الرئيسية › منتديات › مجلس الفقه والإيمان › ** مكتبة القصص الإسلامية **
- This topic has 8 ردود, مشاركَين, and was last updated قبل 21 سنة، 3 أشهر by
عزمى.
-
الكاتبالمشاركات
-
10 نوفمبر، 2004 الساعة 11:13 ص #493131
الساحر
مشاركلأنها قالت : لا إله إلا الله
هذه قصة ماشطة بنات فرعون وهي التي تمشط شعورهم وكانت امرأة مؤمنة لها خمسة أبناء ..
في مرة من المرات كانت الماشطه تمشط لبنات فرعون فسقط منها المشط فقالت الماشطه : الله اكبر !قالت ابنة فرعون : الله هو ابي !!
فقالت الماشطه: الله هو الذي خلقك وخلقني وخلق أباكِ ..
ذهبت البنت إلى أبيها فرعون وأخبرته بما حدث من أمر هذه الماشطة فأمر فرعون بهذه المرأة وأبنائها فأتوا بهم جميعاً وأمر خدمه أن يضعوا زيتاً في حلة كبيرة ويغلوها ويجعلوا النار مشتعلة من تحتها ..
فقال فرعون للماشطه : من ربك ؟
قالت : ربي هو الذي خلقك وخلقني وخلق الناس جميعا
فكرر عليها السؤال وهي عند إجابتها ..
فأمر فرعون حارسه بأخذ أكبر أبنائها وهو يسحبه وهو متعلق بأمه وينظر لها وهي تبكي وهو يبكي وإخوانه يبكون وينظرون الى الام ..
قال فرعون لها : إن لم تؤمني بي فسأرمي بإبنك !
وسألها من ربك :فقالت ربي الذي خلقني وخلقك وخلق الناس جميعاً ..
فأخذ ابنها ورماه في الزيت والام ترى وإخوانه يرون المنظر .. وها هي عظامه تطفو على سطح الزيت !!
ومن ثم سألها نفس السؤال : من ربـــك ؟؟
فأبت المرأة أن تغير قولها وقالت : ربي هو الذي خلقك وخلقني وخلق الناس جميعا !!
فأخذ الابن الثاني وزجه في الزيت وما هي إلا لحظات وتطفو عظامه على سطح الزيت فتختلط عظام الابن الاول بالثاني .. والام والاخوه يرون المنظر !!
وأعاد فرعون سؤاله من جديد على هذه المرأة وهي مصرة عند رأيها فأخذ الثالث وزجه في الزيت وإذا بعظامه تختلط بعظام اخوته !!
وكذلك الرابع ..
أما الخامس فكان رضيعا تحمله امه ..
فكرر السؤال فقالت ربي هو الذي خلقني وخلقك وخلق الناس جميعا ..
فأخذ الطفل وهو في حضنها فرمى بذلك الجسم الصغير في الزيت وما هي لحظه والا عظامه تطفو مع بقية عظام اخوته ..
فقال لها : من ربك ؟
فقالت : ربي هو الذي خلقك وخلقني وخلق الناس جميعاً !!
أمــــر عندها فرعون حارسه فأخذ المرأة المؤمنة المحتسبة وزجها بهذا الزيت !!
يال روعة إيمانها .. ضحت بأبنائها الخمسه وبنفسها من أجل كلمة التوحيد !
عندما أعرج النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى السماء وفي صعوده اشتم رائحه جميله فقال : ما هذه الرائحه ؟؟
فقيل له هذه ماشطة بنات فرعون وأبنائها ..
10 نوفمبر، 2004 الساعة 11:14 ص #493132الساحر
مشاركأحرقوني بعد الموت
قال صلى الله عليه وسلم : “كان رجل لم يعمل حسنة قط .. قال لأهله :إذا مت فاحرقوني ثم اطحنوني ثم ذروا نصفه في البحر فوالله لئن قدر الله عليه (أي حكم والمراد حاسبني) ليعذبه عذاباً لا يعذبه أحداً من العالمين ..
فلما مات الرجل فعلوا به ما أمرهم . فأمر الله البر فجمع ما فيه وأمر البحر أن يجمع ما فيه ثم قال : لم فعلت هذا (ما حملك على ما صنعت) قال : من خشيتك يا رب وأنت أعلم !!
فغفر الله تعالى له” ..
رواه البخاري ومسلم .10 نوفمبر، 2004 الساعة 11:14 ص #493133الساحر
مشاركالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المرأه التى لا تتكلم الا بالقرآن
قال عبد الله بن المبارك: خرجتُ حاجّاً إلى بيت الله الحرام،
وزيارة قبر نبيه عليه الصلاة والسلام .
فبينما أنا في بعض الطريق إذ أنا بسَوَادٍ، فـتـَمَـيَّـزْتُ ذاك فإذا هي عجوز، عليها درع ٌ من صفوف، وخمارٌ من صوف
فقلت: السلام عليك ورحمة الله وبركاته
فقالت: { سلامٌ قولاً من ربّ ٍ رحيم }
فقلت لها: يرحمك الله، ما تصنعين في هذا المكان؟
قالت: { ومن يُضلل اللهُ فلا هاديَ له }
فقلت لها: أين تريدين؟
قالت: { سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجدالأقصى }
فقلت لها: أنت منذ كم في هذا الموضع
قالت: { ثلاث ليالٍ سويّاً }
فقلت: ما أرى معك طعامًا تأكلين
قالت: { هو يطعمني ويسقين }
فقلت: فبأي شيء تتوضئين؟
قالت: { فإن لم تجدوا ماءً فتيمموا صعيدًا طيبا ً}
فقلت لها: إن معي طعامًا، فهل لك في الأكل؟
قالت: { ثم أتموا الصيام إلى الليل }
فقلت: ليس هذا شهر رمضان
فقالت: { ومن تطوعَ خيرًا فإن اللهَ شاكرٌ عليم }
فقلت: قد أبيحَ لنا الإفطار في السفر
فقالت: { وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون }
فقلت: لم لا تكلمينني مثلما أكلمك؟
قال: { ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد }
فقلت: فمن أي الناس أنتِ؟
قالت: { ولا تـَقـْفُ ما ليس لك به علم إن السمعَ والبصرَ والفؤادَ
كل أولئك كان عنه مسؤولا }
فقلت: قد أخطأتُ فاجعليني في حِلٍ
قالت: { لا تثريبَ عليكم اليوم يغفر الله لكم }
فقلت: فهل لكِ أن أحملك على ناقتي هذه فتدركي القافلة؟
فقالت: { وما تفعلوا من خير يعلمه الله }
فأنختُ ناقتي……..
فقالت: { قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم }
فغضضتُ بصري عنها…….وقلت لها اركبي .
فلما أرادت أن تركب نـَـفـَـرَت الناقة فمزقت ثيابها……
فقالت: { وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم }
فقلت لها: اصبري حتى أَعْقِلـَـها
فقالت: { ففهمناها سليمان }
فعقلتُ الناقة. وقلت لها: اركبي
فلما ركبت قالت: { سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين
وإنا إلى ربنا لمنقلبون }
فأخذتُ بزمام الناقة وجعلت أسرع وأصيح…….
فقالت: { واقصد في مشيك واغضض من صوتك }
فجعلتُ أمشي رويدًا رويدًا وأترنم بالشعر
فقالت: { فاقرءوا ما تيسر من القرآن }
فقلت لها: لقد أوتيتِ خيرًا كثيرا
فقالت: { وما يذكر إلا أولوا الألباب }
فلما مشيتُ بها قليلاً….
قلتُ: ألكِ زوج؟
قالت: { يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم }
فسكتُّ ولم أكلمها حتى أدركت بها القافلة
فقلت لها: هذه القافلة، فمن لك فيها؟
فقالت: { المال والبنون زينة الحياة الدنيا }
فعلمتُ أن لها أولادًا……
فقلت: وما شأنهم في الحج؟
قالت: { وعلامات وبالنجم يهتدون }
فعلمتُ أنهم أدلاء الركب ،فقصدتُ بها القباب والعمارات
فقلت: هذه القباب، فمن لك فيها؟
قالت: { واتخذ الله إبراهيم خليلا }،{ وكلم الله موسى تكليما }،
{ يا يحيى خذ الكتاب بقوة }
فناديتُ: يا إبراهيم، يا موسى، يا يحيى
فإذا أنا بشبان كأنهم الأقمار قد أقبلوا،
فلما استقر بهم الجلوس
قالت: { فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة
فلينظر أيها أزكى طعامًا فليأتكم برزق منه }
فمضى أحدهم فاشترى طعامًا فقدمه بين يديّ
فقالت: { كلوا واشربوا هنيئـًا بما أسلفتم في الأيام الخالية }
فقلتُ: الآن طعامكم عليّ حرام حتى تخبروني بأمرها
فقالوا: هذه أمّـنا منذ أربعين سنة لم تتكلم إلا بالقرآن
مخافة أن تزلَّ فيسخط عليها الرحمن،
فسبحان القادر على ما يشاء
فقلتُ: { ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم }10 نوفمبر، 2004 الساعة 11:15 ص #493134الساحر
مشاركرجل ينام كل ليلة في الجنة …!!
___________________السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كان هناك خمسة من العاملين الكادحين
الذين ضا ق بهم الرزق في قريتهم الصغيرة
فتوجهوا إلى بلدة صغيرة مجاورة يعملون ويكدحون
وكا نوا يأتون إلى أها ليهم في عطلة الأسبوع
ليقضوا معهم يوماً سعيدا
إلا خامسهم .
فإنه ما إن تبدأ الشمس بالمغيب ويحل المساء ويصلي المغرب
حتى ينطلق مسرعاً إلى قريتهم ويبيت هناك مع أهله
ثم يعود في صباح ا ليوم ا لتالي إلى القرية التي يعمل بها ،
فسخروا منه أصحابه وقالوا له :
ما بالك تحمل نفسك ما لا تطيق وتقطع هذا الطريق ا لطويل
لتنام عند أهلك وليس لك زوجة وأولادفقال لهم :
إنني أذهب كل ليلة لأبيت في الجنة ،
فضحكوا منه وقالوا إننا نراك رجلاً عاقلاً قبل ا ليوم
فيبدوا أن غربتك قد أثرت عليك
فاذهب إلى طبيب حتى يراك لعلك تشفى بإذن الله ..فرد عليهم :
لماذا لا تجعلون بيني وبينكم حكماً يصدقني ولا يكذبني .فذهب الجميع إلى إ مام مسجد
وحكوا له قصتهم مع الرجل الخا مس
فقال الإمام : ما حكايتك يارجل
فقال الرجل : أنا شاب وحيد لوالدين
وأنا ا لعائل الوحيد لهما
لذلك فأنني إذا ا نتهيت من العمل وغابت الشمس وصليت المكتوبة
إنطلقت متوكلاً على الله إلى قريتي
فإذا وصلت وجدت والديّ قد تعشيا ونا ما والليل قد انتصف
فآخذ عباءتي وأ نام تحت أقدامهما
فإذا أصبحت أ يقظتهما للصلاة
وجهزت فطورهما ووضوؤهما وقضيت حاجتهما ،
ثم رجعت شاكراً لله إلى القرية المجاورة للعمل
حيث أستشعر نفسياً وروحياً أ نني قد بت ليلتي في ا لجنة .فقال الإمام :
لقد صدق والله صاحبكم
فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم
(( الجنة تحت أقدام الأمهات ))
فهنيئاً لصاحبكم بره بوالديه10 نوفمبر، 2004 الساعة 11:16 ص #493135الساحر
مشاركرجل يوصي ابنه بالزنا وشرب الخمر ولعب القمار)))
___________________________
يقال أن رجلاً عندما حضرته الوفاة كان له ولد وحيد في سن الشباب وقد خلف لابنه هذا ثروة طائلة أراده أن يحتفظ بها فأوصاه بطريقة غير مباشرة وهو يعرف تماماً القنوات التي يتسرب منها المال إلى غير رجعة فقال لابنه : يا بني إنني أعرف طريق الشباب وقد سلكتها قبلك كما سلكها أناس آخرين ، وسأرحل عن هذه الحياة عما قريب وستبقى هذه الأموال بيدك وسوف تتمتع بها وقيمة المتع عند بعض الناس تتمثل في ( الشراب والنساء ولعب القمار )، فإذا زانت بعينك هذه المسالك فإياك وأسافل الأمور وعليك باعلاها وخذ
هذه الوصايا كي تستمتع (بالشراب والنساء ولعب القمار )الوصية الأولى :- إذا أرت تشرب فلا يكن نديمك من حثالة الناس وعليك بأن تبحث === ====عن أكبر مدمن للشراب ليكون نديمك الذي يبادلك تعاطي الشراب 0
======
الوصية الثانية :- إذا أرت أن تعاشر امرأة فلا ترض بحتات النساء
وعليك بالبحث ===عن أجمل إمرأة بالمدينة مهما بذلت في سبيلها وصرفت عليها من المال عليك أن تسهر معها طول ليلها
وإياك أن تضاجعها وهي صاحية
فعليك أن تسقيها الشراب حتى تسكر ودعها تنام ونم بجانبها دون أن تمسها وعندما تستيقظ في الصباح فعليك بمباشرتها 0=======
الوصية الثالثة :- إذا أرت أن تلعب القمار فلا تلعب مع المبتدئين أو الصعاليك = ======وعليك بأكبر محترف للعب القمار في البلد أبحث عنه حتى تجده فإذا وجته فالعب معه 0======
وتوفى والده بعد أن أوصى ابنه ، وبقي الابن يقلب هذه الثروة الطائله ، وبعد فتره زينت له نفسه أن ينفذ وصية والده فأراد يباشر في الشراب فصار يبحث عن النديم الذي أوصى عليه أبوه يسأل عنه وكلما وجد واحد سأله : هل أنت أكبر شارب في البلد فيهديه هذا إلى من هو أكثر منه شراباً حتى وصل إلى رجل لا يكاد أن يصحو أبداً فوجده يتخبط في سكره ويهذي كالمجنون لا يدري أين هو ويقول كلمة واحدة ذات معنى ويهذي بعشر كلمات فارغة يعيش في حالة يرثى لها عدوه قبل صديقه ، وعندما رأى الابن هذا الوضع أمعن التفكير وقال في نفسه :
أيرضى الانسان العاقل أن يكون بمثل هذه الحالة التي يعيش فيها هذا الرجل بسبب الإفراط في الشرب ؟وقال لعلني أتمتع بالنساء دون أن أشرب الخمر ، فاتجه إلى النساء وصار يبحث عن أجمل إمرأة في البلد حتى وجدها بعد جهد جهيد وبطريق الواسطة وطلبت منه أن يدفع لها مبلغاً طائلاً من المال عن كل ليلة تبيت عنده بالإضافة إلى الطعام والشراب وجميع متطلباتها وهداياها وبالفعل حضرت إليه في تلك الليلة بعد أن أغدق العطاء على من جاء بها وأعد لها في تلك الليلة ما لذً وطاب من الطعام والشراب ولما حضرت إلية بملابسها الزاهية وحليها البراقه وزينتها ووجهها الصبوح والذي يشيع منه الجمال والبياض كاد أن يجن مما رأى لولا أنه تمالك نفسه عندما تذكر وصية والده فسهر معها تلك الليلة وهو يصارع نفسه التي تهفه إلى مضاجعتها لكن كان يمنعه تحذير والده وعندما شربت وثملت نامت وارتمى بجانبها يصارع رغباته حتى غلب عليه النوم وعندما أستيقظ من نومه وعلى نور الظهرية رأى المرأه على حقيقتها دون بهرج أو زينة والمساحيق قد شوه منظرها ووجهها الطبيعي وتذكر المبلغ الضخم الذي دفعة في سبيل الحصول على هذه المرأة التي يقال عنها أنها أجمل إمرأة بالمدينة لمدة ليلة واحده وقال في نفسه : إذا كان هذا لمدة ليلة فكيف إذا بقيت عندي شهراً أو شهور هي وأمثالها 0
ثم قال دعني أقصد الوصية الثالثة لعلني أمارس القمار وأزيد من ثروتي فأراد أن يمارس لعب القمار وسأل عن أكبر محترف في البلد للعب القمار فوجده وسأله عما إذا كان هناك من هو إكثر منه احترافا لهذه اللعبة فذكر له رجل آخر وهذا يذكر له ثالث حتى وصل إلى أكبر محترف أو حرًَيف في القمار حيث وجده يعيش في حي بائس بوضع مزري تحت درج إحدى البنايات فاستغرب ألابن أن يكون هذا المحترف يعيش في هذا الوضع المزري وعندما سأله عن وضعه أفاده بأنه كان أثرى إنسان في المدينة ومن ممارساته لعب القمار خسر كل أمواله في عدة جلسات قليلة
فأصبح فقيراً يعيش في هذا الحي الفقير
لا يملك قيمة رغيف خبز فضلاً عن ملذات الحياة الأخرى ،وعند ذلك عاد الابن وخلى بنفسه يفكر في أبعاد وصية أبية وأخيراً قرر عن قناعة تجنب شرب الخمر وهجر النساء إلى الأبد إلا زوجتة وابتعد عن لعب القمار واشتغل بماله وصان ثروته التي تركها له والده 0
وعاش حياة كلها سعادة وهناء وخلف أبناء وأوصاهم نفس وصية والده له مع اختلاف الزمان والمكان والمغريات 0
فهل يستمع كل من يبحث عن (الشراب والنساء ولعب القمار)
ويفكر بهذه الوصايا الثمينة 010 نوفمبر، 2004 الساعة 11:16 ص #493137الساحر
مشاركعُـدت إلى ديني بعد أن مات صاحبي
يروي صاحبنا قصته فيقول :
كنت أتمايل طربا، وأترنح يمنة ويسرة، وأصرخ بكل صوتي وأنا أتناول مع “الشلة” الكأس تلو الكأس .. وأستمع إلى صوت “مايكل جاكسون ” في ذلك المكان الموبوء ، المليء بالشياطين الذ يسمونه “الديسكو” .. كان ذلك في بلد عربي ، أهرب إليه كلما شجعني صديق أو رفيق ، فاصرف فيه مالي وصحتي ، وأبتعد عن أولادي وأهلي .. وأرتكب أعـمالا عندما أتذكرها ترتعد فرائصي ، ويتملكني شعور بالحزن والأسى ، لكن تأثير الشيطان علي أكبر من شعوري بالندم والتعب .. استمريت على هذه الحال ، وانطلق بي هوى النفس إلى أبعد من ذلك البلد العربي ، وأصبحت من عشاق أكثر من عاصمة أوروبية ، وهناك أجد الفجور بشكل مكشوف وسهل ومرن !!
وفي يوم من أيام أواخـر شهر شعبان أشار علي أحد الأصدقاء بأن نسافر إلى “بانكـوك” ، وقـد عرض علي تذكـرة مجانية، وإقامة مجانية أيضا، ففرحت بذلك العرض ، وحزمت حقائبي وغادرنا إلى بانكوك حيث عشت فيها انحلالا لم أعشه طوال حياتي .. وفي ليلة حمراء، اجتمعت أنا وصديقي في أحد أماكن الفجور، وفقدنا في تلك الليلة عقولنا، حتى خرجنا ونحن نترنح ، وفي طريقنا إلى الفندق الذي نسكن فيه ، أصيب صديقي بحالة إعياء شديدة، ولم أكن في حالة عقلية تسمح لي بمساعدته ، لكني كنت أغالب نفسي فأوقفت سيارة أجرة حملتنا إلى الفندق .. وفي الفندق . . استدعي الطبيب على عجل ، وأثناءها كان صديقي يتقيا دما، فأفقت من حالتي الرثة ، وجاء الطبيب ونقل صديقي إلى المستشفى ، وبعد ثلاثة أيام من العلاج المركز، عدنا إلى أهلينا وحالة صديقي الصحية تزداد سوءاً .. وبعد يوم من وصولنا ، نقل إلى المستشفى ، ولم يبق على دخول رمضان غير أربعة أيام !!وفي ذات مساء، ذهبت لزيارة صديقي في المستشفى ، وقبل أن أصل إلى غرفته لاحظت حركة غريبة، والقسم الذي يوجد فيه صديقي “مقلوب” على رأسه ، وقفت على الباب ، فإذا بصراخ وعويل .. لقـد مات صاحبي لتوه بعد نزيف داخلي عنيف ، فبكيت ، وخرجت من المستشفى وأنا أتخيل أنني أنا ذلك الإنسان الذي ضاعت حياته ، وانتهت في غم وشهقت بالبكاء وأنا أتوب إلى الله .. وأنا أستقبل رمضان بالعبادة والاعتكاف والقيام وقراءة القرآن ، وقد خرجت من حياة الفسق والمجون إلى حياة شعرت فيها بالأمن والأمان والاطمئنان والاستقرار، وقد كنت بعيدا عن ذلك أستمريء المجون والفجور، حتى قضى صاحبي نحبه أمامي .. فأسأل الله أن يتوب علي !
10 نوفمبر، 2004 الساعة 11:23 ص #493143الساحر
مشاركشدّوا وثاقها .. وحرموها حواسها
بسم الله الرحمن الرحيم
شدوا وثاقها .. وحرموها حواسها … وشعرت بأنها موضوعة على ما يشبه الهودج ..في ارتفاعه وحركته
سمعت صوت حبيبها وسطهم .. ماله لا يعنفهم …
ماله لا يمنعهم من أخذها … ؟؟؟؟
صوت الخطوات الرتيبة تمشي على تراب خشن …
ونسائم فجرية باردة تلامس ثيابها
البيضاء .. ورغم أنها لا ترى الا أنها تخيلت الجو من حولها ضبابيا …
وتخيلت الأرض التي هي فيها الآن أرضا خواء مقفرة ..
أخيرا توقفت الخطوات دفعة واحدة وأحست بأنها توضع على الأرض ..
وسمعت الىجوارها حجارة ترفع وأخرى توضع .. ثم حملت ثانية .. وشاع السكون من حولها وأحست بالظلام ينخر عظامها ..
ومن أعلى تناهى لسمعها صوت نشيج …. انه ابنها .. نعم هو …
لعله آت لانقاذها؟؟
لكن … ماذا تسمع ؟؟ انه يناديها بصوت خفيض : أمي ..
ومن بين الدموع يتحدث زوجها اليه قائلا :
تماسك … انما الصبر عند الصدمة الأولى ..
. ادع لها يا بني … هيا بنا …
غلبته غصة … وألقى نظرة أخيرة على الجسد المسجى …
فلم يتمالك نفسه أن قال
بصوت يقطر ألما : لا اله الا الله … لا اله الا لله …
انا لله وانا اليه راجعون ..
كان هذا آخر ما سمعته منه .. ثم صوت الخطوات تبتعد … الى أين ؟؟؟ أين تتركوني
؟؟ كيف تتخلوا عني في هذه الوحدة وهذه الظلمة ؟؟
نظرت حولها فاذا هي ترى ……. ترى ؟؟؟
أي شيء تستطيع أن تراه في هذا السرداب الأسود ؟؟
ان ظلمته ليست كظلمة الليل الذي اعتادته … فذاك يرافقه ضوء القمر ..
وشعاع النجوم ..فينعكس على الأشياء والأشخاص ..
أما هنا فانها لا تكاد ترى يدها … بل انها تشعر بأنها مغمضة العينين تماما
تذكرت أحبتها وسمعت الخطوات قد ابتعدت تماما فسرت رعدة في أوصالها ونهضت
تبغي اللحاق بهم … كيف يتركونها وهم يعلمون أنها تهاب الظلام والوحدة ؟؟
لكن يدا ثقيلة أجلستها بعنف ..
حدقت فيما خلفها برعب هائل … فرأت ما لم تره من قبل …
رأت الهول قد تجسد فيصورة كائن
… لكن كيف تراه رغم الحلكة ؟؟
قالت بصوت مرتعش : من أنت ؟؟
فسمعت صوتا عن يمينها يدوي مجلجلا : جئنا نسألك …
التفت .. فاذا بكائن آخر يماثل الأول ..
صمتت في عجز … تمنت أن تبتلعها الأرض ولا ترى هؤلاء القوم …
لكنها تذكرت أن الأرض قد ابتلعتها فعلا ..
تمنت الموت لتهرب من هذا الواقع الذي لامفر منه …
فحارت لأمانيها التي لم تعد
صالحة … فهي ميتة أصلا ..
– من ربك ؟؟
– هاه ..
– من ربك ؟؟
– ربي .. ما عبدت سوى الله طول حياتي ..
– ما دينك ؟؟
– ديني الاسلام ..
– من نبيك ؟؟
– نبيي …….
اعتصرت ذاكرتها … ما بالها نسيت اسمه ؟؟ ألم تكن تردده على لسانها دائما ؟؟
ألم تكن تصلي عليه في التشهد خمس مرات يوميا ؟؟
بصوت غاضب عاد الصوت يسأل :
– من نبيك ؟؟
– لحظة أرجوك … لا أستطيع التذكر …
ارتفعت عصا غليظة في يد الكائن … وراحت تهوي بسرعة نحو رأسها ..
فصرخت ….وتشنجت أعضاؤها …
وفجأة أضاء اسمه في عقلها فصرخت بأعلى صوتها :
– نبيي محمد … محمد …
ثم أغمضت عينيها بقوة … لكن ..
لم يحدث شيء .. سكون قاتل ..
فتحت عينيها مستغربة فقال لها الكائن الذي اسمه نكير :
أنقذتك دعوة كنت
ترددينها دائما ( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك )
سرت قشعريرة في بدنها .. أرادت أن تبتسم فرحة …. لكنها لم تستطع … ليس هذا
موضع ابتسام …. ياربي متى تنتهي هذه اللحظات القاسية ..
بعد قليل قال لها منكر : أنت كنت تؤخرين صلاة الفجر …..
اتسعت عيناها … عرفت أنه لا منجى لها هذه المرة …
لأنه لم يجانب الصواب …
دفعها أمامه … أرادت أن تبكي فلم تجد للدموع طريقا …
سارت أمام منكر ونكيرفي سرداب طويل حتى وصلت الى مكان
أشبه بالمعتقلات …
شعرت بغثيان … وتمنت لو يغشى عليها … لكن لم يحدث …
فاستمرت في التفرج على المكان الرهيب …
في كل بقعة كان هناك صراخ ودماء .. عويل وثبور … وعظام تتكسر .. وأجساد تحرق
… ووجوه قاسية نزعت من قلوبها الرحمة فلا تستجيب لكل هذا الرجاء ..
دفعها الملكان من خلفها فسارت وهي تحس بأن
قدميها تعجزان عن حملها ….
واذا بها تقترب من رجل مستلق على ظهره
.. وفوق رأسه تماما يقف ملك من أصحاب الوجوه
الباردة الصلبه .. يحمل حجرا ثقيلا … وأمام عينيها
ألقى الملك بالحجر على رأس الرجل …
فتحطم وانخلع عن جسده متدحرجا ….
صرخت .. بكت .. ثم ذهلت ذهولا
ألجم لسانها ..وسرعان ما عاد الرأس الى صاحبه ..
فعاد الملك الى اسقاط الصخرة عليه
هنا .. قيل لها :- هيا .. استلقي الى جوار هذا الرجل ..
– ماذا ؟؟
– هيا …
دفعت في عنف .. فراحت تقاوم … وتقاوم .. وتقاوم .. لا فائدة ..
ان مصيرها لمظلم .. مظلم حقا
استلقت والرعب يكاد يقطع أمعاءها .. استغاثت بربها
فرأت أبواب الدعاء كلهامغلقة ..
لقد ولى عهد الاستغاثة عند الشدة … ألا ياليتها دعت في رخائها ..
ياليتها دعت في دنياها .. ليتها تعود لتصلي ركعتين .. ركعتين فقط .. تشفع لها
نظرت الى الأعلى فرأت ملكا منتصبا فوقها .. رافعا يده بصخرة عاتية يقول لها :
– هذا عذابك الى يوم القيامة … لأنك كنت تنامين عن فرضك …
ولما استبد اليأس بها … رأت شابا كفلقة القمر يحث الخطى الى موضعها .. ساورها
شعور بالأمل … فوجهه يطفح بالبشر وبسمته تضيء كل شيء من حوله ..
وصل الشاب ومد يديه يمنع الملك …
فقال له :
– ما جاء بك ؟؟
– أرسلت لها … لأحميها وأمنعك ؟؟
– أهذا أمر من الله عز وجل ؟؟
– نعم ..
لم تصدق عيناها … لقد ولى الملك …. اختفى .. وبقي الشاب حسن الوجه ..
هل هيفي حلم ؟؟
مد الشاب لها يده فنهضت .. وسألته بامتنان :
– من أنت ؟؟
– أنا دعاء ابنك الصالح لك … وصدقته عنك .. منذ أن مت وهو لا ينفك يدعو لك
حتى صور الله دعاءه في أحسن صورة وأذن له بالاستجابة
والمجيء الى هنا ..
أحست بمنكر ونكير ثانية … فالتفتت اليهما فاذا بهما يقولان :
انظري .. هذا مقعدك من النار … قد أبدله الله بمقعدك من الجنة ..
(( وولد صالح يدعو له ))
فلا تحرموا احبتكم من الدعاء لهم في ظهر الغيب10 نوفمبر، 2004 الساعة 3:05 م #493204عزمى
مشاركالسلام عليكم
بارك الله فيك يا اخي الساحر -
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.