الرئيسية منتديات مجلس الفقه والإيمان فكرة لبكرة … السؤال الثامن

مشاهدة 3 مشاركات - 1 إلى 3 (من مجموع 3)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #603298
    mobi
    مشارك

    هو الصحابي /أبو الدرداء رضي الله عنة

    #603300
    mobi
    مشارك

    اسمه :
    عامر ، وقيل : عويمر ، وقيل غير ذلك ، ورجح بعضهم أن اسمه عامر ، وعويمر لقبه.

    أما أبوه :
    فهو زيد ، وقيل : مالك ، وقيل : ثعلبة وقيل غير ذلك . وهو من ولد كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج .

    وأمه :
    محبة بنت واقد بن عمرو بن الإطنابة .

    وكنيته :
    أبو الدرداء وهو مشهور بكنيته .

    وهو أنصاري ، خزرجي ، صاحب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إمام قدوة ، حكيم هذه الأمة ، وأحد عقلاء الصحابة – رضي الله عنهم – وهو قاضي دمشق وسيد قرائها ، وأول من سن فيها حلقات تدريس القرآن ، وكذا أول من تولى قضاءها .

    إسلامه : قصة إسلامه : كان أبو الدرداء – رضي الله عنه – آخر أهل داره إسلاماً . فكان متعلقاً بصنم له وقد وضع عليه منديلاً وكان عبــد الله بن رواحــة يدعوه إلى الإسلام فيــأبى ، فيجيئه عبد الله بن رواحة وكان له أخاً في الجاهلية والإسلام فلما رآه قد خرج من بيته خالفه فدخل بيته وأعجل امرأته وإنها لتمشط رأسها فقال : أين أبو الدرداء ؟ فقالت : خرج أخوك آنفاً ، فدخل بيته الذي كان فيه الصنم ومعه قدوم ، فأنزله وجعل يقدده فلذاً فلذاً وهو يرتجز :

    تبرأ من أسماء الشياطين كلها ***ألا كل ما يدعى مع الله باطل

    ثم خرج ، وسمعت المرأة صوت القدوم وهو يضرب ذلك الصنم فقالت : أهلكتني يا ابن رواحة . فخرج على ذلك ولم يكن شيء حتى أقبل أبو الدرداء إلى منزله فدخل فوجد المرأة قاعدة تبكي شفقاً منه ، فقال ما شأنك ؟ قالت : أخوك عبد الله بن رواحة دخل فصنع ما ترى ، فغضب غضباً شديداً ، ثم فكر في نفسه ، فقال : لو كان عند هذا خير لدفع عن نفسه فانطلق حتى أتى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ومعه ابن رواحة فأسلم.( هكذا كما في المستدرك : 3/336و337 )

    وزاد الذهبي في السير : 2/340 أن محمد بن مسلمة كان مع ابن رواحة وأنهما ذهبا إلى صنم أبي الدرداء، وأن أبا الدرداء قال لزوجته أعدي لي ماء في المغتسل ، فاغتسل ، ولبس حلته ، ثم ذهب إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – فنظر إليه ابن روحة مقبلاً ، فقال : يا رسول الله هذا أبو الدرداء ، وما أراه جاء إلا في طلبنا ، فقال : (( إنما جاء ليسلم ، إن ربي وعدني بأبي الدرداء أن يسلم )).

    وقيل : أن أبا الدرداء أسلم يوم بدر وشهد أحداً وفرض له عمر في أربع مئة – يعني في الشهر – ألحقه في البدريين . وقيل لم يشهد أحد .

    كان أبو الدرداء تاجراً قبل إسلامه ، فلما أسلم أراد أن يجمع بينهما فلم يجتمعا له فترك التجارة.

    قال : كنت تاجراً قبل المبعث ، فلما جاء الإسلام جمعت التجارة والعبادة ، فلم يجتمعا ، فتركت التجارة ولزمت العبادة .

    قلت : لم ينه الإسلام عن التجارة ، وقد يظن بعضهم أن في طلبها نقصاً في العمل والأجر ، وليس بصحيح ، ولكن طبائع الناس تختلف عن بعضها ، وليأخذ المرء بما هو أليق بحاله ، ولما ذكر الذهبي في السير 2/337 كلام أبي الدرداء هذا علق عليه بكلام نفيس قال ( قلت : الأفضل جمع الأمرين مع الجهاد ، وهذا الذي قاله ، هو طريق جماعة السلف والصوفية [ يعني الزهاد ] ولا ريب أن أمزجة الناس تختلف في ذلك ، فبعضهم يقوى على الجمع ، كالصديق وعبد الرحمن بن عوف ، وكما كان ابن المبارك ، وبعضهم يعجز ، ويقتصر على العبادة ، وبعضهم يقوى في بدايته ، ثم يعجز ، وبالعكس

    أهم أعماله : تولى أبو الدرداء – رضي الله عنه – قضاء دمشق ، فكان أول قاض باشر أعمال القضاء فيها ، ولكنه قبل ذلك ما كان راغباً في تولي العمل ، فلما عزم عليه أمير المؤمنين عمر بن الحطاب – رضي الله عنه – ما كان أن يتخلف عن أمره فأجاب إلى طلبه ، ولكن عمر – رضي الله عنه – كان أكثر دهاء من أبي الدرداء – رضي الله عنه – فعهد إليه بإقراء الناس وتعليمهم أمور دينهم ثم ولاه القضاء بعد ذلك .

    ففي تاريخ دمشق لابن عساكر 47/135 ما يفيد ذلك ، قال : ( دخل أبو الدرداء – رصي الله عنه – مالاً ومعه ناس من أصحابه ، فطافوا فيه ، فلما خرجوا قالوا ما رأينا كاليوم مالاً أحسن ، قال : فإني أشهدكم أن ما خلفت خلف ظهري في سبيل الله ، وأن ذلك إلى أمير المؤمنين يضعه حيث رأى ، ثم أتى عمر فاستأذن في أن يأتي الشام ، فقال لا آذن لك إلا أن تعمل ، قال : فإني لا أعمل ، قال : فإني لا آذن لك قال : فأنطلق فأعلم الناس سنة نبيهم – صلى الله عليه وسلم – وأصلي بهم ، فأذن له ، فكان الناس في الصيف يتفرقون في المغازي فإذا كان الشتاء اجتمعوا في المشتا فصلى بهم أبو الدرداء – رضي الله عنه – ) أ . هـ

    وفيه أيضاً (( جمع القرآن في زمان النبي – صلى الله عليه وسلم – خمسة من الأنصار ، معاذ بن جبل ، وعبادة بن الصامت ، وأبي بن كعب ، وأبو أيوب ، وأبو الدرداء ، فلما كان زمن عمر بن الخطاب كتب إليه يزيد بن أبي سفيان إن أهل الشام قد كثروا وربلوا ، وملأوا المدائن واحتاجوا إلى من يعلمهم القرآن ويفقههم ، فأعني يا أمير المؤمنين برجال يعلمونهم ، فدعا عمر أولئك الخمسة فقال لهم : إن إخوانكم من أهل الشام قد استعانوني بمن يعلهم القرآن ، ويفقههم في الدين ، فأعينوني – رحمكم الله –بثلاثة منكم إن أحببتم فاستهموا وإن انتدب منكم ثلاثة فليخرجوا ، فقالوا : ما كنا نستهم ، هذا شيخ كبير لأبي أيوب وأما هذا فسقيم لأبي بن كعب ، فخرج معاذ وعبادة وأبو الدرداء ، فقال عمر ابدءوا بحمص ، فإنكم ستجدون الناس على وجوه مختلفة، منهم من يلقن فإذا رأيتم ذلك فوجهوا إليه طائفة من الناس ، فإذا رضيتم منهم فليقم بها واحد وليخرج واحد إلى دمشق والآخر إلى فلسطين ، فقدموا حمص ، فكانوا بها حتى إذا رضوا من الناس أقام بها عبادة ، وخرج أبو الدرداء إلى دمشق ومعاذ إلى فلسطين ، فأما معاذ فمات عام طاعون عمواس ، وأما عبادة فصار بعد إلى فلسطين فمات بها ، وأما أبو الدرداء فلم يزل بدمشق حتى مات بها.)

    وفاته :
    توفي أبو الدرداء – رضي الله عنه – قبل قتل عثمان بن عفان – رضي الله عنه – لسنتين بقيتا من خلافته وقيل لست سنوات وقيل غير ذلك .رضي الله عنه ورحمه رحمة واسعة فقد كان زاهداً عابداً عالماً عاملاً .

    ونسأل الله أن يجمعنا به مع نبينا في الفردوس الأعلى ..

    والحمد لله رب العالمين .

    #603344
    حسناء
    مشارك

    اللهم صلي على حبيبك المصطفى صلى الله عليه وسلم

    ما أمتعنا اليوم بسيرة أبي الدرداء عويمر بن مالك بن زيد بن قيس بن أمية الخزرجي ..

    وليس بعد ما سردت ما يُقال موبي

    جزاك الله خيرا كثيرا وجعلك معينا وسندا لنا جميعا على الخير …

مشاهدة 3 مشاركات - 1 إلى 3 (من مجموع 3)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

يستخدم موقع مجالسنا ملفات تعريف الارتباط الكوكيز لتحسين تجربتك في التصفح. سنفترض أنك موافق على هذا الإجراء، وفي حالة إنك لا ترغب في الوصول إلى تلك البيانات ، يمكنك إلغاء الاشتراك وترك الموقع فوراً . موافق إقرأ المزيد