الرئيسية › منتديات › مجلس الثقافة الأدبية والشعر › سابقى على العهد هاجري
- This topic has 10 ردود, 7 مشاركون, and was last updated قبل 20 سنة، 10 أشهر by
m.r kawaha.
-
الكاتبالمشاركات
-
10 مايو، 2005 الساعة 10:43 م #537127
mobi
مشارك
يا لقلبي المسكينضعت في السنين
وكتب الحب عليك كحد السكين
كنت كالحصن المغلق
ولكنك لم تتركيه
حاصرتيه
تسلق لبلابك عليه الأسوار
قوضت كل جدار
أصبحت له الليل والنهار
وهطلت سماؤك بغزير الأمطار
فأطفأت فيه الغضب والنار
وسقطت………في هواك هويت
وصرت لما منه خشيت
ها أنا وأنت
عاشقين
11 مايو، 2005 الساعة 12:01 ص #537141جمانة ورد
مشاركعاشقين نحن هائمين نحن
جريحي الزمن
تائهيين في بحور الهوى
لكن ريح الهوى القاسي
فرق قبل التلاقي
بعد القلوب وقرب البعد
قسى الظروف و هنى الاحزان
عاشقين نحن
لكن اين نحن
من كوؤوس الهوى مملوؤة
بالحب والعشق
تسيل همسا فوق الشفاه
اين نحن من سهرات المحبين
على ضوء القمر
سارحين مع النجوم هائمين
اين نحن من العاشقين
بعيدين نحن وايضا قريبين
انت هناك في السماء
كوكب في العلياء ساطع
وانا هنا في الارض
وردة متفتحة
اخاف نهايتي
كل يوم على يدي
مار في الطريق لجذوري قاطع
وتكون نهايتي
نهاية حكايتنا
عاشقين نحن
جمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــانة ورد
11 مايو، 2005 الساعة 6:40 ص #537170mobi
مشارك
نعيش الحب في جوانحنا ..ونتمرد على كل حزن يداهمنا ..
لنهب السعادة لكل القلوب ..
ونحاور الابتسامة لنرسمها على شفاة الصدور ..
لنتناغم ساعة بجمال حياتهم ..
وساعة مع روعة إلهامهم ..
ليرسم ا الروعة على لوحة الزمن ..
فيطربوا زمانهم بسحر ألحانهم ..
وفي وسط ذاك الجمال ..
وفي خضم الفرحة التي تعيشها سعادتهم ..
تقبع في تلك الزاوية فتاة تعيش في قلوب غيرها ..
فكأنما هي عاشت لهم ..
ولكنهم لم يعيشوا لأجلها ..
دائما ما تقرأ تلك الفتاة فنون الحب ..
ونغمات من سحر الهيام ..
وفلسفة الغرام ..
تعيش حبا خاليا من الحضور ..
ولكن الناس هناك .. يعيشون في قلبها ..
تواجههم مشاكل الحياة فلا يجدون عنوانا لهم غير بطاقتها ..
ولا يعرفون قلبا يحرص على ابتسامتهم مثل قلبها ..
لأنهم يعلمون أن قلبها ماهو إلا حديقة من الزهور الجميلة ..
ترافقها شلالات الحب الرائفة والتي تهيم بين أشجارها في كل صباح ..
قلبها أسير لكل البشر ..
تأسره الابتسامة ..
ليعيش فرحة البشر الذين من حوله ..
تنظر إلى الذكريات من نافذة أيامها ..
وتتوق إلى مجالسة تلك الأوقات الجميلة ..
التي لم ولن تنساها في يوم من الأيام ..
لأنها عاشت لذكرياتها ..
فعاشت ذكرياتها من بعدها ..
وهاهي الآن تلك الفتاة تعيش على بساط ماضيها ..
وتتخلل تلك المجالسة فرحة الناس ..
وإسعاد قلوبهم ..
حتى ولو كان على حساب فرحتها ..
لأنها يئست من هذا الزمن الذي لم يستطيع أن ينسيها أيامها الجميلة..
والتي لازالت عالقة في ذاكرتها ..
وكم كانت تلك الفتاة جميلة بجمال الإبداع الذي رزقها الله ..
فجمال قلبها دائما يؤكد حضورها على مرافئ قلوب غيرها ..
فهي تسكن في القلوب بلا إستئذان ..
فهي تعيش بين البشر في غاية التقدير ..
لتدخل إلى القلوب بلا تأخير ..
لأنها تعيش هكذا ..
هادئة في طباعها ..
هادئة في أخلاقها ..
هادئة في وجودها ..
هادئة في حضورها ..
هادئة في كلماتها ..
هادئة حتى في شموخها ..
ولكنها مع هذا كله ..
تعيش كبرياءها في عالمها الخاص ..
والذي هو أشبه بعالم مثالي في جزيرة الأحلام الخاصة بها ..
فكم رسمت بريشتها فنون غرامها عبر شواطئ جزيرتها الحالمة ..
وكم سرحت بفكرها عبر أشجار تلك الجزيرة ..
وكم قطفت بخيالها أزهار جزيرتها لتهديه إلى ذكرياتها ..
لأنها دائما ما تفكر في فلسفة القلوب ..
وتعيش الهيام الخالد عبر قلبها الأسير إلى خيالها ..
والذي يسكن في عالمها الخاص ..
فهي لا تتضجر من وحدتها ..
بل تتوق إلى الجلوس في أحضان غربتها ..
لترتمي إلى جزيرتها ..
فتحاكي عالمها ..
عبر فكرها ..
لتنتشي كلماتها روعة الحنين إلى ذاك العالم المفقود ..
والذي هو عالمها الحالم مع فكرها ..
حينما تنظر إلى الشمس أثناء الغروب ..
تتمنى وتتلهف إلى ملاقاتها ومحاكاتها ..
ولم تعلم تلك الفتاة الهادئة أن وجودها هو هدوء أشعة تلك الشمس..
التي تعيش بين جوانحها ..
ثم يأتي الليل بظلامه الدامس ..
لتسحبه خيوط الفجر شيئا فشيئا ..
ولكنها مع حبها إلى الشمس ..
إلا أنها تحب أن تنظر إلى القمر ..
وتشاهد انعكاس ضياءه على روعة هندامها الهادئ في هدوء وجودها ..
فتمسك حينها بقلمها ..
وتعزف الكلمات ..
وكأنها برواز لحضارة عالمها الموجود في فكرها ..
والذي عاصمته قلبها ..
لأنها تتوق إلى حب رائع يمثل وجودها ..
ويكون مرآة جزيرتها الحالمة ..
ليكون ذاك الحب هو سلاحها ضد واقعها الأليم الخالي من الذكريات ..
وليكن ذاك القلب الذي ستحبه يوما ..
هو سلاحها الآخر ضد مستقبل مجهول لا تعرف بدايته من نهايته ..
ومع ذلك .. فهي لا تهتم بوجود ذاك القلب ..
ولكنها تتمنى وجوده ..
لأنها هادئة حتى أمانيها ..
فعالمها الخاص بها دائما تعيشه ..
أما ذاك القلب فهو من يعيشها ..
لأنه فتن في هدوؤها ..
فتمناها كل قلب يسير ويعيش هذا الوجود ..
ويكفي هذا القلب جائزة ..
هو قبول عضويته في عالمها الحالم والخاص بروعة فكرها ..
وجمال ترانيمها الهادئة على أوتار أمنياتها العذبة الساكنة في قلب تلك الهادئة ..
وتمر الأيام وهي لا زالت تعيش عالمها ..
وترسمه بريشة أيامها ..
بعيدا عن قسوة حاضرها ..
وآلام مستقبلها ..
مع أنها لا تأبه لكل حاضر تعيشه ..
ولا تهتم لكل مستقبل هو بانتظارها ..
ولكنها تخاف جدا على عالمها أن تشوهه حضارات قلب زائف..
تتعلق له تلك الفتاة ، أو تتوه في ميادين فكر تالف ..
يبعثر كل أوراق عالمها الحالم في غمضة عين ..
نعم هذا ما تخافه ..
هذا ماتهابه من غدر زمن لا تعرفه ولا يعرفها ..
لذلك فهي حريصة دائما على المثول أمام عالمها كل ساعة من يومها ..
لأنها تعرف جيدا أن عالمها لا يعرفه أحد غيرها ..
ولا يعترف هذا العالم إلا بها ..
فهي سيدته الحالمة ..
وهو عالمها المثالي ..
الذي تعيش بين جوانحه ..
وهو يهيم في كيانها ..
فكأن عالمها مفتون في جمال هدوءها ..
وكأنها عاشقة هائمة لذلك العالم ..
وتدور المصائب ..
وتتلوها النوائب ..
ربما تمر لبها الكرب الساحقة ..
أو البلايا الماحقة ..
نعم ربما تجتاحها آلامها في بعض الأحيان ..
لكنها ما أن تشعر بلهيب تلك الآلام ..
أو صدى عبرات الحرمان فتهرب مسرعة إلى عالمها الخاص ..
لتصل إلى غرفتها الخالدة ..
وتسكن هناك في ذاتها ..
لترحل عبر كبرياءها الذي فرض على الواقع عالمها المثالي ..
نعم تسافر إليه ..
وتسكن هناك في تلك الجزيرة الحالمة ..
فتحتضن الأزهار بقلبها الملتاع ..
وترتمي إلى صفحات الهدوء وقواميس الجمال ..
لتتبختر في عالمها بهيبتها الساحرة ..
لأنها تتميز بنظرتها الخجولة في حياءها ..
ملتاعة دائما إلى دمعة تترجم أشواقها ..
وكأنها نور ساطع لإيمانها بزهاء عالمها ..
فتطير عبر أجواء ذاك العالم الفاتن وكأنها فراشة ..
تسكن من زهرة إلى زهرة ..
وربما كانت نحلة تطوف الوردة تلوى الوردة ..
وكأنها وردة لجميع العشاق ..
فتسقي العسل إلى ذاك الجمال المحيط بها ..
في خلية عالمها الرائع ..
وكأنها تتطيب بأفخم وأرقى وأغلى أنواع العطور ..
لتلبس دهن العود عطرا لهندامها ..
فترسم الجمال برواز لمحيط حديقتها الرائعة ..
والتي مسكنها فكرها المبدع ..
فهي هائمة دائما بالمزاجية في عالمها المثالي ..
لتكون قمرا على كيان زمانها ..
فيكون عالمها وكأنه سجن لا يعترف عليها بقيود ..
ولا هي تعترف له بحدود ..
فهي جميلة حتى في أسرها ..
هادئة في خيال حبسها ..
في ذاك السجن اللطيف ..
ليأسرها بعيدا عن حاضر مصائبها ..
لأنها لا تعرف إلا ذاك العالم ملاذا لها ..
ولا تعترف بغير جزيرتها منزلا وفكرا لها ..
لتكون بعيدة في عالمها ..
حالمة في أمنياتها ..
سامعة لروعة أغنياتها ..
فتعيش هناك وكأن عالمها مجرد حلم لها ..
ولكنها أسيرة عند ذاك العالم ..
هادئة في عالمها الحالم ..
تهيم في أزهارها ..
فهي الهادئة بجمال هدوءها ..
فلا تريد أن تفك أسرها من ذاك العالم ..
ولا يريد ذاك العالم أن يفك قيدها ..
فهو قد فتن ولازال مفتونا في هدوءها ..
فربما كانت تلك الفتاة الساحرة ..
عاشقة من طراز ملاك نادر ..
وربما كانت هادئة في شموخ باهر ..
وربما كانت صامتة بلغة الرياح ..
وربما كانت شاكية بلوعتها ..
ولكن الأكيد أنها أسيرة ..
ولكن بنكهة خاصة ..
لأنها لا تعرف القيود ..
لأنها تحمل بطاقة هويتها أمام كل عالم تعيشه ..
مكتوب عليها ..
أسيرة بلا قيود ..
11 مايو، 2005 الساعة 5:06 م #537312جمانة ورد
مشاركالغالي موبي اين انا من روعة كلماتك
مهما حاولت ومهما ابدعت
لن اصل ابدا الى مستوى كلماتك
وحتى شكري لك يعجز لساني عن قوله
مشرفنا الغالي
دمت لنا مثلا رائعا
وشاعرا عظيما
جمــــــــــــــــانة
11 مايو، 2005 الساعة 7:05 م #537342خالد البوسعيدي
مشاركهــــــــــــلآ … فعـــلا أعزائنـــا كلمات جميلة
تستاهل الشكر والتقدير .
11 مايو، 2005 الساعة 9:26 م #537386أسامه الزعبي
مشاركمشكوره على روعه كلماتك الممزوجه باحساسك الرائع وقلبك الصادق
يسلموووو جمانه
11 مايو، 2005 الساعة 9:27 م #537388(( تيتو ))
مشاركلماذا شـاءت الأقـدار
أن نبقـى بعيدينـا ؟؟
فـلا الأيـام تجمعنـا
و لا الأزمـان تبقينـا
و وجد القلب عذّبنـا
و نار الشوق تصلينـا
و ذكرى الأمس تشعلنا
لهيبـا فـي مآقيـنـا
فـلا دفء بأضلعـنـا
و لا حبـر بأيديـنـا
سألت البسمة الصفراء
عـن أحلـى أمانينـا
و عن سحر يراودنـا
غدا الوصل يسقينـا
فردّت أنهـا الأوهـام
تنشب شوكهـا فينـا
تهشّمنـا و تكسرنـا
و تقتلنـا و تحييـنـا
و لكنا سنبقى شعلـة
مـن عمـق ماضينـا
و إن شاءت لنا الأقدار11 مايو، 2005 الساعة 9:46 م #537397حميد الجبلاوي
مشاركماذا أقول له لو جاء يسألني ؟
أن كنت اعشقه أو كنت أهواه
أني أقول أبد مايوم أنساه
حفيدتي مهما يكن تبقين في بالي
انت التي عشتي معي افديك بالغالي
مهما يطول الزمن تبقى معزتك وطن
العادة اللي بالبدن ماتتغير غير بالكفن
واختم كلامي بعجل انا اقول بفعل
تبقى العزيزة جمانة في قلوبنا هي الاصل
وتحياتي وسلامي وكذا اشواقي واحلامي
لاعز انسانة في معجم ذكرياتي11 مايو، 2005 الساعة 10:45 م #537406جمانة ورد
مشاركمشكوور على مرورك الكريم
اخ خالد
دمت ودمت ودمت
جمـــــــــــــــــــــــــانة ورد
12 مايو، 2005 الساعة 12:39 ص #537410m.r kawaha
مشاركعزيزتي الغالية / جمانة دوما تتالقين كالعادة فما هذا الابداع الفريد من نوعة تجعلينا كلنا نشعر ان كلامك موجة لنا فكم انتي رائعة بل انتي الروعة كلها فاق تعبيرك الوصف تحيرنا شردت منا الافكار من انتي انسية من الانسيات ام حورية من الحوريات امن اهل الارض انتي ام من اهل السموات فاقبلي مني تلك الكلمات اذوب اذا ما صادفني هواكي وارقص طربا انا رايت عيناكي فانا احتاج بوحا تجود بة في الهوا شفتاكي فان خيروني بديلا او خيروني سواكي حتما ساختار موتا فداكي اذوب شوقا اذا ما صادفني هواكي فحبك انتي عجيب يا ملاكي مستر
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.