الرئيسية › منتديات › مجلس الثقافة العامة › وداعا قناعة !!!!
- This topic has 10 ردود, 6 مشاركون, and was last updated قبل 20 سنة، 7 أشهر by
اميرة القلوب.
-
الكاتبالمشاركات
-
29 يونيو، 2005 الساعة 7:12 ص #554889
أبوغسان
مشاركشكرا أختي على الموضوع الممتاز
29 يونيو، 2005 الساعة 7:30 ص #554901اميرة القلوب
مشاركعفوا
وشكرا على المتابعةوان شاء الله الكل يستفيد
30 يونيو، 2005 الساعة 3:07 ص #555294ساهرالليل
مشاركتحياتي لك يا (( أميرة القلوب ))
شكراً لك على الموضوع+*+*+*+*
+*+*+*+*+*+*+*+*+*+*+*+
ولك مني التحية العطرة +*+*+*+*+*+*
+*+*+*+*+*+*+*+*30 يونيو، 2005 الساعة 5:37 ص #555339اميرة القلوب
مشاركالله يحييك يا ساهر الليل
30 يونيو، 2005 الساعة 5:50 ص #555344طارق999
مشاركمشكوره أمورتي على الموضوع
30 يونيو، 2005 الساعة 6:17 ص #555352اميرة القلوب
مشاركعفوا وهلا بيك ابو التوت
1 يوليو، 2005 الساعة 11:34 ص #555848moddaa
مشاركلو قنع الناس بالقليل لما بقي بينهم فقير ولا محروم، ولو رضي العبد بما قُسم له لاستغنى عن الناس وصار عزيزًا وإن كان لا يملك من الدنيا الكثير. القناعة الرضا بالقسم ( أي النصيب و الحظ ).
القناعة الاجتزاء باليسير من الأغراض المحتاج إليها .
قال الجاحظ : القناعة هي : الاقتصار على ما سنح من العيش و الرضا بما تسهل من المعاش و ترك الحرص على اكتساب الأموال و طلب المراتب العالية مع الرغبة في جميع ذلك و إيثاره و الميل إليه و قهر النفس على ذلك و التقنع باليسير منه . قال المناوي : القناعة عرفاً : الاقتصار على الكفاف ، و قيل الاكتفاء بالبُلغة ، وقيل سكون الجأش عند وعدم امألوفات ، و قيل الوقوف عند الكفاية.
مراتب القناعة
المرتبة الأعلى : أن يقتنع بالبُلغة من دنياه و يصرف نفسه عن التعرض لما سواه .
المرتبة الأوسط : أن تنتهي به القناعة إلى الكفاية و يحذف الفضول و الزيادة .
المرتبة الأدنى : أن تنتهي به القناعة إلى الوقوف على ما سنح ، فلا
يكره ما أتاه و إن كان كثيراً ، و لا يطلب ما تعذر و إن كان يسيراً .آثار القناعة :
1 – امتلاء القلب بالإيمان بالله سبحانه و تعالى و الثقة به و الرضا بما قدر و قسم
2 – الحياة الطيبة
3 – تحقيق شكر المنعم سبحانه و تعالى
4 – الفلاح و البشرى لمن قنع
5 – الوقاية من الذنوب التي تفتك بالقلب و تذهب الحسنات كالحسد و الغيبة و النميمة و الكذب
6 – حقيقة الغنى في القناعة
7 – العز في القناعة و الذل في الطمع
8 – القانع تعزف نفسه عن حطام الدنيا رغبةً فيما عند الله .
9 – القنوع يحبه الله و يحبه الناس
10 – القناعة تشيع الألفة و المحبة بين الناس .
من الأسباب المؤدية للقناعة :
1 – الاستعانة بالله و التوكل عليه و التسليم لقضائه و قدره.
2 – قدر الدنيا بقدرها و إنزالها منزلتها .
3 – جعل الهمّ للآخرة و التنافس فيها .
4 – النظر في حال الصالحين و زهدهم و كفافهم و إعراضهم عن الدنيا و ملذاتها .
5 – تأمل أحوال من هم دونك .
6 – مجاهدة النفس على القناعة و الكفاف .
7 – معرفة نعم الله تعالى و التفكر فيها .
8 – أن يعلم أن لبعض النعيم ترة و مفسدة .
9 – أن يعلم أن في القناعة راحة النفس و سلامة الصدر و اطمئنان القلب .
10 – الدعاء
11 – تقوية الإيمان بالله تعالى ، و ترويض القلب على القناعة و الغنى .
12- اليقين بأن الرزق مكتوب و الإنسان في رحم أمه .
13 – تدبر آيات القرآن العظيم لا سيما ما تتحدث عن الرزق و الاكتساب .
14- معرفة حكمة الله تعالى في تفاوت الأرزاق و المراتب بين العباد .
15 – العلم بأن الرزق لا يخضع لمقاييس البشر من قوة الذكاء و كثرة الحركة و سعة المعارف .
16 – العلم بأن عاقبة الغنى شر و وبال على صاحبه إذا لم يكن الاكتساب و الصرف منه بالطرق المشروعة .
17- النظر في التفاوت البسيط بين الغني و الفقير على وجه التحقيق
وقد وجه النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى التحلي بصفة القناعة حين قال: “ارضَ بما قسم الله لك تكن أغنى الناس”.
وكان يدعو ربه فيقول: “اللهم قنعني بما رزقتني، وبارك لي فيه، واخلف على كل غائبة لي بخير”.
والقانع بما رزقه الله تعالى يكون هادئ النفس، قرير العين، مرتاح البال، فهو لا يتطلع إلى ما عند الآخرين، ولا يشتهي ما ليس تحت يديه، فيكون محبوبًا عند الله وعند الناس، ويصدق فيه قول الرسول صلى الله عليه وسلم: “ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس”.إن العبد لن يبلغ درجة الشاكرين إلاَّ إذا قنع بما رزق، وقد دل على هذا المعنى قول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة رضي الله عنه: “يا أبا هريرة! كن ورعًا تكن أعبد الناس، وكن قنعًا تكن أشكر الناس، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنًا..”الحديث.
إن العبد القانع عفيف النفس لا يريق ماء وجهه طلبًا لحطام دنيا عمَّا قليل تفنى، وهؤلاء الذين مدحهم الله بقوله: (لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لا يَسْأَلونَ النَّاسَ إِلْحَافاً وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ)[البقرة:273].
وقد وردت لهم البشارة على لسان خير البشر صلى الله عليه وسلم: “قد أفلح من أسلم ورُزق كفافًا، وقنعه الله بما أتاه”.وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: “إن الطمع فقر، وإن اليأس غنى، إنه من ييأس عمَّا في أيدي الناس استغنى عنهم”.
اشكرك اميرة القلوب على زوئك الرائع وموضوعك المتميز2 يوليو، 2005 الساعة 2:51 ص #556143اسمر ملاك
مشاركمشكورة اميرة القلوب . انت اول اميرة عربية تسمع وتحدث عن القناعة. لذالك اشهدك اني قنعت فهل تقنعين بهذه الوردة هدية فانا لا املك مجوهرات .
2 يوليو، 2005 الساعة 5:20 ص #556163اميرة القلوب
مشاركيعني يا مودا غطيت على موضوعي بتوضيحك
بس اكثر من رائع واهلا بعودتك بيننا
تحياتي لك ولك قنوع2 يوليو، 2005 الساعة 5:22 ص #556165اميرة القلوب
مشاركشكرا كتير على الهدية وهي عندي اغلى من المجوهرات
تحياتي لك اسمر ملاك
ووفقك الله يا اسمر
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.