الرئيسية › منتديات › مجلس الثقافة الأدبية والشعر › هكذا كانت ليلتي !
- This topic has 10 ردود, 6 مشاركون, and was last updated قبل 21 سنة، 3 أشهر by
عنتر بن شداد.
-
الكاتبالمشاركات
-
28 نوفمبر، 2004 الساعة 8:48 ص #496326
ibreehm
مشاركالسلام عليكم
عزيزي عنتر تحية عطرة وبعد .
أبدعت فأبدع القلم في يدك
فكان ما كتبت لؤلؤا” هذا ما صنعت28 نوفمبر، 2004 الساعة 9:01 ص #496332عزمى
مشاركالسلام عليكم
يسلام عليك يا عنتر
كلام جميل28 نوفمبر، 2004 الساعة 12:24 م #496403عنتر بن شداد
مشاركوعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي الكريم / ibreehm
الإبداع هوا أن تجد أُناساً مثلك يرتَقُون بمعنى الكلمة .
فأهلاً بك في ليلتي ، وأهلا بك في كُل ما أكتب .دمت بخير وللخير ،،،
28 نوفمبر، 2004 الساعة 12:28 م #496404عنتر بن شداد
مشاركوعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي الكريم / عزمي
الجمال / تختلف مؤشراته وفصوله ومُعطياته . ولكنني أثق بأن الجمال هوا إطرائكم الطيب .
إن ما يُبهِرُني حقاً وجودك الدءوب والمُستمر في كُل ما أطرح .
دمت لي أخ وصديق وصاحب ،،،
28 نوفمبر، 2004 الساعة 2:58 م #496428المُنفرد
مشاركأخي العزيز / عنتر بن شداد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مَررت بِما تحتويه كلماتُكَ من بوح ، وصدى ، وخيال
ولقد أستنزفني وقتٌ طويل في مملكتك الخيالية (الهادئة ، الصاخبة)
ولكم تمنيت أن تمتد بي كلماتك حتى صباح اليوم التالي
نص دافء – ذا رعدٍ وبرق – إلا أنهُ يحمل كلاسية مُنفردة بالتصنيع
دام ما تكتُب ، ودُمت لمن تكتب ….
28 نوفمبر، 2004 الساعة 7:56 م #496479عنتر بن شداد
مشاركأخي الكريم / المُنــــــــــفرد وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الصمت رؤيا تأتيك عادةً ظهيرة اليوم أو بهيم الليل . ولكنها وبحقيقة صمتها تأتي كُل حين . فالخيال يجعَلُنا في مُقدمة الشيء المُنفرد 
حضورٌ طيب … لك مني أصدَقُها تحية
28 نوفمبر، 2004 الساعة 10:23 م #496506أبو لينا
مشاركليلة أخرى من ليالي ابن شداد
امتدت بي حتى أحسست انني اعيش ما قد كتبت
كم هي مليئة بالتصاوير الرائعة ….
دام قلمك مرفأ للكلمات ونارا تشعل منبر هذا المجلس
لك مني كل التحايا
أبو لينا28 نوفمبر، 2004 الساعة 11:42 م #496513الصمت
مشاركصبـــــاح الليل
عنتر بن شداد
يا لها من ليلة..كأنها قصة خفية..لإحدى القرى المنفية
ويا له من شتاء..تماما كالسماء…متغيرة هي كل ليلة
ويا له من قلم…مبدع هو دائماالصمت
29 نوفمبر، 2004 الساعة 10:41 م #496744عنتر بن شداد
مشاركأخي وصديقي العزيز / أبو لينا تحــــية طيبــــــة وبـــــــــعد ،،،
لا أعلم إن كانت ليلة انفرادية واحدة هي من ستُمزق وحدتي . ولا أعلم فعلاً إن كانت حقيقة أم “كَذِباً” أتلذذ به مؤنساً إياها غُرفتي البائسة .
مُرورٌ أشتهيه في باقي النصوص . فأهلاً بك في عالم الكلمات الانفرادية ، عالمي أنا “عالم الوحدة” . ! . . . . “وللحديث بقية” .
29 نوفمبر، 2004 الساعة 10:53 م #496745عنتر بن شداد
مشاركأيُــــها المُبدع الحضور أينما حللت / الصــــــــــــــــــمت عمت مساءً كان أو صباح : هيَ وسادتي من تعلم أحقيه التحية !
الليلة /
وبعد أن سقط القلم مُعلناً نهاية المشهد ، زارني نفرٌ من الهواجس الطُفيلية ، فولجت في رحم ليلتي ألف ليلة !
خمســـــــــــــــــون خُرافة أو يزيد تجمعت في حُلمي النحيل . وقد قاسمتهُ ضعف حيلته والرغيف !
مائه استفهام قد مزقت الكلام ، ومأمأة صماء تشحذ نوافذ الطُرقات عابسة . و100
1000
100000
1000000
1000000000
حســــبي / لستُ أدري ما هي أعداد الأسئلة التي مزقت جُدران أحرفي !
أهلاً بك : ولك : ومنك : وإليك مني “تحية” ،،،
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.