مشاهدة 6 مشاركات - 1 إلى 6 (من مجموع 6)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #457109
    كروان
    مشارك

    كلماتك التي تنم عن تواضعك وأدبك الجم ليس لها إلا أن تنزرع في أحداقنا

    كلنا يا أخي تلاميذ في مدرسة الحياة الكبيرة ..

    وكلنا أطفال يستهوينا اكتشاف كل ماهو جديد في هذا العالم الغريب ..

    كلنا نمشي ونتحسس دربنا تحت أقدامنا ..

    نبكي لشوكة أخطأت الطريق فانغرست في أحشائنا ..

    نفرح لطائر يمر بنا شاهرا جناحيه في وجه علامات الاستفهام التي تملأ وجوهنا ..

    وكما قال أحدهم :
    ما للحروف خطوها وئيداً
    أجندلاً يحملن أم حديدا ؟

    وان بحثت .. ستجد جنات أخرى .. غير التي نعرفها .. ولكن بنمط مختلف ..!

    كروان

    #457114

    أشكر لك تواجدك أخت كروان

    فعلا .. يوجد أكثر من جنة .. ويوجد أكثر من شخص لهم الشبق والشغف لأن يدخلوها … ولكن هي جنة واحدة ، من يبحث عنها كل مسلم ومسلمة !

    مع التحــــــــــــــية

    #457385

    استاذي المبدع …تحيه لك
    فكره اخرى من افكارك ولدت من باطن العقل فيبدو انك احببت ان نقرأها فربما ستُطبق يوماْ ما …ولكن اسمح لي ان اقول لا اعتقد انها ستطبق وحتى لو طبقت فليس هناك أمل لا ن التحضر صوروه لنا بصور كرهناها بالبدايه ولكننا الان تعودنا عليها

    الرد على :


    يبحثون عن جنة أخرى


    تساؤل جميل ولكن من هم الذين يبحثون ؟اهم كيانات كادحه أ ُتعبت جسديا من جراء الركض خلف لقمة اصبحت عليها في شرع هذا الزمان اذا لم تكن محرمه فهي مكروهه …فاذا بحثوا وهم لن يستطيعوا ان يبحثوا الا باحلام متخلفه فهذا حقهم ..وعندما يحاولون الراحه من تعب ملح تتسابق امامهم صور مل منها سبب شقائهم فرماها من القصور لتساهم في تسميم عقول الكادحين
    اما الصنف الثاني من الباحثين فربما هم ساكنين القصور الماسيه الذين صنعوا ورودهم من زجاج فقط ليضفوا عليه جمال كاذب اتعجب كيف يصدقونه؟ ..هؤلاء ما عادوا يبحثون لا نهم قد صنعوا اصلا من عرق الصنف الاول جنة ارضيه زائله ..وانت اشرت لهم

    الرد على :


    هل الأخر سيطر على الأنا ، وهل الأنا يتمحور بالأخر ويقتدي به . وبمعنى أكثر واقعية . هل أصبحت الأرقام في حياتنا لغات . وهل أصبح لكل لغة مفسر ومترجم . وهل انتهاء تاريخنا سيرضخنا لمفاهيم الأخر وتجاربه . وهل فعلا بأننا قتلنا تراثنا . أم أننا ندعي رحيله كذبا كدم يوسف . لنصول ونجول بمفاهيم تحيزية مناهضة لثورة ميلاد عملاق الخيال والأساطير الخرافية . هناك الكثير من الأسئلة ، ولربما سنستنطقها في مذكرة الاعتراف في وقت لاحق .


    (الاأنا )كلمه ربما نستعملها لاشعار انفسنا بالرضى ..ولكن أليس من الظلم ان نجعل “الاأنا ” يتمحور حول الاخر ؟؟فلما لا نحاول ان نكون نحن الاخر ونجعلهم هم يقتدون بنا ؟
    والارقام حقيقه لا نستطيع الهرب منها تسيطر على عقول متخاذله كانوا هم السبب في زرع تعفن متسلط بداخلها يحاول ايهامنا بان تاريخنا انتهى وبان تراثنا اصبح مجرد كلمات في كتب ما عدنا نقراها لانها اصبحت غير كافيه لا شباع غرائز كانت قبلاً خياليه والان اصبحت واقع لا مفر منه ..
    انت تعود مره اخرى تحاول استنطاق حقائق ترفض الاعتراف ..فلما لا تحاول استنطاقها مباشرةً؟ولو حتى باجبارها على الاعتراف ؟

    الرد على :


    * أنا أفكر ، إذا أنا موجود *



    أنرفض وجودنا ؟ اهو دليل يأس ام هروب ؟….شئنا ام ابينا فنحن موجودون …حتى لو لم نكن نرضى عن هذا الوجود الا ان هذا الوجود واقع من الصعب رفضه وربما محاولة تغييره افضل من رفضه …

    الرد على :


    هناك تَشَكُل وتشكيل


    سيكون من الجميل لو حاولنا الوصول الى التشكل والتشكيل ..
    طبعا ليس التشكل الذي انت عنيته لاننا لسنا بانبياء ولكن التشكيل ضروري ان نكونه ..ولا ضير من المحاوله

    سلمت دوما ..

    #457388

    لنلقي التحية على هذه الزاوية

    السوبر ستار .. بين حقيقتة والعار

    لا أنكر من سبقوني بالحديث حول هذا الموضوع . ولا أقف معارضا عما يفعلة منتسبي الذوق الرفيع إزاء هذا العمل . لأن لا عمل لناقص ، ولا ناقص لعمل . فقد كرس الناس أذواقهم اللامذوقية لشاشات الفضائية . مقرقعين أصابعهم ، لمن ياترى الأفضلية . فنحن حين نتحدث لا نتحدث للحدث فحسب . ولا نقلب الموازين للأوزان . بل نطرق كل الأبواب المرجعية لنكشف الستار عما تخبأة الأوراق في الأدراج المحظورة . ونطلق السؤال إن جاز طلقة . أحقا أصبح الفكر العربي أكثر تفتحا وحضارة . نظرا لما نلمسة من مسطحات تعري الذمة والضمير ؟ أم ياهل ترى بأن هذا العقل ذاتا هابطة من أصل نشأتة الملتوية ، التي لم تعي جيدا أن الأسلام قد أودع في ركائز ديننا محرمات ، وواجبات …! وهل ما نفعلة من تصفيق وهتاف هو المساندة لضهور ثورة ميلاد جديد مستقل ، أم أننا نتسرب إلى شقوق الظياع وهوامش الخطر ؟ كــــــــــــلنا يبحث عن معنى الرقي . ويبحبش عن سر التقدم ولكــــــــن . أنتقدم لنتأخر ؟؟ وهل نأخذ برقينا الهابط لنقول (( الحمد لله الذي وفقنا ونجحنا في هذا العمل ، والذي لولاه عز وجل ما نلنا لقب السوبرستار )) .. إذا هل نكسب الدراهم والشهرة لنخسر الأخرة . فكم من صلاة غابت ، وكم من أذكار وقد فاتت ، وكم من أعمال وقد قطعت ، وكم من أوقات وقد هتكت . ونحن نقف خلف أنقاض النهاية لا البداية …. يا هل ترى من يقف خلف هذه المضمضة الطاعنة . أعربي يرتدي زي اللحود ، أم غربي يلقي حقده علينا بلسان لحن الخلود ….؟ أتكسبنا الشهرة المغفرة . أم ذكر الله في العمل المحرم أسكات لأصحاب الدين .. أنا لا أعارض المعارضة ، ولكنني أخشى على ضياع المفقودين . فأين هم الذين أمنوا رسالة التوحيد ، وأين حماة الدين . وأين العقيدة التي أحتوتنا . وأين نحن الأن ؟ أتــــــــصبح في لحظة الأماني أمـــنية . ففي حلبة الجرم عشرة ، لماذا نصبح مائة ؟؟

    لماذا نقف خلف ضياعهم لنضيع . ولماذا نشعر بالسعادة والقبول ونحن نحتسي الساعات الطوال خلف فسادهم ، ونشعر بالعجز والخمول لأداء فريضة لخمس دقائق ؟ أنقتل مصداقية الأسلام باللين ، أم يقتلنا اللين بمصداقيتة الكاذبة ؟ أندفن الصراخ اللاحيائي لضهور مهرج . أم تدفن النار صراخنا في زجاجات القدر ..؟ أنـــــــــــصبح كلنا سوبرستار ؟ وبمعنى أخر ، أنصبح كلنا حطبا لجهنم ؟ وأنـــــا أقول حكم مثل هذه البرامج الساقطة كحكم من سواها من المحرمات كالخمر ، فحاملها ، ومروجها ، ومشاهدها ، وفاعلها ، لهم نفس العقاب … … … … فـــــهل تبحث عن نعيم الدنيا ، أم عن ثواب الأخرة

    هناك عدة شظايا في حصننا المهجور .. وبحاجة إلى الترميم . ولكــــن قبل أن نبدأ بالعمل ، وقبل أن ندير آليات التصنيع .. نسأل عمن سيقبل بالعمل ؟

    لك ألف تحية على المرور أخت (( قلب بلا حياة ))
    وتعليق ممتاز جـــــــــدا …… مـــــــــــــــــــــــــــــــع الشكر

    #480851
    samia
    مشارك

    شكرا على مشاركتكم

    #481676

    عمت صباحاً :-

    كُنت قد ضننت أن هذا النص قد أكل الزمان من عليه وقد شرب . ولكنني أراه يتجدد على همزات الوصل التي تتنقل ما بين الصفحات المُخبأة .

    أصبحت الأرقام “البورصة” الراقصة هي دلالة العولمة . فأهلاً بالمزامير وسُحقاً للمعايير .

    في حفظ الرب دوماً .

مشاهدة 6 مشاركات - 1 إلى 6 (من مجموع 6)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

يستخدم موقع مجالسنا ملفات تعريف الارتباط الكوكيز لتحسين تجربتك في التصفح. سنفترض أنك موافق على هذا الإجراء، وفي حالة إنك لا ترغب في الوصول إلى تلك البيانات ، يمكنك إلغاء الاشتراك وترك الموقع فوراً . موافق إقرأ المزيد