الرئيسية › منتديات › مجلس الثقافة الأدبية والشعر › نهاية المطـــــــــــاف
- This topic has رديّن, 3 مشاركون, and was last updated قبل 24 سنة، 9 أشهر by
الملك الكندي.
-
الكاتبالمشاركات
-
20 أبريل، 2001 الساعة 7:10 م #318948
حارس الاشواق
مشارك…….. لنفرض …فقط …إني ذلك الربان ..وهي تلك السفينة …تلك السفينة العملاقة الراسخة القوية ……
بشموخها تبحر …تسافر …تقطع ألاف الاميال …بعيداً جداً ….تطوف عابرة البحار والبحار والجزر والسواحل ……ولكن أين سوف ترسوا ……؟أين ترسوا …هذا السؤال الذي ينجي تلك السفينة …….أنا الربان …لكي أمن سلامة الركاب وسلامت باخرتي …. سوف أتركها بعيداً بعيد … لكي لا تصطدم ..بتلك الشعاب المرجانية …..لكي لا تلامس الرصيف القاري ….ذلك المكان ضحل …. بصفتي الربان مسئوليتي سلامة باخرتي ..من الغرق أولاً ….الركاب ثانياً .. سلامة مستقبل طريقي ثالثاً …
هل تدركون كيف رابطة الصاحب ..بصاحبة …الكل يدري أما انا فاقول … رفيق صديقٌ …صادقٌ مخلصٌ ذو وعد جبار …. لا يخلف للعهود …ولا ينقض العهد ….
أيتها السفينة الراحلة …كيف سوف ترسين وتبحرين بدون ذلك الربان …هل ستحسين بحلاوة المسير …
لا …لا …لا …لا وألف لا ….سوف تفتقديني …كمثل ما نفتقد البدر في الليلة الظلما … أنا هنا ….سوف اقــعــد أنتظر عودة تلك السفين العاق …. إلى ربانها إلى مرساها …لتعلمني وتخبرني ….ماذا سوف تكتشف بعد غيابي …

…………. قد مرت أعوام وسنين وأنا انتظر …كل ثانية بيوم وكل يوم باعوام عدة ….يا إلاهــــــي ….هل كتب عليا الانتظار …..هل سأبقا أنتظر عودة باخرتي ….لا أعلم …ماذا حل بها …غرقت …؟ أم القراصنة ….؟ أم تاهت ….؟ لا اعلم …ولكن يبقى لي شيء أن أدعو لها بالنجاة من كل شر …. في كل صلاةليبارك الله في ما كتب …. وهذا …القضاء والقدر محتومً علينا …. لنرى ما كُـتب لنا …في هذه الحياة …..
للعلم …. سوف أنتظر وأنتظر …. عاهدت قلبي على الانتظار … بدون سفينتي لا شيء …لا شيء …لا شيء فـــ أنا ………………………………. .

…… إلى متى يطول صبري …إلى متى سيتحمل قلبي … ذلك القلب الضعيف ….الحساس …المرهف بحساسيته .. دار الرأس وراى الاحساس …لتكن أنتِ بدايتي وخاتمتي … لا لا …أنتي شهادت ميلادي …ويوم وفاتي … لتكوني يوم سعدي ويوم نحسي …
سوف ارمي لكم بكل ثقلي إلى تلك الهاوية … تلك الهاوية التي تأخذ كل قلب … كل قلب …المهم عندها أن تنال ما ترغب هي فقط ….أما أصحاب القلوب … فلا …ولا …ثم لا .
يطول الحديث …. ويكثر الهمس ….ولكن سوف تبقى ذاكرتي … مفعومة بحبكِ …بحب الانسان الوفي …الصادق … الانسان الذي يهمه …. راحت البال .
أصبر القلب كي أحظى بلقياكِ
وأحمل السر زادي حيث مغناكِ
أنا المتـيم مـالي غــير إلاَّكِأهواكِ ، أهواكِ ، طول العمر أهواكِ
ولو بعـدتِ فليس القلب يـنساكِ
لن ينكـث العهـد أن يجفوه لقياكِولقـد تجلـت أماني قلبـي الباكي
في أفقك الرحب حيث العشق مرفاكِ
أنا على الدرب يوماً سـوف ألقـاكِأحبكِ الحـبَّ معـسولاً بمعناكِ
فلتسمعي الطير مفتوناً بشـجواكِ
ولتنظري الكون مسحوراً بدنـياكِ
فهل عجبتِ بأني كيف أهـواكِ ؟!إلى …متى ؟…..يا قلب ……………………………………………………………………………………………………………



………
…….
أحس بأنكِ أنــــتِ الجمــال
………………………..ومنكِ الجمال كسى العالمين
أحاول وصفكِ في كل حين
…………………………فـــ أدرك بأنـــكِ لا تــوصفـــين20 أبريل، 2001 الساعة 9:56 م #318969الملك الكندي
مشاركأيتها الفتاة المسكينة……..لا تيئسي……فأنا هنا معك….امسح دمعك….توقفي عن البكاء….فلن يعيد البكاء ما قد رحل….فانظري حيث السماء .. حيث الأمل …
أيتها الفتاة الباكية….حبيبك سوف يعود…..سوف يملا الكون عطرا و ورود…..سوف يأخذك حيث اللقاء الأول…..حيث المكان الأجمل…ما أروع اللقاء السعيد……فكأنها أيام عرس و عيد…
يا فتاتي الرائعة…..انتظري حتى تعود السفينة…..حتى تلقي بمراسيها المتينة…ماذا أقول حينما المح شراعها الشامخ……وعمرها الشارخ…..حينها تنطق عينيك بفرحة الدموع…..وعاصفة الرجوع….
أيتها الفتاة اللطيفة….. لا تبتاسي…..لا تتركي مكانا للتعاسة …. اجعلي قلبك حجرا من الزمرد….قاس….لكنه جميل….اجل..قاس لكنه جميل….احب أن أراك مرآتي ….. أرى فيك نفسي وآهاتي…
احب… أن أحملك إلى هناك….حيث الأحبة…..حيث المحبة….حيث لا ترين غير السعادة ….. ورعة السمو و القيادة..
يا فتاتي البائسة……إلى أين الرحيل…..إلى أين المسير .. إلى أين….إلى أين…
أيها الفتاة النادرة….. لا تتركيني للفناء… لا تتركيني للبلاء …. انتظريني سأبقى معك للصفاء…
حان ألان كي أقول أنا …وداعــــــــــــا يا فتاتي الصغيرة…..سأترك لك البحر و السفينة…..سأترك لك الأرض و المدينة……وداعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا…







































أنا ما زلت دمعة تتلظى
بين جفنيك إن أردت امسحيني
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.