الرئيسية › منتديات › مجلس الفقه والإيمان › أخطاء في صلاة الاستخارة يقع فيها بعض الناس
- This topic has 17 رد, 6 مشاركون, and was last updated قبل 21 سنة، شهرين by
الساحر.
-
الكاتبالمشاركات
-
7 ديسمبر، 2004 الساعة 1:15 م #498249
الساحر
مشاركمن أخطاء المصلين
من أخطاء المصلين (1)
إن الحمد لله نحمد ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله أما بعد:
أيها الإخوة الكرام :
إن من نعم الله العظيمة التي يمن بها على عبده أن يوفقه لتعلم شيء من أحكام الشرع والدين حتى يعبد الله على بصيرة فالعلم فضائله عظيمة وآثاره كبيرة فهنيئا لمن حرص على تعلم العلم النافع وعمل به وطبقه.وقد أحببت أيه الإخوة الفضلاء أن اذكر شيئا من الأخطاء التي يقع فيها بعض المصلين حتى نجتنبها ونبتعد عنها
– وقد ذكرت هذه الأخطاء ولم أراعي فيها ترتيبا معينا-فقد يقع بعض الناس في شيء من هذا الأخطاء بسبب عدم علمه بأن هذا الأمر خطأ
وسنتعاون بإذن الله تعالى حتى نعرف الخطأ ونبتعد عنه ونجتنبه إن شاء اللهولكن قبل أن نذكر شيئا من هذه الأخطاء
لابد أيها الأحبة أن نذكر شيئا مما وورد في فضل الصلاة التي هي أحد أركان الإسلام فقد قال الله تعالى ( واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين ) فالصلاة يستعان بها في كل أمر ولكنها شاقة وصعبة إلا على الخاشعين .
ومما يدل على عظيم فضل الصلاة قوله تعالى (ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) ولا شك ولا ريب أن الصلاة من ذكر الله تعالى فمن أراد طمأنينة القلب وراحته وسكينته فعليه بالصلاة
فتارك الصلاة يعيش في هم وغم لأنه ابتعد عن رب العالمين وعن ذكر الله تعالى فأصيب بالهم والإكتئاب
وهذا أمر جلي واضح خاصة في هذا الزمان
لأنك تجد بعض الناس يعاني من الأحزان والهموم والإكتئاب فإذا سألته هل تصلي ؟
قال لا
وما علم هذا الشخص أنه هذه الأشياء ما دخلت عليه إلا بسبب البعد عن الله تعالى ومن أعظم الأمور التي تبعد عن الله ترك الصلاة .وقد وردت عدة نصوص أيها الإخوة الكرام من السنة النبوية تدل على فضل الصلاة وعظم أجرها
فعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:من توضأ فأحسن الوضوء ثم قام فصلى ركعتين أو أربعا – يشك سهل – يحسن فيهن الذكر والخشوع ثم استغفر الله غفر له.رواه أحمد بإسناد حسن.
فانظر إلى هذا الأجر على العظيم المترتب على الصلاة
وتأمل بارك الله فيك في هذا الحديث العظيم :عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتاني الليلة ربي – فذكر الحديث إلى أن قال: – قال لي يا محمد أتدري فيم يختصم الملأ الأعلى قلت نعم في الدرجات والكفارات ونقل الأقدام إلى الجماعة وإسباغ الوضوء في السبرات وانتظار الصلاة بعد الصلاة ومن حافظ عليهن عاش بخير ومات بخير وكان من ذنوبه كيوم ولدته أمه.
أخرجه الترمذي .
وهناك نصوص كثيرة في فضل الصلاة هذه بعضها .
وأيضا قد وردت نصوص كثيرة أيها الإخوة الكرام في الترهيب من ترك الصلاة منها ما ذكره الله تعالى في سورة المدثر عن أهل الجنة لما سألوا عن أهل النار ( ما سلككم في سقر . قالوا لم نك من المصلين …) إلى آخر الآيات ,
فأول أمر بدؤوا به هو ترك الصلاة
فهذه الكبيرة من الأسباب التي أوردتهم النار والعياذ بالله ,فيا من تترك الصلاة احرص على أن تحافظ على الصلاة حتى ينجيك الله من النار ويدخلك الجنة .
وقال صلى الله عليه وسلم : بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة .
وفي حديث آخر قال صلى الله عليه وسلم : العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر.
فانظر إلى هذا الترهيب العظيم نسأل الله أن يعافينا ويعافي جميع الإخوة منه.
وعن معاذ رضي الله عنه قال: وعنه رضي الله عنه قال أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشر كلمات قال لا تشرك بالله شيئا وإن قتلت وحرقت ولا تعص والديك وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك ولا تتركن صلاة مكتوبة متعمدا فإن من ترك صلاة مكتوبة متعمدا فقد برئت منه ذمة الله ولا تشربن خمرا فإنه رأس كل فاحشة وإياك والمعصية فإن بالمعصية حل سخط الله وإياك والفرار من الزحف وإن هلك الناس وإن أصاب الناس موت فاثبت وأنفق على أهلك من طولك ولا ترفع عنهم عصاك أدبا وأخفهم في الله.فاحرص أخي الكريم على الصلاة ولا تفرط فيها فالمحافظة على الصلاة من علامات الإيمان والإعراض عنها من أكبر علامات الخسران .
ولا بد أن نذكر أيها الإخوة الكرام شبهة شيطانية يدخلها الشيطان على بعض الناس خاصة من كانت عنده شيء من المعاصي والذنوب الكبيرة فيوسوس له الشيطان ويثبطه عن الصلاة بحجة : كيف أصلي وأنا أفعل هذه المعاصي ولماذا أصلي وأنا عندي وعندي وكيف أكون في المسجد وأنا بالأمس كنت في مكان كذا .
وكل هذا أيها الإخوة الفضلاء من تلبيسات الشيطان حتى يصرف الإنسان عن الخير وحتى يوقعه في الشر فالعبد إن ترك الصلاة تسلط عليه الشيطان أكثر وأكثر وأغواه وأوقعه في معصية الله تعالىفاحرص على المحافظة على الصلاة وإن كان ذنوبك كثيرة فالتوبة تكفر الذنب ومن التوبة المحافظة على الصلاة فقد تسمع أيها المستمع الكريم آية فتؤثر فيك طول عمرك فتقبل على الخير وتجتنب الشر .
واعلم أنك بمحافظتك على الصلاة ستجد السعادة والراحة في الدنيا والآخرة بإذن الله تعالى وستعيش قرير العين إن شاء الله تعالى .
ولا بد علينا أن ننبه أيها الإخوة الكرام بارك الله فيكم على أمر طيب وجميل يشرح الصدر ويزيد الإيمان في شهر رمضان المبارك فإنك تجد بعض الناس يحافظ على العبادة وعلى الصلاة فالمساجد تعج بالمصلين فهم يحرصون على أداء الصلاة جماعة بل وعلى التنافس في الصلاة في الصف الأول والتبكير للصلاة وغير ذلك .فجزاهم الله خيرا وأجزل الله لهم الأجر والثواب وكم يتمنى المرء أن يستمر هذا الخير والفضل إلى ما بعد رمضان فالله تعالى رب رمضان ورب غيره من الشهور فهل إذا انتهى رمضان انتهت العبادة والصلاة والحرص عليها ؟.
فلا يكن يا أخي الكريم هذا حالك
فحافظ على الصلاة في رمضان وغير رمضان وفي جميع الأوقات .فقد قال أهل العلم أن من فضائل الطاعات الاستمرار على الطاعات وعلى الخير كم أن من عقوبات المعاصي الاستمرار على المعاصي .
ولابد من توجيه رسالة لكل ولي أمر … فأنت مسؤول عن أبنائك وبناتك فاحرص أن تعودهم على الصلاة وتحثهم عليها
متذكرا قول الله تعالى (وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها )وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين ، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع )
فأبناؤك أمانة في عنقك فكلنا راع وكلنا مسؤول عن رعيته وأنت أيتها الأم الكريمة مسؤولية عن أبناءك وبناتك فإذا سافر الزوج أو انشغل فلا بد أن تتابعي أبناءك في الصلاة .
نسأل الله أن يوفقنا لكل خير وأن يجنبنا الفتن والشر والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .7 ديسمبر، 2004 الساعة 1:16 م #498250الساحر
مشاركمن أخطاء المصلين (2)
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
أيها الإخوة الكرام : لا زلنا نتحدث عن شيء من أخطاء المصلين حتى نجتنبها ونبتعد عنها :
فمن هذه الأخطاء :
أنك تجد بعض الناس وفقهم الله يحرصون غاية الحرص أن يدركوا الإمام قبل أن يركع فيركضون ويجرون حتى يدركوا الإمام وهذا من حرصهم على الخير جزاهم الله خيرا على ذلك ولكن خالفوا السنة فليس كل حريص يوافق السنة بل لا بد من الحرص مع موافقة السنة .فعن أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ – صلى الله عليه وسلم – قَالَ « إِذَا سَمِعْتُمُ الإِقَامَةَ فَامْشُوا إِلَى الصَّلاَةِ ، وَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ وَلاَ تُسْرِعُوا ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا » متفق عليه.
– وعن أبي قتادة رضي الله عنه قال: بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَسَمِعَ جَلَبَةً. فَقَالَ « مَا شَأْنُكُمْ ». قَالُوا اسْتَعْجَلْنَا إِلَى الصَّلاَةِ. قَالَ « فَلاَ تَفْعَلُوا إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلاَةَ فَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا سَبَقَكُمْ فَأَتِمُّوا. متفق عليه .
ففي هذين الحديثين الأمر بالسكينة والوقار عند الذهاب إلى المسجد فهذا أكمل لخشوع الإنسان
فلو جاء المصلي إلى المسجد وهو يركض فإنه سيصلي وهو بعيد عن الخشوع ففكره مضطرب وباله مشوش فالسكينة السكينة يا أُخي.وهذا الذي يفعله بعض المصلين من الجري والركض لإدراك الركعة سببه التأخر في الحضور إلى الصلاة
فاحرص بارك الله فيك أن تأتي مبكرا إلى المسجد فتصلي ما كتب الله لك
ثم تقرأ شيئا من القرآن
فهذا بلا شك أنه أعظم في حصول الخشوع لأن بعض الناس يشتكي من قلة الخشوع في الصلاة فمن أسباب حصول الخشوع في الصلاة التبكير في الحضور إلى الصلاة وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أن المصلي في صلاة ما انتظر الصلاة.واحرص كذلك أن تأتي المسجد وأنت على حال طيبة ممتثلا قول الله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا خذوا زينتكم عند كل مسجد )
فمن الخطأ الذي يقع فيه بعض المصلين الحضور إلى المسجد في ثياب متسخة أو على رائحة ليست طيبة
كرائحة الطعام أو الثوم أو البصل
وانظر بارك الله فيك ترغيب النبي صلى الله عليه وسلم في التطيب عند الحضور إلى المسجد
فعن سلمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع من الطهور ويدهن من دهنه ويمس من طيب بيته ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين ثم يصلي ما كتب له ثم ينصت إذا تكلم الإمام إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى.والشاهد من الحديث قوله صلى الله عليه وسلم (ويدهن من دهنه ويمس من طيب بيته )ففيه الحث والترغيب على التطيب وأخذ الزينة.
وأما بخصوص الثوم والبصل فقد قال صلى الله عليه وسلم من أكل بصلا أو ثوما فليعتزلنا أو فليعتزل مساجدنا وليقعد في بيته.وفي حديث آخر: من أكل البصل والثوم والكراث فلا يقربن مسجدنا فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم.
والأمر بالتطيب خاص بالرجال فالمرأة إن جاءت إلى المسجد لا يجوز لها أن تأتي إلى الصلاة وهي متطيبة فقد قال صلى الله عليه وسلم لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وبيوتهن خير لهن وليخرجن تفلات أي غير متطيبات.
وقد ثبت عن أبي هريرة :أنه لقي امرأة متطيبة تريد المسجد فقال يا أمة الجبار أين تريدين قالت المسجد قال وله تطيبت قالت نعم قال فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أيما امرأة تطيبت ثم خرجت إلى المسجد لم تقبل لها صلاة حتى تغتسل .
أخرجه ابن ماجه.فإياك أختي المسلمة أن تقعي في هذا الخطأ فإذا كان خروج المرأة إلى المسجد وهي متطيبة أمر محرم فكيف بمن تتطيب وهي تريد الذهاب إلى السوق ؟.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية.
أخرجه النسائي.
واحرصي كذلك بارك الله فيك يا أختاه أن تأتي المسجد بالحجاب الشرعي فبعض الأخوات قد تأتي إلى الصلاة وقد تزينت وتعطرت وتجملت فتمر في طريقها على الرجالوهذا قد يسبب فتنة فيلحقها شيء من الإثم وهي قد قصدت طاعة وعبادة.
وإذا دخلت أخي الكريم المسجد احرص أن تدخل برجلك اليمنى فقد قال أنس رضي الله عنه : من السنة إذا دخلت المسجد أن تبدأ برجلك اليمنى وإذا خرجت أن تبدأ برجلك اليسرى .
فقد يخطئ بعض الناس فيدخل المسجد مقدما رجله اليسرى ويخرج مقدما برجله اليمنى بل بعض الناس لا يتلفت إلى هذه السنة وهذا خطأ فمن علامات محبة النبي صلى الله عليه وسلم الحرص على اتباع السنة وعدم التفريط في ذلك قدر الاستطاعة.
واحرص كذلك أن تقول دعاء دخول المسجد وهو :بسم الله اللهم صل على محمد اللهم افتح لي أبواب رحمتك , وإذا خرجت فقل : بسم الله اللهم صل على محمد اللهم إني أسألك من فضلك .
وقد ذكر بعض أهل العلم أن الحكم في قول (اللهم افتح لي أبواب رحمتك ) في دعاء دخول المسجد هو أن المصلي سيقبل إلى الصلاة فهو محتاج إلى رحمة رب العالمين , وأما عند الخروج فنقول ( اللهم إني أسألك من فضلك ) لأن المصلي عندما يخرج فهو يسعى في الأرض يبتغي من فضل الله فهذا دعاء بأن يرزقه الله من فضله .ومن الخطأ الذي يقع فيه بعض الناس أنهم يخالفون حديث النبي صلى الله عليه وسلم ( إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين )
فصل تحية المسجد قبل أن تجلس ولا تفرط فيها فإن من الملاحظ على بعض المصلين الجلوس وعدم أداء تحية المسجد وهذا خطأ لا ينبغي فعله .واعلم بارك الله فيك أن السنن الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم هي ركعتين قبل الصبح وأربع قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء فاحرص عليها ولا تفرط فيها
عن أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان رضي الله عنهما قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد مسلم يصلي لله تعالى في كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعا غير فريضة إلا بنى الله تعالى له بيتا في الجنة أو إلا بني له بيت في الجنة رواه مسلم وأبو داود والنسائي والترمذي وزاد:
أربعا قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل صلاة الغداة.فانظر إلى هذا الأجر العظيم واحرص عليه ولا تفرط فيه .
فكم من الناس من لا يستطيع خلال عمره كله أن يبني له بيتا في الدنيا فلماذا نفرط في بيوت الآخرة ؟.
فعود نفسك على الحرص على هذه السنن ولا تقل أخي الفاضل ولا تقولي أختي الفاضلة هذه سنة والأمر فيها سهل بل لا بد من الحرص على السنن فقد قال الله تعالى ( وما يزال يتقرب إلي عبدي بالنوافل حتى أحبه )فمن منا لا يريد أن يحبه الله سبحانه وتعالى .
فقد كان الصحابة الكرام رضي الله عنهم يحرصون على السنن ولا يفرطون فيها فالسنة عندهم تساوي العمل وأما عندنا نحن فإن السنة معناها الترك والله المستعان.
نسأل الله أن يوفقنا لكل خير وأن يجنبنا الفتن والشر والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
7 ديسمبر، 2004 الساعة 1:17 م #498251الساحر
مشاركمن أخطاء المصلين (3)
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
أيها الإخوة الكرام : لا زلنا نتحدث عن شيء من أخطاء المصلين حتى نجتنبها ونبتعد عنها :فمن هذه الأخطاء :
عدم إجابة المؤذن والإصغاء له بل بعض الناس في شغل عظيم ,تقام الصلاة وهو لم يشعر بها
فلماذا يحرم المسلم نفسه من فضل إجابة المؤذن
فالحديث والكلام وقته واسع فمن الممكن أن نسكت إن سمعنا المؤذن فنقول الأذكار الورادة .وبعد هذا نتكلم فيما نشاءوقد كان أهل العلم رحمهم الله تعالى من أحرص الناس على تطبيق هذه السنة فيقطعون الدرس وقت الأذان حتى يتسنى للجميع إجابة المؤذن .
وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ما ينبغي علينا أن نفعله عند سماع المؤذن :
فعن أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – قَالَ « إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ فَقُولُوا مِثْلَ ما يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ » . متفق عليه.
وعن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ :قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ. فَقَالَ أَحَدُكُمُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ. ثُمَّ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ. قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ثُمَّ قَالَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ. قَالَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ. ثُمَّ قَالَ حَىَّ عَلَى الصَّلاَةِ. قَالَ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ. ثُمَّ قَالَ حَىَّ عَلَى الْفَلاَحِ. قَالَ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ. ثُمَّ قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ. قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ. ثُمَّ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ. قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ. مِنْ قَلْبِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ.فانظر أخي الكريم إلى هذا الفضل العظيم وتفريطنا في هذا الأجر
وفي الحديث تنبيه لناأن نقول إذا قال المؤذن حي على الصلاة أو حي على الفلاح فالسنة هنا أن نقول لا حول ولا قوة إلا بالله .
فإذا انتهيت من إجابة المؤذن صلّ على النبي صلى الله عليه وسلم ثم اسأل الله عزوجل له الوسلية فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ « إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ثُمَّ صَلُّوا عَلَىَّ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا ثُمَّ سَلُوا اللَّهَ لي الْوَسِيلَةَ فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ في الْجَنَّةِ لاَ تنبغي إِلاَّ لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ فَمَنْ سَأَلَ لي الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ)) . أخرجه مسلم .
وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – قَالَ « مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلاَةِ الْقَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِى وَعَدْتَهُ ، حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ ».
فهذا أجر عظيم قد نغفل عنه .ومن أخطاء التي يقع فيها بعض الناس عدم الحرص على السترة فتجد المصلي يصلي وليس أمامه شيء فعن ابن عمر- رضي الله عنهما- قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تصلّ إلا إلى سترة، ولا تدع أحداً يمرّ بين يديك ، فإن أبى فلتقاتله ، فإن معه القرين ).
وعن سهل ابن أبي حثمة رضي الله عنه : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا صلى أحدكم إلى سترة، فليدن منها، لا يقطع الشيطان عليه صلاته ).
ولهذا حرص السّلف الصالح – رضوان اللّه عليهم – على السترة في صلاتهم ، فجاءت أقوالهم و أفعالهم تترى في الحثّ عليها ، و الأمر بها، والإنكار على مَنْ لم يصل إليها .عن قرّة بن إياس قال : رآني عمر ، وأنا أُصلي بين اسطوانتين، فأخذ بقفائي فأدناني إلى سترة، فقال : صل إليها. قال الحافظ ابن حجر : أراد عمر بذلك أن تكون صلاته إلى سترة.
وعن نافع قال : كان ابن عمر إذا لم يجد سبيلاً إلي سارية من سواري المسجد، قال لي: ولّني ظهرك.
وعنه أيضاً قال : كان ابن عمر لا يصلّي إلا إلى سترة.
فاحرص أخي الكريمة واحرصي أختي الكريمة إلى تطبيق ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم .
ومن أخطاء المصلين أيها الإخوة الكرام عدم الحرص على تسوية الصفوف في صلاة الجماعة فالصف فيه فرج وفيه تقدم وتأخر والمصلون لا حرص عندهم لتسوية الصفوف فعن جابر بن سمرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا تصفّون كما تصفّ الملائكة عند ربّها ؟فقلنا : يا رسول الله ، وكيف تصف الملائكة عند ربّها ؟قال : يتمّون الصفوف ، الأوّل فالأوّل ، ويتراصّون في الصّفوف.
أخرجه مسلم.وعن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أقيموا صفوفكم ، فإني أراكم من وراء ظهري .
قال أنس : وكان أحدنا يُلْزِق منكبه بمنكب صاحبه ، و قدمه بقدمه.أخرجه البخاري.
فانظروا أيها الإخوة الكرام إلى الفرق بين الصحابة الكرام وبين بعض المصلين في هذا الزمان , وقد رغب النبي صلى الله عليه وسلم في سد الفرج في الصفوف فقال صلى الله عليه وسلم : أقيموا الصفوف ، وحاذوا بين المناكب ، وسدوا الخلل ، ولا تذروا فرجات للشيطان ، مَنْ وصل صفاً وصله الله ، ومن قطع صفاً قطعه الله . أخرجه أبوداود.
وقال صلى الله عليه وسلم (إن الله و ملائكته يصلّون على الذين يصلون الصفوف).فاحرص أخي الكريم أن تصل الصفوف وأن تسد الفرج واحرصي أختي الفاضلة على تسوية الصفوف فإننا نسمع عن صفوف بعض النساء ومافيها من عدم تسويتها ووجود الفرج بينها الشيء الغريب فبعض الأخوات هداهن الله لا تحرص أبدا على تسوية الصفوف بل وتصلي وحدها مبتعدة عن صفوف الصلاة وهذا لا ينبغي أبدا خاصة وقد مر علينا فضل تسوية الصفوف وسد الفرج في الصلاة.
ومن أخطاء المصلين أيها الإخوة الكرام عدم الحرص على قراءة دعاء الاستفتاح في الصلاة ودعاء الاستفتاح هو الذي يكون بين تكبيرة الإحرام وقراءة سورة الفاتحة خاصة أيها الإخوة الكرام أن بعض أهل العلم يرى وجوب دعاء الاستفتاح .
وقد وردت عدة أدعية عن النبي صلى الله عليه وسلم منها ما جاء عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إِذَا كَبَّرَ فِى الصَّلاَةِ سَكَتَ هُنَيَّةً قَبْلَ أَنْ يَقْرَأَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِى أَنْتَ وَأُمِّى أَرَأَيْتَ سُكُوتَكَ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ مَا تَقُولُ قَالَ « أَقُولُ اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِى وَبَيْنَ خَطَايَاىَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ اللَّهُمَّ نَقِّنِى مِنْ خَطَايَاىَ كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ اللَّهُمَّ اغْسِلْنِى مِنْ خَطَايَاىَ بِالثَّلْجِ وَالْمَاءِ وَالْبَرَدِ ».
ومن الأدعية أيضا قول : ( سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك )
ومعنى تعالى جدك ( أي تعالى ملكك وسلطانك ).
وغير ذلك من الأدعية الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم .
ينبغي علينا أن نتعلمها وأن نحرص عليها فهذه الأدعية فيها تعظيم الله سبحانه وتعالى والثناء عليه وفيها أجر عظيم فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم عن صحابي استفتح صلاته بالحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه قال صلى الله عليه وسلم لقد رأيت اثنا عشر ملكا يبتدرونها أيهم يرفعها .فهذا أجر عظيم على عمل يسير قد نغفل عنه .
نسأل الله أن يوفقنا لكل خير وأن يجنبنا الفتن والشر والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
7 ديسمبر، 2004 الساعة 1:17 م #498252الساحر
مشاركمن أخطاء المصلين (4)
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
أيها الإخوة الكرام : لا زلنا نتحدث عن شيء من أخطاء المصلين حتى نجتنبها ونبتعد عنها :
فمن أخطاء المصلين :
التلثم في الصلاة خاصة في أوقات البرد
فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن السّدل في الصّلاة ، وأن يغطّي الرّجل فاه.
فالمصلي إذا صلى لا يتلثم .ومن أخطاء المصلين
كف الثوب أي تشميره في الصلاة فمثلا أي يجمع الرجل ثوب كمه في الصلاة هذا هو المقصود من كف الثوب .
فعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((أَمرتُ أن أسجد على سبعةٍ ، ولا أكفّ شعراً ولا ثوباً )),
قال ابن خزيمة رحمه الله في صحيحه : باب الزجر عن كف الثياب في الصلاة.وقال الحافظ النووي رحمه الله تعالى : اتفق العلماء على النهي عن الصلاة وثوبه مشمر أو كمه أو نحوه.
فإذا عرفنا هذا أخي الكريم فلا ينبغي لنا أن نخالف ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم .
ومن الأمور الملاحظة على صلاة بعض الناس الصلاة والعاتقان أي الكتفان مشكوفان فقد قال صلى الله عليه وسلم لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء . متفق عليه
وفي رواية مسلم على عاتقيه .فبعض الناس قد يصلي في إزار مثلا ولم يلبس ما يستر كتفه فهذا ليس بصواب فلابد على المصلي أن يستر ويغطي كتفه في الصلاة .
ومن الأمور التي ينبغي أن ينفعلها المصلي تغظية الرأس في الصلاة فإن تغطية الرأس في الصلاة بالطاقية أو الغترة من الزينة التي أمرنا بها كما قال تعالى ( خذوا زينتكم عند كل مسجد )
فالأولى والأكمل هو تغطية الرأس في الصلاة .ولكن بعض الناس قد لا يصلي خلف رجل لم يغطي رأسه وهذا خطأ فتغطية الرأس من سنن الصلاة ولكن لا يعني هذا ترك خلف من لم يفعلها.
ومن الأمور التي قد يفعلها بعض الناس وهي تذهب الخشوع في الصلاة أن يصلي في أماكن فيها صور ونقوش أو ضوضاء
فلا يدري المصلي كم صلى وما قرأ في صلاته بل بعضهم منشغل بهذه الصورة والزينة التي أمامه وهذا لا شك أنه يقلل الخشوع بل قد يذهب الخشوع نسأل الله العافية والسلامة .
فعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلّي في خميصةٍ ، ذات أعلام ، فلما قضى صلاته ، قال : اذهبوا بهذه الخميصة إلى أبي جهم بن حذيفة ، وأتوني بأَنْبِجَانيّة فإنها ألهتني آنفاً في صلاتي.
والخميصة : ثوب ينسج من صوف معلم .
والأنبجانية : كساء غليظ لا علم فيه.قال الصنعاني : ((وفي الحديث : دليل على كراهة ما يشغل عن الصّلاة من النقوش ، ونحوها مما يشغل القلب))
وعن انس رضي الله عنه قال : كان قِرام لعائشة ، سترت به جانب بيتها ، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : أميطي عني ، فإنه لا تزال تصاويره ، تعرض لي في صلاتي.والقرام أيها الإخوة الفضلاء : الستر الرقيق.
في هذا الحديث دلالة على كراهة الصلاة بمكان فيه تصاوير ، وعلى وجوب إزالة ما يشغل بال المصلى ، سواء كان صوراً أم غير صور ،
والحديث يدل أيضاً على أن الصّلاة لا تفسد مع وجود الصور ، لأنه عليه الصلاة والسلام لم يقطعها ، ولم يعبها ، ولم يعدها. أي الصلاة .
فاحرص بارك الله فيك أن تصلي في مكان يكون أخشع لك وكذلك يا أختاه احرصي على الصلاة في مكان هادئ بعيد عن ما قد يحدثه الأطفال من أصوات وصخب .
فلا شك أن اختيار المكان المناسب لأداء صلاة النافلة أكمل في الخشوع , وللأسف الشديد أيها الإخوة الكرام أصبح الخشوع في الصلاة من الأمور التي تصعب على بعض الناس جدا بسبب مشاغل الحياة والتفكير فيها مع أننا لو خشعنا في الصلاة لوجدنا لها لذة لا تعدلها لذة .
ومن أخطاء المصلين أيها الإخوة الكرام :
الصلاة في ثوب رقيق يصف لون البشرة فهذا خطأ قد يؤدي إلى بطلان الصلاة لأن أهل العلم رحمهم الله تعالى اشترطوا في الثوب ( أن يكون كثيفاً ، فلا يجزىء الساتر الرقيق ، الذي يصف لون البشرة)
وهذا في حق الذّكر و الأنثى ، سواء صلّى منفرداً أم جماعةً ، فكلّ مَنْ كشف عورته مع القدرة على سترها ،لا تصح صلاته .
وتأمل أخي الكريم بارك الله فيك قول النبي صلى الله عليه وسلم (سيكون في آخر أمتي نساء كاسيات عاريات …)
قال ابن عبد البر : (( أراد صلى الله عليه وسلم : النساء اللواتي يلبسن من الثياب ، الشيء الخفيف ، الذي يصف ولا يستر ، فهن كاسيات بالاسم ، عاريات في الحقيقة )وعن هشام بن عروة : أن المنذر بن الزّبير قدم من العراق ، فأرسل إلى أسماء بنت أبي بكر بكسوة من ثياب مرويّة وقوهية – من نسيج ((قوهستان)) ناحية بخراسان – رقاق عتاق ، بعدما كفّ بصرها ، قال : فلمستها بيدها ، ثم قالت : أف ، ردّوا عليه كسوته . قال :فشقّ ذلك عليه ، وقال : يا أمّة ، إنه لايشف . قالت : إنها إن لم تشف ، فإنها تصف.
ففي هذا الأثر دليل على أن الثوب الذي فيه ضيق شديد الذي يصف جسم الإنسان ينبغي للمسلم أن يبتعد عنه .
ففيما ذكرناه أختي الكريمة تنبيه لك فالواجب عليك لبس الساتر الثخين لا الخفيف الشفاف وأيضا لا بد عليك أختي الكريمة أن تلبسي الملابس الواسعة أم الضيقة التي فيها ضيق شديد فقد سمعت ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم ( كاسيات عاريات ).
ولا يجوز أيضا أختي الكريمة الصلاة في الثوب القصير فقد تصلي بعض النساء في الثوب القصير إذا كانت وحدها في بيتها ظنا منها أن هذا جائز وهذا ليس بصواب فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ( لا يقبل الله صلاة حائضٍ إلاّ بِخِمارٍ )
ومعنى حائض أي بالغ .وسئلت أم سلمة ـ رضي الله عنها ـ : ماذا تصلّي فيه المرأة من الثّياب ؟ فقالت : في الخمار والدّرع السّابغ ، الذي يغيب ظهور قدميها.
والخمار هو غطاء الرأس والدرع هو الثوب الذي يغطي البدن.
فاحرصي بارك الله فيك على ستر البدن في الصلاة وفي غير الصلاة أيضا فمن الخطأ أن تستر المرأة جسمها في الصلاة وثم تخرج من المسجد وقد لبست القصير أو غير ذلك فهذا المرأة جزاها الله خيرا على صلاتها وحرصها على الأجر ولكن لا بد أن تلتزم بما أمر الله تعالى من الحجاب والستر .
فهي بإذن الله تعالى إن التزمت بالحجاب على خير عظيم وفضل كبير إن شاء الله .
نسأل الله أن يوفقنا لكل خير وأن يجنبنا الفتن والشر والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
7 ديسمبر، 2004 الساعة 1:19 م #498254الساحر
مشاركمن أخطاء المصلين(5)
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
أيها الإخوة الكرام : لا زلنا نتحدث عن شيء من أخطاء المصلين حتى نجتنبها ونبتعد عنها :
فمن أخطاء المصلين :
رفع البصر إلى السماء
فبعض المصلين عفا الله عنهم يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة فتجده يتأمل في المسجد ولا ينظر إلى محل السجود وهذا أيها الإخوة الكرام أمر لا يجوز وهو مذهب للخشوع
فعن أنس – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السّماء في صلاتهم ، فاشتدّ قوله في ذلك ، حتى قال : لينتهُنَّ عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم.
وعن جابر بن سمرة – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا ترجع إليهم .ففي هذه الأحاديث النهي الأكيد والوعيد الشديد عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة وقد نقل الإجماع في النهي عن ذلك .
فاحذر أخي الكريم من هذا الأمر غاية الحذر فقد سمعت الوعيد الشديد في ذلك .
واعلم حفظك الله أن النظر في الصلاة يكون محل السجود
فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى طأطأ رأسه ورمى ببصره نحو الأرض .
وهذا الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في جميع الصلاة إلا في التشهد فقد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم يرمي بصره إلى سبابته صلى الله عليه وسلم فالنظر وقت التشهد يكون إلى السبابة .وهذا بإذن الله هو الأخشع للمصلي .
ومن الأمور التي ينبغي التنبيه إليها مسألة تغميض العينين في الصلاة فقد ذكرنا قبل قليل أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينظر في الصلاة موضع السجود إذاً لم يكن صلى الله عليه وسلم يغمض عينيه في الصلاة إذاً فمن الأخطاء التي يفعلها بعض الناس تغميض العينين في الصلاة
وهم يفعلون هذا ويقولون هو أخشع لنا فنقول لهم جزاكم الله خيرا لحرصكم على الخشوع ولكن خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم فقد كان ينظر إلى محل السجود.ولكن قال أهل العلم إذا كان في قبلة المصلي ما يحول بينه وبين الخشوع من الزخرفة أو غيره مما يشوش عليه قلبه جاز له التغميض والله أعلم.
ومن الأمور التي يفعلها بعض الناس عفا الله عنهم في الصلاة الالتفات في الصلاة فتجده يلتفت قليلا إما يمينا وإما شمالا وهذا خطأ لا يليق بالمصلي أن يفعل هذا فقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة فقال ذلك اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد
وقد ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن التفات كالتفات الثعلب .قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى والمراد بالالتفات المذكور مالم يستدبر القبلة بصدره أو عنقه كله .ومقصود الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى أن المصلي إن استدبر القبلة بصدره أو عنقه كله أدى هذا إلى بطلان الصلاة .
وإن من يسر الإسلام أيها الإخوة الكرام أن المصلي إذا احتاج إلى الالتفات جاز له هذا فقد جاء في صحيح مسلم من حديث جابر رضي الله عنه قال : اشتكى النبي صلى الله عليه وسلم فصلينا وراءه وهو قاعد وأبوبكر يُسمع الناس تكبيره فالتفت إلينا فرآنا قياما فأشار إلينا … الحديث.
فهنا قد التفت النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة وقد استنبط أهل العلم رحمهم الله تعالى أن الالتفات إذا كان لحاجة جاز والصلاة صحيحة والله أعلم.ومن أخطاء المصلين أيها الأحبة الكرام العبث في الصلاة فبعض الناس يعبث في صلاته إما بغترته أو ثوبه أو يكثر من الحركة بشكل كبير
وهذا فيه إذهاب للخشوع
والنبي صلى الله عليه وسلم قال للصحابة الكرام رضي الله عنهم اسكنوا في الصلاة .
بل قال أهل العلم إذا أكثر الرجل من الحركة المتوالية بحيث لو رآه من كان بجانبه لقال إنه لا يصلي فإن هذا مبطل للصلاة فلا بد أن ننتبه من هذا الأمر حتى لا نقع فيه.ولكن إذا كان العمل قليلا كحك الرأس مثلا فإن هذا لا يبطل الصلاة ولا يؤثر فيها وحكى بعض أهل العلم الإجماع على عدم بطلان الصلاة بالعلم القليل لأن الإنسان لا يخلو من عمل قليل فعفي عنه ولكن الأولى أن ينشغل المصلي في الصلاة إلا بالصلاة والخشوع فيها .
ويجوز للمصلي أيها الأخوة الكرام قتل الحية والعقرب وكل ما يضر
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتلوا الأسودين في الصلاة الحية والعقرب. أخرجه أبوداود والنسائي .
ولا بد أن ننبه على خطأ يظنه بعض الناس فبعض الناس يردد ويظن أن هذا حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فيقول أكثر من ثلاث حركات في الصلاة تبطل الصلاة وهذا ليس بحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا القول أيضا ليس بصواب وفيه مشقة وتشديد فالعمل اليسير لا يبطل الصلاة وإن كان الأولى للمصلي تركه والانشغال بالصلاة.
ومن أخطاء المصلين أيها الأحبة فرقعة الأصابع في الصلاة فهذا أمر لا يليق بالمصلي أن يفعله
فعن شعبة مولى ابن عباس رضي الله عنه قال : صليت إلى جنب ابن عباس ففقعت أصابعي فلما قضيت الصلاة قال : لا أم لك تقعقع أصابعك وأنت في الصلاة . أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه بإسناد حسن , فقد أنكر ابن عباس رضي الله عنه على مولاه شعبة هذا العمل لأنه من الأمور التي لا يليق بالمصلي أن يفعلها .ومن الأمور القبيحة التي يقع فيها بعض الناس في الصلاة الضحك فيها فبعض الناس يتذكر أمرا مضحكا في الصلاة فيضحك أو يمر بالقرب منه زميله فيضحكه فيضحك
وهذا أمر قبيح جدا
فكيف يا أخي المسلم تُضحك من كان في صلاته مقبلا على ربه
واعلم بارك الله فيك أن الضحك في الصلاة يبطل الصلاة فقد قال العلامة ابن المنذر رحمه الله تعالى وأجمعوا على أن الضحك في الصلاة ينقض الصلاة .فإياك من الضحك في الصلاة لأن الصلاة لا تصح إذا ضحك المصلي في صلاته أما التبسم فإن الأولى للمصلي أن لا يتبسم أيضا في صلاته ولكن إن تبسم فصلاته صحيحه والله أعلم.
نسأل الله أن يوفقنا لكل خير وأن يجنبنا الفتن والشر والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
7 ديسمبر، 2004 الساعة 1:20 م #498255الساحر
مشاركمن أخطاء المصلين(6)
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
أيها الإخوة الكرام : لا زلنا نتحدث عن شيء من أخطاء المصلين حتى نجتنبها ونبتعد عنها :
فمن أخطاء المصلين :
عدم قراءة سورة الفاتحة بطريقة صحيحة سليمة فبعض الناس عفا الله عنهم يخطئ في سورة الفاتحة
فيقول مثلا :الحمدْ لله رب العالمين بتسكين الدال والصواب الحمدُ بالضم فعليك أخي الكريم أن تحرص على قراءة سورة الفاتحة بطريقة صحيحة وعليك أيضا أن تحرص على تعليم أبناءك وبناتك القراءة الصحيحة .ومن أخطاء بعض المصلين
أنك تجد بعضهم يسبق الإمام في قول آمين فالإمام لم يقل آمين وتجد هذا المصلي قد قال آمين
وهذا خلاف السنة
لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : وإذا أمّن فأمنوا
أي إذا أمن الإمام يؤمن المأموم
فالصواب أن لا تسابق الإمام وهذا أمر ممكن خاصة مع وجود مكبرات الصوت التي تنقل الصوت فيتضح للمصلي متى قال الإمام آمين ومتى لم يقل .ومن الأخطاء المتعلقة بسورة الفاتحة
قراءتها بسرعة كبيرة جدا وهذا خلاف هدي النبي صلى الله عليه وسلم فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ الفاتحة ويقطعها آية آية : بسم الله الرحمن الرحيم [ ثم يقف ثم يقول : ] الحمد لله رب العالمين [ ثم يقف ثم يقول : ] الرحمن الرحيم [ ثم يقف ثم يقول : ] مالك يوم الدين وهكذا إلى آخر السورة وكذلك كانت قراءته كلها يقف على رؤوس الآي ولا يصلها بما بعدها.والسرعة في قراءة سورة الفاتحة قد تُذهب التفكر فيها والتدبر فيها .
ومن الأمور التي يقع فيها بعض المصلين قول آمّين بدل آمين أي يشدودن الميم وهذا خلاف الصواب فقل آمين بدون شدة ومعنى آمين آخي الكريم اللهم استجب ومعنى آمّين بالتشديد القصد .
ولابد أن ننتبه إخواني الكرام إلى أمر هام وهو إذا كان معنى آمين اللهم استجب إذاً هناك دعاء في سورة الفاتحة فلا بد أن ننتبه لهذه السورة العظيمة التي وردت لها فضائل عظيمة جدا واذكر حديثا واحدا في بيان فضل سورة الفاتحة فعن أبي هريرة رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- خَرَجَ عَلَى أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « يَا أُبَىُّ ». وَهُوَ يُصَلِّى فَالْتَفَتَ أُبَىٌّ وَلَمْ يُجِبْهُ وَصَلَّى أُبَىٌّ فَخَفَّفَ ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « وَعَلَيْكَ السَّلاَمُ مَا مَنَعَكَ يَا أُبَىُّ أَنْ تجيبني إِذْ دَعَوْتُكَ ». فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إني كُنْتُ في الصَّلاَةِ. قَالَ « أَفَلَمْ تَجِدْ فِيمَا أَوْحَى اللَّهُ إِلَىَّ أَنِ (اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ) ». قَالَ بَلَى وَلاَ أَعُودُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ. قَالَ « تُحِبُّ أَنْ أُعَلِّمَكَ سُورَةً لَمْ يَنْزِلْ في التَّوْرَاةِ وَلاَ في الإِنْجِيلِ وَلاَ في الزَّبُورِ وَلاَ فِى الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا ». قَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « كَيْفَ تَقْرَأُ في الصَّلاَةِ ». قَالَ فَقَرَأَ أُمَّ الْقُرْآنِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « والذي نفسي بِيَدِهِ مَا أُنْزِلَتْ في التَّوْرَاةِ وَلاَ في الإِنْجِيلِ وَلاَ في الزَّبُورِ وَلاَ في الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا وَإِنَّهَا سَبْعٌ مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الذي أُعْطِيتُه))
أخرجه الترمذي وقال حديث حسن صحيح.
فلنحرص على التفكر والتأمل في هذه السورة العظيمة الجليلة وأيضا فلنحرص على قراءتها بطريقة سليمة مجودة متذكرين قول الله تعالى ( ورتل القرآن ترتيلا ).
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أيها الأحبة الكرام يأمر تحسين الصوت عند قراءة القرآن فقد قال صلى الله عليه وسلم زينوا القرآن بأصواتكم فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا .وكان يقول : إن من أحسن الناس صوتا بالقرآن الذي إذا سمعته يقرأ حسبتموه يخشى الله .
فاحرص بارك الله فيك أن تقرأ القرآن بصوت حسن فتنال الأجر والثواب .
ومن الأخطاء التي يقع فيها بعض المصلين قراءة القرآن حال الركوع أو السجود فقد قال صلى الله عليه وسلم ( ألا إني نهيت أن أقرأ راكعا أو ساجدا فأما الركوع فعظموا فيه الرب وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم ).
فقراءة القرآن لا تصح في الركوع أو السجود لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهانا عن ذلك .
ولكن قد يشكل على بعض الإخوة جزاهم الله خيرا أن هناك أدعية عظيمة وردت في القرآن مثل ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ) فهل الحديث الذي سبق الذي فيه النهي عن قراءة القرآن حال الركوع أو السجود يشمل هذا الدعاء فالجواب لا يشمله لأن المصلي إن قال ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار قد قصد ونوى الدعاء ولم ينو قراءة القرآن .
واحرص أخي الكريم واحرصي أختي الكريمة على الاجتهاد في الدعاء حال السجود فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث السابق ( وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم)فإن قال قائل هل يشرع الدعاء في الركوع ؟
فالجواب نعم ولكن الدعاء في السجود أفضل وأولى وقد بوب البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه باب الدعاء في الركوع ثم ذكر رحمه الله تعالى حديث عائشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي .
ففي هذا الحديث دعاء من النبي صلى الله عليه وسلم حال الركوع بقوله ( اللهم اغفر لي ) .ومن الأخطاء التي يقع فيها بعض الناس ظنهم أن من كرر سورة واحدة بعد قراءة سورة الفاتحة في الركعة الأولى والثانية أن فعله خطأ وليس بصواب , وما يظنه هؤلاء الناس ليس بصواب
فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ في الركعة الأولى والثانية سورة الزلزلة فكررها النبي صلى الله عليه وسلم في الركعتين إذا فمن صلى وكرر سورة واحدة في الركعتين فصلاته صحيحة ولا تثريب عليه .ومن السنن التي يفرط بها بعض الناس عدم قراءة سورة الكافرون وسورة الإخلاص أي قل هو الله أحد في سنة الفجر وسنة المغرب فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقرأ في الركعة الأولى بقل يا أيها الكافرون وفي الثانية بقل هو الله أحد في سنة الفجر وسنة المغرب فلا تفرط في هذه السنة الواردة .
وقد ورد عنه صلى الله عليه وسلم أيضا أنه كان يقرأ في الركعة الأولى من سنة الفجر (قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا )إلى آخر الآية من سورة البقرة وفي الركعة الثانية( قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم) إلى آخر الآية من سورة آل عمران .
فهذا أيضا مما ورد عنه صلى الله عليه وسلم .
فلنحرص على سنن النبي صلى الله عليه وسلم ولا نفرط فيها قدر الاستطاعة
نسأل الله أن يوفقنا لكل خير وأن يجنبنا الفتن والشر والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
7 ديسمبر، 2004 الساعة 1:21 م #498256الساحر
مشاركمن أخطاء المصلين (7)
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
أيها الإخوة الكرام : لا زلنا نتحدث عن شيء من أخطاء المصلين حتى نجتنبها ونبتعد عنها :
فمن الأمور التي تشاهد في بعض المساجد :
أنك تجد بعض الناس ينسى أن يغلق هاتفة المحمول في الصلاة
فإذا بك تسمع في وسط الصلاة صوت الهاتف وقد لا يشعر به صاحبه إلا بعد مدة
فيتأذى الناس ويُذهب صاحبُ الهاتف عليهم خشوعهم
فكم من مصلي ذهب خشوعه في الصلاة بسبب هذا الأمر .
بل بعض المصلين عفى الله عنهم يجعل رنين هاتفه رنينا موسيقيا وأحيانا تضاف الأغنية بكلماتها نسأل الله العافية والسلامة
وهذا أمر محرم ولا يجوز وتزداد الحرمة إن آذى المصلين في صلاتهم
فأحيانا في وسط الصلاة والناس في خشوع يتدبرون في قراءة الإمام تسمع صوتا الموسيقى في المسجدوهذا أخي الكريم فعل قبيح ومحرم
فاحرص أخي الكريم إن كان رنين هاتفك رنينا موسيقيا أن تلغيه وتبدله بأصوات أخرى
حتى لا تقع فيما حرم الله وحتى لا تؤذي الناس في صلاتهم.ومن أخطاء المصلين أيها الأحبة الكرام
عدم تسوية الظهر في الركوع وهذا أمر يُشاهد من بعض المصلين عفى الله عنهم
فيحني المصلي ظهره بشكل يسير ثم يقوم من الركوع وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يسوّي ظهره في الركوع فقد كان صلى الله عليه وسلم إذا ركع بسط ظهره وسوّاه حتى لو صُب عليه الماء لاستقر .فاحرص بارك الله فيك على تسوية الظهر في الركوع واعلم أخي الكريم أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالطمأنينةِ في الركوع فقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا لا يتم ركوعه وينقر في سجوده وهو يصلي فقال : لو مات هذا على حاله هذه مات على غير ملة محمد ينقرُ صلاتَه كما ينقر الغرابُ الدم مَثلُ الذي لا يتم ركوعه وينقر في سجوده مَثلُ الجائع الذي يأكل التمرة والتمرتين لا يغنيان عنه شيئا .
وقال صلى الله عليه وسلم أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته قالوا يا رسول الله وكيف يسرق من صلاته قال : لا يتم ركوعها وسجودها .
وقال صلى الله عليه وسلم يا معشر المسلمين إنه لا صلاة لمن لا يقيم صلبه في الركوع والسجود.فلا بد عليك أخي المصلي أن تقيم صلبك في الركوع فتركع ركوعا صحيحا كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم .
ومن الأمور التي يفعلها بعض المصلين خفض الرأس في الركوع أو رفعه رفعا شديدا والذي ورد عنه صلى الله عليه وسلم أنه لم يكن يخفض رأسه ولم يكن يرفعه رفعا شديدا بل كان فعله هو التوسط بين الأمرين .
ومن الأمور التي يجدر التنبيه عليها إخواني الكرام أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضع كفيه على ركبتيه وكان يفرج بين أصابعه وقال صلى الله عليه وسلم لأحد الصحابة الكرام إذا ركعت فضع راحتيك على ركبتيك ثم فرج بين أصابعك ثم امكث حتى يأخذَ كل عضو مأخذه.
ويظن بعض الناس أن المصلي لا يجوز له أن يقول سبحان ربي العظيم في الركوع أكثر من ثلاث مرات وهذا ليس بصواب فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يكرر هذا الذكر العظيم بل بالغ في تكرار هذا الذكر في صلاة الليل حتى كان ركوعُه قريبا من قيامه.
فإذا صليت خلف إمام وأطال في الركوع فلا تسكت بل احرص أن تكرر سبحان ربي العظيم حتى تنال الأجر والثواب من البر الرحيم .
وعندما تقوم من الركوع احرص بارك الله فيك أن تقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد.
ولا حظ أخي الكريم أن السنة الوارد أن يقول المصلي ربنا ولك الحمد
ولم يرد عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول ربنا ولك الحمد والشكر
فخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم .وقد وردت أذكارٌ أخرى عند الرفع من الركوع فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ربنا ولك الحمد ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد وتارةً يزيد على ما سبق: أهل الثناء والمجد لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجَدِّ منك الجد.
ومن الأمور التي لا ينبغي فعلها أيها الإخوة الكرام الركض والجري في المسجد من أجل إدراك الركعة فبعض الناس يركض في المسجد حتى يدرك الركعة فتسمع صوت جريه في المسجد وهذا لا ينبغي أبدا فالمصلي لا بد أن يأتي إلى المسجد في سكينة ووقار وقد سبق دليل هذه المسألة في الحلقات الماضية.
بل بعض الناس هداهم الله يقول قبل أن يدخل في الصلاة إن الله مع الصابرين أو يتنحنح حتى ينتظره الإمام وهذا خطأ لا ينبغي فعله فلو كان هذه المصلي حريصا لبّكر في الحضور إلى الصلاة.
ومن الأمور التي يحسن التنبيه عليها مسألة مسابقة الإمام فبعض الناس مثلا إذا قرأ الإمام سورة قصيرة واقترب من نهاية السورة ترك وضع اليدين على الصدر ثم بدأ يستعد للركوع وهذا لا ينبغي فلا تسابق الإمام
فقد قال أنس بن مالك رضي الله عنه صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فلما قضى الصلاة أقبل علينا بوجهه فقال : أيها الناس إني إمامكم فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولا بالقيام ولا بالانصراف .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار .وانظر أخي الكريم إلى حرص الصحابة الكرام على عدم مسابقة النبي صلى الله عليه وسلم فقد قال البراء بن عازب رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال سمع الله لمن حمده لم يحن أحدٌ منا ظهره حتى يقع النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا ثم نقعُ سجودا بعده.
واذكر لكم أيها الإخوة الكرام قصة لطيفة في هذا الموضوع ذكرها ابن كثيرفي البداية والنهاية :
صلى الحجاج بن يوسف مرة بجنب سعيد بن المسيّب ـ وذلك قبل أن يلي شيئاً ـ فجعل يرفع قبل الإمام ، ويقع قبله في السجود ، فلما سلّم أخذ سعيد بطرف ردائه ـ وكان له ذكر يقوله بعد الصّلاة ـ فما زال الحجاج ينازعه رداءه ، حتى قضى سعيد ذكره ، ثم أقبل عليه سعيد ، فقال له : يا سارق ! يا خائن! تصلّي هذه الصّلاة ؟! لقد هممتُ أن أضرب بهذا النّعل وجهك . فلم يرد عليه ، ثم مضى الحجاج إلى الحج ، ثم رجع فعاد إلى الشّام ، ثم جاء نائباً على الحجاز . فرجع إلى المدينة ، نائباً عليها ، فلما دخل المسجد ، إذا مجلس سعيد بن المسيب ، فقصده الحجاج ، فخشي الناس على سعيد منه ، فجاء حتى جلس بين يديه ، قال له : أنت صاحب الكلمات ؟ فضرب سعيد صدره بيده ، وقال : نعم ! قال : فجزاك
الله من معلّم و مؤدّب خيراً ، ما صليت بعدك صلاة إلا و أنا أذكر قولك ، ثم قام و مضى.ومن الأمور المتعلقة بالرفع من الركوع أيها الإخوة الكرام ما نراه في شهر رمضان المبارك فبعض الأئمة عفى الله عنهم ما إن يرفع من الركوع في صلاة الوتر إلا ويبدأ بالقنوت ولكن يطيل إطالة عظيمة جدا في الدعاء بل قد يطيل في الدعاء أكثر من إطالته في الصلاة وهذا لا ينبغي أبد فقد يشق على المصلين ويتعبهم تعبا عظيما بل بعض هذه الأدعية التي يطال فيها ؛ فيها تكلف واضح فيخشى أن يكون فيها اعتداء في الدعاء والله أعلم .
ولو تأملنا الأدعية الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم لوجدنها مختصرة وليس فيها هذا التطويل فالسنة السنة ففيها كل خير وكل يسر وسهولة .
نسأل الله أن يوفقنا لكل خير وأن يجنبنا الفتن والشر والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
7 ديسمبر، 2004 الساعة 1:22 م #498258الساحر
مشاركمن أخطاء المصلين (8)
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
أيها الإخوة الكرام : لا زلنا نتحدث عن شيء من أخطاء المصلين حتى نجتنبها ونبتعد عنها :
فمن أخطاء المصلين :
عدم السجودِ بالطريقة الصحيحة
فمن المصلين من لا يضع أنفه على الأرض وقت السجود ومنهم من يرفعُ رجلَه عن الأرض ومنهم من يبسط ذراعيه على الأرض ولابد علينا إخواني الكرام أن نتعرف على الطريقةِ الصحيحةِ للسجود التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم
لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : صلوا كما رأيتموني أصلي.
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أيها الأخوة الكرام يعتمد على كفيه ويبسطهما ويضم أصابعه ويوجهها تجاه القبلة.وكان صلى الله عليه وسلم يجعل كفيه حذو منكبيه وأحيانا حذو أذنيه .
وبهذا نعرف أنّ ما يفعلُه بعض الناس من وضع اليدين بعد الرأس هو خلاف ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم .وكان صلى الله عليه وسلم يمكن أنفه وجبهته من الأرض ولذلك لا بد عليك أخي الكريم أن تضع أنفك وجبهتك على الأرض بل كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول : لا صلاة لمن لا يصيب أنفه من الأرض ما يصيب الجبين .
وقال صلى الله عليه وسلم أمرت أن أسجد على سبعة أعظم على الجبهة وأشار بيده إلى أنفه واليدين وفي رواية الكفين والركبتين وأطراف القدمين .
فنستنبط من هذا الحديث أن هذه الأعضاء لا بد أن تكون ملامسةً للأرض فلا يصح رفعها عن الأرض.
واعلم أخي الكريم أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يفرشُ ذراعيه على الأرض فقد قال صلى الله عليه وسلم اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب وقال أيضا: ولا يفترش أحدكم ذراعيه افتراش الكلب.
فاحرص أخي الكريم أن لا تفعل ما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عنه فبعض الناس قد لا يعرف الحكم فيفرش ذراعيه على الأرض .
وكما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالطمأنينة في الركوع أمر بها أيضا في السجود وقد تقدمت الأحاديثُ الدالةُ على ذلك في الحلقة الماضية ولكن نذكرُ منها حديثا واحدا حتى نتذكر ما أمرنا به قال صلى الله عليه وسلم يا معشر المسلمين إنه لا صلاة لمن لا يقيمُ صلبه في الركوع والسجود.
ومن هذا الحديث نعرف أيها الإخوة الفضلاء أن ما يفعله بعض الناس من العجلة الكبيرة في السجود وعدم الطمأنينة فيه من الأخطاء التي لا بد أن نبتعد عنها .
فلمَ العجلةُ والسرعة صلِّ باطمئنان وتلذذ بالصلاة فأنت في عبادة عظيمة .
ويظن بعض الناس أيها الإخوة الكرام أن المصلي لا يجوز له أن يقول سبحان ربي الأعلى في السجود أكثر من ثلاث مرات
وليس هذا بصواب فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يكرر هذا الذكرَ العظيم بل بالغ في تكراره في صلاة الليل حتى كان سجودُه قريبا من قيامه.
فإذا صليت خلف إمام وأطال في السجود فلا تسكت بل احرص أن تكرر سبحان ربي الأعلى حتى تنال الأجر والثواب من البر الرحيم .
وزد على هذا الذكر العظيم شيئا من الدعاء فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول : أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا فيه من الدعاء .فاعمل أخي الكريم بما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم فأكثر من الدعاء في السجود فلعل الله أن يجيب دعاءك .
فادع بما شئت وسل الله من خيري الدنيا والآخرة فهو الكريم الوهاب ويجزل الأجر والثواب.
وقد وردت أيها الأحبة الكرام نصوص عدة تبين فضل السجود فقد ورد في الحديث الصحيح: ما من أمتي من أحد إلا وأنا أعرفه يوم القيامة قالوا وكيف تعرفهم يارسول الله في كثرة الخلائق قال أرأيت لو دخلت صِيَرة فيها خيل دهم بهم وفيها فرس أغر محجل أما كنت تعرفه منها قال بلى . قال فإن أمتي يومئذ غر من السجود محجلون من الوضوء .
وقال صلى الله عليه وسلم :إذا أراد الله رحمة من أراد من أهل النار أمر الله الملائكةَ أن يخرجوا من يعبدِ الله فيخرجونهم ويعرفونهم بآثار السجود وحرم الله على النار أن تأكل أثر السجود فيخرجون من النار فكل ابن آدم تأكله النار إلا أثر السجود.
فيا من تحرص على الصلاة ابشر بالأجر العظيم من الرب الرحيم ويا من تترك الصلاة بادر إليها ولا تحرم نفسك من هذا الأجر .
وقد يفرط بعض الناس في هذا الفضل فيأتي والإمام في السجود فينتظر ولا يسجد مع الإمام وهذا لا ينبغي وفيه تضييع للأجر
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتى أحكم الصلاة والإمام على حال فليصنع كما يصنع الإمام . أخرجه الترمذي .وقال صلى الله عليه وسلم إذا جئتم للصلاة ونحن سجود فاسجدوا ولا تعدوها شيئا … الحديث .
أخرجه أبوداود.فتأمل أخي الكريم في هذين الحديثين ففيها الحث على الدخول في الصلاة على أي حال كان الإمام .
وإذا كان المصلي يصلي على أرض حارة أو فيها شوك أو غير ذلك فيجوز له أن يضع ثوبا أو نحوه ويسجد عليه
فقد كان الصحابةُ الكرام رضي الله عنهم يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم في شدة الحد فإذا لم يستطع أحدهم أن يمكن جبهته من الأرض بسط ثوبه فسجد عليه.
وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم إنه إذا جلس بين السجدتين قال : رب اغفر لي رب اغفر لي أو قال : رب اغفر لي وارحمني واجبرني وارفعني واهدني وعافني وارزقني .وقد يقول قائل من المستمعين الكرام من الحريصين على الخير أنا أقول بين السجدتين رب اغفر لي ولوالدي فنقول لهذا الأخ الفاضل أو لهذه الأخت الفاضلة خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم .
الدعاء للوالدين شيء مهم وهو من حقهم علينا ولكن اجعل الدعاء لهم في السجود وأما بين السجدتين فقل مثل ما قال النبي صلى الله عليه وسلم .والجلوس بين السجدتين ورد على صفة معينة فقد ورد عنه عليه الصلاة والسلام أنه كان يفرش رجله اليسرى ويقعد عليها وينصب رجله اليمنى ويستقبل بأصابعها القبلة.
فاحرص أخي الكريم أن تجلس على وفق السنة أما إن كنت معذورا فلا حرج عليك ولا تثريب عليك فبعض الناس قد تؤلمه رجله إن جلس على هذه الطريقة فلا حرج عليه فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها والحمد لله ديننا دين الرحمة واليسر والسهولة .
نسأل الله أن يوفقنا لكل خير وأن يجنبنا الفتن والشر والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
7 ديسمبر، 2004 الساعة 1:23 م #498259الساحر
مشاركمن أخطاء المصلين(9)
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
أيها الإخوة الكرام : لا زلنا نتحدث عن شيء من أخطاء المصلين حتى نجتنبها ونبتعد عنها :
فمن أخطاء المصلين :
خطأ بعض الناس في الفتح على الإمام
فأحيانا يخطئ الإمام في قراءة سورة من السور فتجد شخصا من آخر المسجد يرد عليه ويصوب له الخطأ مع أن الذين خلف الإمام مباشرة صوبوا للإمام خطأه وأحيانا العكس يخطئ الإمام ويوجد من المصلين من يعرف أن الإمام أخطأ ومع هذا لا يصوب خطأ الإمام ويمنعه الحياء فلا تكن هكذا أخي الكريم رد على الإمام خطأه ولكن برفق .وأحيانا يسهو الإمام في صلاته فيتحول المسجد بعد السلام إلى ساحة للحديث فبعضهم في غضب وبعضهم يتكلم عن سهو الإمام وخطأه وهذا لا ينبغي أيها الإخوة الكرام
فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم إياكم وهَيْشاتُ الأسواق
أي رفع الصوت بالخصومات والنزاعات في المساجد.فاحذر أخي الكريم من الصخب واللغط في المسجد واعلم بارك الله فيك أن الإمام بشر ومن طبيعة البشر الخطأُ والسهو فلا تغضب إن أخطأ الإمام .
ومن الأخطاء التي يقع فيها بعض الإخوة عدم التعوذ بالله من أربع قبل السلام فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( إذا فرغ أحدكم من التشهد [ الآخر ] فليستعذ بالله من أربع [ يقول : اللهم إني أعوذ بك ] من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن شر [ فتنة ] المسيح الدجال [ ثم يدعو لنفسه بما بدا له ] ) .
بل ورد أيها الأحبة الكرام أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلم الصحابة هذه التعوذات كما كان يعلمهم السورة من القرآن .
فاحرص أخي الكريم على هذا الدعاء ولا تفرط فيه ففيه خير عظيم فهو دعاء عظيم جداومعنى فتنة المحيا أي الفتن التي يتعرض لها الإنسان في حياته وأما فتنة الممات فهي أسئلة القبر الثلاث: من ربك وما دينك ومن نبيك فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم إنه أوحي إلي أنكم تفتنون في قبوركم قريبا أو مثل فتنة الدجال
. نسأل الله أن يعافينا من الفتن ما ظهر منها وما بطن.ومن الأخطاء التي يقع فيها بعض الناس عفا الله عنهم ترك الأذكارِ الواردةِ بعد الصلاة فلفرط العجلة ولكثرة المشاغل وللتكاسل أحيانا يترك بعض الإخوةِ هذه الأذكار ويخرج من المسجد في عجل فاحرص أخي الكريم بارك الله فيك على هذه الأذكار ولا تفرط فيها وقد يقول قائل ما هي الأذكار التي تقالُ بعدَ الصلاة ؟
فالجواب : هي أذكارٌ كثيرة منها :
ما رواه مسلم في صحيحه عن ثوبان رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من صلاته استغفر الله ثلاثا وقال : اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام .
قال الوليد أحد رواة الحديث فقلت للأوزاعي كيف الاستغفار قال تقول : استغفر الله استغفر الله استغفر الله .وقد يسأل بعض الأحبة سؤالا فيقول : ما الحكمة من الإتيان بالاستغفار بعد الصلاة ؟
فالجواب : من الحِكم إظهار هضم النفس وأن العبد لم يقم بحق الصلاة ولم يأت بما ينبغي لها على التمام والكمال بل لا أن يكون وقع في شيء من النقص والتقصير والمقصرُ يستغفر لعله أن يُتجاوز عن تقصيره ويكون في استغفاره جبر لما فيها من نقص أو تقصير .
ومن الأذكار أيها الأحبة ماجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا فرغ من الصلاة قال : ” لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجدِّ منك الجدُّ. رواه البخاري ومسلم .
ومعنى ولا ينفع ذا الجدِّ منك الجدُّ: أين لا ينفع صاحب الغنى منك غناه وإنما ينفعه عمله الصالح.
ومن الأذكار أيها الأخوة الفضلاء ما ورد عن عبدالله بن الزبير رضي الله عنه أنه كان يقُولُ فِى دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ حِينَ يُسَلِّمُ « لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَلاَ نَعْبُدُ إِلاَّ إِيَّاهُ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ». وَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُهَلِّلُ بِهِنَّ دُبُرَ كُلِّ صَلاَةٍ.
رواه مسلم .
ومن الأذكار الواردة عقب الصلاة ما جاء عن أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « مَنْ سَبَّحَ اللَّهَ فِى دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ وَحَمِدَ اللَّهَ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ وَكَبَّرَ اللَّهَ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ فَتِلْكَ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ وَقَالَ تَمَامَ الْمِائَةِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ غُفِرَتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ ».فيا من تريد الأجر والثواب والمغفرة من الله لا تفرط في هذه الأذكار واحرص عليها .
ويُستحب أيها الأحبة الكرام قراءة آية الكرسي بعد الصلاة فعن أبي أمامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت . رواه النسائي في عمل اليوم والليلة.
ومعنى لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت أي لم يكن بينه وبين دخول الجنة إلا الموت .
فهذه بعض الأذكار التي تقال بعد الصلاة ذكرتها على وجه التفصيل لأن بعض الناس قد يفرط فيها ولا يعلم الأجرَ العظيمَ المترتبَ عليها فهي بحق اشتملت على خيري الدنيا والآخرة .
فاحرص عليها وتعلمها أخي الكريم وعلمها أهلك وأصدقاءك تنل بذلك إن شاء الله أجرا عظيما .
ومن السنن التي لا بد أن نحرص عليها صلاةُ النافلةِ في البيوت فبعض الأخوة الفضلاء يحرصون على النافلة حرصا عظيما فيصلون النافلة في المسجد بعد الصلاة مباشرة فجزى الله خيرا من حافظ على الرواتب واجتهد في ذلك وليبشر بالأجر العظيم على هذا العمل ولكن أيها الأحبة الكرام جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رغب في صلاة النافلة في البيوت فقال صلى الله عليه وسلم اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا .
وقال صلى الله عليه وسلم إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيبا من صلاته فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرا .
وقال صلى الله عليه وسلم فعليكم بالصلاة في بيوتكم فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة.وقد بوب الحافظ النووي رحمه الله تعالى على هذه الأحاديث : باب استحباب صلاة النافلة في بيته وجوازها في المسجد وسواءٌ في هذا الراتبة وغيرها إلا الشعائر الظاهرة وهي العيد والكسوف والاستسقاء والتراويح وكذا ما لا يتأتى في غير المسجد كتحية المسجد ويندب كونه في المسجد وهي ركعتا الطواف .
فإن تيسر لك أخي الكريم أداء النافلةِ في البيت فهذا أفضل وإن لم يتيسر لك فصلها في المسجد .
نسأل الله أن يوفقنا لكل خير وأن يجنبنا الفتن والشر والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
7 ديسمبر، 2004 الساعة 1:24 م #498260الساحر
مشاركمن أخطاء المصلين (10)
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
أيها الإخوة الكرام : لا زلنا نتحدث عن شيء من أخطاء المصلين حتى نجتنبها ونبتعد عنها :
فمن أخطاء المصلين :
الكلام والتحدث وقت خطبة الجمعة قال النبي صلى الله عليه وسلم (إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة ، أنصت ، والإمام يخطب فقد لغوت)) .
قال النضر بن شميل : معنى لغوت : خبت من الأجر . وقيل : بطلت فضيلة جمعتك ، وقيل : صارت جمعتك ظهراً.فإذا كان الإنكار على من تكلم يضيع الأجر فكيف بمن يتكلم ويتحدث ويضحك ويبتسم والخطيب يخطب. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة ، إذ قال أبو ذر لأُبي بن كعب : متى أنزلت هذه السورة ؟ فلم يجبه ، فلما قضى صلاته ، قال له : ما لك من صلاتك إلا ما لغوت ، فأتى أبو ذرٍّ النّبيَّ صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له ، فقال : صدق أُبيّ.
وعن عبد الله بن عمرو ـ رضي الله عنهما ـ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يَحْضُر الجمعة ثلاثةُ نَفَر : رجل حضرها يلْغُو ، وهو حظّه منها ، ورجل حضرها يدعو ، فهو رجل دعا الله ، إنْ شاء أعطاه ، وإن شاء منعه ، ورجل حضرها بإنصاتٍ وسكوت ، ولم يتخطَّ رقبة مسلم ، ولم يؤذِ أحداً ، فهي كفّارة له إلى يوم الجمعة التي تليها ، وزيادة ثلاثة أيام ، وذلك أن الله ـ عزَّوجلَّ ـ يقول : {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها}.
فاحرص أخي الكريم على الإنصات والاستماع للخطبة فالنفس تتعظ بالموعظة وبالكلام الحسن الطيب فلم نحرم أنفسنا من هذا الفضل.
ومن الأمور التي لا تبغي إخواني الكرام التأخر عن صلاة الجمعة إما لنوم أو لعمل من الأعمال فبعض الناس يتأخر تأخرا عظيما فيأتي قبيل تسليم الإمام فتفوته الخطبة وبالكاد يدرك الصلاة
فالواجب علينا أن نحرص على التبكير للصلاة فعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة فإذا خرج الإمام حضرت الملائكةُ يستمعون الذكر.
فانظر أخي الكريم إلى هذا الفضل فلا تفرط فيه وقد كان السّلف الصالح يعاتبون أنفسهم عند تركهم التبكير.
دخل ابن مسعود رضي الله عنه المسجد يوم الجمعة، فرأى ثلاثةَ نفر ، قد سبقوه بالبكور ، فاغتمّ لذلك ، وجعل يقول لنفسه معاتباً إيّاها : رابع أربعة ، وما رابع أربعة ببعيدٍ فهذا حال ابن مسعود رضي الله عنه وهو مَن هو ، يعاتب نفسه لأن ثلاثة سبقوه في التبكير للجمعة ،
قال أبو شامة : (وكان يُرى في القرن الأول بعد طلوع الفجر ، الطرقاتُ مملوءةٌ من الناس ، يمشون في السرج ، ويزدحمون فيها إلى الجامع ، كأيّام العيد ، حتى اندرس ذلك ، فقيل : أوّل بدعة أحدثت في الإسلام، تركُ البكور إلى الجامع)
فإذا كان هذا حال السلف رحمهم الله تعالى فما بال بعض الناس لا يأتون إلا والإمام على المنبر بل يأتي بعضهم مع الصلاة أو قبيلها بقليل بل بعضهم بالكاد يدرك الصلاة .
وإذا حضرت مبكرا إلى المسجد يوم الجمعة فاغتنم هذه اللحظات بقراءة القرآن الكريم وخاصة سورة الكهف فقد قال صلى الله عليه وسلم من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين.
فاحرص على هذا الأجر فاقرأ سورة الكهف بتدبر وتفكر واحرص كذلك على الإكثار من الصلاة والسلام على نبينا صلى الله عليه وسلم فعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثروا علي من الصلاة كل يوم الجمعة فإنه مشهود تشهده الملائكة وإنّ أحدا لن يصلي علي إلا عرضت علي صلاتُه حتى يفرغ منها …الحديث.
رواه ابن ماجه بإسناد جيد.إذا فالإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مستحبة يوم الجمعة في جميع اليوم فأكثر من الصلاة على النبي صلى عليه وسلم في يوم الجمعة قبل الصلاة وبعدها.
واستغل تبكيرك بالحضور في صلاة النافلة فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من اغتسل يوم الجمعة ثم أتى الجمعة فصلى ما قدر له ثم أنصت حتى يفرغ الإمام من خطبته ثم يصلي معه غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وفضل ثلاثة أيام.
أخرجه مسلم.إذا فمن التفريط العظيم أن تجد بعض الناس يأتي مبكرا إلى المسجد ثم يجلس ولا يغتنم هذه اللحظات بأي شيء فيشعر بشيء من الملل والسآمة ولكن إن استغل وقتَه بشيء من هذه العبادات والقربات كان على خير عظيم بإذن الله تعالى .
ومن الأخطاء التي يقع فيها بعض الناس ترك تحية المسجد إن دخل والإمام يخطب فيظن هذا الداخل أن السنة الجلوس مع أن السنةَ صلاةُ ركعتين وإن كان الإمام يخطب
فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين .
وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال جاء سُليك الغطفاني يوم الجمعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فجلس فقال له يا سليك قم فاركع ركعتين وتجوَّز فيهما ثم قال : إذا جاء أحدكم يوم الجمعة والإمام يخطب فليركع ركعتين وليتجوز فيهما أخرجه البخاري وسلم .ومعنى وليتجوز فيهما: أي ليخفف فيهما ولا يطول.
فاحرص بارك الله فيك على تحية المسجد حتى وإن كان الإمام يخطب.
وقد قال بعض أهل العلم لو دخل المصلي والإمام جالس على المنبر والمؤذن يؤذن فالخطبة لم تبدأ بعد قالوا الأولى للمصلي أن يصلي تحية المسجد ويترك إجابة المؤذن لأن سماع الخطبة أولى فقد يتمكن من سماعها كاملة إن بدأ بالصلاة مباشرة . والله أعلم.
ومن الأمور التي يقع فيها بعض الناس النومُ وقت الخطبة فهذا لا ينبغي ولا يصح وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا نعِس أحدكم يوم الجمعة فليتحول من مجلسه ذلك .
قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح.
فإذا شعرت بالنعاسِ أخي الكريم غير مكانك حتى يذهبَ عنك النعاس.ومن الأمور التي لا بد أن ينبه عليها : من جاء إلى صلاة الجمعة وقد فاتته الركعةُ الثانية فلا بد أن يصليَ أربع ركعات لأن الصلاة فاتته
مثال ذلك : رجل أدرك الإمامَ في صلاة الجمعة والإمامُ في التشهد فهذا لا بد أن يصليَ أربع ركعات لأن صلاة الجمعة فاتته ,
مثال آخر : رجل أدرك الإمام وقد قام الإمام للتو من الركوع في الركعة الثانية فلا بد أن يصلي هذا الرجل أربع ركعات ولا يصلي ركعتين لأن الصلاة فاتته .
أما إن أدرك ركعة مع الإمام فيصليها ركعتين ولا يصليها أربع فمن جاء إلى الصلاة والإمام في الركعة الثانية فهذا قد أدرك الصلاة فيصلي مع الإمام ركعتين .
فلا بد أن ننتبه لهذا الأمر لأن بعض الناس قد يأتي إلى الصلاة متأخرا فيأتي والإمام في التشهد مثلا فيصلي ركعتين وما درى هذا المصلي أنه لابد عليه أن يصلي أربع ركعات والله أعلم.
نسأل الله أن يوفقنا لكل خير وأن يجنبنا الفتن والشر والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
7 ديسمبر، 2004 الساعة 2:26 م #498275أم المجد
مشاركجزاك الله خيرا.. وتقبل منا ومنك صلواتنا…. وعفا عنا في أخطاءنا آمين آمين آمين
7 ديسمبر، 2004 الساعة 2:33 م #498279ابو هيثم
مشاركشكرا مشرفنا العزيز على المعلومات … وجزاك الله الف خير على الاهتمام بالمواضيع الدينية وان شاء الله كل هذا في ميزان حسناتك .. ونشوف كل يوم منك الجديد والجميل ..
تحياتي
ابو هيثـــــــــــــم،،،،
7 ديسمبر، 2004 الساعة 3:16 م #498293عزمى
مشاركالسلام عليكم
بارك الله فيك يا اخي الساحر على الموضوع المتميزتقبل مني هذه الاضافة الصغيرة
مبطلات الصلاة، و هي ثمانية:
1-الكلام العمد مع الذكر و العلم، أما الناسي و الجاهل فلا تبطل صلاته بذلك.
2-الضحك.
3-الأكل.
4-الشرب.
5-انكشاف العورة.
6-الانحراف الكثير عن جهة القبلة.
7-العبث الكثير المتوالي في الصلاة.
8-انتقاض الطهارة.7 ديسمبر، 2004 الساعة 4:07 م #498311أم محمد555
مشاركشكرا أخي الساحر على هذا الموضوع
صراحة أفدتني بهذه المعلومات
مع التحية والشكر
اللهم ارحمنا واغفر لنا واعفنا وارزقنا انت مولانا فأنصرنا على القوم الكافرين7 ديسمبر، 2004 الساعة 11:01 م #498411سماره
مشاركالله يجزيك بالخير أخي الساحر
عَ الباقة الأكثر من رائعة
أحتسبها الله في ميزان حسناتك
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.