن زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي اطهر زمان وهو زمانه صلى الله عليه وسلم، ورغم ذلك شدد عليهم هذا التشديد طهارة لقلوبهم وسلامة لنفوسهم، فما بالكم بزماننا هذا الذي كثرت فتنه ، وزادت احنه ، فكثر مرضاء القلوب، وانتشر المفسدون يخدشون الكرامة ويقوضون بنيان المجتمع الطاهر، لحري بهم ان يشدد عليهم اكثر من غيرهم.ولا يقال: بأن طهارة القلوب تكفي لرفع الحواجز بين الرجال والنساء، فلا يوجد في الدنيا بأسرها اكثر سلامة وطهارة من قلوب الصحابة وقلوب زوجاته عليه الصلاة والسلام ورغم ذلك اُمروا بما اُمروا به من الاحتشام والتصون .
ومن هنا نعلم بأن علاقة الشاب بالشابة هي علاقة لا بد ان تحاط بضوابط الاخلاق وقيود الفضيلة، فهو يعاملها معاملة الأجنبية ، وقد سئل سماحة الشيخ عامة عن محادثة المرأة الأجنبية بالهاتف إن كان بقصد النصح والإرشاد فأجاب سماحته:
” مع امن الفتنة ، وكون الحديث بريئاً ، حديث حق ، لا يمنع من ذلك ، فأمهات المؤمنين رضي الله عنهن مع ما فرض الله سبحانه وتعالى عليهن من مضاعفة القيود في معاملتهن مع الناس ، كن يتحدثن إلى المؤمنين من وراء حجاب ، ويتلقون عنهن العلم” اهـــ.
إذن يُفهم من ذلك بأن الحديث البريء لا بأس به مع:
التزام الحشمة والعفة والتصون عند الحديث.
وكذا إن أدَّى إلى مشاكل بين الأسرتين ، كعدم رضاهم بمحادثة ابنتهم في الهاتف ولو كان خطيبها ، ولا شك بأن الإنسان مأمور بأن يدفع عن نفسه الريب والتهم.
ولا يصح بحال من الأحوال أن يفكر فيها تفكيراً جنسياً ، فضلاً أن يأتي بالعبارات التي تصرّح بذلككلمة لابد منها حول برنامج المحادثة ( التشات ) :
اما برامج المحادثة فهي اشد خطرا واكثر ضررا، فكم من جريح وجريحة بسبب برامج المحادثة، وكم من ضائع وضائعة بسبب برامج المحادثة، وانتم ايها الاخوة اعرف مني بكثير من القصص التي تمثل مآسي ما يسمى ( بالتشات ) ، ضياع بيوت ، وفساد اعراض، وآهات وأنات، وحسرات تتبعها حسرات، فالجدير بالمسلم ان لا يسمح لنفسه بأمثال هذه المحادثة مع الجنس الاخر، وتبقى محادثة الرجال مع الرجال والنساء مع النساء، ذلك اسلم واحسن، والتواصل عن طريق البريد اسلم واحسن مع الاحتشام والادب، وعدم خضوع المرأة في حديثها فيطمع الذي في قلبه مرض، وللضرورة احكامها ، فالضرورة تقدر بقدرها .
اما ان يطلق الحبل على غاربه للفتاة تحادث من تشاء بدون مراقبة ولا قيود فذلك ليس من الاسلام في شيء، والمرأة اذا سدت باب الشيطان من اول الامر صانت نفسها، وان سمحت لنفسها ولو بخطوة واحدة في الحديث الجانبي ساعتها لا تملك نفسها ، ولا تدري بحالها الا بعد ما تفقد عزتها وشرفها .
وما يقال عن المرأة يقال عن الرجل ، فليتقِ الله في نفسه وفي اخواته المؤمنات ولا يكون سببا للفساد او الافساد، فرحم الله امرأ كان مفتاحا للخير مغلاقا للشر كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم، ورحم الله امير المؤمنين عمر اذ قال : ( لا تجالس امرأة وحدها ولو كنت تعلمها القرآن ) .
اما قضية الثقة بالنفس فينبغي ان تضبط بقيود الاحتشام التام ، والتصون في الحديث ، والعفة في المعاملة، مع غض البصر وتحصين الفروج، والتزام منهج الاسلام .ولا شك بأن تعرف الرجل بامرأة يريد ان يقترن بها يتم عبر اهله، او عن طريق الامناء من الصالحين، وربما يحدث ان يتعرف رجل بامرأة عن طريق الشبكة ولكن عليه بعد ذلك ان يبحث عن اخالقها بنفسه ويأتي البيوت من ابوابها ويتقدم اليها خاطبا ، لا ان يواصل معها الاحاديث الغرامية، والعواطف الجياشة، وربما يمل منها ويتركها فريسة الضياع ونهبة الاحزان ، فليقطع الشك باليقين، وعليها ان لا تسترسل معه في ذلك حتى يتبع القول العمل، مع غفلتنا بأن الذين نتحادث معهم عبر الشبكة هم خيالات واشباح، فالرجل يدخل باسم امرأة ، والمرأة تتقمص شخصية الرجل، وهذا امر حاصل، فكيف اذن يرتبط شخصان برباط مقدس طاهر، وهو لايعرف عنها الا بأن حديثها جاد وافكارها سليمة، ثم تترك العواطف تعمل عملها، فيأتي الحب ويتبعه الغرام ويتلوه العشق والهيام، فإذا اتضح انه يلعب بعواطفها كانت نهايتها وهلاكها، ان تصدم صدمة تظل جروحها لا تبرا على مرور الازمان، اذن ما الداعي الى ذلك لولا الغفلة التي عمت وشملت الا القليل من عباد الله الصالحين، فليتق الله كل شاب، ولتتقي الله كل فتاة، والله يحمينا من كل ما يورث الندامة ويعقب العذاب يوم القيامة .
الشيخ عبدالله القنوبي/ هذه الفتوى موجودة في الساحة العمانية / ساحة الفتاوى
http://www.oman0.net20 فبراير، 2004 الساعة 6:35 م #447562نجمة
مشاركأما بالنسبة لقولك
الرد على :
ولعل الأخرى أتت ( للنت ) لتبحث عن زوج ملتزم قويم
تتعرف عليه عبر المنتدى .. تبدي لها أو يبدي لها عن الإعجاب
بما يخطه يراع أحدهما عبر الرسائل الخاصة
ثم تقوى روابط العلاقة عبر ( الماسنجر ) ثم الهاتف
سبحــــان الله……..ألا يمكن لهـــا أن تبحث عن زوج ملتزم مستقيم إلا عبر هذه الوسيلة….شخصيا أرى أنها وسيلة غير مضمونة أصلا….فما أدراها أن الشخص الذي يكتب مستقيم وملتزم في الواقع.!!!؟؟؟
أخبرني أخي عن شخص يكتب كتابات ـ ما شاء الله عليه ـ دعـــوية وعظية….وله أسلــوب مؤثر ربما…لكنه على أرض الواقع عكس ذلك تماما……………..المعنى الذي أقصــــده….انه ليس دائما تجد أن كتابات الشخص تدل على شخصيته الحقيقة…!!
بعضهـــم قد يحــاول ان يبدي انه على خلق ودين…وهو ليس كذلك…هذا عدا أنه ـ كما ذكرت ـ تبدي لها إعجابها ويبدي لها إعجابه وبعد الإعـــجاب تقوى الروابط وهــلم جــرا….والشيطان يساند الهوى فيلعبان معــا بعواطفهــا وعواطفه….والأهــل ربما كانوا على عــلم بالأمـــر وربما لا……والله المستعان
هذه طرق ومزالق شيطانية أخي…….إن أرادت تلك الملتزمة أن تبحث عمن هو مثلها في الاستقامة فلتبحث بطرق مضمونة…وهي غير معدومة ..والله الموفق حسب النية !!
وعمــوما ….أرجو أن تكون الفتاوى التي أوردتهــا قد أجابت على بعض تساؤلاتك….والله الهادي إلى سواء السبيل
جعل الله العام الهجري الجديد عام خير وصــلاح لنا جميعـــا
وكل عام وانتم إلى الله أقرب
احترامي
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.