الرئيسية › منتديات › مجلس الثقافة الأدبية والشعر › لحن الحزن!!!
- This topic has 22 رد, 9 مشاركون, and was last updated قبل 24 سنة، 7 أشهر by
عنتر بن شداد.
-
الكاتبالمشاركات
-
4 يونيو، 2001 الساعة 5:22 ص #323113
الملك الكندي
مشاركمرت الدقائق .. و أنا انتظر .. لعلها تعود مرة أخرى .. لتخبرني أنها لن تعود .. غادرت طاولتي التي ملأتها بكلمات الحب و العشق المجنون .. غادرتها وهي تبتسم للحزن الذي كان يغيم على كلماتنا الصادقة .. كما لو كانت تقول أرجوك لا تنساني .. اجعل لي في قلبك مكانا إلى الأبد .. لعلي أعود .. قرأت هذه الكلمات المبكية من عينيها .. تجمدت في مكاني .. لم استطع الحراك .. لم استطع اخفي ألمي البالغ .. الألم الذي لا أستطيع منعه .. بدأت ارقبها و هي تبتعد شيئا فشيئا إلى أن اختفت .. سالت دموعي العفوية كالسيل الجارف .. استجمعت قواي لأقوم من الكرسي الذي بالكاد يتحمل جسدا يحمل جبلا من الأحزان .. بدأت أتتخبط في الشوارع .. في الأرصفة المبللة .. كنت أفكر بصديق اذهب أليه .. كي أبوح له بآلامي المكبوتة في صدري .. و لكن للأسف .. لم يكن لي أحد سواها .. كانت لي كل شيء .. ساعتها اكتشفت أنني عندما فقدتها .. فقدت كل شيء ..
أخيرا استقر جسدي في غرفتي الصغيرة .. التي كانت تحوي طاولة و كرسيا .. كان فوق الطاولة مجموعة من الأوراق الباهتة و قلم قديم قد عفا عليه الزمن .. كانت قد أهدتني إياه في أول يوم التقينا فيه .. بدأت يدي تخط الحرف تلو الحرف .. الكلمة تلو الكلمة .. كنت اكتب بلا إرادة .. كانت دموعي تغلب شجاعتي .. أغرقت ورقتي من قطرات الدموع المنسكبة كالمطر .. ظللت اكتب و اكتب و اكتب إلى أن غبت عن الوعي .. غبت عن الوعي مدة ليست بالقصيرة .. إلى أن استفقت في عالم آخر .. عالم ليس فيه إلا هي و أنا ..
هذه هي قصة الحزن التي صورتها لكم .. بنيتها من نسج مخيلتي .. كي تبقى أطروحتي الأبدية مدى الحياة .. كي أبقى اذكرها ما بقي الدمع في عيني .. يتربص قدوم الأمل و انقشاع الضباب .. و التئام الجرح بعد طول الأمد ..







































أنا ما زلت دمعة تتلظى…..بين جفنيك إن أردت امسحيني
4 يونيو، 2001 الساعة 5:48 ص #323119عطر المحبه
مشاركتلك الطاولة ارجعت لي الذكريات والامال والاحلام . على تلك الطاولة رسمنا وصمننا بيتنا الصغير و حديقتنا الكبيرة المملؤة بالاشجار والورود . على تلك الطاولة قررنا الصمود في وجه الزمن وفي وجه القدر وتعاهدنا الا يفرق شي بيننا.
وايضا على نفس الطاولة بكيت على فراقك وبكت هي معي كنت اسمع انينها . كنت اسمع سؤالها الن يعود ؟
لايا طاولة الذكريات لن يعود لن يعود . قد مات مات مات
والذي يموت لا يرجع لايرجع
يا طاولتي انت ذكراي الوحيد اطلبي معي له الرحمة……………..4 يونيو، 2001 الساعة 4:39 م #323161جحدر
مشاركصباح جميل
نعم أشعر بسعادة عندما اعلم أنها لن تعود فأنا بحاجة لها هناك لتقبل ذلك الملاك الجالس يترقب أخباري نعم لم أره ولم يراني ولاكن ؟
بدور
لا اعلم ماذا دار من حوار في الخاطرة السابقة هل ما زلتي تذكرين ؟
لعل الطريق واحد وأجد ضالتي هنا !!
صعب الفراق ولاكن عندما يكون الفراق لحمل رسالة مقدسة يكون لنا الفخر في ذلك ولعلها قادرة علي فعل المعجزة .
الأوراق كما كانت أخر ليلة نعم لقد أيقنت ان الرسالة سامية وصادقة فقررت عدم التأخير ، أنه هناك يترقبها .
لم اكن العلم أنها أدمنت القهوة صارت تشربها في كوب نعم كانت تحتاج لعصر ذلك الفكر لأنها تحتاج لمزيد من التفكير في الفترة الأخيرة لتبغ الرسالة.
كم أتمنى ان تعود لتقول لي أسرع في الطريق انه يترقبك !!!الملك الكندي
اطلب منك ان تساعدها علي البقاء هناك حيث من أحب فكلامك صادق أكاد أتحسسه ولعله أحوج منا جميعاً لها .عطر المحبة
لن يعود ملاكي الصغير ولاكن يجب ان يبلغوه الرسالة انه خالد في القلب فلينم قرير العين ، وأنا أتحسرجحدركم القادم من محطة الوداع الأخيرة
المبعثر/ جحدر
[يرقصالراقص الحزين
5 يونيو، 2001 الساعة 1:07 ص #323200الملك الكندي
مشاركفي إحدى الليالي المظلمة .. وجدتني .. أو بمعنى أصح .. أنقذتني .. كنت ملقى في إحدى الشواطئ المنسية .. جاءت تلك الوردة الجميلة كي ترش قطرات الماء الناعمة على وجهي كي استفيق .. استفقت .. يا الهي .. أين أنا ؟! .. كل شيء كان غريبا .. الرمال الناعمة .. البحر المظلم .. السماء الغائمة .. حتى الهواء كان مختلفا .. كان معطرا بعطر كاد يخطف روحي من بين أضلعي .. كل شيء كان غريبا إلا وجه تلك الوردة الجميلة المتمردة على قانون الجمال البشري .. كما لو كنت قد رأيتها في مكان ما .. بدأت أفكر .. أبحث في ذاكرتي العقيمة .. لم أجد لها أثرا .. لكنني كنت على ثقة بأنني رأيتها في مكان ما .. في تاريخ من تواريخ الزمن الغادر .. لم يغادر خيالي طيفها البارد كقطرات الندى الشتوية .. بدأت أحدق في عينيها الحزينتين و وجهها المشرق .. فجأة .. أمسكت بيدي و بدأت تشدني .. فهمت مرادها .. كانت تريدني أن اذهب معها .. إلى أين؟ .. لا ادري .. كانت خطواتنا تزداد سرعة شيئا فشيئا .. دخلنا إلى غابة موحشة .. أحسست بالخوف يتملكني و لكن شيء ما كان يجعلني أحس بالأمان .. كان ذلك إحساسي بوجودها بقربي .. أغمدت خوفي وراء ظهري و مضيت معها .. أترقب الآتي .. مرت الساعات و نحن نركض .. لم أحس بالتعب أبدا .. كل ما كنت أحس به هو أنني أحببت البقاء معها .. لا ادري لماذا ..
بعدها و صلنا إلى ساحة واسعة .. ساحة لم يكن بها سوى أشجار التوت البري المثمرة .. مع أن الشتاء كان يخيم على ذلك المكان المجهول .. إلا أن الأشجار كانت مثمرة .. كان في وسط الساحة العملاقة شجرة كبيرة .. كبيرة إلى حد لا يوصف .. جلسنا تحت تلك الشجرة .. نحتمي من شدة المطر و قسوة البرق .. جلسنا نتحدث .. كان حديثنا هو الصمت .. جنون .. كنت أقرا عينيها و كانت تقرأ عيني .. إحساس جميل عندما تقول ما تريد بدون أن تنطق بكلمة واحدة .. مرت الساعات و كل منا يحدق في عيني الأخر .. إلى أن أحسست بشيء يشدني .. لم اعلم ما الذي كان يشدني .. أو بالأحرى كنت اعلم لكنني كنت أتجاهل .. كان ذلك هو البحر .. أجل .. البحر .. كان يشدني .. لم استطع المقاومة .. وقفت فجأة و بدأت أهرول نحو مكان ما .. لا اعلم ما هو .. كنت أهرول بلا إرادة .. كان جسدي يتحرك و عقلي و قلبي معها .. كانت تحاول اللحاق بي .. لكنها لم تستطع .. إلى أن وصلت إلى جرف عال .. آآآآآآآآآآآه .. كنت اعلم أن نهايتي قد حانت .. و بلا إرادة أو إحساس .. رميت بنفسي من فوق الجرف إلى أن ارتطم جسدي الضعيف بسطح الماء .. لم أقاوم .. بل استسلمت لقدري المحتوم .. قدر النهاية .. بدأت أغوص إلى العمق .. كانت أضلاعي مسترخية .. لا تقوى على الحراك .. إلى إن استقر جسدي المنهك في القاع .. و قبل أن أودع العالم .. أحسست بشيء يلمس يدي .. كانت هي .. وردتي الجميلة .. ابتسمت .. نطقت .. قالت لي سنرحل معا …… و تستمر المأساة ….. إلى مالا نهاية …







































أنا ما زلت دمعة تتلظى…..بين جفنيك إن أردت امسحيني
5 يونيو، 2001 الساعة 4:56 ص #323235جاسم آل محمد
مشاركيا من ضللت الطريق ولم تستطع العوده…
أناديك بصوتي الخافت…أطلب عودتك…عودي …عودي..عودي بالله عليك…
ألا تكرين خواطري المسجوعه وأشعاري المقفاه بحروف اسمك…
يامن هجرتي ولم تتركي كلمه وداع…
يامن رحلت إلى غير رجعه…
أناجيك…أناديك لأن تعودي…عودي بالله عليك…عودي!!
لقد ذقت مراره الأحزان بعد حلاوة الحب والحنان….
شربت حلو الزمان ومره…عذب الحياه وسقمها..
يا أحلى أنشوده غنيتها وأعذب قصيده ألفتها…
أطلب عودتك بكل رجاء…أرجوك…أرجوك…أرجوك أبعدي عنك الجفاء..
فلم الجفاء ولم كل الكبرياء؟؟؟
فأنا بدونك كشجر بلا ماء…كطفل بلا أم…كجسد بلا روح.
جاسم مراد عبداللـــه آل محمدhttp://www.musandam.8m.com……………………………………………… www.fly.to/mosandam
5 يونيو، 2001 الساعة 8:52 م #323293بدور
مشاركبسم الله الرحمن الرحيم
أختارت تلك البقعة المظلمة من غرفتها ..جعلت رأسها بين ذراعيها..تحس بالبرد يسري الى ضلوعها..يكسرها ..يحطمها ..الدموع أحرقت مقلتيها..فسالت على خديها جمرا..حاولت تركيز فكرها في شيء واحد لكن هيهات لم تقدر على ذلك..ففكرها يبحر في الشرق تارة و في الغرب تارة أخرى..الى أن رمى الفجر بخيوطه الأولى و هي تحتضن جسدها تحاول أن توقف الرجفة التي تسري في أنحائها ..كل هذا خوفا عليها ..لا تريدها أن تتعلق بخيوط العنكبوت..لأنها تعلم أن نهايتها قريبة جدا..تعلم أنها سترحل ..
تتذكر تلك الليلة عندما اقتربت منها غرقت في بحر عينيها..قربتها منها و همست في أذنيها..عزيزتي ابتعدي عني ..أنا سأرحل ..لن أكون لكِ..لا أريد تعذيبكِ غاليتي..لالالا لن أتركك هكذا كانت اجابتها عندما احتضنتها بين ذراعيها تغرق نفسها في أحضانها..تلتمس الدفىء الذي تاقت اليه منذ ذاك الزمان..و هي تعلم في قرارة نفسها أنها تأخرت كثيرا..فروحها سترحل بعيدا..
سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله و الله أكبر
يوم أنا ضحيت ما أقصد جحود***للأسف كان السبب زود الوفا
جيتني بالغدر و أنا جيتك عهود***صادق الاحساس وشلون أختفى
6 يونيو، 2001 الساعة 12:09 ص #323309جاسم آل محمد
مشاركفي ليلة ظلماء…كان السواد الحالك يغزوا السماء…والنجوم تضوي وتبرق في الفضاء….في تلك اللحظات أمسكت قلمي الحزين ونبشت جرح قلبي وخواطري..
أعدت ذكرياتي…تذكرت أمنياتي…تذكرتك يا حياتي…وجعلت أذكر حكاياتي…
يا من سلبت الراحة من جسدي…..
يا من سلبت النوم من عيني…
يا من سلبت البشاشه من وجهي….
يا من سلبت الفكاهة من روحي….
يا من أتعبت جسدي وروحي…
يا من ويا من…..وكل يا من…..
أسألك بالله أن تفتحي قلبي الجريح وتهوني أحزان جسدي الطريح…
أحببتك حبا جنونيا وأحسست أن قلبك قفّل أبوابه , وتجاهل أحبابه…
فإن تجاهلني فلا باس , وإن نساني فهو اليأس!!!
جاسم مراد عبداللـــه آل محمد7 يونيو، 2001 الساعة 2:09 ص #323411الملك الكندي
مشاركلن ترحل أبدا .. سوف تبقى إلى أن تقتليها .. أو إلى أن ترحل معك إلى عالم المجهول .. إن الحياة التي ليست بها .. لن تكون حياة .. بل سوف تكون موتا في ثياب الحياة المغرورة .. هكذا قالت تلك الفتاة .. قالت هذه الكلمات بعد أن قرأت رسالتك القاتلة .. لن تعيش إلا معك .. و أسبلت الدموع التي جرحت مقلتيها .. أفلا ترحمينها؟؟؟؟؟ ..
في يوم من الأيام وجدتها تلبس كفنا .. أجل كفنا .. صعقت .. ما هذا ؟! .. ما الذي تفعلينه؟! .. أجابتني و هي تضع شيئا ما كأنه حنوط .. سأرحل .. ترحلين !! .. إلى أين ترحلين ؟! .. سأرحل معها .. إلى أي مكان .. لن اجعلها تسبقني أبدا .. تركتها و ذهبت .. كان عقلي مشوشا إلى درجة أنني لم استطع أن اكمل الحوار معها .. كلامها كان جنونا .. و لكنه مخيف .. أتلمس منه شيئا من الصدق .. فهي تحب رفيقة دربها إلى حد الموت من اجلها .. ما أتعسها !! ..
لا أعلم إلى أين سوف تصل القصة .. القصة الغامضة و المخيفة .. سوف نرى في المستقبل ما الذي سوف يحدث يا عزيزتي .. فان نفسي طويل .. لا ينتحل الملل ثوبا من ثيابي .. و تستمر المأساة ..








































أنا ما زلت دمعة تتلظى…..بين جفنيك إن أردت امسحيني
8 يونيو، 2001 الساعة 2:35 ص #323471بدور
مشاركبسم الله الرحمن الرحيم
في هذا اليوم ودعت الشمس هذه الأرض..أشتدت امواج البحر و أخذت تضرب الصخور بشدة..الصخور تتفتت شيء فشيئا..البحر غاضب..لا أدري ما سبب غضبه؟؟؟
هي كانت هناك تراقبه..تذرف دموعا ..بل جمرا يحرقها..دموع الحزن على فراق الجميع..فراق الأخ و الأخت..الأم و الأب..على فراق كل عزيز و كل من أعتبرتهم أعزاء على قلبها و روحها..ربما في يوم من الأيام ظنت أنها وجدت من يفهمها..يساعدها..يحاول التخفيف عما تعاني و لكنه كان حلما أنقضى في لحظات..و لكن للأسف حتى هذا الحلم أنتهى بدمارها بتحطيم كل ما تبقى لها من كبرياء..بتحطيم معنى السعادة التي كانت تظن أنها وجدتها..حتى في الحلم ظلمت..نعم ظلمت…طيبة قلبها و كرم أخلاقها ووجه بالاتهام ..بالظلم الذي أصبح يخنقها..يقطع قلبها قطعا..مسكينة أنتِ فتاتي العزيزة..ربما الذي يعزيها الآن ادراكها أن نهايتها قريبة ..قريبة جدا…
فالوداع ..الوداع أيتها الشمس..الوداع ايها القمر..و أنت ايضا أيتها النجوم الوداع فلربما لن نلتقي..الوداع أحبتي…
هذه كانت كلماتها الأخيرة على بحر حزنها …رجعت و خطواتها تثقل شيء فشيئا ..الى أن وقعت على الأرض ..و شخصت ببصرها الى السماء..و لفظت آخر أنفاسها
سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله و الله أكبر
يوم أنا ضحيت ما أقصد جحود***للأسف كان السبب زود الوفا
جيتني بالغدر و أنا جيتك عهود***صادق الاحساس وشلون أختفى
8 يونيو، 2001 الساعة 3:11 ص #323472فتى سمائل
مشاركأه يابدور من الحزن ما أقساه ميييييية لون وشكل بلواه
تحس وماتحس تشوف ماتشوف تغيرت كل المعاني بشكواه
أصبح دمع عيني زاده وجلب تتجلب على وراده وخوفي أنساه
حزيني ماله وطر غير الفرجا وشح المطر غارت البير وسافر كل من أتمناه
ياليل مالك كسيف وحزنك بادي وردك ذبل وزهرك تغير لونه
كل السبب يعرفون الحزينه غيرن لونه8 يونيو، 2001 الساعة 5:48 ص #323481بريق حرف
مشاركسيدتي ….. يالهذه القراءة
وجدتني أقرأ وأقرأ ..لاكتب .. هنا كتابة اخذتني ولم تعيدني الا لابجديات الكتابة .. هنا رسم ووسم …
سيدتي ……….. من يشعل في بردي هذاالحريق جدير بالانحناء احتراما … هنا ياسيدتي منظومة من ألق .. وبداية لشفق … هنا ثورة حرف …… وأقف بعاصفة من التصفيق ابثها تجاهك
جميل هذاالاكتحال لكل الاعين
نعم هو كذلك
كتابة لقتل الكآبه … اخضرار في المكان … صفع لبائس الزمان
كم انا باحث عن حرف اقرأه .. هنا اجده وهنا ارقص طربا والثم خُطبا واشتعل حطبا
سيدتي ……… شكرا[]
********************************تلك من بينهن التي اشعلت …
في شرايين محبرتي جورها ..
ثم ولّت لتتركني شاعراً كالوتر8 يونيو، 2001 الساعة 7:06 ص #323485عنتر بن شداد
مشاركســـيـــــدتي
أنتِ كما أنتِ ببرودٍ ترحلين
أما أنا فلن أظل كعصفور القفص
كلما هزكِ الشوقُ أتيتيني
وعن الحبِ وعنكِ تخبريني
وبلهفة العشاق برقتهم تناجيني
فأقول زيدي وحدثيني
وكالأحلام خُذيني
ومن ينبوعك اسقيني
وبكلِ شوقِ الأرضِ للسماء والطيرِ للغناء
والحبِ للوفاء تحضنيني
وبعد ذلك ترحلين
وللنسيان تُلقيني
وبقلبكِ تُسجنيني
هل أنا يا سيدتي فُستانٌ من ضمن الفساتيني
أجيبيني.. أجيبيني
قد سئمتُ الانتظارَ
قد مللتُ الاختصارَ
فهو يعني الاحتضارَ
سيدتي..
أكرهُ العشقُ الذي يجعلني لعبة بين يديكِ
أكرهُ الصبرُ الذي جرعني الهم وعودني عليكِ
أكرهُ الضعف الذي يُسكنني ويُهديني إليكِ
أكرهُ الأمل الذي تُحييه دوماً شفتاكِ
أكرهُ السحر الرهيب بعينيكِ
سَجَانتي زنزانتي
نعمُ أُحبكِ
تلك كارثتي ومشكلتي ومأساتي
فالحبُ يخضعُ من أحب لمن يُحب
وأنا ذُبحتُ من الخضوعِ
من الهروب.. من الرجوعِ
أطلقيني.. أطلقيني
لا تلوميني فما استبقيتُ شيئاً فاعذُريني
إنها أقدارنا تأبى علينا
وإلينا تحملُ الأيامُ ما كنا نسينا
سوف تجمعُنا الأقدارُ يوماً لا محالة
عاشقٌ حرٌ بأطلال امرأة
أطلقيني.. أطلقيني
بربكِ اعتقينيفايز مزعل – سكاكا الجوف
( ولا تحسبوا ضحكي دليل بهجتي . فللكل أضحك واخفي دمعتي)
8 يونيو، 2001 الساعة 11:50 م #323515الملك الكندي
مشارك
ونعود لنكمل القصة ..إن مقدار الحزن الذي عايشته وتعايشه .. حولها إلى مخلوق حساس .. حساس إلى درجة كبيرة .. مخلوق لم يعد يتحمل المزيد من الصدمات .. يكفيها ما مرت به من صدمات تزلزل الأرض و تهز الجبال .. لتجعلها لا شيء .. كل ما تخشاه هو الابتعاد إلى المجهول .. لا تريد العيش بين قضبان الوحدة .. كي لا تبقى وحيدة .. هي أيضا لا تريد البقاء بين الناس .. كل ما تريده هو … أن تظل مع رفيقة الدرب الطويل .. إن حكاية الصداقة التي ربطتها مع تلك الفتاة .. لهي ضرب من ضروب الحياة الخيالية .. لكن الخيال أضحى حقيقة واقعة .. تجسدت هذه الحقيقة الخيالية بهذا النموذج من الصداقة القوية .. إنها الحقيقة .. الحقيقة التي جعلت منهما الاثنتين كتلة واحدة .. كتلة من الحب و الإحساس المشترك .. لم تعد إحداهما تطيق فراق الأخرى .. و لو لدقائق معدودة .. ما الذي جعل هاتين الفتاتين البريئتين في ترابط غريب ؟! .. شيء لم استطع تفسيره .. نهجت الصداقة بينهما منهج العفوية .. خالية من التكلف أو التصنع المقيت .. القصة طويلة .. وهبت لها الكثير من عمري .. لتبقى إلى مالا نهاية .. فانتظروني .. فمازلت اجلس على حافة الشاطئ الرملي .. أتصيد الأمل المفقود .. الأمل الذي انتظرته و ما زلت انتظره منذ قديم الزمن .. عشقت ذلك البحر الهائج .. البحر الذي أتخيله كما لو كان شخصا عملاقا يحمل على رأسه الأحلام .. الأحلام الضائعة .. البحر الذي جاء من البعيد المجهول كي يعيد إلي أملى .. أملي الذي فقدته و لا أظنني أجده مرة أخرى .. لأنني سوف أبقى تحت رحمة الآخرين ما بقيت على قيد الحياة ..
انتظروني .. فما عدت أقوى على البقاء وحيدا .. أتخبط بين الجدران المغلقة .. الجدران الشامخة كالجبال .. ما هو عزائي بعدكم يا أحبائي .. سوى دمعة تجري من مقلتي .. كي تكون وجنتي هما مجرى دموعي الجارحة المجروحة ..
انتظروني فكل دقيقة أعيشها بدونكم .. هي كخنجر يغرس في صدري .. فيمزقه إلى أشلاء مبعثرة .. لا حصر لها ..
ارحموني .. يا من كنتم الدفيء الحنون الذي خلق فيني الإنسان السعيد .. فهل أقول مرحبا بالحزن من جديد؟ … هذا هو قدري المحتوم .. قدري الذي سوف يبقى يتربص سيل الدموع الجارفة .. الدموع المنسابة كقطرات الندى في فصل الربيع ..
و أخيرا .. هل هناك من سيرثى لنهايتي الأبدية .. لربما تكون هذه هي النهاية .. و تستمر المأساة ما بقيت حيا ..







































أنا ما زلت دمعة تتلظى…..بين جفنيك إن أردت امسحيني
تم تعديلة بواسطة الملك الكندي في 08-06-2001 18:56 م
9 يونيو، 2001 الساعة 1:48 ص #323523بدور
مشارك
بسم الله الرحمن الرحيمجلست و القلم بيدها تحاول أن تخط شيئا في دفترها الحبيب..كالعادة لا أحد معها..بدأت تكتب..(( عزيزتي أنا أفتقدك..مشتاقة لكِ..لا أطيق فراقكِ..أني أكاد أجن بدونكِ..)) أخذت الدموع تتساقط على تلك الصفحة و كأنها تريد أن تلتصق هناك مع تلك الكلمات لتكون دليلا قاطعا على شوقها و حزنها لفقدانها..رفعت عينيها باتجاه النافذة المفتوحة و تطلعت إلى السماء الملبدة بالغيوم السوداء..و صوت الرياح القوية التي تضرب بالنافذة ..و صوت قوي يأتي من بعيد و كأنه رعد..كل هذا جعلها تنتفض..تاهت بعيدا بأفكارها تتذكر ذلك اليوم ..لقد كان شبيها بهذا اليوم..و لكن المكان كان مملؤا بالشموع و النوافذ مغلقة ..كانت هي بين أحضانها ..تحاول إبعاد الخوف عنها..أناملها على شعرها تمسده..و كأنها ترسل من أناملها تيارات ساخنة تدفئها بها..و تهمس في أذنيها بكلمات الحب و الود..كانت تتعلق بها كتعلق الطفل الرضيع بأمه..بعد أن هدأت السماء الغاضبة..ابتعدت عنها للحظات فقط و عادت تمسك بيديها و كأنها لا تريد تركها لوحدها أبدا..
تذكرت كل هذا و أخذت تجهش بالبكاء بصوت مرتفع تحاول أن تخبأ وجهها بين يديها ..و ظلت الدموع تسقط على تلك الصفحة الى أن ضاعت الحروف و تاهت الكلمات..بعادها يقتلها..((متى ستعودين؟؟ أعلم أنكِ لن تعودي ..و لكن متى سأرحل أنا لأكون معكِ حبيبتي..فالشوق يقتلني ..و روحي سئمت من العذاب))
..هذه الكلمات التي استطاعت أن تنطق بها و هي تنتحب على فراقها..
سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله و الله أكبر
يوم أنا ضحيت ما أقصد جحود***للأسف كان السبب زود الوفا
جيتني بالغدر و أنا جيتك عهود***صادق الاحساس وشلون أختفى
9 يونيو، 2001 الساعة 3:20 ص #323532الملك الكندي
مشارككان الوعد القديم .. أن تترك العالم من اجلها .. تترك العالم لتعيش وحيدة وسط الجحيم .. تتخيل كل الذكريات .. و تعيد كل ابتسامة إلى مكانها .. في ملفات التاريخ المؤلم .. لم يعد من الابتسامة جدوى .. فالحطام قد ملأ طريق السعادة فألبسه الكآبة و الحزن .. لن تستطيع إكمال المشوار لوحدها .. فهي اضعف من أن تعيش مع الخوف .. كتبت في مذكرتها التي ملأها الغبار .. وداعا عزيزتي .. همساتك باقية .. لن أنساها .. خذي هذه الابتسامة و انشريها بين البائسين .. فلم اعد بحاجة أليها .. خذيها .. فليس لي من الحياة غير الموت .. الموت .. أنا مخلوق ميت ……. .. لم استطع قراءة باقي الكلمات .. فالغبار ملأ جنبات الورق .. مزقت كلماتها ما تبقى في داخلي من بقايا قلب .. أغلقت دفتر مذكراتها الحافل بالألم .. و جلست أمام طاولتي القديمة .. أفكر .. لعلي أجد في داخلي شيئا من بقايا الذكريات السعيدة .. و لكن .. للأسف .. لم أجد سوى نهايتي .. اجل نهايتي .. فما عدت أقوى على إكمال القصة .. لأنني راحل بعيدا .. حيث لا أجد غيري .. حيث أرى صورة انعكاسي على صفحة البحر الهادئ .. البحر الذي أحببته .. فأحبني ..
مسكين أنا .. مغلوب على أمري .. أنا .. من أنا ؟ .. أنا بقايا إنسان لم يستطع بناء سعادته .. بقايا إنسان يعجز حتى أن يرسم ابتسامة صادقة في شفتي طفل رقيق .. آآآآآهـ .. ما أتعسني ..لست اعلم كيف تكون نهايتي .. أفضلها هادئة .. كي أبقى كما كنت .. كنسمة خريفية خاطفة ..
اكتب كلماتي الأخيرة من أجلكم .. فلا تحزنوا علي .. فليس لمثلي يحزن الناس عليه .. لم تبق غير الدموع أودعكم بها .. ربما تنبت زهرة جميلة رويتها بدموعي .. و بعثت فيها لونا اسودا كلون قلبي المتحجر .. فهل ستسامحونني يوما ما ؟ .. أتمنى ذلك .. ولكن إلى أن تصفحوا عني ساكون قد رحلت إلى الأبد .. لم اعد احب كثرة البكاء .. فما عاد الدمع يجدي نفعا .. في حقيقة الأمر .. ما عاد في مقلتي دمع كي اذرفه من أجلكم .. استنزفته تلك الفتاة المسكينة .. الفتاة التي سبقتني إلى طريق النهاية ..
لكل شيء نهاية .. حتى النجوم التي كنت أرى فيها العزة و الشموخ لابد لها من نهاية محتمة .. و هذه هي نهايتي قد اقتربت .. و أنا انتظر الرثاء .. رثائي قبل رحيلي ..قبل موتي .. روحي تستقبل المغيب .. و تتهيأ للرحيل ..
اقرؤوا المأساة التي خطتها أناملي السقيمة .. و اتركوا لي مكانا في قلوبكم .. فلم أكن و لن أكون شيطانا .. بل سأبقى كما أنا .. بشر .. شربت الطيبة حتى قتلتني .. الطيبة سم .. فاتركوا الطيبة إلى من يعرف كيف يدفع الشر عن نفسه ..هذه هي بداية النهاية .. فلم يعد هناك مفر من النهاية .. ترقبوا آخر كتاباتي لعلي أعود يوما ما ..








































أنا ما زلت دمعة تتلظى…..بين جفنيك إن أردت امسحيني
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.