الرئيسية منتديات مجلس أخبار ومقالات ظاهرة أطفال البخور في محطات الوقود وأسباب إنتشارها

مشاهدة 3 مشاركات - 1 إلى 3 (من مجموع 3)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #475097
    المخيني
    مشارك

    اخي بدر

    السلام عليكم …

    هي فعلا ظاهرة ويا كثرة الظواهر المِولمة في وطننا ..

    بس لو جيت للجذور اعني لجذور هذه الظاهره وغيرها ماذا تجد …؟

    تجد الحاجة هي اللي دفعت هذا الولد للبيع اللبان والبخور ولو حتى غصبا عنك ..

    انت لو تروح خلف سوق السيب وبالضبط جنب العمانيين اللي يبيعون مشاوي , ما تقدر توقف سيارتك الا وعشرات الصبية يرتمون عليها كل واحد يبيك تاخذ من عنده …!!!!

    والحاجة هي اللي خلت العجزة كانوا رجالا ام نساء يقفون عند محطات البترول واعني بالضبط في شارع الباطنة عن نفسي اعبي بترول من مسقط عشان اتجنب اني اوقف في محطات بترول الباطنة والسبب هولاء , مب اني ما اريد اعطيهم , لكن لان المشهد يولمني وانا ارى ابناء وطني يشحتون وبالتالي اتجنبه …

    في النهاية هي ظاهرة مولمة حقا كغيرها ولكن يجب على الجهات المختصة البحث في الجذور وليس فقط منع الاطفال من البيع فاذا قاموا بمنعهم فسوف يجدون طرقا اخرى للبيع ولا تستغرب ان يقوموا بزياتك اقصد الاطفال في شقتك او بيتك اللي ساكن فيه ويعرضون عليك سلعهم ….!

    تحياتي …

    #475141
    مجد العرب
    مشارك

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، أسعد الله أوقاتك يا أستاذنا بدر الندابي

    موضوعك بحاجة إلى وفقة الدراسة لهذه الظاهرة ، والنظر عما إذا كانت تشكل أمرا عرضيا ناتجا عن ولادة الحاجة ، أم أن هناك من يقف خلفها متخذا إياها كوسيلة لتحقيق أهداف لغاية في نفس يعقوب .

    على كل حال مداخلتي ستنطلق من خلال الأسئلة المعروضة في بداية الطرح .

    الرد على :


    ما علاقة هذه الظاهرة بظاهرة التسول ؟؟


    لا علاقة هذه الظاهرة بظاهرة التسول فلكل من الظاهرتين مدلول خاص بها ومصطلح محدد ، وذلك من النواحي التالية :

    ـ فالظاهرة الأولى وهي كما أطلقتَ عليها بمصطلح بيع البخور ، إذا البيع له شروطه وأركانه وأحكامه ويعتبر نوع من أنواع المضاربة ناهيك أنه معترف به شرعا وقانونا ، بينما التسول لا يتمتع بأي من هذه الأمور .

    ـ أسلوب البيع يختلف عن أسلوب التسول ، فأسلوب البيع يمارسه البائع كل حسب خبرته وحنكته ويختلف من شخص إلى آخر ، أو بمعنى آخر فن المهنة الذي تقره الشريعة والقانون ووفق الضوابط والأخلاقيات المهنية ، بينما التسول فأسلوبه يكون غالبا تنطوي تحته الخدعة والغش والتدليس ، أو بمعنى آخر أساليب التحايل والاحتيال على الشخص المغدور أو المغرور به .

    ـ البيع يتميز بوجود مقابل أو عِوض ، أي هناك سلعة وهناك ثمن ، فمتى رضي تسلم المشتري السلعة من أجل الشراء ، إذا يتوجب عليه دفع الثمن وهو المقابل ، بينما التسول فليس فيه عِوض ، ومن يقوم بإعطاء المتسول مبلغا نقديا إن كان طلبه عملة نقدية ، فيعتبر من قبيل التبرع من المعطي ولا يترجى منه المقابل سوى كلمة ” شكرا ” كثر الله من خيرك .

    ـ من الناحية الاجتماعية البائع دائما له محله وتقديره بين أوساط المجتمع وأعني هنا البائع الشريف ، أما المتسول فهو منبوذ بين أوساط المجتمع إن جاز لي القول عنه بهذا المصطلح .

    إذا هذه الفوارق تدعونا إلى التمييز بين بائع البخور وبين المتسول ، وبالتالي نخرج من هذه الفوارق عدم التشابه بين الظاهرتين .

    يمكن الأسلوب الذي يتبعه هؤلاء الأطفال ، وكما ورد بالموضوع وهو أسلوب الجبر ، الذي هو في الأساس يخالف أخلاقيات المهنة ، إلا أنهم لا يستطيعون الفرض بالقوة على المشتري للشراء من سلعهم ، فيمكن إعادة سلعهم إليهم دون إعطائهم المقابل .

    الرد على :


    هل هي فعلاً مسألة بيع سليمة ؟؟ أم إنها ممنوعة من قبل البلدية ؟


    جواب الشق الأول من السؤال : نعم من الناحية الشرعية ، أما من الناحية القانونية فلها وضعين : وضع يمكن اعتبار هؤلاء الأطفال مجرد فرد عدي ، ووضع يمكن اعتبار هؤلاء الأطفال مجرد فرد تاجر .

    فما كان في الوضع الأول : الجواب نعم فمسألة بيعهم سليمة ، ذلك أن أعمارهم كما تقول تتراوح بين السابعة إلى العاشرة ، وهي السن التي يصفها القانون بسن التمييز أو بالصغير المميز أو القاصر ، فالنظر إلى هؤلاء الأطفال يكون من حيث الأهلية الموجبة للمسؤولية وهي أهلية الأداء ، فتصرفهم يدخل ضمن التصرفات النافعة لهم نفع محض ، وبالتالي تكون جائزة في هذه الحالة .

    أما ما كان في الوضع الثاني : فقانون التجارة لا يسمح للقاصر الذي له مال في تجارة ، مزاولة مهنة التجارة إلا إذا كانت تعود إليه مصلحة مع تعيين نائب له من قبل المحكمة .

    والسؤال هنا : ما هو التكييف القانوني لوضع هؤلاء الأطفال ؟
    ومن ثم السؤال الآخر لمن يعود المال ، هل للأطفال ، أما لغيرهم ؟

    إذا الأمر ينبغي البحث عنه لمعرفة أجوبة الأسئلة.

    أما الشق الثاني من السؤال : فالبلدية دورها ينحصر في المراقبة الصحية على ما أتصور ، فليس من اختصاصها الملاحقة ومنع هؤلاء الأطفال للقيام بالبيع ، إلا أنها تستطيع مصادرة الشيء المبيع من أجل التأكد من مطابقة سلامة السلعة من الناحية الصحية .

    الرد على :


    هل هناك جهة مباشرة مسؤولة عن هذه الظواهر الإجتماعية ؟؟ إذا كان نعم .. أين هم إذن من هذه الظاهرة ؟


    بطبيعة الحال نعم ، فهناك عدة جهات إذا ما أردنا توسيع دائرة الاختصاص ، فهناك وزارة التنمية الاجتماعية التي لها الملف الاجتماعي بشكل عام ، وهناك وزارة القوى العاملة التي لها ملف تفتيش العمل ، وهناك شرطة عُمان السلطانية في الحدود الضيقة تنحصر في الضبط غير المباشر .

    ولكن أين هم ؟ فهذا السؤال يتطلب منهم الإجابة عليه . ولكن أضع الاحتمالات ربما يكون لديهم العلم عن هؤلاء الأطفال إلا أنهم لم يروا ما يتوجب اتخاذه من الإجراء ، أو أنهم يقومون بدراسة الظاهرة وإيجاد لها الحلول المناسبة .

    ولك التحية .

    #476194
    دبّـــور
    مشارك

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي الأستاذ بدر أخواني المشرفين والأعضاء أود أن تكون لي مداخلة بسيطة أرجو أن لا تزعجكم وتتقبلوها بصدر رحب…

    هذه الظاهرة ليست موجودة بعمان ولكن ظهرت أيضا في المملكة العربية السعودية ولكن بمنحى آخر حيث أنهم يقومون ببيع المياه الصحية في الشوارع وعند إشارات المرور….

    ومن هنا سؤال يطرح نفسه

    هل من يقوم بهذه العملية لديه ما يسد رمقه من مأكل ومشرب؟؟؟؟

    بالتأكيد لا وإلا لما قام بذلك العمل فتجد أن ليس لهم معيل سوى الله سبحانه وتعالى… حتى وإن كان لهم فتجده إما رجل طاعن في السن أو مقعد أو خلافه…..

    فبالتالي أين وزارة الشؤون الاجتماعية عن هؤلاء المواطنين؟؟؟

    طبعا لو أردت التحدث أحتاج إلى صفحات وصفحات ولكن سأختصر وأود أن أعطيكم معلومة صغيرة… ألا وهي أن وزارة الشؤون الاجتماعية لدينا تصرف لمن لا عول لهم مبلغ سنوي قدره 5000 ريال سعودي أي لا تكفي لسداد إيجار السكن!!!!!! فهنا ما العمل والأسرة لديها أطفال ومتطلبات؟؟؟؟؟

    هذا هو واقع الحال ولكن من يسمع ومن يجيب؟؟؟؟؟

    أخوكم

مشاهدة 3 مشاركات - 1 إلى 3 (من مجموع 3)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

يستخدم موقع مجالسنا ملفات تعريف الارتباط الكوكيز لتحسين تجربتك في التصفح. سنفترض أنك موافق على هذا الإجراء، وفي حالة إنك لا ترغب في الوصول إلى تلك البيانات ، يمكنك إلغاء الاشتراك وترك الموقع فوراً . موافق إقرأ المزيد