الرئيسية منتديات مجلس الثقافة الأدبية والشعر سندريلا ذات القلب المحطم!!!

مشاهدة 3 مشاركات - 1 إلى 3 (من مجموع 3)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #317716

    كل يغني على ليلاه .. احكوا شوي عن عبله ولو شويه ليبرد قلبي …… كل له الله لو تخليت عني محد يموت ياصاحبي قبل يومه

    ( ولا تحسبوا رقصي بينكم طربا .. فالطير يرقص مذبوحا من الالمي )

    #317727
    الزئبق
    مشارك

    سندريللا ذلك القلب النابض بالحب وبالوفاء.. الشمس التي تشرق لتنير دروب الآخرين.. والصباح الذي يأتي ليخلص العاشق الساهر من أوهام الليل وسهده..

    حيل الله اقوى ما بقى فيني حيل

    الشعرُ والحبُ لي والهمسُ والشجنُ
    لا يستطيع على إقصائَ الزمـــــــــن

    #317824

    حكايتي مـــــــــــع

    سيندريلا و الامير المسكين

    …….. فجأة وبعد منتصف الحفلة وخلال الرقصة بين الاحاسيس في سباق مع الزمن …تعلن الساعة الثانية عشر ………، تركت حذائها خلفها ……… تركت بصمتها على قلب  الامير المسكين ….حينها بدأ يحس بالوحدة بداء ينتابه شعور بالنقص شعور لم يدركه من قبل إحساسه بالوحدة القاتلة إحساس باليأس القادم من أعماق النفس ………… .
    ……. أدركتــه حين كان يتشبث في أنسجة الهواء …..مثل الغريق يتعلق بــ حبال الهواء المنسوجة من اوهام …. حبال لم تعي ما معنى الغرق …….

    أي هناك شخصاً ما يشعرك بالنقص …..يأخذك إلى  عالمٍ مجهول …..وأنت تبتعد ….تبتعد …تبتعد …..هكذا كانت سيندريلا لقد أخذت  الامير المسكين أخذته إلى دنيا جديدة  غريبة ….. يجهلها يخاف الخوض فيها …..لم تدرك بعد ما معنى التقيد الداخلي …فقط تأخذه حيث لا يدري …..,

    أحس بالخوف القادم من الشرق أحس بالصعود (( إلى الــــهــــاويـــــة )) صعود …. صعود …. صعود …………………………..

    تيارات عارمة تيارات تجتاح اهوال العاشقين ….لم يدركها بعد …فقط يكتفي بالنظر …………. .

    الامير المسكين أصبح يذوب ينتهي مثل الشمعة تنير لغيرها تحرق نفسها لكي تضئ للأخرين ، أخيراً ادرك بها بعد رحيلها بعد سمؤ شأنها بعد ما ابصر طريقه ……وكُشفتْ مكنونلت نفسه ……………..آهـ …   لقد هربت …لقد هربت تاركة خلفها حذائها الكرستال النقي تركته في حيرة  … لم تصادفه يوماً ما …….. من إحساس ومشاعر …..هاله أمرها ..ولكن إلى متى سوف يظل هروبها إلى متى تبقى حزينة …….

    …… منْ يدري ربما يأتي  لها يوماً بحاشيته يطلب يدها من عمتها تلك ……………..   ؟
    حاملاً في يد خادمه حذائها الكرستالي المرصع بالزمرد والعقيق ..

    أين هي الان كأني أسمع بـ صوته ينادي ….نعم إنه  يناديها …..بشوق بلهفة ….. وعلى رغم مناداته …و مناجاته ….هو يندد ……لكنه يشعر بوجودها قريبة منه …..بين طيات أضلعه بين ثنيات أنفسه …..لكم تمنى ضمها في أحضانه  ليحس بأنه إنسان …..خلق من مشاعر ..بشريه …

    للأسف ….رحلت …سيندريلا والامير اليأئس أمير فقط ..مجرد لقب …أمير لا يستطيع أن يتحكم في أشواقه ….في قلبه ….أمير مسكين …أمير بأئس

    ينتظر وصول الامل …………………

    متى يازمن ………………..؟؟؟

    أحس بأنكِ أنــــتِ الجمــال
    ………………………..ومنكِ الجمال كسى العالمين
    أحاول وصفكِ في كل حين
    …………………………فـــ أدرك بأنـــكِ لا تــوصفـــين

مشاهدة 3 مشاركات - 1 إلى 3 (من مجموع 3)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

يستخدم موقع مجالسنا ملفات تعريف الارتباط الكوكيز لتحسين تجربتك في التصفح. سنفترض أنك موافق على هذا الإجراء، وفي حالة إنك لا ترغب في الوصول إلى تلك البيانات ، يمكنك إلغاء الاشتراك وترك الموقع فوراً . موافق إقرأ المزيد