الرئيسية › منتديات › مجلس أخبار ومقالات › نهاية الشرف والعرض(بنت الرياض) ياللأسف
- This topic has 7 ردود, 5 مشاركون, and was last updated قبل 21 سنة، 7 أشهر by
مجد العرب.
-
الكاتبالمشاركات
-
17 يوليو، 2004 الساعة 9:59 م #468502
mobi
مشاركفي بلادي يحسبون أن النساء متخلفات
في الضحى مستعمرات
وفي المسا مستوطنات
ما دروا عن هالبيارق شمّخ العرض النظيف
فزعة الدين الحنيف
شجرة العز الكثيف
غاده وسجاده وكفين وحجاب وصلاة
من صبايا محصنات
من عروقً طيبات
أطهر من ألفين منظر كلها فتنة وزيف
في رجا الصبح الكسيف
وأجرة الليل السخيف
كم مكانً يعرض أعراض .. آنسات وسيدات
والهوى له بايعات
والغلاف وله فتات
والحِسن تشـبـير عنق وطولً وخصرً نحيف
وشي ما ينشاف شيف
لاجل الأول والوصيفمقطع من قصيدة النساء
تحياتي18 يوليو، 2004 الساعة 4:25 م #468660أمير كوكب مورس
مشاركمرحبا أقسم كل مامر أو سمعت هذه القصة على خاطري
أحس بالقهر …
شئ محزن ومخزي …
أقسم بالله لو يكونوا بين يدي لقطعتهم قطعة قطعة ..
ولا تأخذني بهم رأفه ….
حسبنا الله ونعم الوكيل
18 يوليو، 2004 الساعة 5:41 م #468669ابو هيثم
مشاركوهو نفس الشعور الذي ينتابنيى
ذل وستعباد وستعقار لدى الناس
الذين لا قلوب لهم وهم الذيـــــــن
يسببون العار للاسلام هاولاء العلوج
ويسببون ……………….
والعار،،،،، حسبي الله ونعم الوكيل
((اين الذين تهزهم احزاني)) لم يبقوا في الوجود
ابو هيثــــــــــــــــــم،،
19 يوليو، 2004 الساعة 6:37 ص #468775مجد العرب
مشاركإن السير في الطرق المليئة بالإنزلاقات ، فحتما نتائجها أيضا انزلاقات مؤدية إلى الكسور والرضوض أو أقلها الخدوش . ومن سار على هذا الدرب المنزلق وسلم في المرة الأولى ، فلا يعني بالضرورة أن يسلم في المرة الثانية . فالمثل يقول ليس كل مرة تسلم الجرة . لذلك ينبغي الحذر لنسلم من الخطر .
وما تساق إلينا الحوادث المشاهد وبالوجه الخصوص تلك المأساوية ، إلا لتتخذ منها عبرة لمن أراد العبرة . أما من يجعل أذنيه لها صما ، فصمه معه يقف بجانبه ، حيث تلعب الأقدار به ما تشاء .
عزيزي أستوقفني تساؤلك ( أين الأسلام ,,, ) الذي تنطوي تحته علامة اللوم المباشر أو دون ذلك على الإسلام بما حدث وجرى . والتساؤل له دلالات ذات الطابع البعيد ، تشير على أن الإسلام تعتريه القصور فيه في مسألة تهذيب أخلاق البشر ، بحيث أنه لم يستطع وضع الآلية اللازمة لتقويم السلوك . وهذا بطبيعة الحال اتهامات مرفوضة جملة وتفصيلا ، ونقف ضده من ينادي بها بل وبالحزم نقف .
فالإسلام بريء من كل الزلات والمغالطات والترهات والإنزلاقات السلوكية والتهم المجحفة بحق مواقفه نحو البشرية . هذا بجانب . أما بجانب آخر فلا يجب الخلط بين مفهوم الإسلام وبين مفهوم المسلمين . فمفهوم الإسلام أنه دين منزل من قبل الله عز وجل عن طريق نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فهو بالتالي منهج وشريعة . فيقول الله عز وجل في سورة آل عمران آية 19 ( إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ العِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الحِسَابِ ) وأيضا في الآية رقم 85 ( وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الخَاسِرِينَ ) ، أما مفهوم المسلمين فهم منتمون لهذا الدين وأتباعه وبالتالي مطلوب منهم إتباع منهجه وشريعته بالطرق الصحيحة والسليمة كما يبتغيها الله عز وجل . ومن هنا يكمن الفرق بين المفهومين ، فالمفهوم الأول منهج ، أما المفهوم الثاني تطبيق ، فحين يقع الخطأ في التطبيق ، فلا يجوز إلقاء اللوم على المنهج ، باعتبار أن التطبيق مناط بالبشرية . والبشرية خطاءة على الدوام ، الأمر الذي يستدعي طرح التساؤل فيمن يقع العيب : في المنهج أو في التطبيق ؟
فيا عزيزي يجب تصحيح المفاهيم بين الإسلام ، وبين من يتبع الإسلام . فحين الإسلام ينهي المنهيات الإتيان بها ، فلا لوم عليه حين من لا يتبع هذا النهي ممن هو المكلف بالنهي .
19 يوليو، 2004 الساعة 6:43 ص #468777أبوالوليدالحديدي
مشارك
الرد على :
مرحبا
أقسم كل مامر أو سمعت هذه القصة على خاطري
أحس بالقهر …
شئ محزن ومخزي …
أقسم بالله لو يكونوا بين يدي لقطعتهم قطعة قطعة ..
ولا تأخذني بهم رأفه ….
حسبنا الله ونعم الوكيل
أعصابك !!!!!!!!
19 يوليو، 2004 الساعة 8:03 ص #468794ابو هيثم
مشاركاخي العزيز مجد العرب انا لم اتهم الاسلام
وأنا اعرفه انه دين انزله الله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم
كلنا نعرف ولا نشك فيه ابدا فهو الدين الحنيف الذي امرنا الله سبحانه
وتعالى بتباعة ،،،،،،،ولكن الكلام الذي قلته انا هو صحيح اين الاسلام
لم اقصد بهذا القول هو انكار الاسلام ككل ولكن اين الاسلام في قلوب
اللذين يدعون الاسلام / وهو سؤال استنكاري على عدم وجود الاسلام
في ( قلوب المسلمين) اكرر في قلوب المسلمين ،،،وليس استفسار
او استنكار اين هو الاسلام والدين الذي انزلة الله …
هل؟؟اختفى من الوجود؟؟؟!!
هل ازيل من هذه الدنيا ….. بل استنكاري اين الاسلام في قلوب
المسلمين
اين غيرةالمسلمين وخاصة العرب اين اين؟؟؟!!!!
وان شاء الله سيصحوا الاسلام ( في قلوب المسلمين ) بأذن الله العلي
القدير ….وان شاء الله ما تزعل مني اخي العزيز مجد العرب ولك مني
كل تحياتي واعجابي بردودك الجميلة والهادفة
ابو هيثــــــــــــــــم،،
19 يوليو، 2004 الساعة 10:08 ص #468807مجد العرب
مشاركبداءة أعتذر للقارئ على أنني ومن خلال مداخلتي في الموضوع خرجت عن الموضوع الأصلي الذي يدركه القارئ عندما تكرم وقرأه .
أخي العزيز أشكر مجاملته الطيبة ، وفي الحقيقة قضية التبعية ( التابع والمتبوع ) قد تكون قضية دقيقة تحتاج لوقفة مطولة ، إلا أن المناسبة لا تسمح لهذه الوقفة المطولة .
مازال الخلط بين المفاهيم وارد ، الأمر الذي لا يلزم حدوث هذا الخلط . وكلامك دَلّ على هذا الخلط الخطير بين المفهومين فتقول ( وان شاء الله سيصحوا الاسلام ( في قلوب المسلمين ) بأذن الله العلي القدير …. ) .
الإسلام لا يحتاج للصحوة يا عزيزي ، وإنما الذي بحاجة إلى الصحوة هم أتباع الإسلام . فنجد قضية التبعية هنا واضحة جدا ، مما تقودني إلى طرح هذا التساؤل من يتبع من ؟ هل الإسلام هو الذي يتبع المسلمين ؟ أم المسلمون هم الذين يتبعون الإسلام ؟
فمن توجه الخطاب في هذه الحالة : هل إلى التابع أو إلى المتبوع ؟
فعندما تجد حل المعادلة ستتبين لك الصورة على أن تساؤلك ( أين الإسلام ) من هذه المشكلة ، فيه مغالطة على الدين الإسلامي ، وخاصة أنك تخاطب الإسلام كدين . فلو كان خطابك موجه إلى من يتبع الإسلام ، فلا إشكالية فيه بتاتا ، ذلك أن في المسألة قضية تابع ومتبوع .
وشكرا لك .
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.