الرئيسية › منتديات › مجلس أخبار ومقالات › هل ……. والمعلم العماااني ..؟؟!!
- This topic has 5 ردود, مشاركَين, and was last updated قبل 21 سنة، 12 شهر by
مجد العرب.
-
الكاتبالمشاركات
-
28 فبراير، 2004 الساعة 8:06 ص #448337
مجد العرب
مشاركبسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،، تحية الإسلام أزفها للأستاذ صمت العيون صاحب الأوراق المبعثرة .
فبعثرة أوراقك رحمة تُجنى منها زهور مواضيعها حينما تُنفض تلك الأوراق .
أخي الحبيب ، إن الحديث عن موضوع المعلم العماني ، حديث فيه أهمية كبيرة ، ذلك لما يمس مسألة الرسالة الخالدة التي يدعو ومازال يدعو الإسلام بها ، وأول دعوة نزلت على الرسالة المحمدية أفضل الصلاة والسلام على صاحبها ” إقرأ ” . وهذه الدعوة لدلالة على أهمية كلمة إقرأ ، لذلك جاء الإسلام مقرا مدى أهمية العلم ويرسي دعائمه ويبين فضائله .
ومن هنا نعتبر نقطة الإنطلاق ، أي أنه من الضروري فيمن أراد أن يحمل الرسالة الخالدة ، يجب أن يكون أهلا لهذه الرسالة ، قادرا على حملها ، أمينا في أدائها ، صادقا عند تقديمها ، مخلصا لها بكل معانيها .
فهي رسالة تحمل في طيتها أمانة تؤدى للأجيال وهم حفظة الأمة وحارسها ، بذلك يتوجب منها أي الأجيال أن تكون سواعدها قوية ، تستطيع حمل الأمانة ( حراسة وحفظ الأمة ) ، ولن تكون كذلك ما لم تتسلح بالعلم .
فدور المعلم هنا أن يعلم الأجيال كيفية التسلح بالعلم وفق للمعايير التي أشرنا إليها في الحديث المفعم بقضايا تمس المعلم العماني .
الحديث عنه طويل ، ويُحبذ هنا تواجد المعلم العماني ، باعتباره ذو الشأن ، يبوح ويفضي ما يلج وما يعرج في خلده من قضاياه ، وأيضا يُحبذ تواجد التلاميذ ، باعتبارهم الشريحة الأكثر تأثرا بالمعلم العماني .
الحكمة من طلبي وجود الفئتين في هذا الموضوع ، هي بأن لا نخوض في أمر قد نتجاهل فيه نقاط كثيرة ، ومن ثم نصدر أحكاما جزافية قد نظلم فئة ضد فئة ، أو نرجح كف على حساب كف .
وأيضا ، لا ننس أن نضع في نصب أعيننا الأمور التالية :
ــ المناهج .
ــ الوسائل التعليمية .
ــ مواكبة التطور .
ــ علاقة المعلم بالإدارة العامة ، وعلاقة المعلم بالطلاب .
ــ أخلاقيات المعلم .
ــ مستوى التعليم لدى المعلم .
ــ الظروف المحيطة بالمعلم ( الإجتماعية ، الثقافية ، الإقتصادية ، السياسية ، والصحية ) .وربما لنا لقاء في هذا الموضوع ، وشكرا لذي الأوراق المبعثرة .
29 فبراير، 2004 الساعة 5:03 ص #448421نبض الموت
مشاركتحيـــــــة الصبـــــــــاح ….
بدايــــــة … الشكر لك استاذي وعزيزي ” مجد العرب ” على تشريفي بتواجد قلمك الجميل الراقي بين جنبات موضوعي هذا ……..
في الحقيقة الدعوة التي كانت في موضوعك جميلة قد تخدم الموضوع , فان تتواجد الفئتين اللتين قد ذكرت يعني ان تكون هناك وجهات نظر مختلفة وقد تتوافق في بعضها على اختلاف فئتيها …ما دفعني لكتابة الموضوع وتوجيه التساؤل استاذي العزيز هو ما سمعته من احد الاصدقاء من ان اخا له في الصف الثالث الابتدائي خلق في حياته الصغيرة تناقضا لا اعتقد ان ايجاد اسبابه بالامر الصعب . فهذا الطالب الناشيء كان يعاني من مشكلة بحاسة السمع ومع ذلك استطاع ان يسير امور دراسته بالامر المقبول مع ان الاستاذ دوما ما يشتكي بمجرد رؤية ولي امر الطالب من ان ابنه كسول ليس لديه الرغبة في الدراسة . ما يثير دهشة مخبري وما اثار دهشتي ان الطالب حينما يجلس مع اخيه هو قمة في النشاط وكله اقبال على الدراسة حتى انه وبعفوية الطفولة يتحدى ان يعطى مسألة في الرياضيات التي هي لسنه ويعجز عن حلها وهو بالفعل كذلك . حين المحاولة للاستفسار عن الاسباب التي تخد من نشاطيته داخل الصف وتجعل منه ذلك الطالب الخامد تبين ان ذلك الطفل يخاف من استاذه خوفا لا ادري كيف يجب بي ان اوصفه وذلك من صنع المعلم الذي وعلى لسان الطفل ذي ال 8 سنوات اعتاد على شتمهم وضربهم والبضق على وجوههم والمشكلة ان الطفل لا يجد حارج المدرسة من يسمع له فولي امره دائما ما يصفه ويتهمه بالكسل وعدم حب الدراسة . ما يبعث على الحنق هو المبالغة في الاهمال من قبل هذا المعلم لانه وحينما انقطع الطالب عن الدراسة لمدة لا تزيد عن الثلاثة ايام بهدف اجراء عملية لاذنه قام الاستاذ ومن دون دراية منه ومع اول زيارة لولي امر الطالب باحبار الولي ان ابنه كثير التغيب ولا يحضر لايام عديدة مما دفع المدير لاسكاته لكيلا يفتضح امرهم اكثر ….
قد تكون هذه عينه لا يجب تعميمها فحولنا الكثير مما يشاد بهم وباخلاصهم وجدهم واجتهادهم من هؤلاء العمانيين ولكن وجود هذه الفئة يدفع للاسف لطرح التساؤل الذي تضمنه الموضوع ….
تحيــــــــــــاتي
29 فبراير، 2004 الساعة 10:02 ص #448452مجد العرب
مشاركبسم الله الرحمن الرحيم الشكر موصول إليك دائما وأبدا ، أما بعد .
ملاحظة حول القصة ، أنها تتحدث عن أحد العوامل التي أردتُ وضعها في الحسبان عند وأثناء معالجة هذا الموضوع .
القصة التي أسردتَها بالروح الرياضية تحتوي على نقاط الوقف وكذلك علامات الوصل ، وما هي إلا نموذج من الوقائع التي تحدث في مدارسنا ، وهي تكاد تكون أحينا بعيدة عن الرقابة المدرسية المباشرة والوزارة غير المباشرة ، وبعيدة عن الرقابة الثانوية وهي دور الأسرة في تتبع أحوال المدرسة من خلال أبنائهم بالسؤال موجه إليهم عن أحوال المدرسة من جميع زواياها ، لكي نأتي بالعلاج فور ظهور بوادر المرض .
وهنا يجب أن ندرك أن الرقابة تلعب دور الوقاية والعلاج في آن معا وهي مهمة جدا ، فالمثل يقول أن ( الوقاية خير من العلاج ) وهذه نقطة الوقف الأولى .
نقطة الوقف الثانية : تبين ومن خلال القصة المُسْردة وهي مدى سلبية المعلم في المعاملة اتجاه طلابه ، وهذه السلبية في المعاملة تركت آثار جانبية أيضا سلبية ، بأنها زرعت عقدة في الطالب مما أدت به إلى كره له للمدرسة والدراسة والمعلم .
وهنا نطرح التساؤل من المسؤول عن هذا ؟
هل الوزارة ؟ التي قد تكون أهملت معيار الإختيار الأفضل للمعلمين على سبيل المثال ، أو أهملت معيار راقبة سلوك المعلم أثناء فترة تأهيل المعلم .
هل إدارة المدرسة ؟ التي لا تقوم بمتابعة سيرة وأحوال جموع رعاية المدرسة .
هل أولياء الأمور ؟ فكثير من أولياء الأمور يحملون صفة سلة المهملات .
أكتفي إلى هذا الحد بسبب العُجالة من الأمر .
1 مارس، 2004 الساعة 7:46 ص #448548نبض الموت
مشاركتحيــــــــة صباحيـــــــــة …
تواجد انيق استاذي العزيز ” مجد العرب ” … وتحليل غاية في الجمال …..
قد لا يكون التعميم كما سبق واسلفت جائز على اعتبار ان هناك من المعلمين من هو مثال على المعلم الفاضل القدوة ولكن يبقى ان تلك الفئة التي قد تتمثل في ما قد جاء في سياق القصة او الرواية المخبر عنها موجودة ايضا وتتطلب باعتقادي متابعة من قبل جميع الفئات التي كانت محل تساؤلك استاذي العزيز فلا يمكن مثلا ان يكون المدير في اي جهة مهملا ويستغرب من بعد ان يكون موظفيه مهملين ايضا ….
فالوزارة مطالبة بالتشديد في هذه النقطة وان تبحث عن الافضل وهو باعتقادي شي يقوم به اناس تربويين افاضل في داخل تلك الجهة الرسمية ولكن يبقى ايضا ان نبحث عن التكامل عن طريق متابعة المدير للمعلمين في مدرسته وكذا متابعة ولي الامر لابنه لتتبع ما اذا كانت هناك اي مسائل اخفتها ظروف معينه كما هو حال الطالب الذي كان بالقصة والذي تكالبت عليه باعتقادي جميع الظروف من مدرس مهمل مع الاحترام للجميع لا يابه بالرسالة التي هي ملقاة على عاتقه الى مدير يبدو انه غير متابع لاحوال الذين هم تحت ادارته الى وزارة لم تستطع اكتشاف هذا الخلل الموجود في هذا المعلم مع ان كل معلم هو قيد المتابعة كما يفترض به وقيد التقييم الدائم الى ولي امر أمن بان الابن هو كسول على الدوام من دون تكليف النفس حتى البحث عن اسباب ذلك ….
وللصمت عودة ان شاء الله واتاحت الظروف …….
دامت اوراقي مبعثرة
تحيــــــــــــــاتي
1 مارس، 2004 الساعة 9:57 ص #448561مجد العرب
مشاركيسعدني هذا التواصل في هذا الموضوع ، بل هو من دواعي سروري يا أستذنا صمت العيون .
أتمنى أن لا يجحف القلم عن حق يجب أن يُقال ، والدفاع عنه سمة يسمو دافعه ، والسكوت عن الحق سمة من سمات شيطان أخرس ، فلا ندع لأنفسنا ظاهرين للشيطان أخرس .
نعود إلى قضية المعلم العماني ، وأنوه هنا أن مصطلح المعلم العماني يندرج تحته الجنسين ، فليس من العدالة أن يقوم البحث بوخز المعلم العماني من الذكور دون الإناث ، بل يستوي الحال .
التساؤل الذي طرحته في بداية الموضوع ، هو تساؤل جميل ، وخاصة أن هناك تضارب في وجهات النظر من قِبل الفئة المعنية في الأمر .
فهناك تضارب في وجهة نظر من قبل المعلمين من حيث إلقاء اللوم على الطلاب ، حيث يشتكي المعلم العماني من سوء خلق الطلاب ، يعانون من سوء الفهم أو البطئ فيه ، إهمال في أداء الواجبات ، لا يسمعون الكلام ، إثارة الفوضى في الصف والمدرسة ، وغيرها من الأمور .
وهناك تضارب في وجهة نظر من قبل الطلاب ، فهم يشتكون من المعلمين أنهم لا يستطعون توصيل المعلومة إلى ذهن الطالب ، سوء المعاملة والخلق ، وقد رأينا نموذج من هذا النوع ، خَلْق نوع من الفتن كالمفاضلة بين الطلاب والتحيز .
هناك تضارب في وجهة نظر من قبل أولياء الأمور نحو التدريس .
ونضيف إلى ذلك شكوى المعلم من قرارات وزارة التربية والتعليم ، وهذه وحدها نقطة تحتاج إلى البحث الدقيق .
وشكرا ولنا رجعة في الموضوع للتواصل .
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.