الرئيسية منتديات مجلس أخبار ومقالات حيره المواطن بين البنوك والجمعيات اين المفر

مشاهدة مشاركاتين - 1 إلى 2 (من مجموع 2)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #472309
    مجد العرب
    مشارك

    نظرا لكون الجمعيات الأهلية نشأت لتحقق أهداف محددة ، وهي كما أشرت إليها ، وهذه الأهداف تشكل عاملا إيجابيا ، إلا أن سلبياتها أكثر من الإيجابيات .

    من ضمن السلبيات لهذه الجمعيات :

    ـ ليس لها قانون يحتوي على أحكام خاصة تنظم هيكلة الجمعيات ، مما يترتب على ذلك انعدام الضوابط فيها .

    ـ غياب الاعتراف الرسمي لها ، وهذا مؤداه ظهور التحايل على الأعضاء بكل سهولة .

    ـ الضمانات الموضوعة غير مجدية أو غير فعالة نحو حفظ الحقوق المالية للأعضاء .

    ـ تخلف الالتزام نحو الواجب على العضو ، وخاصة من قبض من الجمعية مبلغا ، نجد المماطلة في إعادة دفع المبلغ حسب القسط الواجب دفعه .

    ـ قيام هذه الجمعيات على أساس ” ثقة بين الأعضاء ” السؤال هل هذا المعيار مجدي ؟

    ـ التقسيمات التي تحدث كلما تضخمت الجمعية ، مؤدى ذلك إلى إهدار الحقوق وتشتت مالية الجمعية ، والعبث بالمسؤولية من حيث تهرب رؤساءها من المسؤولية .

    ـ اعتماد الجمعيات في رأس مالها على قوة مالية الأعضاء ، إذ يعتبر هذا الاعتماد على مثل هذا النوع من رأس المال سبب في تأخير الأدوار وأيضا سبب في انهيارها بسرعة .

    والكثير الكثير من السلبيات .

    #472330

    بالضبط.. فقد كانت هناك جمعية التقوى ناجحة في بدايتها, ولكن وبسبب السرقات التي حصلت في الجمعيات الأخرى ضعفت ثقة الناس بتلك الجمعية (التقوى) وبذلك فقد بدأ الفشل يلاحقها في كل ولاية وفي كل فرع, وتوجه الناس الى عمل جمعيات مغلقة, والتي في نضري هي الناجحة.

مشاهدة مشاركاتين - 1 إلى 2 (من مجموع 2)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

يستخدم موقع مجالسنا ملفات تعريف الارتباط الكوكيز لتحسين تجربتك في التصفح. سنفترض أنك موافق على هذا الإجراء، وفي حالة إنك لا ترغب في الوصول إلى تلك البيانات ، يمكنك إلغاء الاشتراك وترك الموقع فوراً . موافق إقرأ المزيد