الرئيسية › منتديات › مجلس أخبار ومقالات › إغلاق 1400 مدرسة دينية باليمن
- This topic has رديّن, مشارك واحد, and was last updated قبل 20 سنة، 11 شهر by
أبوالوليدالحديدي.
-
الكاتبالمشاركات
-
23 مارس، 2005 الساعة 9:35 ص #519415
أبوالوليدالحديدي
مشاركوفي مقابل ذلك انتقد علماء الأزهر هذا الإجراء… ………
انتقد 30 عالمًا من علماء الأزهر الشريف إقدام الحكومة اليمنية على إلغاء المعاهد العلمية الدينية بدعوى تطوير وتوحيد التعليم، مؤكدين “أن الجور على التعليم الديني (النظامي) يتم في إطار مفهوم مغلوط روّج له العلمانيون العرب؛ حيث رشّحوا التعليم الديني مسؤولاً عن الإرهاب والعنف الذي مرّت به بعض الدول العربية”.
وأشاروا إلى أن للأزهر الشريف وجودًا في مصر منذ أكثر من ألف سنة تقريبًا، وطوال هذه المدة لم تعرف (مصر الأزهر) الإرهاب ولا الانحلال، بل إن العكس هو الصحيح، فالإرهاب نتج وينتج عن ضعف الوعي وضعف الوازع الديني والثقافية الإسلامية الصحيحة.
وقال العلماء في بيان صدر تحت عنوان: “نداء من علماء الأزهر الشريف لشعب اليمن وحكومته” بتاريخ 18 مايو 2001 – 24 صفر 1422: إنه سبق أن طلب بعض العلمانيين (المصريين) بإغلاق الأزهر ـ معاهد وكليات ـ ليُلحق بجامعة الزيتونة بتونس والقيروان بالمغرب، وكما يطالب اليهود بإغلاق المسجد الأقصى؛ لأن في حلقات التعليم والتحفيظ فيه ـ وفق قولهم ـ تهديد للسلام العالمي!.
ووصف العلماء “هذه الخطوة الغريبة” – أي إغلاق المعاهد – بأنها “لبست قناعًا خادعًا، سبق أن تسرّبلت به في الكثير من ديار الإسلام أورثت المخدوعين به ضياعًا وهلاكًا وفضيحة ودمارًا. ذلك القناع هو دعوى (توحيد التعليم)، والمقصود الحقيقي له ولها فيما تكّشف لنا هو ابتلاع (التعليم الديني) ومحوه من البلاد.
وربط العلماء بين هذه الخطوة وسعي “قوى الغرب” لفرض ما تسميه بـ (العولمة)، وهي في الواقع “خطة لاحتواء العالم الإسلامي بوجه عام والعالم العربي بوجه خاص”.
وناشد علماء الأزهر الشريف شعب اليمن وحكومته أن يحسموا هذه القضية الشديدة الخطورة بما يحقق لليمن الشقيق هويته الإسلامية التي عرف بها وعاش سعيدا في ظلها منذ فجر الإسلام وحتى العصر الحديث.
وأبدى بيان علماء الأزهر استغرابه ضمنا من إلغاء المعاهد الدينية في اليمن في الوقت الذي نشرت فيه صحيفة “معاريف الإسرائيلي ة” ما أسمته “تقرير المخابرات الأمريكية” الموجه إلى ملوك ورؤساء وأمراء الشعوب العربية، تحذرهم فيه من تنامي التيارات الإسلامية فيها، وتدعوهم إلى ما يُسمى بـ “تجفيف منابع الفكر الديني” الذي أفرز الإرهاب والعنف، ويسعى إلى اغتصاب السلطة، وإلا فإن خمس عشرة سنة على الأكثر سوف تكون أنظمة الحكم فيها ـ يعني الدول العربية ـ خاضعة لتلك التيارات!؟ .
وقد وقّع على بيان علماء الأزهر 30 من علماء الأزهر وجامعته منهم:
أ.د. العجمي دمنهوري خليفة، أستاذ ورئيس قسم الحديث بجامعة الأزهر السابق، رئيس جبهة علماء الأزهر.
أ.د. عبد العظيم إبراهيم المطعني، أستاذ البلاغة والنقد بجامعة الأزهر الشريف.
أ.د. عبد الستار فتح الله سعيد، أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعتي الأزهر وأم القرى.
أ.د. عبد الحي حسين الفرماوي، أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعتي الأزهر وأم القرى.
أ.د. يحيى إسماعيل، أستاذ الحديث وعلوم السنة بجامعتي الأزهر وأم القرى، أمين عام جبهة علماء الأزهر.
أ.د. إبراهيم محمد الخولي، أستاذ البلاغة والنقد بجامعة الأزهر الشريف.
أ.د. توفيق يوسف علي يوسف الواعي، أستاذ الدعوة والثقافة الإسلامية بكلية الشريعة جامعة الكويت.
أ.د مصطفى إبراهيم إمام، أستاذ النحو بجامعة الأزهر والإسلامية بالمدينة المنورة.
أ.د. محمد عبد المنعم البري، أستاذ الدعوة والثقافة الإسلامية، رئيس جبهة علماء الأزهر السابق، مدير مركز الدراسات الحرة بالأزهر الشريف.
اسلام اون لاين.
23 مارس، 2005 الساعة 9:36 ص #519416أبوالوليدالحديدي
مشاركنداء من علماء الأزهر الشريف لشعب اليمن وحكومته
الأنباء التي تخرج من اليمن الآن البلد المسلم العريق فيما يخص (إلغاء المعاهد العلمية) ذات الطابع المتميز للتعليم الديني، هذه الأنباء تهز مشاعر الأمة وفي مقدمتها علماء الأزهر الشريف، أصحاب التجارب المريرة في مثل هذا الشأن، وهم أحرص الناس على مصالح أمتهم العليا على اختلاف مواقعها من سطح الأرض، ويسارعون دائمًا بواجب النصح للجميع، ويتابعون خطا العدو ومكايده في إضعاف قوة الأمة، وما أكثر مساعيه وحيله الماكرة، في هذا الوقت الذي تحاول فيه قوى الغرب فرض ما تسميه بـ (العولمة)، وهي في الواقع خطة لاحتواء العالم الإسلامي بوجه عام والعالم العربي بوجه خاص.
إن هذه الخطوة الغريبة علينا من اليمن لبست قناعًا خادعًا سبق أن تسربلت به في الكثير من ديار الإسلام، أورثت المخدوعين به ضياعًا وهلاكًا وفضيحة ودمارًا.
ذلك القناع هو دعوى (توحيد التعليم)، والمقصود الحقيقي له ولها فيما تكّشف لنا هو ابتلاع (التعليم الديني) ومحوه من البلاد.
ومن عجب أنه في أثناء هذا الصراع الدائر في اليمن الشقيق تنشر صحيفة “معاريف الإسرائيلي ة” ما أسمته “تقرير المخابرات الأمريكية” المُوجّه إلى ملوك ورؤساء وأمراء الشعوب العربية، تحذرهم فيه من تنامي التيارات الإسلامية فيها، وتدعوهم إلى ما يُسمى بـ “تجفيف منابع الفكر الديني” الذي أفرز الإرهاب والعنف، ويسعى إلى اغتصاب السلطة، وإلا فإن خمس عشرة سنة على الأكثر سوف تكون أنظمة الحكم فيها ـ يعني الدول العربية ـ خاضعة لتلك التيارات.
وتلك فرية وشائعة من فرى اليهود الخبيثة الماكرة، سواء صح ما نسبته “معاريف الإسرائيلي ة” إلى المخابرات الأمريكية أم لم يصح؛ لأن الهدف من هذا هو إشاعة الفتن في البلاد العربية لتعود حوادث العنف والإرهاب من جديد كما كانت، وأمريكا هي المسئول الأول لإشعالها أول مرة.
إن الجور على التعليم الديني (النظامي) يتم في إطار مفهوم مغلوط روّج له العلمانيون العرب، حيث رشّحوا التعليم الديني مسؤولاً عن الإرهاب والعنف الذي مرّت به بعض الدول العربية، حتى لقد طلب بعض العلمانيين بإغلاق الأزهر ـ معاهد وكليات ـ ليلحق بجامعة الزيتونة بتونس والقيروان بالمغرب، وكما يطالب اليهود بإغلاق المسجد الأقصى؛ لأن في حلقات التعليم والتحفيظ فيه ـ وفق قولهم ـ تهديدًا للسلام العالمي.
إن للأزهر الشريف وجودًا في مصر منذ أكثر من ألف سنة تقريبًا، وطوال هذه المدة لم تعرف (مصر الأزهر) الإرهاب ولا الانحلال، بل إن العكس هو الصحيح، فالإرهاب نتج وينتج عن ضعف الوعي وضعف الوازع الديني والثقافة الإسلامية الصحيحة.
لذلك، فإن علماء الأزهر الشريف يناشدون شعب اليمن وحكومته أن يحسموا هذه القضية الشديدة الخطورة بما يحقق لليمن الشقيق هويته الإسلامية التي عُرف بها، وعاش سعيدا في ظلها منذ فجر الإسلام وحتى العصر الحديث.
ونختتم نداءنا هذا بقول الله عز وجل: “يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم” صدق الله العظيم.
صدر عن علماء الأزهر الشريف صبيحة الجمعة الرابع والعشرين من صفر الخير 1422 الموافق 18 مايو 2001م.
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.