الرئيسية › منتديات › مجلس أخبار ومقالات › خيبة الصهاينة ( اللهم اخسف بهم الأرض )
- This topic has 4 ردود, مشاركَين, and was last updated قبل 21 سنة، شهرين by
عزمى.
-
الكاتبالمشاركات
-
6 ديسمبر، 2004 الساعة 6:16 ص #497922
مجد العرب
مشاركنأمل أن تسقط الصهيونية عما قريب، ليضمحل شرهم، ولكن كيف يمكن التوفيق بين ما جرى بالدراسة عن اقتصاد الصهاينة، وبين الواقع الذي يشر أن اليهود هم أعناء الأغنياء في العالم ؟
6 ديسمبر، 2004 الساعة 1:33 م #498039عزمى
مشاركالسلام عليكم
شكرا يا اخي مجد العرب على المرور الكريم
ولاكن الفرد لا يمثل الجماعة
اغلب االيهود يعانون من الفقر والبعض القليل منهم الغير متواجد داخل الاراضي المحتلة هم الاغنيا ء
7 ديسمبر، 2004 الساعة 6:08 ص #498154مجد العرب
مشاركنعم يا أخي العزيز عزمي، فالفرد لا يمثل الجماعة في وضعية كل الوقت، وصحيح يمثلها في وضعية بعض الوقت، وهذا يجعلنا نعيد المعادلة مرة أخرى لتكييفها مع الواقع .
وما أشعر به أن اليهود أكثر تعاونا مع بعضهم البعض، خلاف العرب فهم بالصورة العكسية .
أذكر حادثة جمع التبرعات في الفترات المنصرمة ليست ببعيدة، عندما قامت الدول العربية بجمع التبرعات من أجل الانتفاضة الفلسطينية، فجمعت مبلغا لا يحضرني عدده ، وهذا المبلغ تم جمعه من عدة الجهات، الرسمية منها والأهلية، بالمقابل تبرعت إحدى اليهوديات مبلغا يوازي المبلغ الذي تم جمعه من قبل الدول العربية التي تبرعت للانتفاضة.
ومن ثم مسألة الفقر والغنى، موجودة في كل الدول حتى في الدول الغنية، فنجد فيها فئة فقيرة تعيش فيها، ومع ذلك لا تؤثر بشكل مباشر على وجود أو زوال كيان الدولة.
7 ديسمبر، 2004 الساعة 7:38 م #498371عزمى
مشاركالسلام عليكم
شكرا لك يا مجد العرب
أفادت مصادر في الشرطة العسكرية الصهيونية أنه تم خلال الأسبوع الماضي اعتقال 180 متهربًا من تأدية الخدمة العسكرية في الجيش، وذلك في إطار الحملات التي كثفتها الشرطة خلال العامين الأخيرين اللذين شهدا تهربًا ملحوظًا من الخدمة العسكرية.
وقالت إن الحملات التي أجرتها الشرطة العسكرية خلال العام الماضي والحالي، أعيد خلالها أكثر من 10 آلاف فارٍّ من الخدمة العسكرية إلى صفوف قوات الاحتياط والجيش النظامي.
هذا، ويتوقع ضباط في جيش الاحتلال الصهيوني ازدياد ظاهرة التهرب من خدمة الاحتياط في الجيش وارتفاع نسبة الجنود الذين يرفضون الخدمة في المناطق المحتلة.
وكان مدير قسم القوى العاملة في الجيش الصهيوني كشف أن 40 % من الصهاينة لا ينهون الخدمة العسكرية, وهذه النسبة موزعة تحت أسباب مختلفة، فهناك 10% من طلاب المدارس الدينية الذين لا يخدمون أصلاً بقرار من الحكومة وهذا يشجع الشباب الصهاينة على التطرف والذهاب إلى المدارس الدينية تهربًا من الخدمة، وهناك 10% لا يخدمون لأسباب نفسية، وهذه النسبة مرتفعة جدًا تعكس الأمراض النفسية التي يعاني منها الشباب، ويبقى 20% لا يخدمون لأسباب مرضية أو عائلية أو هم متواجدون خارج الكيان الصهيوني.
وبالنسبة لظاهرة التهرب، يرى مراقبون أن الضربات المتلاحقة التي توجهها المقاومة الفلسطينية لمواقع الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة والضفة الغربية والتي أسفرت عن مصرع المئات من جنود الاحتلال وإصابة عدد كبير منهم خلال انتفاضة الأقصى يأتي في مقدمة الأسباب التي تقف وراء ظاهرة تهرب الجنود الصهاينة من الخدمة العسكرية ……
وانا اعرف ان هذه المقال سوف يفتح الباب على مسائل الجهاد وتهرب العرب من الدفاع الوطني -
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.