الرئيسية › منتديات › مجلس أخبار ومقالات › عملية تحرير رهائن أوسيتيا مليئة بغباء مسؤولي الروس
- This topic has 10 ردود, 6 مشاركون, and was last updated قبل 21 سنة، 5 أشهر by
مجد العرب.
-
الكاتبالمشاركات
-
4 سبتمبر، 2004 الساعة 4:43 م #477842
عاشقة الحرف
مشاركتحية طيبه ..
صدقني أستاذي ليست المشكله بكيفية تحرير الرهائن ..لكن المشكله بدافع الأختطاف الذي تم تبريره على نفس \الشماعه \وهو الأسلام وبأن المقاتلين الشيشان هم السبب مره أخرى ..
ما حصل في روسيا هو مذبحه شارك بها المختطفون والحكومه الروسيه بسوء التصرف ..وهذا ليس بجديد على روسيا فالجميع يذكر مذبحة المسرح الروسي ويبدو أن المسلسل ما زال مستمراً ..ويبقى الضحيه هم الأبرياء ..وأخرهم اطفال بعمر الزهور ذهبوا الى مدرستهم كأي صباح لم يعلموا ما ينتظرهم !! ..
دمت َ بخير ..
4 سبتمبر، 2004 الساعة 5:40 م #477872الفيلسوف
مشاركisnt it nice ??
answer me plz
سلام قريب من قلوبنا في الشيشان ..
نقاش حاد دار حول هذه النقطه اللتي طرحتها أستاذنا مجد ظهيرة هذا اليوم .. وكالعاده .. ينقسم الفريق العربي وكما تعودناه إلى فريقين .. أحدهما مؤيد والثاني مندد …
ننطلق أولا من أساس المشكله .. ألا وهي إحتجازالرد على :
الأطفال
.. مهما يكن من ظلم وقع .. فما لأحد الحق بإتخاذ طفلا بريئا لا حول له ولا قوه كدرع لمسألة ما .. مهما كانت ..
النقطه الثانيه .. الحكومه الغبيه اللامباركه التيسيه الروسيه .. لعنة الله عليهم أولهم وآخرهم من شيوعيون أحقار .. طالب المختطفون بالإنجلاء من بلادهم .. فلم التعجرف أيها الحمقى ؟؟؟ أم أنها لا إله إلا الله محمد رسول الله .. هي ما تدفعهم للعناد .. بئس الرئيس والمرئوس .. العتب ليس على الروس .. بل على من يسقي هذه الرؤوس .. قبحها الله من سقيا ومسقي ..
النقطه الثالثه .. قال أحدهم كلمة قويه في حق المجاهدون .. وأبدى ميولا شديدا وتعاطفا للروس .. السبب .. النقطه اللتي ذكرتها أولا .. وهي إحتجاز أطفال .. أقول .. لا ينبغي ان نتعاطف مع أعداء الله ورسوله .. فلو نظرنا إلى ما دفع الشيشانيين لما قاموا به .. لأعطيناهم عذرا والله يا إخوان ..فلم يعد أمامهم ما يفعلونه أما سات الدببه القطبيه العربيه بلا مبالاه .. فأخذوا يلوحون بأياديهم موجهين ضرباتهم لكل إتجاه .. المشكله أننا نائمون على آذاننا .. صينية عيش رايحه وصينيه جايه .. وصلاة الفجر نصليها الساعه 2 المغرب .. كيف بتنهض الأمه .. ؟؟؟ الله يعين .. الله يعينسلام
4 سبتمبر، 2004 الساعة 6:47 م #477879نوور البدر
مشاركانا ازيد على كلام الاخ الفيلسوف … ليس حبا لقتل الابرياء من الاطفال والنساء … ولكن مالذي دفع هؤلاء الاخوه المجاهدون لفعل هذه الاعمال ؟؟؟؟؟
انه الظلم الذي تعيشه هذه الامه من قبل اعدائها والذي يعاونونهم من اهل هذه الامه”المسلمين” … والذي يرى اباه واخاه يقتلون بين مرئى عينيه ماذا يفعل ؟؟ ..
والذي يرى اخته وامه الملاحده اولا ينتهكوا عرضهم ثم يقتلونهن ماذا عساه يفعل ؟؟؟ولكن كما قال الشيخ “محمد بن عثيمين”:( نحن لا نبكي حزنا على اخوة لنا قتلوا واخوات قتلن لاننا نعلم انهم شهدااااااااااااء .. ولكن الذي يبكينا صمت الحكام العرب في ذلك)…
ونحن نرى البغبغاوات قد تشدقن بملأ افواههن مرددات ما قالته امريكا من انهم مجرمين وارهابيين… فنسأل الله ان يتقبلهم شهداء وان يفك اسرهم .. وان يحرر بلادهم من الملاحدة الشيوعيين وجميع بلاد المسلمين .. انه القادر على ذلك.
نوور البدر
4 سبتمبر، 2004 الساعة 8:06 م #477898الخطاب
مشاركسلاااااااااااااااااااااااااام
شكرا لاستاذي مجد العرب على هذا الموضوع
انا اعتقد انه غلطة المسؤلين عن هذي المأساة
فقد كان في السنه الماضيه عندما كانت عملية الاختطاف في احد مسارح روسيا وعندما كان وقت الاقتحام استخدمت القوات الروسيه غاز سبب فيقتل العشرات من الابرياءهمس
4 سبتمبر، 2004 الساعة 9:04 م #477924دبّـــور
مشاركوالله صادقين ياإخوان وليس لنا حل إلا بالعودة إلى الإسلام وصحوة للمسلمين تدحر كل روسي وأمريكي واسرائيلي وكل من حارب هذا الدين وبالأخص المنافقين والخونة من المسلمين….
تحياتي القلبية
6 سبتمبر، 2004 الساعة 5:54 ص #478221مجد العرب
مشاركشكرا يا أختي العزيزة الأستاذة / قلب بلا حياة على تشريفك بالمشاركة .
نظرا لقيامك بالمقارنة بين أخف وأشد في تكييف المشكلة بين الخطف وبين المبررات الداعية للخطف ، تتجلى المقارنة بميلك الأشد إذ يقع على الإطار الديني ، وإن كان تقديري للأمر أن كلايهما أعظم فرية .
فاختطاف الرهائن ليس بأمر هين ، وكذلك الافتراء على الإسلام بما لا يقره والأداة التي تشوه الإسلام ليس بأمر هين .
6 سبتمبر، 2004 الساعة 5:56 ص #478222مجد العرب
مشاركشكرا يا أخي الأستاذ الفيلسوف على تشرفك بالمشاركة
صحيح ما قلتَه فليس الأطفال محلا للمساومة في حل الخلافات السياسية أو أي إطار تكن ، فهؤلاء البراءة لا ينبغي على من تسول يده القذرة بإلقاء القذارة على هذه الفئة من البشرية ، ذلك أنهم لا ذنب لهم بما يفعل سفهاؤهم الكبار ، والقاعدة الربانية تقول ولا تزر وازرة وزر أخرى .
وبجانب آخر مسألة الشيشان يغلب عليها طابعٌ ديني ليس إلا ، فمعروف أن الدول الغربية والروس لا يريدون للإسلام ولا المسلمين أن يكون لهم حيز من الوجود في هذا الكون ، فلو يستطيعون إقامة لهم مساكن في كوكب آخر غير الأرض لما ترددوا في لحظة واحدة الإتيان بها ، ولكن بعُد ذلك عليهم ، وهذا ناتج عن الحقد والضغينة التي في صورهم تعشعشت فيها حتى تعفنت .
ونحن بدورنا نقول لهم كما قال الله عز وجل موتوا بغيظكم .
6 سبتمبر، 2004 الساعة 7:32 ص #478224مجد العرب
مشاركأشكر نوور البدر على المشاركة
مما لا ريب فيه أن الظلم لشيء عظيم عند الله ، حيث حرمه على نفسه وجعله محرما على عباده ووصاهم بأن لا يتظالمون ، إلا أن الإنسان وبوصفه من رب العالمين أنه ظلوم جهول ، لذلك فمن الطبيعي نجد الظلم عائم في أهل الأرض من الجنة والإنس يتداولونه بشكل فضيع ، ضاربين وصية الله لهم بعرض الحائط ، والنتائج عن هذا التصرف واضحة لا تحتاج إلى مزيد من التفنيد .
بجانب أحترم كلام الشيخ ، إلا أنه في ضوء الظروف التي تعيشها الدول العربية والإسلامية ، وبالتحديد تقسيم هذه الدول إلى دويلات ينتج عنه مسألة خطيرة جدا وهي أن المسؤولية تكون غير محددة لحاكم معين وهي عائمة وضائعة بين عدة حكام ، وبالتالي تفقد مصداقيتها وجدواها ، الأمر الذي يصعب تحديد الحاكم المسؤول الذي يمكن الرجوع إليه لتحميله تبعات التخاذل بالمسؤولية ، ذلك لأن كل دويلة بها حاكم ومسؤول عن كل ما يقع تحت يده فقط ، أو بمعنى آخر مسؤول عن رعيته دون امتداد المسؤولية إلى ما هو خارج عن يده ، وبالتالي يكون هذا الحاكم قد خرجت عنه المسؤولية اتجاه من لا يقع تحت مسؤوليته ، وبالتالي لا نرى من الحكام العرب أو المسلمين بشكل عام يكترث بمصائب المسلمين سوى قيامه بنطق كلمة البلسم التي تنعم البَشرة أو الشعَر ، وما ينتهي مفعول البلسم سرعان ما تعود البَشرة أو الشعر كما كان قبل التأثير عليهما بفعل الفاعل . والمثل يقول إذا سلمت ناقتي ما عليّ من رفاقتي أو كما قيل .
وهذه المشكلة أي تقسيم الدولة الإسلامية إلى عدة دول أدى إلى ضعفها تماما ، وكما أن وجود عدة زعماء في دولة واحدة لا يستقيم الأمر بتاتا ، والحل والوحيد هو أولاً يجب إزالة كل الحدود السياسية التي زرعتها الدول المستدمرة ” مصطلح أستخدمه لعكس كلمة مستعمرة استعمار ، لأن هناك تدمير وليس تعمير ” لكي يكون هناك حاكم واحد فقط لجميع الدول الإسلامية الحالية ليكون المسلمون تحت راية ولواء هذا الحاكم ، والأمر الثاني يجب إزالة كل الخلافات المذهبية والطائفية المؤدية إلى الشقاق والتنافر بين أفراد أمة واحدة والعودة إلى السبيل الصحيح وهو الكتاب والسنة الصحيحة .
وبهذه الحلول المتواضعة يمكن العمل بها إذا ما رغبت فعلا أمة محمد صلى الله عليه وسلم استعادة واسترجاع مجدها الخالد التليد ، الذي نتغنى به على الدوم دون ما نقوم بعملية ( Refresh ) الانتعاش .
6 سبتمبر، 2004 الساعة 7:42 ص #478225مجد العرب
مشاركشكرا همس الليل على المداخلة .
وكلامك يدل على مدى تمتع حكومة بوتن بغباء في إدارة الأزمات ، وكان من المفروض عليها تعلمت دروس مفيدة من الأحداث الماضية ، ولكن لدى هؤلاء لا يسري عليهم المثل ” التكرار يعلم الشطار ” .
6 سبتمبر، 2004 الساعة 7:49 ص #478226مجد العرب
مشاركشكرا يا ملقوف أفندي على المداخلة .
نعم العودة إلى الإسلام هو الحل الناجع ، وإن كان أرى في هذا القول مجرد مطلب دائر بين ألسنتنا نتغنى به دوما ، دون تحريك الساكن الذي عطبه الصدأ .
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.
isnt it nice ?? 