الرئيسية › منتديات › مجلس الثقافة الأدبية والشعر › الزيتونة
- This topic has 13 رد, 7 مشاركون, and was last updated قبل 24 سنة، 6 أشهر by
حارس الاشواق.
-
الكاتبالمشاركات
-
4 يوليو، 2001 الساعة 6:42 ص #327361
زاهر الحجري
مشاركخاطرة رائعه أخي حارس الأشواق…
حد خبرك إني أحبك
…
4 يوليو، 2001 الساعة 6:45 ص #327363عنتر بن شداد
مشاركأحقدك للزيتونه … ام لرمز السلام
توسدها عدل قبل لا تنطقها
4 يوليو، 2001 الساعة 3:53 م #327422جاسم آل محمد
مشاركورمزت لها بالزيتونه!!!!
كلام أكثر من رائع أخي حارس الأشواقhttp://www.musandam.8m.com………………………………………………. www.fly.to/mosandam
4 يوليو، 2001 الساعة 4:27 م #327434هنّودة
مشاركحارس الأشواق
زاهر
عنتر بن شداد
جاسم آل محمدبكل صراحة و بدون زعل …..و اعيد و اقول من غير زعل….
أبيات شعرية ركيكة و سخيفة و الأسخف منها التعليقات ….
كبروا عقولكم شوي … ماخذين مجالسنا لعبة بين ايديكم، كل واحد منكم يكتب له جم سطر يقوم الباقين يطبلولو …. و يمجدو به و كأنه كتب معلقة …..
صدق من قال : إذا لم تستح فاكتب و أشعر ما تشاء.
==============================
للأموات أرض و للأحياء أرض و لا يصل بينهما إلا الحب4 يوليو، 2001 الساعة 4:43 م #327441جاسم آل محمد
مشاركصغيرتي هنوده…
الدنيا وجهات نظر…
ومجلسنا هذا إسمه مجلس الثقافه والأدب
وأكرر كلمة (( الأدب))شكرا لتعليقك ويا مرحبا!!!
http://www.musandam.8m.com………………………………………………. www.fly.to/mosandam
4 يوليو، 2001 الساعة 8:40 م #327533حارس الاشواق
مشاركأيــا زيتونة الأحلام … ألم تدركِ بعد .. أي فلسطين …
إنهم في سباتً عميق … ……… العرب ….
وفي وطأت ذلك الصياد … …… أمريكاوأنتِِ تحلمين كثيراً …… آه … آه ………تحلم بالسلام ….
مسكينة زيــتــونــتــي …!!!
لم تدرك بأنها تــنـتـهـــــك …!!!
وبأحلامها تــــترك …
ترمى وتداس …… ترمى من ناحية العرب …. وتداس من قبِل اليهود
لكم حلمت بأن يعم ظلها ……
وتحمل غصنها تلك الحمامة البيضاء …. تتمنى أن تعيش كباقي الدول … السلام … السلام … السلام …
للأسف … ضاعت الأماني … حطمها الغراب … ضاعت تلك الاحلام … حطمها الغراب … وهيه عبارة عن كناية لــطير أسود اللون ممقوت من الجميع والمقصود هي إسرائيل …
زيــتــونــتـــي … أميرتي ذات الغصن الذهبي ……
أتبحثين عن سلام …… في وسط قومٍ همجي …..
أي .. يا فلسطين .. أما زلتي تبحثين عن السلام في وسط قوم همجي ..هم العرب ….يرمونكِ خلف ظهورهم تعانين الألأم ……
……لا …… لا ……
لا …… لـــ الســــــــــلام ……
إلا … بالإســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام ….
طبعاً تخلّي باقي الدول عن فلسطين … بالمعنى يرمونكِ خلف ظهورهم … لوحدكِ تقاتلين وتجاهدين وفي الاخير يقولون(( فلسطين داري ودرب أنتصاري )) إ
إذاً هيا يا عرب … بما إنها داركم تعالوا حرّروها إذاً …
أما بلا سلام إلا الاسلام …. لن نستطيع تحريرها من ايدي المغتصبين إلا بتطبيق شريعة الله وسنة رسوله…
ومن ثم بإذن الله سوف نتصر …(( إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم … ))
ومن ثم ذكرت الاخت هنوده … كل واحد كتب شعر …. اولاً فرقِ بين الخاطرة والشعر …. من ثم تفلسفي
وفي الاخير أنا لست بشاعر …
فقط تحسست المشاعر …
فأتمنىأن تدركي هذه المشاعر



لا خــــــير في ود امــــرئ متلـــــونٍ
…………………………… إذا الريـُح مالت مال حيث تميلُ
وما أكثر الأخــــوان حين تَعــدهــــم
…………………………….ولكنهُـــم في النائــبات قلـــيلُ5 يوليو، 2001 الساعة 12:22 ص #327596عطر المحبه
مشاركيكفي الاحساس بالمشاعر لتعمل المعجزات
في زمن فقد فيه معظم الناس الاحساس
كلماتك فعلا رائعة








5 يوليو، 2001 الساعة 1:23 ص #327609عنتر بن شداد
مشارك… ان بكلماتك ما ينبأ ويوحي على أحساسك المرهف تجاه فلسطين …. وما يلم ويستوجب لاعداء الدنيا والدين … لك اخي حارس الف تحيه مفعمه بطعم الاحساس
توسدها عدل قبل لا تنطقها
5 يوليو، 2001 الساعة 3:08 ص #327631حارس الاشواق
مشارككل إنسان وله ذوق .. مرموق طبعاً … وبعض الناس ينقصهم الملح … فنجدهم بالمحلية (( ………. )) … فاهمين قصدي طبعاً …



لا خــــــير في ود امــــرئ متلـــــونٍ
…………………………… إذا الريـُح مالت مال حيث تميلُ
وما أكثر الأخــــوان حين تَعــدهــــم
…………………………….ولكنهُـــم في النائــبات قلـــيلُ5 يوليو، 2001 الساعة 3:27 ص #327637بدور
مشاركبسم الله الرحمن الرحيم
ألتصق ثغرها بذلك الجبين الذي يضيء المكان…جبين أعز الناس و أغلاهم على قلبها…سالت الدموع تنحدر على عينيه الجميليتن و أنفه الشامخة في السماء حتى في هذه اللحظات لا تزال شامخة لا ينكسها شيء أبدا و لو كان الموت
قبلت تلك العينين التي كانت كل صباح تقبلهما لتوقظه من نومه..و كأنها تستمد الطاقة لاكمال النهار كله من ثلك العينان الصغيرتان…أخذت تنظر الى ذلك الثغر الصغير الذي كان دائما يسمعها أحلى الكلام و اعذبها و أقربها الى قلبها المنفطر الآن من الحزن على فراقه..تتذكر همساته قبل أن ينام (( أحبكِ أمي))
أخذته الى صدرها تتذكره عندما يعانقها و يجعل ساعديه حول عنقها…سالت دموعها على ذلك القميص الذي قامت بغسله و كيه ليلة أمس ..حبيب عمري ماذا فعلوا بك؟؟؟ هذه الكلمات التي كانت ترددها تلك الأم المسكينة و هي تفقد ولدها الصغير الذي ودعته صباح هذا اليوم و هو ذاهب الى المدرسة و الآن هو أمامها جثة هامدة..
كانت تحكي له الكثير من الحكايات لينام في آخر اليوم ..حكايات النضال و حكايات التضحيات لأبطال القرية…و لكنه كان يصر على عدم النوم الا بعد أكتمال كل قصة و اليوم ينام النومة الأخيرة و بدون ان تحكي له أي قصة!!!!
لمن ستحكي نظال هذا البطل الصغير …لمن ستروي قصة الأم التي تموت في كل لحظة ألف مرة و هي ترى صغيرها أمامها و لكن هذه المرة بدون حراك!!!!!….أمــــــــــــــــي أحبكِ …تتردد هذه الكلمات الآن في مخيلتها و هي تودعه الوداع الأخير..فوداعا حبيبي..سأموت شوقا اليك

سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله و الله أكبر
و النفـــس راغــبة اذا رغبتـــها*** واذا تــرد الــى قلــــيل تقـــــنع
5 يوليو، 2001 الساعة 6:18 ص #327703جاسم آل محمد
مشاركأحلى حارس أشواق عندنا…
واللي ما فهم مصيره يفهم يا خوك….
ألف شكر للشرح وازالة الغموض والابهام…
والآن ما قول المتهكمه الساخره؟؟؟http://www.musandam.8m.com………………………………………………. www.fly.to/mosandam
5 يوليو، 2001 الساعة 5:13 م #327753حارس الاشواق
مشاركدائماً فوق المستوى …
ما شاء الله عليكِ أختي بدور …



لا خــــــير في ود امــــرئ متلـــــونٍ
…………………………… إذا الريـُح مالت مال حيث تميلُ
وما أكثر الأخــــوان حين تَعــدهــــم
…………………………….ولكنهُـــم في النائــبات قلـــيلُ5 يوليو، 2001 الساعة 5:15 م #327754حارس الاشواق
مشاركالعفو ….دائماً … دائماً …. تخجلون تواضعنا




الخير والبركة فيك …فقط انا أستلهم من افكارك … تحياتي لك أخي جاسم …


لا خــــــير في ود امــــرئ متلـــــونٍ
…………………………… إذا الريـُح مالت مال حيث تميلُ
وما أكثر الأخــــوان حين تَعــدهــــم
…………………………….ولكنهُـــم في النائــبات قلـــيلُ -
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.