الرئيسية › منتديات › مجلس الثقافة العامة › همسات ….ضبط النفس
- This topic has 5 ردود, 5 مشاركون, and was last updated قبل 20 سنة، 7 أشهر by
اميرة القلوب.
-
الكاتبالمشاركات
-
30 يونيو، 2005 الساعة 2:56 م #555559
صقـر العـراق
مشاركشكرا لكي عللى هذا الموضوع الرائعواتمنى لكي النجاح والتوفيق
اخوكم علي العراقي
30 يونيو، 2005 الساعة 5:40 م #555613مروان سالم
مشاركشكرا أخت أميرة على الكلمات المفيدة
1 يوليو، 2005 الساعة 12:21 ص #555730طارق999
مشاركمشكوره أميرة على الموضوع الرائع
بس شو يعمل يلي ما بقدر أن يضبط نفس
1 يوليو، 2005 الساعة 12:36 م #555875moddaa
مشارك
ضبط النفس
ما الذي يضبط سلوك النفس البشرية ويمنعها من الوقوع في الانحراف والفساد ومقارفة الحرام وهتك الأعراض وسفك الدماء؟ هل هو القانون؟ أم هل هي الفلسفة الأخلاقية؟ أم هو الدين والإيمان ؟
لا شك أن التشريعات القانونية التي من شأنها تنظيم شئون الناس وأحوالهم أمر فيه مصلحة للجميع ولكن هذه القنوانين لا تكفي وحدها في ضبط السلوك البشري لأن سلطان القانون على الظاهر لا على الباطن.. ونقطة الضعف في القانون أنه من السهولة أن يتحايل عليه الناس ويفلتوا من عقوباته. ومن هنا لا يستطيع القانون أن يكون زاجراً عن الشر ورادعاً عن الجريمة.
أما الفلسفة الأخلاقية، فإن أثرها محدود لا يصل إلى أعماق النفس البشرية ولا يتأثر بها إلا عدد محدود من الناس، ويؤخذ عليها قصورها في ربط الإنسان بحياته الأخرى وقصورها في الوعد بالجزاء والثواب، وقصورها في عملية التوازن بين متطلبات الروح والجسد. وقد قال العلماء: الأخلاق من غير دين عبث”. وأكدوا أن الدين ومكارم الأخلاق هما شيء واحد، ولا يقبلان الانفصال.
أما منهج الإسلام في ضبط النفس البشرية، فإنه استوعب تربية الإنسان ظاهراً وباطناً وأولى ضمير الإنسان عناية كبيرة لأن الضمير أو القلب أو الوجدان هو موضع الإيمان والأخلاق كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب “. ( متفق عليه).
وما يقال عن صلاح النفس بالإيمان والأخلاق يقال عن صلاح القوانين بالعدل والصلاح والإيمان، قال الله تعالى: ” إن الله يأمركم بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى “.(سورة النحل: الآية 90). وقال سبحانه وتعالى: ” ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله “.( المائدة: الآية 8).
قال العلماء: العدل ليس في نص القانون وإنما هو في ضمير القاضي.والتربية على الإيمان والتقوى لها الأثر الكبير على طهارة القلب وسمو النفس وصلاح الضمير، وهذا الأثر هو السر الحقيقي في ممارسة الإنسان المسلم حياته وفق مقاييس العدل والاستقامة.
فالزكاة التي يؤديها المسلم مثلاً إنما يؤديها عن طيب خاطر ومن أحسن ما يملك، لأنه يعتقد أن الله طيب ولا يقبل إلا طيباً. والتربية الصحيحة للنفس والقلب تجعل المسلم يعترف بجريمته التي وقع فيها كما فعل ماعز بن مالك عند أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له يا رسول الله ظلمت نفسي زنيت وإني أريد ان تطهرني، فيرده الرسول مرة ومرة ومرة، ولكنه يصر على الاعتراف ويطلب التطهر، حتى تحت إقامة الحد عليه، وقد تقبله بالرضا والصبر والاحتساب وطلب العفو والمغفرة من الله.
فأين القوانين والفلسفة مما تصنعه التربية الإيمانية؟وشكرا
2 يوليو، 2005 الساعة 5:18 ص #556161اميرة القلوب
مشاركتحياتي القلبية لجميع المشاركين معي
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.