الرئيسية › منتديات › مجلس أخبار ومقالات › الصور التي تكشف عنصريَّتنا
- This topic has 4 ردود, مشاركَين, and was last updated قبل 21 سنة، 7 أشهر by
عنتر بن شداد.
-
الكاتبالمشاركات
-
6 يوليو، 2004 الساعة 7:32 ص #466559
مجد العرب
مشارك
الرد على :
أولاً، اخترع أعداؤنا الانتحاري. والآن لدينا انتحاري رقمي خاص بنا: الكاميرا. انظروا كيف تمسك المجنَّدة في الجيش الأمريكي، ليندي إنغلاند، بحبل، وتجرُّ سجينًا عراقيًّا ملتحيًا وعاريًا. أمعنوا النظر في الطوق الجلدي وفي الألم البادي على وجه السجين. لا يمكن لأيِّ فيلم ساديٍّ أن يفوق الضرر الذي تُحدِثُه هذه الصورة. في أيلول 2001، حطَّمت الطائرات البرجين. والآن، تحطِّم ليندي أخلاقياتنا كلَّها بمجرد جرِّ الحبل.
الإعتراف بذنب فضيلة . ولكن هذا الإعتراف لن يغير شيء مما حدث ، فلن يجبر جرح كرامة الإنسان العربي أبدا ، ولن يعيد كرامته كما كانت أبدا ، بل ليس هناك ما يجبرها على الإطلاق لو أعطوا أموال الدنيا كلها ، فما بال الاعتذار الذي خرج من فوهة صليبي يحتقر الإسلام ومن يتبعه .
وشكرا يا أخي عنتر بن شداد على الموضوع .
6 يوليو، 2004 الساعة 3:39 م #466630عنتر بن شداد
مشاركأخي : مــــــــجد العرب
نحن إذ نتعامل مع بعضنا البعض لا نتعامل معها بموجب الجسد ، بل نتعامل معها على أنها أرواح مُكرمة . فنحنُ إذ نقدم على تحقير الجسد فكأنما نقوم بتحويل تلك الأرواح إلى مُجسمات وتماثيل . وهذا الشيء يتنافى مع العقائد الإسلامية . بحيث أن الإسلام قد حرم التشبية والتشهير بالجثث أو بالأسير .
هذه المشاهد التي نراها بين أعيننا هي الحقيقة المُبتغاه للآخر . بيد أنه يعلم مالذي يفعله . والسؤال المطروح هُنا في هذه الأمسية الإحتقارية التي يدُسها الآخر في أكمام كرامتنا هوا :
إلى متى سيُجر العربي تحت ذاك الطوق ؟مُرورٌ طيب أخي “مجد العرب” ..
7 يوليو، 2004 الساعة 7:17 ص #466731مجد العرب
مشاركهو تساؤل جميل يا عزيزي ابن شداد ( إلى متى سيُجر العربي تحت ذاك الطوق ؟ ) . تساؤل تنطوي تحته دعوة إلى الصحوة لضمائر يقال أنها إنسانية ، إنما هي في ريب من مصداقها ، ذلك أن الإنسانية تحترم الإنسانية لكونها تتماثل في الجنس والأصل بالرغم من اختلاف اللون المؤدي للعنصرية الحقيرة .
المسلسل الصليبي العظيم طويل الأمد ( طوّق العربي للذل والكربِ ) لا ينتهي ببساطة كما ينتهي ويتوقف المطر حين ينقشع الغيم مصدر المطر من الأجواء . فلا يتصور نزول المطر دون وجود الغيم ، ولا يستبعد التصور نزول المطر بوجود الغيم ، حتى لو لم ينزل المطر ، ولكن يبقى احتمال نزوله قائم .
العربي فوقه غيم وأي غيم هذا ، غيم لا يحمل المطر الذي هو نعمة من الله يحي به الأرض الميتة . وإنما هذا الغيم يحمل له مطر السوء وبكثر ، وكلما أراد أن يستسقي من هذا الغيم ساقه من مطر السوء الذي يحمله شاء أم أبى . ولا سبيل الخلاص منه لطالما أن الغيم على رأسه ، إلا سبيل واحد فيه الخير الكثير ، فيه النجاة ، وفيه الخلاص من الغم ، وفيه الخير الوفير ، وفيه نعم الدنيا الزائلة إلى نعم الآخرة الباقية .
وهذا السبيل هو أن لا يستسقي العربي من هذا الغيم الذي على رأسه يحمل له مطر السوء ، إنما يستسقي من رب الغيم الذي على رأسه ، الذي يستطيع أن يغير مكونات الغيم من مطر الحسن إلى مطر السوء ، ومن مطر السوء إلى مطر الحسن .
فالعرب ( الحاكم والمحكوم على حد سواء ) لا يلجأون إلى الله في حل قضاياهم مع أعدائهم ، وإنما يركضون إلى أعدائهم الذين هم يذيقونهم الذل والمهانة مع علمهم بهم ، ومع ذلك يصرون ولا يتعضون ، مما يزيدهم الله المذلة مع مذلتهم . كما نرى كيف لزعماء العرب الذين يبحثون عن السلام ( المزعوم ) مع إسرائيل يركضون إلى أمريكا ، لتقول كلمتها . بئس تصرف . منذ متى عدو الإسلام ينصف قضايا الإسلام والمسلمين ؟ أليس من الغباوة أن نصدق أن عدو الإسلام هو الذي ينصف الإسلام والمسلمين في قضاياهم ؟!
فيقول الله عز وجل ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) . المائدة آية 51 . وقوله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ ) . الممتحنة آية 13 .
فالتحذيرات الإلهية للمؤمنين واضحة ، والنهي الإلهي بأن لا نتولى اليهود والنصارى واضح أيضا ، ولكن :
أين الفهم ؟
وأين الوعي ؟
وأين الإتباع للأوامر الإلهية ؟
وأين الإمتناع عن النواهي الإلهية ؟
وأين الإدراك ؟
وأين العزة ؟
وأين الكرامة ؟
وأين الإستقلالية لبلاد المسلمين ؟
وأين الشخصية المسلمة ؟
وأن الإعتماد على النفس ؟
وأين الأخذ بالأسباب ؟
وأين اعداد العدة ؟لا شيء : فذلك الله عز وجل يذيق العربي المسلسل الصليبي طويل الأجل الذي مشاهده بلغت حد تجاوز كل المعايير الإنسانية التي ينكرها الحيوان غير العاقل قبل الإنسان العاقل !
7 يوليو، 2004 الساعة 9:50 ص #466758عنتر بن شداد
مشاركأخي : مـــــــجد العرب
نحن لا نقف أمام سؤال ، أو ترسبات أسئلة . بالقدر الذي نبحث فيه عن فُقدان الأدلة الشرعية والمنهجية والفكرية . فهُناك أُسس كثيرة نبني من عليها حضارة القوة . فقد خلق الله الإنسان على أتم صورة ، وقال صلى الله عليه وسلم ” لا فرق لعربي على عجمي إلا بالتقوى ” . إذاً لا توجد تفرقة ، ولا عُنصرية ، ولا تحيز ، ولا لحود في حدود التفكير والعقلانية منها واللاعقلانية . ولكننا نسعى إلى بلوغ المرتبة التي تقول ” دعوني بِسلام ” .
فالعربي قد أدرع بهذه العِبارة مُتناسياً تلك التجليات التي سيؤول أليها . وقد خال أليه بأن “السلام ” هوا ذاك الأمر الذي قد أشار به عز وجل حين قال ” وإن جنحوا للسلم فأجنح لها ” .
ولكننا وإن تتبعنا الفصول التي آلت أليها الحكومة العربية مُنذ بدأ التكوين الإسلامي ، فكم مُعاهدة وقد قطعها الكفار والمشركون آن ذاك اليوم .سيبدأ العربي بالعمل على التفكير الغربي . وسيستنسخ افعالهم المُذنبة تحت مُسمى ” السَلام ” .
مُرورٌ طيب لك “مجد العرب” .. ووفقك الله
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.