الرئيسية › منتديات › مجلس الثقافة الأدبية والشعر › كان حلما
- This topic has 15 رد, 6 مشاركون, and was last updated قبل 21 سنة by
كنده.
-
الكاتبالمشاركات
-
3 مارس، 2005 الساعة 10:36 م #513599
عنتر بن شداد
مشاركيا لها من مرحلة إهتزازية للصور المُتقدة. إنها تستشيط ألماً حين نُدرك بأن ما آل إليه هذا اللقاء كان مُجرد “أضغاث أحلام”.
لتأتي مراحل تتقيئ بها اللوعة حد الهذيان. ولكن السؤال القائم هُنا:
هل ستحضنينه حقاً بعد كُل هذه الغيبة؟ألن تكون هُناك مرحلة التساؤلات؟
ألن تكون هُناك مرحلة تجف بها الكلمات؟
ألن تقولي شيئاً قبل هذا وذاك؟
أم أنك ستترُكين دفئ الأحضان هوا من سَيُبدي ويوحي بكل مكنوناتُكِ المُرهقة؟!!هُناك عودة من بعد رَدُكِ على سؤالي،،،
3 مارس، 2005 الساعة 10:43 م #513602حبي؟وينك
مشاركنحن في زمن الصمت فيه أبلغ من مئة حرف…
وكلام القلوب الغاز لاتحلها سوى القلوب….
فهي بصمتها تبكي….تضحك….تغني…..وتتهامس….
فدع قلبينا يتكلمان بصمت…..فلن يفهمهما الا من حاله في العشق كحالنا…
ولن يعتب او يضحك علينا…..فالسر في قلبه كالسر الذي في داخل قلبينا….
تغيب حروفنا عن ألسنتنا صحيح ….ولكن العشق قد ذاب فينا….
يبان الوقار في وجهينا…..والعشق قد هز أضلعنا……..
فلنصمت للأبد…..ولكن….ليبقى الكلام لقلبينا3 مارس، 2005 الساعة 10:56 م #513604كنده
مشاركاولا تشرفني التفافتك الجميله لموضوعي الذي لا يقارن بكتاباتك العظيمه فشكرا لك سيدي
وثانيا اعتقد اني اتمنى ان يكون هنالك شي قبل العناق لكن اظن ان ما في قلبي من حب لا يجعل لفمي متسعا من الوقت للكلام كما ان خوفي من عودة البعد بيننا سوف يجعلني اتلعثم ولن يكون امامي سوى العناق والعناق الحار3 مارس، 2005 الساعة 11:00 م #513605كنده
مشاركنعم ليبقى الكلام لقلبينا ولكن لا اظن ان قلبه الذي قوى على البعد سيكون بداخله متسع للكلام فلذلك فضلت العناق على الكلام
ومشكوووووووووووووووره حبي؟ وينك
واحلى صباح لقلبك الرقيق صباح الخير5 مارس، 2005 الساعة 7:46 ص #513880الملك الكندي
مشاركمساء متفائل .. كندة ..
مازالت الحكاية في طورها الأول .. مازالت الحياة تخبئ شيئا ما .. شيئا لا يعلمه أحد .. إلا السماء ..
كندة .. تاريخ العناق الأخير .. كان يعبر عن تفاؤل جم .. و لكنه يرمز أيضا إلى الخوف من أن الجميع سيبتعد .. و أن تفاصيل الحياة المريرة التي كان على كلا الطرفين تجاوزها ظهرت من جديد لتسقطنا في الخفرة .. تلك التي جعلت لأمثالنا من التائهين و المبعدين ..كندة .. وجودك هنا أمر جميل .. و الأجمل هو أنك أنت .. كندة ..
تحيات الغناء القديم .. لك .. و السديم ..
8 مارس، 2005 الساعة 9:10 ص #514587كنده
مشاركوالله السكوت بالنسبه لي ابلغ من الرد على كلامك لانك تستاهل الكثير والكثير
وماهو اجمل ان انسان رائع يحمل في طياته شعور مثل شعورك يرد على مشاركتي ويحللها
اشكرك عزيزي الف والف شكر لك ايها الملك بروحك الطيبه9 مارس، 2005 الساعة 3:21 م #515018عنتر بن شداد
مشاركما زلتِ تتعاطين سموم الماضي فارضَيْ. تتعاطفين على مشاعِرُكِ كأنها لُعبة الميلاد أو صهوة الجلاد. هوا قد تَــــــلَ صَبرُكِ على ادعاءات العاطفة وأستبق فجاً من الصِراط العقيم. وأنتِ ما تزالين على مقعَدُكِ الخشبيــ ، تحتسين ألماً وتتنهدين وطناً قد أقال الرحيل. كِلاكُما من المُر ذاته، صِفات الآهة طريقاً ارتسم على حدود مكنوناتكم الجافة. فإلى متى؟
إلى متى ستظل بكم الرُدُهات تعصف وبكم الآلام تستشف. إلى متى ستبقين الحُــــبْ، وإلى متى سيبقى لأجلك حُــــبْ.
هل ستُعلنين الحب كالعجائب السبع؟
أم ستقولين بأن القضاء قد ألتصق بِمُــــغبر كأس جنونكما؟
أم ستقولين بأنكُما عاشقين حد الهذيان وحد الموت وأكثر؟
هـــذا ما قد ستقولينه لأجلي رداً على سؤالي ولكن، ما عساك ستقولين للحقيقة؟
9 مارس، 2005 الساعة 6:34 م #515106الجيادي
مشاركاحلمي واحلمي
ثم أقصصي رؤياك
حلقي و تناثري
وبهدير شوقك
أقلعي
ولكن عدينا بأنك لن تبعدي
فقد أتعبنا النظر باتجاه القمر9 مارس، 2005 الساعة 10:06 م #515156كنده
مشاركليس اجمل من الحكايا والقصص والاحلام ….الا كلماتك هذه سيدي فهي الاحلام بحد ذاتها وهي الشوق والحنين والابداع في كل القصص والرؤى لك فائق احترامي وتقديري على تعليق المبدع شكرا اخي
9 مارس، 2005 الساعة 10:25 م #515159كنده
مشارك“.”.”. هذه انا وذلك هو”.”.”
هذه انا بكل ما املك من شعور وانين وحب اخرق لا يجعلني اعيش الا في قصور الذكرى الهائمه في السراب … وذلك هو بكل ما يحمله من غطرسة وكبرياء وغرور…
لم يعرف اني الوحيده التي تتحمله بكل مافيه وليس ذلك فقط بل ستحبه اكثر وستبحر في محيط حبه الى الاعماق .. الاعماق المظلمه… ولن تبالي ..الا به وحده10 مارس، 2005 الساعة 11:11 ص #515357عنتر بن شداد
مشاركبما أنَكِ لم تُجيبي السؤال بسؤال.. دعيني أخبرك أمراً:
في تجربتي:
قبل أن تبدأ دفة التجربة، قرأت أن الحظ قد يُقامر ببني الإنسان إذا ما أحسن التصرف معه. أتعرفين من كُنت أظن “الحظ”؟!!!
كنت أظنه حيواناً يشبه “الأسد”. وقلت في نفسي والله لمن السهل التغلب عليه فقط ب رشاش أو دبابة وتنتهي تلك المُقامرة.كبرت، وبدأت التجربة. إلا أن الحظ كان أكبر مما توقت أو أصغر حجماً مما توقعت!!
إذ لا يوجد به وزن أو مساحة، ولكن توجد به الكثير من الأماني العالقة، والظروف المُكبته. والكثير من الصراعات حول مدارات (قُــــبله)!!10 مارس، 2005 الساعة 11:34 ص #515362نهر الحب
مشاركما اجمل حلمك يا كنده جعلني اتمن لو منت احلم مثل ذالك الحلم
وقد صورتيه بتعابير وكلمات وتصلوير جميله و ورائعه تجسد الحلم الجميل
تحياتي نهر الحب10 مارس، 2005 الساعة 12:20 م #515390حبي؟وينك
مشاركواووووووووو رائع هالحلم والله
بس الرائعه مثلك تستاهل كل خير………..
يارب يرزقني حلم مثل هالحلم………
سلموووووووووووووووو كاتبتنا الغاليه كنده11 مارس، 2005 الساعة 11:29 ص #515689كنده
مشاركاستاذي المبدع بفنك وقلمك وفكرك …حارت الكلمات طويلا ولم اجد لها قالبا مناسبا ليخاطب كلماتك فانت فعلا ذوّاق للاحاسيس وانا مازلت للان اتعلم العوم في بحر فنك فارجو المعذره ان كانت كلماتي لم توفيك حقك 11 مارس، 2005 الساعة 11:33 ص #515690كنده
مشاركا
يها النهر الحساس.. انت نهر للحس والذوق الرفيع وليس للحب فقط دائما ما تطل عليّ بكلماتك القليله في عددها ولكنها كبيره في معناها … اتمنى تواصلك الدائم
شكرا لك من الاعماق -
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.