الرئيسية › منتديات › مجلس أخبار ومقالات › المهزومون أبداً… والمنتصرون أبداً ..
- This topic has 4 ردود, 4 مشاركون, and was last updated قبل 21 سنة by
نوور البدر.
-
الكاتبالمشاركات
-
22 يناير، 2005 الساعة 4:53 م #505568
solom
مشاركنعم والله اوافقك فيما قلت
27 يناير، 2005 الساعة 2:10 م #506408عزمى
مشاركالسلام عليكم
شكرا لك على المرور
28 يناير، 2005 الساعة 2:47 م #506597طائر السنونو
مشاركومن كتاب مرتكزات أساسية في الإعلام القرآني وجدنا تحت الآية التي افتتح أخونا عزمي كلامه بها كلام مكمل للموضوع المهم جدا في حياة كل مسلم ومسلمة .
{ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كُنتُم مؤمنين}. (آل عمران/139)
الإنسان مسؤول، والحياة مسؤولية، وسر المسؤولية هو الارادة، ذلك لأنّ الارادة هي القوّة التي تصنع الموقف، لذا كانت الحياة صراع ارادات، وتنازعاً بين الدوافع الغريزية والاستجابات البشرية المتعددة. إن الحياة صراع، صراع ضد الطبيعة وتحدّياتها، وصراع ضد الارادات والافكار المعارضة.
والمتأمّل في تاريخ البشرية ومسيرتها يجدها ساحة حرب وصراع، وما فترات الوئام والسلام إلاّ فرص للاستعداد والتهيؤ للحرب والصراع، والموقف المطلوب من الإنسان المسلم صنعه، هو الموقف الثابت الذي يتحدّى تحدّيات الطبيعة، ويقهر المحن والارادات المعارضة لارادة الحق، فبالارادة القوية انتصر الإنسان على تحديات الطبيعة، وواجه الزلازل والجفاف والبراكين والفيضانات وسيطر على قوى الطبيعة، وبالارادة القوية انتصر الإنسان المستهدف على الغزاة والمحتلين وموجات الهمجية المتوحشة، وبالارادة القوية انتصر الإنسان على المحن والابتلاءات التي يبتلى بها في نفسه وأهله وماله ومتعلّقات حياته الأخرى، وبالارادة القوية انتصر الإنسان على ضعفه وهزيمته السياسية والعسكرية ومشاكله الاقتصادية، ليس مهزوماً من خسر معركة سياسية أو عسكرية، ولكن المهزوم من تنهار ارادته امام المواقف والمحن والتحدّيات التي يواجهها، ويعيش الهزيمة في نفسه، فتشل ارادته وقواه المعنوية والمادية، فلا يقوى على توظيفها لصالحه، أو لصالح امته والجماعة التي يواجهها ويتحمّل مسؤولية قيادتها.
وتتفاقم المشكلة عندما تعم الهزيمة مساحات واسعة من المجتمع، وعندما تصاب القيادات ومراكز التوجيه بالهزيمة النفسية، وعندما تبدأ الهزيمة النفسية تأثيرها، ويستشعر الخطر على كيان الأمة والجماعة، تبدأ مرحلة
جديدة من مهام العمل الإعلامي الذي يتحمّل مسؤولية اعداد الأمة وتحصينها ضد هذه الحالات المرضية، وهي مرحلة الموقف من هذه الحالة الخطرة، وكم اكد القرآن الكريم على تحصين المجتمع الإسلامي وحمايته من الاشاعات المضادّة، وحالات الاحباط والهزيمة النفسية، بل كرّس جزءاً كبيراً من توجيهه الإعلامي والتربوي للانتصار على الهزيمة النفسية، وشحذ الهمم، وتقوية العزائم، واعادة المعنويات المفقودة، كما حصل في معركة أُحد، وفي مواقف عديدة من حالات المواجهة مع الحرب النفسية، والدعاية المضادّة التي شنّها المنافقون واليهود والمشركون وغيرهم على الدعوة الإسلامية وحركة انتشارها العسكرية والسياسية والفكرية.
والهزيمة النفسية كأي حالة مرضية لها أسبابها ومناشئها، كما لها علاجها ووسائل الانتصار عليها، ولعل أبرز أسباب هذه الظاهرة المرضية في حياة الفرد والجماعة هي:1ـ ضعف الثقة بالله
2ـ الجهل بتاريخ البشرية
3 ـ التكوين النفسي للفرد المهزوم
4ـ تراكم الاحباطات الحياتيةمع الشكر الجزيل لك أخوي عزمي.
29 يناير، 2005 الساعة 9:22 ص #506698نوور البدر
مشاركوفي النهاية لا يبقى الا الحق..
والــــــــــــــــــبــــــــــاطل باذن الله سوف يزهق …
مشكوووور اخي على هذا الموضوع الرائع ….
وان شاء الله سوف تكون الغلبة باذن الله لديــــــــــــــــنه جلا وعلا..
تحياتي لك واحترامي وتقديري
نوور البدر -
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.
