مشاهدة مشاركاتين - 1 إلى 2 (من مجموع 2)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #447778
    solo
    مشارك

    وينكم عن هذا الموضوع ؟؟؟؟

    #447785
    مجد العرب
    مشارك

    أشكر طارح الموضوع mobi على التوضيح الذي أورده حول القيام بأداء الآذان والإقامة في أذني المولود الجديد ، وكذلك السبب عدم أداء الصلاة بالرغم وجود الآذان والإقامة بتلك اللحظة .

    أعقب على جواب التساؤل الذي طرحته قولك في التساؤل ( هذا هو الأذان وهذه هى أقامة الصلاة تمت في أذن الطفل فأين الصلاة ؟ ) .

    وجواب التساؤل قولك ( الصلاة تصلى عند وفاته
    الم تلحظوا أن صلاة الجنازة بدون أذان ولا إقامة
    أنما كان الأذان والاقامة يوم مولده والصلاة يوم وفاته
    ) .

    تعقيبي على هذا القول : فهو مقبول شكلا ، ومرفوض موضوعا ، السبب في رفض هذا الكلام موضوعا ، ذلك أن :

    عندما شُرع الآذان والإقامة ، فيعني ذلك الإعلام لجموع المسلمين على أن حان وقت الصلاة ، وحان وقت أدائها .

    فعندما يقوم المؤذن بالآذان ، فهو يعلم المسلمين أن الآن قد دخل وقت الصلاة ، ويتم الآذان برفع الصوت لكي يسمع المسلمون بهذا الآذان ، وبالتالي كل منهم يفرغ نفسه لتلبية هذا النداء أو الإعلام ، فيقوم بالوضوء .

    أما الإقامة فيعني الشروع في أداة الصلاة مع الجماعة ، فيعني إعلام المسلمين أن حان وقت أداء الصلاة ، ففر من عملك الدنيوي إلى عملك الأخروي .

    فهذا هو المقصود من الآذان والإقامة لأداء الفرائض الخمس المكتوبة ، بحيث فيها أي في الفرائض من الركوع والسجود .

    أما الأذان والإقامة اللذان يرفعان ويهمسان في أذني المولود ، فلا يعني التفسير الذي أوردته أي تأجيل الصلاة إلى بعد وفاته ، فيُصلى عليه ، وإنما المقصود عليه هو أن يٌسمع المولد في أول حياته بعد الولادة ذكر الله ( الله أكبر ، الله أكبر ، أشهد أن لا اله إلا الله ، وأشهد أن محمد رسول الله ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح …. ) وكذلك في الإقامة . أي بمعنى آخر أنه في الأذان والإقامة فيهما تذكيره أن لا اله إلا الله وهو خالقه دون سواه ، وأن الهدف من وجودك يا بني آدم هو عبادة الله من خلال النطق بالشهادتين أولاً ( أشهد أن لا اله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله ) وتقيم الصلاة وإلى آخر من العبادات .

    ونلاحظ أن الآذان والإقامة اللذان يتمان على المولود الجديد ، يكونا بصوت خافت جدا كهمس في أذن المولود ، ولا يكاد يسمعه أحد سوى من حولي الطفل فقط ، فمن سيستجيب النداء وتلبيته في هذه الحالة ؟

    ومن ثم تقول ( فكل أذان يتبعه صلاة فأين هي الصلاة !!!!؟؟؟ )

    هناك من آباء لا يؤذنون وليقيمون على أبنائهم ، وإذا سلمنا أن لكل أذان يتبعه صلاة ، إذا يمكن القول بأنه في حالة عدم وجود أذان يترتب عدم وجود صلاة ، مما يؤدي به إلى عدم الصلاة على هذا المولود الذي لم يتم عليه الأذان .

    وبطبيعة الحال هذا الكلام غير مقبول ، لأن أي مولود مسلم إذا مات يصلى عليه ، ودون التحري عما إذا كان قد أُذن عليه عند ولادته أو لم يؤذن .

    وهذا من تقدير وجهة نظري .

مشاهدة مشاركاتين - 1 إلى 2 (من مجموع 2)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

يستخدم موقع مجالسنا ملفات تعريف الارتباط الكوكيز لتحسين تجربتك في التصفح. سنفترض أنك موافق على هذا الإجراء، وفي حالة إنك لا ترغب في الوصول إلى تلك البيانات ، يمكنك إلغاء الاشتراك وترك الموقع فوراً . موافق إقرأ المزيد