الرئيسية › منتديات › مجلس الفقه والإيمان › أهداف سور القرآن
- This topic has 11 رد, 4 مشاركون, and was last updated قبل 21 سنة، 3 أشهر by
عزمى.
-
الكاتبالمشاركات
-
28 أكتوبر، 2004 الساعة 12:52 م #490933
خالد البوسعيدي
مشاركالسلام عليكم،،
جزاك الله ألف خير على مواضيعك المتميزة.
28 أكتوبر، 2004 الساعة 1:21 م #490960عزمى
مشاركالسلام عليكم
شكرا يا اخي خالد على المرور
28 أكتوبر، 2004 الساعة 5:29 م #490984ريح الود
مشاركالسلام عليكم……..
مشكور اخي عزمي على الموضوع الجميل وجزاك الله الف خير
29 أكتوبر، 2004 الساعة 3:50 م #491125عزمى
مشاركالسلام عليكم
شكرا على المرور الكريم يا اختي ريح الود29 أكتوبر، 2004 الساعة 3:54 م #491127عزمى
مشاركالسلام عليكم
30 أكتوبر، 2004 الساعة 9:39 م #491290عزمى
مشاركالسلام عليكم
سورة الفلق: سورة مكيّة وفيها تعليم للعباد للجوء إلى الله تعالى (قل أعوذ برب الفلق) والاستعاذة به من شر مخلوقاته (من شر ما خلق) ومن شر الليل إذا أظلم لأنه يثير في النفس الوحشة (ومن شر غاسق إذا وقب) ومن شر الحساد والسحرة (ومن شر النفاثات في العقد* ومن شر حاسد إذا حسد) وهي من إحدى المعوذتين اللتين كان النبي r يعوّذ نفسه بهما. وفي هذه السورة إستعاذة بالله من الشرور الواقعة على الإنسان من الخارج ولا يمكنه دفعها كالليل والغاسق والحسد والسحر، وهي استعاذة من شرور المصائب. وفي هذه السورة استعاذة بالله وحده من شرور كثيرة.
31 أكتوبر، 2004 الساعة 8:01 ص #491346أبوالوليدالحديدي
مشاركأخي عزمي …
شكــــــــــــــرا لك على أهتمامك بالقرآن الكريم ..
والمواضيع الدينية …
تحيـــــــــــــــــاتي ..
31 أكتوبر، 2004 الساعة 8:45 ص #491372عزمى
مشاركالسلام عليكم
شكرا يا اخي ابو الوليد على المرور الكريم
10 نوفمبر، 2004 الساعة 3:11 م #493207عزمى
مشاركالسلام عليكم
سورة الإخلاص: سورة مكيّة تتحدث عن صفات الله تعالى الواحد الأحد والمنزه عن صفات النقص وعن المماثلة والمجانسة وقد ردّت على النصارى الذين يقولون بالتثليث وعلى المشركين الذين جعلوا لله تعالى الذرية والصاحبة. وسبب نزولها أن فريقاً من المشركين سألوا الرسول r أن يصف لهم ربه أمن ذهب هو أم من فضة أم من زبرجد أم من ياقوت؟ فنزلت الآية (قل هو الله أحد* الله الصمد* لم يلد ولم يولد* ولم يكن له كفواً أحد*). وسرة الإخلاص تعدل ثلث القرآن كما في الأحاديث الشريفة كما روي عن النبي r أنه قال: من قرأ (قل هو الله أحد) فكأنما قرأ بثلث القرآن) وقال العلماء لما تضمنته من المعاني والعلوم والمعارف فعلوم القرآن ثلاثة: توحيد وأحكام وقصص وقد اشتملت هذه السورة على التوحيد فهي ثلث القرآن بهذا الاعتبار لأنها أساس وحدانية الله تعالى وإفراده بالعبادة دون شريك ولا ولد سبحانه عما يقولون ويفترون.16 نوفمبر، 2004 الساعة 9:18 ص #494109عزمى
مشاركالسلام عليكم
سورة المسد: سورة مكيّة وتسمى سورة اللهب وسورة تبّت وتتمحور حول هلاك أبي لهب عدو الله تعالى ورسوله r الذي صد الناس عن الإيمان وآذى الرسول r وقد توعده الله تعالى بنار موقدة يصلاها هو وزوجته التي اختصها الله تعالى بلون خاص من العذاب وهو الحبل الذي يلف عنقها لتجذب به إلى النار زيادة في التنكيل بها لما فعلوه بالرسول الكريم r وما آذوه في مكة (تبّت يدا أبي لهب وتبّ* ما أغنى عنه ماله وما كسب* سيصلى ناراً ذات لهب* وامرأته حمّالة الحطب* في جيدها حبل من مسد) وقد قال ابن المسيّب في امرأة أبو لهب أنها كانت لها قلادة فاخرة من جوهر فقالت: واللات والعزى لأنفقنها في عداوة محمد فأعقبها الله تعالى منها حبلاً في جيدها من مسد النار.
21 نوفمبر، 2004 الساعة 2:33 م #495067عزمى
مشاركالسلام عليكم
سورة النصر: سورة مدنية تتحدث عن فتح مكة الذي أعز الله تعالى به المسلمين وانتشر به الاسلام في جزيرة العرب وانتصر الحق وزهق الباطل ودخل الناس في دين الله أفواجا وقد كان الإخبار من الله تعالى بفتح مكة قبل وقوعه وهذا من دلائل نبوته r وهي اعلام من الله تعالى باتمام الرسالة وفيها نعي الرسول r. (إذا جاء نصر الله والفتح* ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا* فسبّح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا) وقد نستغرب ونقول ما علاقة النصر بالاستغفار في هذه السورة؟ إن الفاتحين والمنتصرين عبر العصور والأزمان عادة ما يصيبهم الكبر والعجب والإعجاب بالنفس لما حققوه من انتصارات وينسون الله تعالى الذي نصرهم، أما الأمة الإسلامية فلها منهج محدد فيأتي الاستغفار ليعلّم هذه الأمة أن النصر ليس وقت الكبر والعجب لكنه وقت عودة النفس لربّها الذي أعان على النصر أصلاً وهكذا تعلمنا سورة النصر أنه في نهاية الأعمال العظيمة في ديننا لا بد من الاستغفار تماماً كما نفعل عقب الصلوات والحج والصوم وكل الأعمال العبادية التي نقوم بها وهذا كلّه حتى يحمينا الله تعالى من الوقوع في الكبر والعجب والزهو بالنفس ومهما كان ما حققه المسلم يجب أن يذكر تقصيره أمام عظمة الله تعالى ونعمه فيستغفر ربّه في كل الأحوال.
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.