الرئيسية منتديات مجلس أخبار ومقالات لا خير في كثير من نجواهم… )

مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #499568
    مجد العرب
    مشارك

    مما لا ريب فيه أن الأوضاع في العراق وفي فلسطين المحتلة تكاد تكون متشابه، مع الفارق المعروف، إلا أن في فلسطين فربما يكون الوضع أفضل، ذلك أن في هذه الأخيرة فالعدو معروف أمام الملأ، فالمقاومة الفلسطينية قد حددت الهدف الذي من أجله استخدمت الشرعية المباحة لها متمثلة في حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره بنفسه لكونه واقع تحت الإحتلال الصهوني، ويتعرض للإبادة يوميا، وأنها استطاعت أن تكيف نفسها مع عدوها، وذلك من خلال إيجاد الطرق التقليدية المناسبة للتعامل معه، في حين نجد المقاومة في العراق لا يكاد يميز بين من هو المقاوم بحق الذي يدافع عن شرف العراق الذي طمث من قبل أبشع دانس في العالم، وبين من يتخذ له من مصطلح المقاومة لتحقيق المآرب الخبيثة، وذلك ليزيد من تفاقم الأوضاع التي اختلطت الأوراق في ظلام دامس بين أصحاب الحق، وبين من هو دخيل بينهم ويدعي بأن له في هذا حق.

    على كل حال، يبدو أن الكاتب ينتقد من تصريحات بعض الزعماء والمسؤولين العرب، فيما بدر عنهم من الأقوال. فربما يعطيه الحق في هذا، إلا أنه وفي نفس الوقت يتطلب منا ترجيح قوة الكلمة التي تصدر في هذا الشأن.

    فكل الدول العربية قاطبة وبدون استثناء تتمتع بالضعف في أمور كثيرة، وخاصة في القوة العسكرية التي تعتبر الورقة القاضية التي تلعب دور حيوي في هذه الأيام للمحافظة على الحقوق وكرامة الشعوب.

    فحين فقدها تبقى الأوراق التي لا تنفع ولا تفيد ولا تسد الرمق، ويبقى من يتمتع بهذه الصفة يلعي بأي ورقة، ربما يصيب أحد احتمالين، إما الإصابة وإما تدهين الموقف ببلسم الذي سرعان ما يتلاشى.

    فهذه التصريحات لا تكون لها قيمة، لكونها وكما أشرت مجرد لعيان، ولا تقدم ولا تأخر، وذلك نتيجة أن ليس هناك ما يساندها بالورقة القاضية، فلو أن الأمة العربية تملك هذه الورقة، فحقيقا ستكون الأوضاع في الدول العربية غير هذه الأوضاع المزرية، التي سئمت منها الشعوب العربية.

    وشكرا .

مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

يستخدم موقع مجالسنا ملفات تعريف الارتباط الكوكيز لتحسين تجربتك في التصفح. سنفترض أنك موافق على هذا الإجراء، وفي حالة إنك لا ترغب في الوصول إلى تلك البيانات ، يمكنك إلغاء الاشتراك وترك الموقع فوراً . موافق إقرأ المزيد