الرئيسية › منتديات › مجلس الثقافة الأدبية والشعر › مُقتَرَفاتْ عْشّرة عُمـّــــــرْ
- This topic has 7 ردود, 4 مشاركون, and was last updated قبل 21 سنة، شهر by
عنتر بن شداد.
-
الكاتبالمشاركات
-
19 يناير، 2005 الساعة 7:40 ص #505222
خالد البوسعيدي
مشاركالسلام عليك،،
موضوع رائع يستاهل كل الشكر والتقدير.
19 يناير، 2005 الساعة 7:44 ص #505226عنتر بن شداد
مشاركوعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وأنت تستحق التحية على مُرورك الكريم 🙂
سَلِمَ حضورك أخي العزيز ،،،
19 يناير، 2005 الساعة 5:42 م #505256بـحـر الأحـزان
مشاركسلام الله عليك يا أخي عنتر
كل عام وانت بخير ونعمه
أخي عنتر كل كتاباتك تستحق الشكر والتقدير~*¤®§(*§ في حفــــــــظ الرب دوما §*)§®¤*~ˆ°
19 يناير، 2005 الساعة 8:30 م #505276أبو لينا
مشاركعندما نلوح بالأيادي مودعين …
فإننا نعلن الرحيل
وقتها .. تتوقف القلوب عن النبض
وتصبح الدنيا مظلمة على العاشقين
***
أيها الراحل إلى البعيد
توقف قليلا..وارفق بحالي
قربك كان مُرادي..أما اليوم
“فالجميع يرفق لحالي”أخي وعزيزي عنتر بن شداد
حاولت وضع بصمتي هنا لا أكثرفأعذرني
تحياتي القلبية
أبو لينا,,,21 يناير، 2005 الساعة 12:30 م #505404عنتر بن شداد
مشاركوقع دقات الطبول تَقاتَلنا – من أجل الخِصام وَحَلِفنا ألا رجعة!!
جنوننا – مُراهقَاتُنا
نزيف اللاشعور وقسطرة الكلام
يَمُر على أصابع المدينة
ويوقظ الحقول
هيَ ذاتُها الآلام – وتمرد الأحلام
هيَ ذاتُها المحنة في استأصال الكلمة
خمسة أعوام!!
جسداً يضطرب للرحيل
فيحرق ألف أمنية دون شعور
هوا – أتى من بعد – يَقــتسم الأنفال
يبني فوق المملكة “صاعقة”
ويمد ذراعه الساخر – بأحرفٌ ضئيلة
ليمتص أعوام الشعور بالقبول
وَتُـــــــدقْ الطبول!!
هيَ – قد أشعلت آخر الأعواد
وكانت استخارتها “هوا”
وَكُنت أنا النقــــيض
مُمَـــددٌ أنا – كشبه الحُطام
أجثوا فتجثوا معي الأوهام
أصطنع الطفل – وأفتعل حقيقتي “بداخلي”
الأحرى – أن أتظاهر
وأن أختتم الجولة “بالمثول”
وأستـــــمع
………….وقع
……………دقات
………………..الطبولفالحقائق قد اصطنعت الإنسان
ولم تَفتَعل العــــــــــــــــــــقول
هيَ قد حققت الرغبة بالخلاص
وأنا – بكبرياءٍ مُصـــطنع
قـــــررت جر نكستي
وَدَق احتضـــــاري
والإمتــــــثال –
لوقع دقات “ا ل ط ب و ل”
سُـــــــــــلطان الخروصي
21/01/2005
وقــــــع دَقات الطبول
21 يناير، 2005 الساعة 12:41 م #505405عنتر بن شداد
مشاركلستِ بحاجــةٌ إلى تدبيج الرحيل فقد أعلنتِ دياجير الألم
وكُنتُ أنا القتيل
قبل اليوم –
كانت قُبُلاتُكِ الجذلى طريقاً سرمدياً عليل
كانت أنشودتُكِ لحناً يجهش الجسد
ف زَرَبَ الحُبَ !
وآويتِ مكان القِبلةَ “منديل”
هُمْ ذاتهم أغراب !
ونحنُ في غُربة ذاتهم أسراب
نأكل الهم والوحدة شراب،،،
شُكراً على مُروركم الطيب 21 يناير، 2005 الساعة 12:46 م #505406عنتر بن شداد
مشاركأبو لينا وكالريم يأتي مسائُك مُعلناً ثورة الغضب. فلا صباح ولا وشاح يأتي فتأتي بالندب!!
تسجيل حضور موفق أخي العزيز. . .
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.
