الرئيسية › منتديات › مجلس الثقافة الأدبية والشعر › المــــــــــشهد الأول
- This topic has 7 ردود, 4 مشاركون, and was last updated قبل 21 سنة، 4 أشهر by
عنتر بن شداد.
-
الكاتبالمشاركات
-
10 أكتوبر، 2004 الساعة 4:46 ص #487204
جحدر
مشاركصبا جميل
فقط .. أحببت أن أعرف سبب الوفاة .. وهل لم تكن تعلم مسبقاً بأن هناك سبب ربما يقودها للموت ، ألست أنت السبب ؟ !! .
صديقي .. ربما لم تكن أنت السبب وأنا أيقن ذلك .. وكل ما أقوله لك أنك يجب أن تقيم حفلاً وتبتهج كثيراً فهناك أكثر من سبب يقودان لهذا الفعل ..
1- أستشف من ابتسامتك في الحلم أنها تذهب للفردوس وسوف تجدها هناك يوماً ( ربما كنت سوف تجد من يرد طلبك فكان خيراً لكما … هناك ) .
2- انها ربما كانت سعيدة لأنك لن تكن لها ( هنا حاول من تعديل النفس ) .
3- لعلك تجد طريق أخر كنت في غفل عنه ” وهو يتألم ” فقط أبحث عن من يحبك ” ستجده “.
4 – فقدت حبيبه ولاكن أثبت لك القدر أن لك أخ كثيرون يتمنون أن يجدوا مثله ” فترفق به ” وكن صديقه .
4- …..؟!!
6 -…..؟!!
7- الخ …..؟!!في رعاية الرب
أنا
والعياذ بالله …على السريع
جحدر
10 أكتوبر، 2004 الساعة 9:27 ص #487231عنتر بن شداد
مشاركجــــــــــــحدر : أما زلت على قيد الحياة!
أنتظرت عودتك كثيراً ، وها أنت الأن “تعود” ………… فعودُكَ أحمد .
عزيزي جحدر/
هُناك موروثات فطرية تُخالج شجون الإنسان الواحد إياً كان عرقة أو جنسة. وما دار بيني وبين أسطري ما هوا إلا واقع . ولكنني أجسد ذاك الواقع بشيء من الغرابة و “الخرافة” .
فما أعلمه عن الرحيل هوا “الموت” ، فحتى الموت له رجوع إن كُنت ستقول أن للرحيل “رجوع” !عزيزي/
ما كُنت لأبتسم لشيء . فالإبتسامة التي بدت مُرتسمةٌ في شفتي هيَ إبتسامة الإنتصار ! وما أعنيه بالإنتصار هوا :
تغلبي على سهري باكراً ذاك المساء كي أجتث وجهها في “حُ لُ م ي ” .لي عــــــــــودة أيُها الغائب …. وكُن قريباً حين “عودتي” …
“في حفظ الرب دوماً” ،،،
10 أكتوبر، 2004 الساعة 10:26 م #487369رملاء
مشاركشكرا اخي عنتر على المشهد الاول
و انا متلهفة للمشهد الثاني
و بالتوفيق من رب العالمين
11 أكتوبر، 2004 الساعة 12:08 ص #487393عنتر بن شداد
مشاركالمـــــــــــشهد الأخر ….
ستكون هُناك مملكةً مُستلقية على النافذة . ستكون هُناك رائحة الثلج والموج وحِمل جِبالٍ قاسية .. سيكون للمساء ألف تسمية ، وسيكون للوجة حُلمٌ مُـ ـ ـ ـ ـ ـهشم .
إنتظري حتى تســــمعي أمران :
فإما “مماتي” وإما “الدمـــــــار” !
فطوبى لجسدي حِملَ الحِصــــار
وطوبى لسهري وعِبأ الفِــــــــرارتحية طيبة لمرورك … سنعدك قريباً المشهد المُظلل بالغرابة … فأنتظرينا
11 أكتوبر، 2004 الساعة 2:56 ص #487397عنتر بن شداد
مشاركفاصل المشهد الأول والثاني ^*^_^*^_^*^_^*^_^*^ أما زلت تذكُرين .. أتَذكُـــرينني أما زلتِ تُحيكين شعْرُكِ وَتُـلفينه كالأطفال
أما زلتِ تَذكُـــرينَ عُهودنا زمن الوصال
أما زلتِ جميلة بعد أن جُردتِ من الخيال
أما زلتِ تتنفسين رائحة الحُب وهمس الظلال
أما زلتِ تقرئين خواطري من تحت رغيف الجبال
أما زلتِ راغبةٌ بتمشيط ألمي ودحضه أقصى العُمق / عُمق النِبال
أما زلتِ تجمعين أوراق الليمون السمراء وترقُصين مع السواقي / خلف التِلال
أما زلتِ خائفة مِما أتاكِ من انفرادية الاحتلال
أما زلتِ تُعانين مثلما أُعـــاني ….!
*ّ*ّ*ّ
هل كان أخر ما رأته عيناكِ طيفي
هل كان الموتْ يُراودُكِ قبل شفتي
هل كان هادئاً حين أتاك أم غاضب
هل كان يعرف أسمك ؟!
هل عض على أصابعك ، وهل داعب شعرك
هل رقص معك / هل قبلك / هل كان يُــحِبُك
هل كان شاباً وسيم :
أم شيخاً هَـرِم :هل أسمعك شعراً كما كُنت أفعل
هل نظر إلى عيناكِ / هل أبتسم
هل كان حُبـُـــكِ الأول / أم قسراً أتاكِ وَطَـــوْل
هل عبث بأسرارنا الصغيرة
هل دمر أحلامنا :
هل زهق أمنياتنا “الأميرة” …
وهـــ ـ ـ ـ ـ ـ ــــــــــــــ ـ ـ ـ ـل !
لا زلت أخط المــــــشهد الثاني 11 أكتوبر، 2004 الساعة 7:40 م #487671أبو لينا
مشاركالمــــــشهد الأول
بكل صدق …
تمعنت كثيرا في ما كتبت أخي الغالي … حتى أنني كنت قليلا واذرف الدمع …
بالله عليك يا صديقي … ادرج المشهد الاخر بسرعه … انتظر باقي المشاهد…
انتظر البقية …تحياتي القلبية لك
أبو لينا21 أكتوبر، 2004 الساعة 8:32 م #489889عنتر بن شداد
مشارككــــــلهم : ما عاد للحضور حضور
رحلوا :
مُخلفين مأتم الأرواح صدئة القبور
ذهبوا :
إلى حيث ذات أهوائهم
يهتكون عرض صمتك وضعفك !
أحاديث :
يتعاطون أسمي وأسمك
على مدخنة الصـــــخور
أنظري حولك صـغيرتي
روائح اللارجعة تستعد لركوب الأمواج
فهل ســــــــتتركينني هُنا ؟
أهُنا سيكون “مُفترق الطريق” !
قبل قليل كُنت أحلم بك . وها أنا الآن أبكي لأجلي وأجلك . وحيدان ، غريبان ، يتيمان .
قبل قليل كُنت أراك وأفتقدك . ما حالي بعد أن فقدتك وأعلم بأني “لن أراك” . أتعلمين أمراً كُنتُ أسره قبل ثلاثة أيام : كُنت سآتي إليك طالباَ إياك !الزحـــام يطرد القُبول أهازيج صمت تَعني العزاء
ويستقيل دور الطــــبول ..
ما يملأ الحُطام “خُشاش” الظلام
وجُثث ، ووحدة ، وذهـــول
جنسان /
مزقهُما المسار !
فَنِصفُها الأول يتنفس
ونِصفُها الآخر مضمضةُ الخَيار ..
دعينا لا نُفسد الأكفان
ولننسى /
فما كان كــــــــــان
قبل ثلاثة أيام :
المشهد الذي رُفع فيه الستار . جئتك أحمل أضلُعي المكسورة ، جئتك مُعلناً مأتمي . جئتُكِ بعين : لعينيك مسحورة . جئتك جسداً مُمزق . جئتُكِ ولا أعلم بأنك قد رحلت !لا أزال أستمع إلى ركض الجيوش في مآذن الأرصفة وأحتسي فِنجاني المُتثائب على نوافذ الإنتظار
وأطرق عتبة الطُرقات: وأمسح مكنسة العرافات
لا أزال مُــــدعياً: أجهل مُتجاهلاً ما قد فعلتِ من حماقات
عُنصُراً مُختزل / عُنصُرياًَ مُبتذل
استعصم بخيوط العودة .. كي تعودِ !
وأجرب رقصة الهذيان: رقصة المقموع رُغم أنف اللسان
واحنوا وأنحوا .. وأبكي عــــزائي
فلا تزال شجرة الصفصاف الجدة كما هي
صُــــلبه .. يافعة .. مُتسمرة
تنتظر عودة العُشاق إلى ركائبها !
فلم يشأ العام السابق أن يُشهر معطفه المُمزق
ولم تشأ الرياح أن تبتلع مُضاعفات القدر
هكذا بدوت :
كأنني الذبيح: وخناجر اللاعودة بي تستبيح
هكذا غدوت :
طريقاً مُظلماً .. دون خارطة !
المُستبدات :
مُستندات إضافية في الدفتر العاجي
يحتفل /
لميلاد رحيلٍ مُبكر دون رجعة
فاللقاء يقترب من الأراجيح المُـــقعدة
جُثة المشهد: حُطام المعبد
قيثارة المسجد / واللون الأسود
اللحن المُنفرد !
في عالم الأحاجي والدُمى
من أصبح يعبأ :
في لحظة طيش تستسلم اللوحة . وتعود بائعة الكبريت إلى الأرصفة ، لتحرق في أعواد ثقابها ليلى وسُعاد وعبلة . ليملأ الدُخان فوهة المرفأ ، وتعود كُل الأولويات إلى نشأتها “إلى التُربة” . فلأي نشأةٍ قد تركتني صغيرتي ؟
ثلاث أعوام مضت: كانت كافية جداً لأن أُضحي لأجلك . وأعلم بأنكِ قد عانيت لأجلي . واحتملتِ ثرثرة الطُرقات ، وحَملتِ عبأ الألسنة التي كانت ليلاً “تُتعِبُك” . كُنتِ مُعلمتي الصغيرة: درست الحِساب جمعاً وطرحاً بعد أصابعك وصفاتك . درستُ التاريخ من عينيك ، درستُ الحكمة من قولك وفعلك . علمتني كيف أحب الناس ، وكيف أكتب الشعر على القُرطاس . علمتني أن حب الذات سيطرة ، وحُب الناس غاية ، وحُب الغير في الله هوا أعظم شأناً كما أنه يورث المغفرة . تعلمت الكثير: حتى أنني كُنت أردد كُل حرفٍ تقولينه وأحفظه !
كيف لي أن أُضحي: وأعلم بأني لن أوفيكِ شيئاً مُطلقاً . . .
بــــــــعد أن أغمضتِ الجبين هلا زلتِ تســــــــألين:
وتتسللين إلى عيناي وبها تسترقين
فيما:
إن كُنتُ أُحِبُكِ / ولجوابِها أنتِ تعرفيننعم أُحِبُــــــكِ سيدتي
أقولها لكِ بِفمٍ أشجاه الحنين
أقولها بأظافرٍ ألاكها الحاقدين
أقولها أُحِبُـــــك:
ولكنني ما أزال مِما أتاني أُعانيمُدي يـــــــداكِ صغيرتي
فقد أعلنت الرحيل تُلاً بالجبين
مُدي يداكِ أمــــــيرتي
فالتُربة تُربَتُنا .. والأكفان لون أجسادنا
مُدي عطر صمتُكِ ليلاً طويل
وأمشُطي عيون الحاسدين
فأنا قد رهنت ما تبقى من أمري
نذراً لخالقي / وإليكِ أيا حبيبة القبلتين !
ويـــــــمتد المشــــــهد -
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

