الرئيسية منتديات مجلس الفقه والإيمان فضـــــــــــائل الصحــابة …!

مشاهدة 15 مشاركة - 1 إلى 15 (من مجموع 30)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #497990

    فضل خالد بن الوليد رضي الله عنه

    سيف من سيوف الله
    ‏عن ‏ ‏أنس ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏نعى ‏ ‏زيدا ‏ ‏وجعفرا ‏ ‏وابن رواحة ‏ ‏للناس قبل أن يأتيهم خبرهم فقال ‏‏ أخذ الراية ‏ ‏زيد ‏ ‏فأصيب ثم أخذ ‏ ‏جعفر ‏ ‏فأصيب ثم أخذ ‏ ‏ابن رواحة ‏ ‏فأصيب وعيناه تذرفان حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله حتى فتح الله عليهم. رواه البخاري
    ‏عن ‏ ‏قيس بن أبي حازم ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏خالد بن الوليد ‏ ‏يقول ‏
    ‏لقد انقطعت في يدي يوم ‏ ‏مؤتة ‏ ‏تسعة أسياف فما بقي في يدي إلا صفيحة يمانية.رواه البخاري
    خالد يحتبس أدراعه وأعتده في سبيل الله
    ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏
    ‏أمر رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بالصدقة فقيل منع ‏ ‏ابن جميل ‏ ‏وخالد بن الوليد ‏ ‏وعباس بن عبد المطلب ‏ ‏فقال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ما ينقم ‏ ‏ابن جميل ‏ ‏إلا أنه كان فقيرا فأغناه الله ورسوله وأما ‏‏ خالد ‏ ‏فإنكم تظلمون ‏‏ خالدا ‏ ‏قد احتبس أدراعه وأعتده في سبيل الله وأما ‏ ‏العباس بن عبد المطلب ‏ ‏فعم رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فهي عليه صدقة ومثلها معها. رواه البخاري

    #497993

    فضل أنس بن النضر رضي الله عنه

    ‏عن ‏‏ أنس ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏ ‏ غاب عمي ‏‏ أنس بن النضر ‏ ‏عن قتال ‏ ‏بدر ‏ ‏فقال يا رسول الله غبت عن أول قتال قاتلت المشركين لئن الله أشهدني قتال المشركين ليرين الله ما أصنع فلما كان يوم ‏ ‏أحد ‏ ‏وانكشف المسلمون قال اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء ‏ ‏يعني أصحابه وأبرأ إليك مما صنع هؤلاء ‏ ‏يعني المشركين ثم تقدم فاستقبله ‏ ‏سعد بن معاذ ‏ ‏فقال يا ‏ ‏سعد بن معاذ ‏ ‏الجنة ورب ‏‏ النضر ‏ ‏إني أجد ريحها من دون ‏ ‏أحد ‏ ‏قال ‏ ‏سعد ‏ ‏فما استطعت يا رسول الله ما صنع قال ‏‏ أنس ‏ ‏فوجدنا به بضعا وثمانين ضربة بالسيف أو طعنة برمح أو رمية بسهم ووجدناه قد قتل وقد مثل به المشركون فما عرفه أحد إلا ‏ ‏أخته ‏ ‏ببنانه ‏ ‏قال ‏‏ أنس ‏ ‏كنا نرى أو نظن أن هذه الآية نزلت فيه وفي أشباهه ‏ ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ) إلى آخر الآية ‏إلى آخر الآية وقال إن أخته وهي تسمى ‏ ‏الربيع ‏ ‏كسرت ‏ ‏ثنية ‏ ‏امرأة فأمر رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بالقصاص فقال ‏‏ أنس ‏ ‏يا رسول الله والذي بعثك بالحق لا تكسر ‏ ‏ثنيتها ‏ ‏فرضوا ‏ ‏بالأرش ‏ ‏وتركوا القصاص فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إن من عباد الله من لو أقسم على الله ‏ ‏لأبره

    #497994

    فضل أبي هريرة رضي الله عنه

    ‏عن ‏ ‏أبي كثير يزيد بن عبد الرحمن ‏ ‏حدثني ‏ ‏أبو هريرة ‏ ‏قال ‏
    ‏كنت أدعو أمي إلى الإسلام وهي مشركة فدعوتها يوما فأسمعتني في رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ما أكره فأتيت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وأنا أبكي قلت يا رسول الله إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام ‏ ‏فتأبى علي فدعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره فادع الله أن يهدي ‏ ‏أم أبي هريرة ‏ ‏فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏اللهم اهد ‏ ‏أم أبي هريرة ‏ ‏فخرجت مستبشرا بدعوة نبي الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فلما جئت فصرت إلى الباب فإذا هو ‏ ‏مجاف ‏ ‏فسمعت أمي ‏ ‏خشف ‏ ‏قدمي فقالت مكانك يا ‏ ‏أبا هريرة ‏ ‏وسمعت خضخضة الماء قال فاغتسلت ولبست درعها وعجلت عن ‏ ‏خمارها ‏ ‏ففتحت الباب ثم قالت يا ‏ ‏أبا هريرة ‏ ‏أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن ‏ ‏محمدا ‏ ‏عبده ورسوله قال فرجعت إلى رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فأتيته وأنا أبكي من الفرح قال قلت يا رسول الله أبشر قد استجاب الله دعوتك وهدى ‏ ‏أم أبي هريرة ‏ ‏فحمد الله وأثنى عليه وقال خيرا قال قلت يا رسول الله ادع الله أن يحببني أنا وأمي إلى عباده المؤمنين ويحببهم إلينا قال فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏اللهم حبب ‏ ‏عبيدك هذا ‏ ‏يعني ‏ ‏أبا هريرة ‏ ‏وأمه إلى عبادك المؤمنين وحبب إليهم المؤمنين فما خلق مؤمن يسمع بي ولا يراني إلا أحبني.رواه مسلم

    ‏عن ‏‏ أبي هريرة ‏‏ قال قلت ‏ ‏يا رسول الله إني أسمع منك حديثا كثيرا أنساه قال ‏ ‏ابسط رداءك فبسطته قال فغرف بيديه ثم قال ضمه فضممته فما نسيت شيئا بعده.رواه البخاري

    عن ‏وهب بن منبه ‏ ‏عن ‏ ‏أخيه ‏‏ قال سمعت ‏‏ أبا هريرة ‏‏ يقول ‏ ‏ما من ‏ ‏أصحاب النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أحد أكثر حديثا عنه مني إلا ما كان من ‏ ‏عبد الله بن عمرو ‏ ‏فإنه كان يكتب ولا أكتب ‏.رواه البخاري

    ‏عن ‏ ‏الأعرج ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏أبا هريرة ‏ ‏يقول ‏إنكم تزعمون أن ‏ ‏أبا هريرة ‏ ‏يكثر الحديث عن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏والله الموعد كنت رجلا مسكينا أخدم رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏على ملء بطني وكان ‏ ‏المهاجرون ‏ ‏يشغلهم ‏ ‏الصفق ‏ ‏بالأسواق وكانت ‏ ‏الأنصار ‏ ‏يشغلهم القيام على أموالهم فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏من يبسط ثوبه فلن ‏ ‏ينسى شيئا سمعه مني فبسطت ثوبي حتى قضى حديثه ثم ضممته إلي فما نسيت شيئا سمعته منه.رواه مسلم

    #497996

    فضل أبي زيد بن أخطب رضي الله عنه

    حدثنا حرمي بن عمارة ثنا عزرة بن ثابت الأنصاري ثنا علباء بن أحمد ثنا أبو زيد الأنصاري قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ادن مني قال فمسح بيده على رأسه ولحيته قال ثم قال : اللهم جمله وآدم جماله.

    قال: فقلد بلغ بضعا ومائة سنة وما في رأسه ولحيته بياض إلا نبذ يسير ، ولقد كان منبسط الوجه ولم ينقبض وجهه حتى مات. رواه أحمد

    حدثنا علي بن عبدالعزيز حدثنا مسلم بن إبراهيم ثنا قرة بن خالد ثنا أنس ابن سيرين أن أبا زيد بن أخطب قال انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي : ( جملك الله ) فكان شيخا كبيرا جميلا. رواه الطبراني

    #497997

    فضل العباس بن عبدالمطلب رضي الله عنه

    ‏عن ‏ ‏أنس ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏أن ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏‏ كان إذا قحطوا استسقى ‏ ‏بالعباس بن عبد المطلب ‏ ‏فقال ‏‏ اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا قال فيسقون .رواه البخاري

    ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏ ‏بعث رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عمر ‏ ‏على الصدقة فقيل منع ‏‏ ابن جميل ‏‏ وخالد بن الوليد ‏ ‏والعباس ‏ ‏عم رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ما ‏ ‏ينقم ‏‏ ابن جميل ‏ ‏إلا أنه كان فقيرا فأغناه الله وأما ‏ ‏خالد ‏ ‏فإنكم تظلمون ‏ ‏خالدا ‏ ‏قد ‏ ‏احتبس ‏ ‏أدراعه ‏ ‏وأعتاده ‏ ‏في سبيل الله وأما ‏ ‏العباس ‏ ‏فهي علي ومثلها معها ثم قال يا ‏ ‏عمر ‏ ‏أما شعرت أن عم الرجل ‏ ‏صنو ‏ ‏أبيه.رواه مسلم

    ‏كثير بن عباس بن عبد المطلب ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏العباس ‏ ‏قال ‏
    ‏شهدت مع رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏حنينا ‏ ‏قال فلقد رأيت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وما معه إلا أنا ‏‏ وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ‏ ‏فلزمنا رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فلم نفارقه وهو على بغلة ‏ ‏شهباء ‏ ‏وربما قال ‏ ‏معمر ‏ ‏بيضاء ‏ ‏أهداها له ‏ ‏فروة بن نعامة الجذامي ‏ ‏فلما التقى المسلمون والكفار ولى المسلمون مدبرين ‏ ‏وطفق ‏ ‏رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يركض بغلته قبل الكفار قال ‏ ‏العباس ‏ ‏وأنا آخذ بلجام بغلة رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أكفها وهو لا ‏ ‏يألو ما أسرع نحو المشركين ‏‏ وأبو سفيان بن الحارث ‏ ‏آخذ بغرز رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يا ‏ ‏عباس ‏ ‏ناد يا أصحاب ‏ ‏السمرة ‏ ‏قال ‏ ‏وكنت رجلا صيتا ‏ ‏فقلت بأعلى صوتي أين أصحاب ‏ ‏السمرة ‏ ‏قال فوالله لكأن عطفتهم حين سمعوا صوتي عطفة البقر على أولادها فقالوا يا لبيك يا لبيك وأقبل المسلمون فاقتتلوا هم والكفار فنادت ‏ ‏الأنصار ‏ ‏يقولون يا معشر ‏ ‏الأنصار ‏ ‏ثم قصرت الداعون على ‏ ‏بني الحارث بن الخزرج ‏ ‏فنادوا يا ‏ ‏بني الحارث بن الخزرج ‏ ‏قال فنظر رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وهو على بغلته كالمتطاول عليها إلى قتالهم فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏هذا حين حمي ‏ ‏الوطيس ‏ ‏قال ثم أخذ رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏حصيات فرمى بهن وجوه الكفار ثم قال انهزموا ورب ‏ ‏الكعبة ‏ ‏انهزموا ورب ‏ ‏الكعبة ‏ ‏قال فذهبت أنظر فإذا القتال على هيئته فيما أرى قال فوالله ما هو إلا أن رماهم رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بحصياته فما زلت أرى حدهم كليلا وأمرهم مدبرا حتى هزمهم الله قال وكأني أنظر إلى النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يركض خلفهم على بغلته.رواه أحمد

    ‏عن ‏ ‏عبد المطلب بن ربيعة ‏ ‏قال ‏ ‏دخل ‏ ‏العباس ‏ ‏على رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال يا رسول الله إنا لنخرج ‏‏ فنرى ‏‏ قريشا ‏‏ تحدث فإذا رأونا سكتوا فغضب رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ودر ‏ ‏عرق بين عينيه ثم قال ‏ ‏والله لا يدخل قلب امرئ إيمان حتى يحبكم لله عز وجل ولقرابتي.رواه أحمد

    #497998

    فضل الزبير بن العوام رضي الله عنه

    الزبير في الجنة

    ‏عن ‏ ‏عمر بن سعيد ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الرحمن بن حميد ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏أن ‏ ‏سعيد بن زيد ‏ ‏حدثه ‏ ‏في نفر ‏
    ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏عشرة في الجنة ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏في الجنة ‏ ‏وعمر ‏ ‏في الجنة ‏ ‏وعثمان ‏ ‏وعلي ‏ ‏والزبير ‏‏ وطلحة وعبد الرحمن ‏ ‏وأبو عبيدة ‏ ‏وسعد بن أبي وقاص ‏ ‏قال فعد هؤلاء التسعة وسكت عن العاشر فقال القوم ‏ ‏ننشدك ‏ ‏الله يا ‏ ‏أبا الأعور ‏ ‏من العاشر قال ‏ ‏نشدتموني ‏ ‏بالله ‏ ‏أبو الأعور ‏ ‏في الجنة. رواه الترمذي

    حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم

    ‏عن ‏ ‏محمد بن المنكدر ‏ ‏عن ‏ ‏جابر بن عبد الله ‏ ‏قال سمعته يقول ‏ ‏ندب رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏الناس يوم ‏ ‏الخندق ‏ ‏فانتدب ‏ ‏الزبير ‏ ‏ثم ندبهم ‏ ‏فانتدب ‏ ‏الزبير ‏ ‏ثم ندبهم ‏ ‏فانتدب ‏ ‏الزبير ‏ ‏فقال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لكل نبي ‏ ‏حواري ‏ ‏وحواري ‏ ‏الزبير. رواه مسلم

    ‏عن ‏ ‏محمد بن المنكدر ‏ ‏عن ‏ ‏جابر ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏ ‏قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إن لكل نبي ‏ ‏حواريا ‏ ‏وإن ‏ ‏حواري ‏ ‏الزبير بن العوام. رواه البخاري

    شهادة عثمان للزبير

    ‏حدثنا ‏ ‏أبو أسامة ‏ ‏عن ‏ ‏هشام ‏ ‏أخبرني ‏ ‏أبي ‏ ‏سمعت ‏ ‏مروان ‏ ‏كنت عند ‏ ‏عثمان ‏ ‏أتاه ‏ ‏رجل ‏ ‏فقال استخلف قال وقيل ذاك قال نعم ‏ ‏الزبير ‏ ‏قال أما والله ‏ ‏إنكم لتعلمون أنه خيركم ثلاثا. رواه البخاري

    ‏عن ‏ ‏هشام بن عروة ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏قال أخبرني ‏ ‏مروان بن الحكم ‏ ‏قال ‏ ‏أصاب ‏ ‏عثمان بن عفان ‏
    ‏رعاف شديد سنة الرعاف حتى حبسه عن الحج وأوصى فدخل عليه ‏ ‏رجل ‏ ‏من ‏ ‏قريش ‏ ‏قال استخلف قال وقالوه قال نعم قال ومن فسكت فدخل عليه ‏ ‏رجل آخر ‏ ‏أحسبه ‏ ‏الحارث ‏ ‏فقال استخلف فقال ‏ ‏عثمان ‏ ‏وقالوا فقال نعم قال ومن هو فسكت قال فلعلهم قالوا ‏ ‏الزبير ‏ ‏قال نعم قال أما والذي نفسي بيده ‏ ‏إنه لخيرهم ما علمت وإن كان لأحبهم إلى رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم. رواه البخاري

    كان أبواك من الذين استجابوا لله والرسول

    ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ابن نمير ‏ ‏وعبدة ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏هشام ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏قال قالت لي ‏ ‏عائشة ‏
    ‏أبواك والله ‏ ‏من ( الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح ) رواه مسلم

    شجاعته رضي الله عنه

    ‏أخبرنا ‏ ‏هشام بن عروة ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن الزبير ‏ ‏قال ‏ ‏كنت يوم الأحزاب جعلت أنا ‏ ‏وعمر بن أبي سلمة ‏ ‏في النساء فنظرت فإذا أنا ‏ ‏بالزبير ‏ ‏على فرسه يختلف إلى ‏ ‏بني قريظة ‏ ‏مرتين أو ثلاثا فلما رجعت قلت يا أبت رأيتك تختلف قال أوهل رأيتني يا بني قلت نعم قال كان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏من يأت ‏ ‏بني قريظة ‏ ‏فيأتيني بخبرهم فانطلقت فلما رجعت جمع لي رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أبويه فقال فداك أبي وأمي. رواه البخاري

    ‏عن ‏ ‏هشام بن عروة ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن الزبير ‏ ‏عن ‏ ‏الزبير ‏ ‏قال ‏
    ‏جمع لي رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أبويه يوم ‏ ‏قريظة ‏ ‏فقال ‏ ‏بأبي وأمي. رواه الترمذي

    ‏عن ‏ ‏هشام بن عروة ‏ ‏قال ‏ ‏أوصى ‏ ‏الزبير ‏ ‏إلى ابنه ‏ ‏عبد الله ‏ ‏صبيحة الجمل فقال ‏ ‏ما مني عضو إلا وقد جرح مع رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏حتى انتهى ذاك إلى فرجه. رواه الترمذي

    ‏حدثنا ‏ ‏ابن المبارك ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏هشام بن عروة ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏
    ‏أن ‏ ‏أصحاب النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قالوا ‏ ‏للزبير ‏ ‏يوم ‏ ‏اليرموك ‏ ‏ألا تشد فنشد معك فحمل عليهم فضربوه ضربتين على عاتقه بينهما ضربة ضربها يوم ‏ ‏بدر ‏ ‏قال ‏ ‏عروة ‏ ‏فكنت أدخل أصابعي في تلك الضربات ألعب وأنا صغير. رواه البخاري

    وهو أول من شهر سيفا في الإسلام رضي الله عنه

    #498000

    فضائل أبي عبيدة عامر بن الجراح

    البشارة لأبي عبيدة بالجنة

    ‏عن ‏ ‏عمر بن سعيد ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الرحمن بن حميد ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏أن ‏ ‏سعيد بن زيد ‏ ‏حدثه ‏ ‏في نفر ‏
    ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏عشرة في الجنة ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏في الجنة ‏ ‏وعمر ‏ ‏في الجنة ‏ ‏وعثمان ‏ ‏وعلي ‏ ‏والزبير ‏‏ وطلحة وعبد الرحمن ‏ ‏وأبو عبيدة ‏ ‏وسعد بن أبي وقاص ‏ ‏قال فعد هؤلاء التسعة وسكت عن العاشر فقال القوم ‏ ‏ننشدك ‏ ‏الله يا ‏ ‏أبا الأعور ‏ ‏من العاشر قال ‏ ‏نشدتموني ‏ ‏بالله ‏ ‏أبو الأعور ‏ ‏في الجنة. رواه الترمذي

    أمين هذه الأمة

    ‏ ‏عن ‏ ‏أبي قلابة ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏أنس بن مالك ‏ ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏إن لكل أمة أمينا وإن أميننا أيتها الأمة ‏ ‏أبو عبيدة بن الجراح. رواه البخاري

    ‏عن ‏ ‏حذيفة ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏ ‏قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لأهل نجران ‏ ‏لأبعثن ‏ ‏يعني عليكم ‏ ‏يعني أمينا حق أمين فأشرف أصحابه فبعث ‏ ‏أبا عبيدة ‏ ‏رضي الله عنه. رواه البخاري

    ‏عن ‏ ‏ثابت ‏ ‏عن ‏ ‏أنس ‏ ‏أن أهل ‏ ‏اليمن ‏ ‏قدموا على رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقالوا ابعث معنا رجلا يعلمنا السنة والإسلام قال فأخذ بيد ‏ ‏أبي عبيدة ‏ ‏فقال ‏ ‏هذا أمين هذه الأمة. رواه مسلم

    #498001

    فضل أبي طلحة رضي الله عنه

    شجاعة أبي طلحة

    ‏عن ‏ ‏أنس ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏ ‏لما كان يوم ‏ ‏أحد ‏ ‏انهزم الناس عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وأبو طلحة ‏ ‏بين يدي النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏مجوب به عليه بحجفة له وكان ‏ ‏أبو طلحة ‏ ‏رجلا راميا شديد القد يكسر يومئذ قوسين أو ثلاثا وكان الرجل يمر معه الجعبة من النبل فيقول انشرها ‏ ‏لأبي طلحة ‏ ‏فأشرف النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ينظر إلى القوم فيقول ‏ ‏أبو طلحة ‏ ‏يا نبي الله بأبي أنت وأمي لا تشرف يصيبك سهم من سهام القوم نحري دون نحرك ولقد رأيت ‏ ‏عائشة بنت أبي بكر ‏ ‏وأم سليم ‏ ‏وإنهما لمشمرتان أرى خدم سوقهما تنقزان القرب على متونهما تفرغانه في أفواه القوم ثم ترجعان فتملآنها ثم تجيئان فتفرغانه في أفواه القوم ولقد وقع السيف من يدي ‏ ‏أبي طلحة ‏ ‏إما مرتين وإما ثلاثا. رواه البخاري

    وعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لصوت أبي طلحة أشد على المشركين من فئة ) رواه أحمد

    ورعه وتقواه رضي الله عنه

    ‏عن ‏ ‏إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ‏ ‏أنه سمع ‏ ‏أنس بن مالك ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏يقول ‏‏كان ‏‏ أبو طلحة ‏ ‏أكثر ‏‏ الأنصار ‏‏ بالمدينة ‏‏ مالا من نخل وكان أحب أمواله إليه ‏ ‏بيرحاء ‏ ‏وكانت مستقبلة المسجد وكان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب قال ‏ ‏أنس ‏ ‏فلما أنزلت هذه الآية ‏ ( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ) ‏قام ‏‏ أبو طلحة ‏ ‏إلى رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال يا رسول الله إن الله تبارك وتعالى يقول ‏ ( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ) ‏وإن أحب أموالي إلي ‏ ‏بيرحاء ‏ ‏وإنها صدقة لله أرجو برها وذخرها عند الله فضعها يا رسول الله حيث أراك الله قال فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بخ ‏ ‏ذلك مال رابح ذلك مال رابح وقد سمعت ما قلت وإني أرى أن تجعلها في الأقربين فقال ‏‏ أبو طلحة ‏ ‏أفعل يا رسول الله فقسمها ‏‏ أبو طلحة ‏ ‏في أقاربه وبني عمه. رواه البخاري

    ‏عن ‏ ‏ثابت ‏ ‏عن ‏ ‏أنس ‏ ‏قال ‏ ‏مات ابن ‏ ‏لأبي طلحة ‏ ‏من ‏ ‏أم سليم ‏ ‏فقالت لأهلها لا تحدثوا ‏ ‏أبا طلحة ‏ ‏بابنه حتى أكون أنا أحدثه قال فجاء فقربت إليه عشاء فأكل وشرب فقال ثم تصنعت له أحسن ما كان ‏ ‏تصنع قبل ذلك فوقع بها فلما رأت أنه قد شبع وأصاب منها قالت يا ‏ ‏أبا طلحة ‏ ‏أرأيت لو أن قوما أعاروا عاريتهم أهل بيت فطلبوا عاريتهم ألهم أن يمنعوهم قال لا قالت فاحتسب ابنك قال فغضب وقال تركتني حتى تلطخت ثم أخبرتني بابني فانطلق حتى أتى رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فأخبره بما كان فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بارك الله لكما في غابر ليلتكما قال فحملت قال فكان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في سفر وهي معه وكان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إذا أتى ‏ ‏المدينة ‏ ‏من سفر لا ‏ ‏يطرقها ‏ ‏طروقا ‏ ‏فدنوا من ‏ ‏المدينة ‏ ‏فضربها ‏ ‏المخاض ‏ ‏فاحتبس عليها ‏ ‏أبو طلحة ‏ ‏وانطلق رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال يقول ‏ ‏أبو طلحة ‏ ‏إنك لتعلم يا رب إنه يعجبني أن أخرج مع رسولك إذا خرج وأدخل معه إذا دخل وقد احتبست بما ‏ ‏ترى قال تقول ‏ ‏أم سليم ‏ ‏يا ‏ ‏أبا طلحة ‏ ‏ما أجد الذي كنت أجد انطلق فانطلقنا قال وضربها ‏ ‏المخاض ‏ ‏حين قدما فولدت غلاما فقالت لي أمي يا ‏ ‏أنس ‏ ‏لا يرضعه أحد حتى تغدو به على رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فلما أصبح احتملته فانطلقت به إلى رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال فصادفته ومعه ‏ ‏ميسم ‏ ‏فلما رآني قال لعل ‏ ‏أم سليم ‏ ‏ولدت قلت نعم فوضع ‏ ‏الميسم ‏ ‏قال وجئت به فوضعته في حجره ودعا رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بعجوة من عجوة ‏ ‏المدينة ‏ ‏فلاكها في ‏ ‏فيه حتى ذابت ثم قذفها في ‏ ‏في ‏ ‏الصبي فجعل الصبي يتلمظها قال فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏انظروا إلى حب ‏ ‏الأنصار ‏ ‏التمر قال فمسح وجهه وسماه ‏ ‏عبد الله. رواه مسلم

    وروي عن أنس بن مالك أنه قال : سرد أبا طلحة الصوم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين سنة لا يفطر إلا يوم فطر أو أضحى أو في مرض

    وروى أبو يعلى الموصلي رحمه الله عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن أبا طلحة قرأ سورة براءة فأتى على هذه الآية ( انفروا خفافا وثقالا ) فقال: ألا أرى ربي يستنفرني شابا وشيخا ؟ جهزوني ، فقال له بنوه : قد غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قبض ، وغزوت مع أبي بكر حتى مات ، وغزوت مع عمر ، فنحن نغزو عنك فقال: جهزوني فجهزوه ، فركب البحر فمات ، فلم يجدوا له جزيرة يدفنوه فيها إلا بعد سبعة أيام فلم يتغير

    #498002

    فضل أسامة بن زيد رضي الله عنهما

    ‏حدثنا ‏ ‏أبو كريب محمد بن العلاء ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو أسامة ‏ ‏عن ‏ ‏عمر يعني ابن حمزة ‏ ‏عن ‏ ‏سالم ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال وهو على المنبر ‏ ‏إن تطعنوا في إمارته ‏ ‏يريد ‏ ‏أسامة بن زيد ‏ ‏فقد طعنتم في إمارة أبيه من قبله وايم الله إن كان ‏ ‏لخليقا ‏ ‏لها وايم الله إن كان لأحب الناس إلي وايم الله إن هذا لها ‏ ‏لخليق ‏ ‏يريد ‏ ‏أسامة بن زيد ‏ ‏وايم الله إن كان لأحبهم إلي من بعده ‏ ‏فأوصيكم به فإنه من صالحيكم. رواه مسلم

    ‏حدثنا ‏ ‏موسى بن إسماعيل ‏ ‏حدثنا ‏ ‏معتمر ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏أبي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو عثمان ‏ ‏عن ‏ ‏أسامة بن زيد ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏حدث ‏ ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أنه كان يأخذه ‏ ‏والحسن ‏ ‏فيقول ‏ ‏اللهم أحبهما فإني أحبهما.رواه البخاري

    روى عبدالرزاق عن ابن عيينه عن اسماعيل عن قيس عن ابن مسعود قال : لما قتل زيد بن حارثة أبطأ أسامة عن النبي صلى الله عليه وسلم فلم يأته ، ثم جاءه بعد ذلك ، فقام بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فدمعت عيناه فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما نزفت عبرته قال النبي صلى الله عليه وسلم لم أبطأت علينا ثم جئت تحزننا ؟ قال فلما كان من الغد جاءه فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم مقبلا قال إني للاق منك اليوم ما ليت منك أمس ، فلما دنا دمعت عينه فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم.اسناده صحيح

    وروى ابن سعد في الطبقات: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم أن عمر بن الخطاب فضل المهاجرين الأولين وأعطى أبناءهم دون ذلك ، وفضل أسامة بن زيد على عبدالله بن عمر ، فقال عبدالله بن عمر :فقال لي رجل فضل عليك أمير المؤمنين من ليس بأقدم منك ولا أفضل منك هجرة ، ولا شهد من المشاهد ما لم تشهد . قال عبدالله: وكلمته فقلت: يا أمير المؤمنين فضلت عليّ من ليس هو بأقدم مني سنا ولا أفضل مني هجرة ولا شهد من المشاهد ما لم أشهد ، قال : ومن هو ؟ قلت : أسامة بن زيد قال : صدقت لعمر الله ، فعلت ذلك لأن زيد بن حارثة كان أحب إلى النبي صلى الله عليه وسلم من عمر ، وأسامة بن زيد كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من عبدالله بن عمر فلذلك فعلت

    #499173

    ‏عن ‏ ‏أنس بن مالك ‏ ‏قال ‏
    ‏ مات النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ولم يجمع القرآن غير أربعة ‏ ‏أبو الدرداء ‏ ‏ومعاذ بن جبل ‏ ‏وزيد بن ثابت ‏ ‏وأبو زيد ‏ ‏قال ونحن ورثناه. رواه البخاري

    #499174

    فضائل أبي عبيدة عامر بن الجراح
    البشارة لأبي عبيدة بالجنة
    ‏عن ‏ ‏عمر بن سعيد ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الرحمن بن حميد ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏أن ‏ ‏سعيد بن زيد ‏ ‏حدثه ‏ ‏في نفر ‏
    ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏عشرة في الجنة ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏في الجنة ‏ ‏وعمر ‏ ‏في الجنة ‏ ‏وعثمان ‏ ‏وعلي ‏ ‏والزبير ‏‏ وطلحة وعبد الرحمن ‏ ‏وأبو عبيدة ‏ ‏وسعد بن أبي وقاص ‏ ‏قال فعد هؤلاء التسعة وسكت عن العاشر فقال القوم ‏ ‏ننشدك ‏ ‏الله يا ‏ ‏أبا الأعور ‏ ‏من العاشر قال ‏ ‏نشدتموني ‏ ‏بالله ‏ ‏أبو الأعور ‏ ‏في الجنة. رواه الترمذي
    أمين هذه الأمة
    ‏ ‏عن ‏ ‏أبي قلابة ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏أنس بن مالك ‏ ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏إن لكل أمة أمينا وإن أميننا أيتها الأمة ‏ ‏أبو عبيدة بن الجراح. رواه البخاري
    ‏عن ‏ ‏حذيفة ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏ ‏قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لأهل نجران ‏ ‏لأبعثن ‏ ‏يعني عليكم ‏ ‏يعني أمينا حق أمين فأشرف أصحابه فبعث ‏ ‏أبا عبيدة ‏ ‏رضي الله عنه. رواه البخاري
    ‏عن ‏ ‏ثابت ‏ ‏عن ‏ ‏أنس ‏ ‏أن أهل ‏ ‏اليمن ‏ ‏قدموا على رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقالوا ابعث معنا رجلا يعلمنا السنة والإسلام قال فأخذ بيد ‏ ‏أبي عبيدة ‏ ‏فقال ‏ ‏هذا أمين هذه الأمة. رواه مسلم

    #499175

    فضل أبي خيثمة رضي الله عنه

    أخرج مسلم رحمه الله قصة كعب بن مالك في قصة تخلفه عن ر سول الله صلى الله عليه وسلم من حديث كعب بن مالك رضي الله عنه ، وفيها فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبينما هو على ذلك رأى رجلا مبيضا يزول به السراب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” كن أبا خيثمة ” فإذا هو أبو خيثمة الأنصاري . وهو الذي تصدق بصاع التمر حين لمزه المنافقون

    #499176

    فضل أبي دجانة رضي الله عنه
    عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ سيفا يوم أحد فقال: من يأخذ مني هذا. فبسطوا أيديهم كا إنسان منهم يقول : أنا أنا ، قال : فمن يأخذه بحقه ؟ قال : فأحجم القوم فقال سماك بن خرشة أبو دجانة : أنا آخذه بحقه قال: فأخذه ففلق به هام المشركين. رواه مسلم

    #499177

    فضل أبي زيد بن أخطب رضي الله عنه
    حدثنا حرمي بن عمارة ثنا عزرة بن ثابت الأنصاري ثنا علباء بن أحمد ثنا أبو زيد الأنصاري قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ادن مني قال فمسح بيده على رأسه ولحيته قال ثم قال : اللهم جمله وآدم جماله.
    قال: فقلد بلغ بضعا ومائة سنة وما في رأسه ولحيته بياض إلا نبذ يسير ، ولقد كان منبسط الوجه ولم ينقبض وجهه حتى مات. رواه أحمد
    حدثنا علي بن عبدالعزيز حدثنا مسلم بن إبراهيم ثنا قرة بن خالد ثنا أنس ابن سيرين أن أبا زيد بن أخطب قال انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي : ( جملك الله ) فكان شيخا كبيرا جميلا. رواه الطبراني

    #499178

    فضل أبي زيد رضي الله عنه
    ‏عن ‏ ‏أنس ‏ ‏رضي الله عنه ‏
    ‏جمع القرآن على عهد النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أربعة كلهم من ‏ ‏الأنصار ‏ ‏أبي ‏ ‏ومعاذ بن جبل ‏ ‏وأبو زيد ‏ ‏وزيد بن ثابت ‏ ‏قلت ‏ ‏لأنس ‏ ‏من ‏ ‏أبو زيد ‏ ‏قال أحد عمومتي.رواه البخاري
    وعن أنس رضي الله عنه قال: ( مات أبو زيد ولم يترك عقبا ، وكان بدريا) رواه البخاري

مشاهدة 15 مشاركة - 1 إلى 15 (من مجموع 30)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

يستخدم موقع مجالسنا ملفات تعريف الارتباط الكوكيز لتحسين تجربتك في التصفح. سنفترض أنك موافق على هذا الإجراء، وفي حالة إنك لا ترغب في الوصول إلى تلك البيانات ، يمكنك إلغاء الاشتراك وترك الموقع فوراً . موافق إقرأ المزيد