الرئيسية منتديات مجلس الثقافة العامة همسات ….ضبط النفس

مشاهدة 5 مشاركات - 1 إلى 5 (من مجموع 5)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #555559

    شكرا لكي عللى هذا الموضوع الرائعواتمنى لكي النجاح والتوفيق

    اخوكم علي العراقي

    #555613

    شكرا أخت أميرة على الكلمات المفيدة

    #555730
    طارق999
    مشارك

    مشكوره أميرة على الموضوع الرائع

    بس شو يعمل يلي ما بقدر أن يضبط نفس

    #555875
    moddaa
    مشارك


    ضبط النفس
    ما الذي يضبط سلوك النفس البشرية ويمنعها من الوقوع في الانحراف والفساد ومقارفة الحرام وهتك الأعراض وسفك الدماء؟ هل هو القانون؟ أم هل هي الفلسفة الأخلاقية؟ أم هو الدين والإيمان ؟

    لا شك أن التشريعات القانونية التي من شأنها تنظيم شئون الناس وأحوالهم أمر فيه مصلحة للجميع ولكن هذه القنوانين لا تكفي وحدها في ضبط السلوك البشري لأن سلطان القانون على الظاهر لا على الباطن.. ونقطة الضعف في القانون أنه من السهولة أن يتحايل عليه الناس ويفلتوا من عقوباته. ومن هنا لا يستطيع القانون أن يكون زاجراً عن الشر ورادعاً عن الجريمة.

    أما الفلسفة الأخلاقية، فإن أثرها محدود لا يصل إلى أعماق النفس البشرية ولا يتأثر بها إلا عدد محدود من الناس، ويؤخذ عليها قصورها في ربط الإنسان بحياته الأخرى وقصورها في الوعد بالجزاء والثواب، وقصورها في عملية التوازن بين متطلبات الروح والجسد. وقد قال العلماء: الأخلاق من غير دين عبث”. وأكدوا أن الدين ومكارم الأخلاق هما شيء واحد، ولا يقبلان الانفصال.

    أما منهج الإسلام في ضبط النفس البشرية، فإنه استوعب تربية الإنسان ظاهراً وباطناً وأولى ضمير الإنسان عناية كبيرة لأن الضمير أو القلب أو الوجدان هو موضع الإيمان والأخلاق كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب “. ( متفق عليه).

    وما يقال عن صلاح النفس بالإيمان والأخلاق يقال عن صلاح القوانين بالعدل والصلاح والإيمان، قال الله تعالى: ” إن الله يأمركم بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى “.(سورة النحل: الآية 90). وقال سبحانه وتعالى: ” ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله “.( المائدة: الآية 8).

    قال العلماء: العدل ليس في نص القانون وإنما هو في ضمير القاضي.

    والتربية على الإيمان والتقوى لها الأثر الكبير على طهارة القلب وسمو النفس وصلاح الضمير، وهذا الأثر هو السر الحقيقي في ممارسة الإنسان المسلم حياته وفق مقاييس العدل والاستقامة.

    فالزكاة التي يؤديها المسلم مثلاً إنما يؤديها عن طيب خاطر ومن أحسن ما يملك، لأنه يعتقد أن الله طيب ولا يقبل إلا طيباً. والتربية الصحيحة للنفس والقلب تجعل المسلم يعترف بجريمته التي وقع فيها كما فعل ماعز بن مالك عند أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له يا رسول الله ظلمت نفسي زنيت وإني أريد ان تطهرني، فيرده الرسول مرة ومرة ومرة، ولكنه يصر على الاعتراف ويطلب التطهر، حتى تحت إقامة الحد عليه، وقد تقبله بالرضا والصبر والاحتساب وطلب العفو والمغفرة من الله.

    فأين القوانين والفلسفة مما تصنعه التربية الإيمانية؟

    وشكرا

    #556161

    تحياتي القلبية لجميع المشاركين معي

مشاهدة 5 مشاركات - 1 إلى 5 (من مجموع 5)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

يستخدم موقع مجالسنا ملفات تعريف الارتباط الكوكيز لتحسين تجربتك في التصفح. سنفترض أنك موافق على هذا الإجراء، وفي حالة إنك لا ترغب في الوصول إلى تلك البيانات ، يمكنك إلغاء الاشتراك وترك الموقع فوراً . موافق إقرأ المزيد