الرئيسية › منتديات › مجلس الثقافة الأدبية والشعر › هدية لكل من يتمنى الحب وينتظره
- This topic has 5 ردود, 4 مشاركون, and was last updated قبل 21 سنة، 8 أشهر by
ya ghli.
-
الكاتبالمشاركات
-
30 يونيو، 2004 الساعة 10:57 ص #465719
فتو الكويت
مشارككل قولي ياليت كنا في زمن غير هذا الزمن و مكان غير هذا المكان حتي يكون في الدينا سلام
نشكرك اخ الجيادي علي كلماتك الجميله انها حقا جميله ولكنها 000
حزينه و 000
نتمي لك السعاده دايما وابدا
30 يونيو، 2004 الساعة 11:05 ص #465720عنتر بن شداد
مشاركالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم : الجـــــيادي
نصُك أعجبني حقاً .. ولكنني سأُسامِرُك قليلاً إذ كُنت لا تُمانع
هل تظن بأنك تُحب ؟
أنت تسأل عن وجود حُلم في حُبك . وسؤالك ذاك يُحدثنا ويُخبر فضولنا عن وجود حبيبة بعيدة . لربما هي بعيدةٌ عن يديكهل بُحت لها بذاك الحُب الذي يستعمر منك حتى أنفاسُك ؟
هل قرأت في أعيُنها عن القُبول .. أو عن أي شيء يوصِلُكُ إلى البوح ؟
هل هي فعلاً ما تقول وبأنك : بحثتُ عنكِ في كلَ ألمدارات ؟!! فإن كُنت حقاً قد بحثت ، ألم تجدها في تلك المجرات ؟أن كُنت قد بحثت .. ولم تجدها .. فأعلم بأنها قريبة منك .. لأمر بسيط جداً .. .. فالشيء المفقود في حياتنا والذي نبحث عنه دونما وجود هوا في داخلنا ، والإنسان عادة ما يبحث في الجِوار ولكنه لا يسأل قلبه
أخي الكريم :
قُل هذا الدُعاء . ” الله ياجامع الناس في يوم لا ريب فيه أجمعني بضالتي ” .أتمنى أن لا تُزعجُك مُداخلتي .. ووفقك الله
30 يونيو، 2004 الساعة 6:57 م #465773الجيادي
مشاركالاخت فتو الكويت
أنتي
ليس غريبا أن نلتقي
فذلك قدر سبقنا بالتكوين
ولكن الغريب حقا أن نبتعد
بعد كل هذا الشوق وسنين الانتظار.
هل مللناه حتى ما عندنا نشتهيه .
أم أن عروق الماء يبست فما عاد الضوء يمر بها.
لتصحو على واقع مرير
أوله بحثنا وانتظارنا كل هذه السنين
وأخره أن نفترق بعد أن يلتصق ضلانا .
لم نعد أحرار كما كنا صغارا
لم يعد الحلم قابلا للتحقيق
أنهكت الرياح قاربينا
واستهلكنا الشراع
لستر أجساد لوحتها الشمس وأيبسها الملح
احرقنا حطب الذكريات
وبعثرت الرياح رماد حزننا
نزعنا الشوك من أقدامنا اليابسة
لنرتق به فجوات يتلصص منها الماء .
أما من سبيل للعودة
ألا يلوح فنار في الأفق
ألا ألا ألآ ألا ألا ألا
وحتى متى
مازلت احمل الشوق القديم
ومازالت صورتك في جيب صدري
قريبة من قلبي تفيض لحنا وكلاما .
افتقد لقيد حلمي فهل تعيدينه إلى قدمأي
افتقد لطعم الملح
الذي استسغته سنين عجاف
افتقد لنصح أبي وتقريع أخي
افتقد لك يا حلمي قبل البدء وبعد البدء.
من يعيد لي حلمي المزروع إشراقا
من يعيد لي أهات عشقتها زمانا
من يعيد لي طلة وجهك وضحكة ثغرك
أين تلك الطيور التي كانت تغرد بحنين لا يقاوم
أين طلتك الصبوحة
التي تصيبني بالعشي صبحاً فأعود لحلمك الهانىء
أريد أن احتفظ بك حلما
أنام له وأصحو عليه لن ينتهي فكل شيء جميل سوف يذكرني بطلة وجهك الصبوح،
لا يشبه هذا اليوم واحداً من الأيّام الكثيرة
،لا أريد أن اخرج من ظل الشجرة
إقتبسي من حزني نارا تجبرك على العودة
فأنتي أهم جزء في
إن لم تعودي
فاحملي معك قلبي عند الرحيل
فما عدت أحتاجه بدونك
ولن يصلح لجسمي قلب لا يحلم بأنه سيلتصق بك يوما
لا لن أصحو الآن فلا فائدة من اليقظة إن كانت رحيلك .
30 يونيو، 2004 الساعة 7:09 م #465776الجيادي
مشاركاستاذي عنتر
لماذا توقعت ان تزعجني مداخلتك
هل تعتقدبأنك تنكأ جرحاً
لقد فعلت
اختلط فرح وجودك بدم الحقيقةفي فمي ماء
لك كل تقديري واحترامي
و لعينيك هذه المشاعرسئلتُ عنكِ الشمس والقمر
تجرعتُ لأجلكِ كل مياه البحر
نظرتُ إلى وجوه كل البشر
بحثت عنك بدفاتر العشق
وقطرات المطر
وحين ساقني إلى
عينيك القدر
تذكرت أننا
يا ملهمتي
بشر
ليس لنا سوى
الصبر
بانتظار أن يجمعنا القدر1 يوليو، 2004 الساعة 6:58 ص #465810ya ghli
مشاركمشكور اخي بصراحه الكلمات تدوخ
وانشاء الله نقرا المزيد
عساك على القوة
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.
