الرئيسية › منتديات › مجلس الثقافة الأدبية والشعر › لحظــات الغروب
- This topic has 9 ردود, 5 مشاركون, and was last updated قبل 24 سنة، 7 أشهر by
عنتر بن شداد.
-
الكاتبالمشاركات
-
11 يونيو، 2001 الساعة 6:36 ص #323736
الملك الكندي
مشارككانت ممددتا على ذلك السرير .. أنا جالس على الكرسي الخشبي .. على الجانب الايمن من السرير .. كنا في غرفة صغيرة .. مليئة بصور الأطفال الأبرياء .. باقات الزهور في كل جانب .. نظرت إلي فجأة لتقول .. ألم يحن الوقت ؟ .. الألم يزداد كل ساعة .. أرجوك أخرجني من هذا الجحيم .. .. نظرت إلى عينيها الصافيتين وقلت لا .. ثم خرجت لأمسح دمعة حبستها في عيني .. يكفيها سيل الدموع الجارف .. سيل لم يتوقف منذ علمت بمصيرها .. الطريق إلى النهاية .. وقفت لبضع دقائق في الخارج .. ريثما أستطيع السيطرة على إحساسي المنهار .. دخلت لأجدها ترقب عيني .. الزهور جميلة .. هذا ما قلته للتهرب من نظراتها الحزينة .. جلست في ذلك الكرسي الخشبي القديم أمسكت الجريدة التي مضى على إصدارها شهران .. أقرا لها بعض الأخبار القديمة .. ثم توقفت على نغمة صوتها المتهدج .. أرجوك .. أمهلني إلى الغد .. أريد توديعها .. إنها أغلى شيء في تاريخ حياتي التي شارفت على النهاية .. انتظرني حتى ارقص معها الرقصة الأخيرة .. بعد ذلك خذني .. حيث تشاء .. حيث تشاء .. .. ضعفت .. لم استطع مقاومة دموعها .. وقفت .. قلت .. إذاً إلى الغد .. شاهدت ابتسامتها الصادقة .. كانت تهم لتشكرني بشدة لولا الألم .. كانت سعادتها لا توصف .. مع أنها كانت تعلم بمصيرها .. مصير النهاية ..
في اليوم التالي .. قبل المغيب بقليل .. رافقتها إلى الحديقة حيث الموعد الأخير مع نبض عمرها .. اعز ما تملك .. رفيقة دربها المنتهي .. كان يوما ممطرا .. توقفت أنا عند الجسر الخشبي .. لأترك لها المجال للجلوس بحرية تامة مع من أحبت .. صعدت إلى أعلى التل .. لأرقب تلك اللحظات الأخيرة .. سافرت مع الخيال إلى عالم آخر .. عالم بلا دموع .. أعيش فيه بسعادة .. السعادة التي لم أذق طعمها منذ اقتراب النهاية .. اقتراب موعد الرحيل .. جرفني خيالي إلى البعيد .. لدرجة أنني لم أحس بالوقت .. نظرت إلى ساعتي المبللة بقطرات المطر الشتوية .. ثم نظرت أليها .. حان الوقت .. نظرت إلي .. علمت ساعتها أن الوقت قد حان .. وقت المسير إلى الدرب الأخير .. قبلت رفيقة دربها قبلة الوداع .. ثم أخذت وردة كانت بين يدي حبيبتها الأبدية .. وردة تعيش في برد الشتاء القارص .. وردة حمراء مثل وجنتيها الجميلتين .. عدت إلى بداية الجسر .. لكي انتظرها .. كانت تمشي بهدوء تام .. السكون يخيم على المكان .. فقط صوت تساقط قطرات المطر التي غسلت وجهها المملوء بالدموع .. تعبر الجسر .. تسقط الوردة على حافة الجسر .. تزحزح قطرات المطر الوردة .. لتسقط في مجرى النهر .. يجرفها النهر إلى البعيد .. تصل فتاتي الجميلة إلي .. تمسك بيدي المبللة .. نمضي .. إلى أين ؟ .. إلى المجهول .. و تستمر المأساة ..








































أنا ما زلت دمعة تتلظى…..بين جفنيك إن أردت امسحيني
11 يونيو، 2001 الساعة 7:27 ص #323753عنتر بن شداد
مشاركنعم .. وتحطم بيتنا الزجاجي .. وتبعثرت امانينا .. كما تتبعثر حبيبات المسبح .. وبقيت كالقطه التائهه تبحث عن مأوا بين الجدران .. وجررت اذيال الهزيمه من خلفي .. كما لو انني المذنب وبانت علي تقرحات الوحده .. وأشتدت غربتي ضجه ..
وبكيت .. وحلفت انني لن احب بعدك .. فاكتشفت انني كذبت
وأن غيرك قد استحوذتني .. أمرأه لا تعرف الملل .. امرأه أخرى وجدتها عنك.. ابدلتك … كما لو انك لعبه كسرتني ..
ولتتأكدي
ما مدى جرحك لياقرأيني
حاولي تفهم عالمي
وتأكدي .. من انك المرأه التي ابدلتها .. بعدما ابدلتك
قد تستغربين امري .. مثلما انا استغرب .. لكن انضري لي جيدا
( ولا تحسبوا ضحكي دليل بهجتي . فللكل أضحك واخفي دمعتي)
11 يونيو، 2001 الساعة 9:02 ص #323772عنتر بن شداد
مشاركنعم احبك صغيرتي الحسناء .. وأنت في شحوبك وغروبك
( ولا تحسبوا ضحكي دليل بهجتي . فللكل أضحك واخفي دمعتي)
تم تعديلة بواسطة عنتر بن شداد في 11-06-2001 04:04 ص
11 يونيو، 2001 الساعة 3:39 م #323784بهلول.
مشاركبدر البـــــــــــــــــــــــــدور
الله بالخيــــــــــــــــــــــــروقت الغروب…
تتذكرين عقد الالماس.. ايها البدر!!
لتحبسي صرخة لو اخرجت لصم المحيطون..
ولتنبجس الدموع لتذرف للغالي …
احس بهما..
فانا ما زلت اذكر ابتسامتها!!
وتعمقها في القلوب..
هي من يستاهل.. وانت بامكانك..
فقدمي لها المستطاع .وقت الغروب…
كم احببت وقت الغروب..
كم اعاتبه.. فلم يكن وفيا!!
هو الوقت حين كانت مع الافق..
تلوح لي…
لكي لا اراها بعدها…..
آه..آه..آه.آه وملايييييييييييييين منهاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااتدرين اليها البدر/
ان الجرح قد انبثق…
والقلب عاوده الحرقان..
ليبحر اللب معها لاياماني اراها كاني لن ارى خلافها ما حييت
بسطت لي ذراعيها
ولن اوفيها حقها ما بقيتبهلــــــــــــــــــــــول
احساس بالضعف
13 يونيو، 2001 الساعة 3:57 ص #323950بدور
مشارك
بسم الله الرحمن الرحيمسارا يدا بيد في ذلك الطريق لا يعلما إلى أين..أرجلهما تتعثر بالحجارة التي تملأ الطريق..مرة يسقط هو و مرة هي تتعثر..و يكملا الطريق إلى المجهول!!! متاهات كثيرة..الوقت يمر و الطريق يطول..و هي خائفة!!! خائفة ألا تكمل الطريق معه..خائفة أن تجعله وحيدا..هذا الذي يعذبها يجعل روحها متعلقة بين السماء و الأرض ..تتمنى أن يصلوا بسرعة لكن الى أين؟؟ لا تعلم!!! كل الذي تعلمه انها لا تريد أن تتركه يتخبط في الظلام وحيدا فقد أوشك الليل على القدوم!!!
سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله و الله أكبر
يوم أنا ضحيت ما أقصد جحود***للأسف كان السبب زود الوفا
جيتني بالغدر و أنا جيتك عهود***صادق الاحساس وشلون أختفى
13 يونيو، 2001 الساعة 3:59 ص #323951بدور
مشارك
بسم الله الرحمن الرحيمعلمت أنك ستهوى غيري ..علمت ذلك..لأن قلبك كان واسعا علمت أنه سيسع الكثيرات..حاولت أن أعلمك الوفاء..للأسف أنك لم تتعلمه..حاولت أعلمك الصدق ..أيضا لم تتعلمه..كيف لي أن لا أتركك و أنت لا تعلم سوى الخداع ..كيف لي أن أهواك و أنا أعلم أنك لا تهوى سوى التغيير..قلبك يميل حيثما تحبه أنت أن يميل..فياله من فرق بيني و بينك فأنت تقول أني أحبكِ..و أنا أحس و أشعر أني أحبك..!!! أعلم الفرق بيني و بينك و بعدها عد و ساعتها فلتجعل لي الوقت للتفكير…………..
سبحان الله و الحمد لله و لا اله إلا الله و الله أكبر
يوم أنا ضحيت ما أقصد جحود***للأسف كان السبب زود الوفا
جيتني بالغدر و أنا جيتك عهود***صادق الاحساس وشلون أختفى
13 يونيو، 2001 الساعة 4:01 ص #323952بدور
مشارك
بسم الله الرحمن الرحيمهلا بهلـــــــــــــــــــول الله بالنور
نعم بهلول العزيز أنا أذكر كل شيء..كل شيء يمر أمام ناظري و كأنه قد حدث الآن..لقد صرخت و سالت الدموع ..ألم تسمعني ..ألم تكن أنت من جفف دموعي..ألم تكن أنت؟؟
أنا أيضا أذكر ابتسامتها ..أتذكر روحها التي أحتضنت روحي بقوة و تعانقتا طويلا..سأقدم لها كل شيء أيها العزيز كل شيء..نعم لم يكن وفيا وقت الغروب فقد فرقنا …لم يكن الجرح مندملا لكي لا ينبثق فهو كان ينزف منذ ذلك اليوم..لا يا بهلول لا تحس بالضعف دع الضعف لي وحدي!!! دعني أستمد القوة منك أيها العزيز
سبحان الله و الحمد لله و لا اله إلا الله و الله أكبر
يوم أنا ضحيت ما أقصد جحود***للأسف كان السبب زود الوفا
جيتني بالغدر و أنا جيتك عهود***صادق الاحساس وشلون أختفى
13 يونيو، 2001 الساعة 7:12 ص #32396813 يونيو، 2001 الساعة 7:42 ص #323972عنتر بن شداد
مشاركلربما كان حدسك بالكلام صواب ..لكن الا ترين انك قد تعاونت مع الغدر .. ولفقتم اتهامكم الباطل لي .. انني المذنب
حبيبتي .. يا من لا تعرفين بعد من انا ومن اكون .. ولا ليوما عرفتني .. حبيبتي يامن للسطور تثور ..لاتبالي ان هاجه عاطفتي وأن كان صدقها مثل النور .. فلربما .. عجزت يوما عن وصفك .. او قللت من اهتمامي تجاهك .. لكن ولتعلمي .. انني قد ضللت على عاداتي المشينه بالتفكير بغيرك .. وعملت لها (دليت) ثم ذهبت بها الى لدوائر البحث لازيلها بتاتا .. وأحضرت اسمك وقلبك الطاهر .. وعملت له داون لود من جديد .. وأزلت جميع الملفات الغراميه في الويندوز .. ووضعتك في شاشه التوقف .. وفي توقيع مجالسنا .. اولا يكفي ذالك من تضحيه .. ان كانت لا تكفي .. فثقي ان هنالك سبب وجيز لا يمكنني البوح به امام الناس .. ولا حتى .. امامك كي لا اكون لك موضع الم .. او استفهام .. فعذريني ؟؟
وثقي دائما .. ان الشتاء يكره الصيف .. وان الليل يغار من الصباح
وأنني احسدك دائما .. على قلبك الجريء .. الذي استحوذ معالمي .. ودخل الى تاريخي وبعثر الافلاك التي تدور في فضائي .. وبقى كوكبك وحيدا يحوم في فضائي .. وكل من حولك من النساء .. ما هم الا نجوم بالكاد ان اراها بالليل فكيف بالفجر اذا اتى ..
كم اصبح كذاااااب .. ان قلت لك انك لا تعنيني شيء
هنا النار .. وهنا نفحه العار .. وهناك القرار .. فما قرارك( ماتت المحبه .. وأصبح الحب لعبه .. في يد الاطفال )
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.
