الرئيسية › منتديات › مجلس أخبار ومقالات › روبي وماهية الجميل والقبيح
- This topic has 5 ردود, 5 مشاركون, and was last updated قبل 21 سنة، 4 أشهر by
alnadabi.
-
الكاتبالمشاركات
-
20 سبتمبر، 2004 الساعة 7:36 م #481328
الصمت
مشاركالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مساء الخير…شكرا لكِ أختي سماء على نقل الموضوع السابق لنا…
روبي وأخواتها –واخوانها ايضا…لم لا…- مثال على الإنحلال الاخلاقي الذي وصل له مجتمعنا العربي الإسلامي…تمثل نفسها وتمثل محبيها ايضا… “هل العيب فيها ؟ أم في نظراتنا المكشوفة والتي تهوي وتعبد الجسد دونما الشخص الروح، ” واي روح سيجد محبيها خلف ذاك الجسد الراقص؟؟؟ اي روح وجدت بمثل هذه …الروبي….روح نشر المحبه؟؟؟ ام السلام..ام الايمان…ام…؟؟؟ ام تلك الروح الرقيقه البريئه..المحبه لتك الدراجة…كمحبة الاطفال لألعابهم؟…. –كرم الله الأطفال عنها-
…لم لا نحزن عليها؟؟؟ لأنها وبكل بساطة تمثل تلك الفكرة الرخيصة التي ولدت في أذهان محبيها..تماما كالافكار الاخرى……وتذكروا هنا..بأن محبيها لا يقتصرون على الشباب…وانما اطفال…يقلدون تلك الحركات والرقصات والقفزات….الخ..من هذه الروبي..
…لم لا نحزن عليها؟؟؟ لأنها وبكل بساطة اختارت درب رخيص مثلها للشهره…اعتمدت على ضعف إيمان البعض…وصغر سن البعض الآخر…للشهرة…فهنيئا لها بتلك الروح والشخصية.
إلى متى سنلقي باللوم على المجتمع …إلى متى سيتحمل المجتمع اخطائنا…نرتكب المعاصي….نجاهر بها…نتفنن بها….ونلقي باللوم على المجتمع..؟؟ نجد العذر تلوى الآخر…لنرتكب المعصية الثانية والثالثة…أفيقوا يا عرب!
“المجتمع الذي يكفرها ويتمناها.. هي نتاج فقر الروح فينا،” …..مممممممم
آه يا روحي…اين انتِ…لربما غادرتِ.. وأصبحتُ بلا روح!!… ممم لعلي أجد الروح بشخصية روبي وروحها…++لابد أحياناً من لزوم الصمت ليسمعنا الآخرون++
الصمت
21 سبتمبر، 2004 الساعة 12:33 ص #481425نبض الموت
مشاركتحيــــــــــة الروبي …
بدايـــــــــة والعادة …. مقال موفق عزيزتي سماء ونقل تشكرين عليه لانه يلامس بعضا من جوانب اليوم الملونة بالوان تخرج احيانا عن دائرة الطيف المحجب لتلامس بالفعل افكارا تتنفس هوى قلوب البعض ونبض هواء النفس التي يعيشها البعض الاخر .
ما شدني حقيقة في هذا المقال هو اعلان الحرب على ما يخفيه البعض واعلانه الحرب على ما غلفته تلك الابواب المغلقة جيدا بعيدا عن كل نقد . فما قرار الاعلام المصري الا خطوة جديدة يتخذها في مواجهة بنات افكاره النيرة وتلاميذ ايامه الطربة و للاسف قد لا يتمكن بضعة الالاف من مشاهدة ذلك الجسد الملتوي على انغام الموسيقى الحمراء المثيرة على تلك القنوات الفرعونية ولكن لن يحرم الملايين من ذلك على غيرها من القنوات التي باتت تتكاثر اليوم بطريقة غير مألوفة حتى غدت اسرع من الفيروسات التي لطالما شغلت العلماء في طريقة تكاثرها . نعم نحن من صنع مثل هذه التصاوير المفصخة و هذه الاجساد المعراة بخيالنا بداية ومن ثم اوجدناها حقيقة نسيّل لها لعبانا في كل مرة نسمح لاعيننا باستراق النظرات من تحت لتحت _ كما يقول الكاتب _ . نحن من سمح لها ان تخلخل في داخلنا كل معاني الانسانية لنغدو لها كيانا ضعيفا بات البعض يفصخ اقدس المقدسات لمجرد الاستمتاع لها وبها ولكن هل يعني ذلك الا نقاوم عزيزي الكاتب .. هل يعني ذلك الا يكون لنا ولو لوهلة معارضة نواجه بها ذلك المد الجارف من الانحطاط الذي نسهم فيه يوما بعد يوم …؟؟
لنعرج قليلا الى هناك الى حيث خرج بلد جريح من حفرته المظلمة ظانا ان الخروج منها هو الطريق الى الحرية الى الانوار البيضاء المرافقة لدرب الحياة لطريق اللحاق بالركب الى حيث سبقه العالم بأسره فما كان منه الا ان باع الجسد ونشر بالارض كل انواع الفساد حتى بات من سكرته يغني للبرتقالة وللتفاحة وللرمانة وللمشمشة والقادم اكثر . ما كان منه الا ان ارخص الثمين واخذ الغث وبات يبحث عن المربرب والمتين – كما تغنى البعض – . ما كان منه الا ان كشف عن الصدور والنحور لا لينوح على ابا عبدالله الحسين وانما ليخلخل فينا كل اساس قامت عليه بنائاتنا الشخصية وليزلزل فينا تلك الهيبة المصطنعة التي ما تلبث ان تهرب مع ضوء الشمس المتسرب بل اسرع من ذلك لمجرد فخذ عار ولمجرد صدر متراقص . ولكن ومع هذا كله الا يفترض بنا ان نسمح للمعارضة الموجودة بداخلنا ولو على استحياء من التعبير عن نفسها من ابداء رأيها – وان كان فقط للتظاهر بديموقراطية نتشدق بها – من فرض رأي قد لا يعيد ولا يزيد ولكن يجمل من صورنا . قد تمنع روبي التي صنعتها عقولنا المريضة من الظهور في تلك الباقة ولكنها لن تختفي لان ارادتنا الراغبة بها باقية تصر على طلبها لاحياء ليالينا الخلوية مع انفسنا وباقية لتسرب فينا كل معاني الحرية المكبوتة والتقدم والتحضر الذي لطالما ربط بجانب الناقة حيث بقربه كانت النار تتلظى لتثير النار من فوقها فتعطي لاولئك الرعاة قهوتهم المسكرة لعقولهم المتحجرة كما يريدها البعض .
اذن لروبي كما لغيرها ممن يتراقصن صدى نحن من اوجده ولكن نحن من يمكنه ان يقاومه ولو كمجاملة ولكن المجاملة في مثل هذا المقام مجدية كون ان الايجاد والصنع لا يناسب الموجد والصانع وهي خيالات يفترض بها ان تبنى على قيم واخلاق وان غابت ولكنها باقية فليس لك الحق عزيزي ان تنتقد الخطوة وانما كان الاحرى ان تنتقد حجمها فلربما تصل بيوم الى ما تريده وما لا تريده عقولنا المنومة …
دامت اوراقي مبعثرة ….
تحيـــــــــــــــاتي
23 سبتمبر، 2004 الساعة 7:56 ص #482094جاسم آل محمد
مشاركيدور في رأسي سؤالاً :
هل الفساد نابع من روبي وحدها , و هل يجب منع أغانيها ” هي” فقط , و الباقون ” ملائكة” !أعتذر للمداخلة و لكنه مجرد سؤال دار في خاطري …
و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم .. !29 سبتمبر، 2004 الساعة 3:44 م #484266الصمت
مشارك++أغانِ ممنوعة++
دبي-“الخليج”: قرر قسم الرقابة التلفزيونية في تلفزيون “نجوم” منع عرض بعض الأغنيات التي تحتوي لقطات منافية للأخلاق ولعاداتنا الإجتماعية في المنطقة، وتضمنت الأغنيات الممنوعة جميع اعمال الفنانة روبي، وأغنية الفنانة نجلا وأغنية المشمشة وأغنية الفنانة نسايم الى جانب بعض الاعمال الاخرى، كما قررت إدارة التلفزيون مراجعة جميع المواد التي تبث حاليا، ويشمل هذا القرار قناة “نجوم تي.في” وقناة “نجوم الخليج” وهي القناة الجديدة التابعة لشبكة “إذاعة وتلفزيون نجوم”
29 سبتمبر، 2004 الساعة 4:56 م #484272alnadabi
مدير عامالسلام عليكم جميعاً …
للأسف .. مع كل ما تم قوله وكتابته ونشره عن تلك الأغاني الفاضحه , نجد الإقبال عليها يتزايد بصورة غير طبيعية …. والدليل على ذلك الشريط الذي تم وضعه تحت كل قناة غنائية فهو ليس إلا طعم للمساكين نقصاء العقول (أعتذر على هذا الوصف) ….. فهؤلاء الآلاف من البشر الذين يكتبون ويعبثون بوقتهم بجانب تلك القنوات … هم الذين ساهموا في نجاح تلك الأغاني الفاضحه ….. ولو إنهم غضوا أبصارهم عن تلك القنوات … لما رأينا تلك الأغاني في تزايد ونجاح يوم بعد يوم ….
بإختصار … المشاهد العربي أحد الأسباب الرئيسية في نجاح تلك الأغاني …. يعني إفهموها وهي طايره ..
نصيحة للذين يدردشون على القنوات الغنائية :
(( إشغلوا أنفسكم بأمور أهم من هذه التفاهات,, فنحن في زمن اليوم به كالساعة والساعة به كالثانية !!))تحياتي للجميع
بدر -
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.