الرئيسية منتديات مجلس الفقه والإيمان فكرة لبكرة … السؤال التاسع

مشاهدة 4 مشاركات - 1 إلى 4 (من مجموع 4)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #603618
    mobi
    مشارك

    هو الصحابي / سعد بن معاذ رضي الله عنه

    #603621
    mobi
    مشارك

    الصحابي /سعد بن معاذ رضي الله عنه

    (( 00 ـ 5 هـ ))

    هو سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس، الأوسي الأنصاري

    الأشهلي، صحابي من أهل المدينة، سيد الأوس. يكنى أباعمر. أمه

    كبشة بنت رافع، لها صحبة. أسلم على يد مصعب بن عمير الذي

    أوفده الرسول صلى الله عليه وسلم للدعوة في المدينة قبل الهجرة،

    وقال لبني عبد الأشهل: كلام رجالكم ونسائكم عليّ حرام حتى

    تسلموا، فأسلموا فكان من أعظم الناس بركة في الإسلام، وأقام

    مصعب بن عمير في داره يدعو الناس إلىالإسلام. وكان سعد وأسيد

    بن الحضير يكسران الأصنام. ولما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم

    آخى بينه وبين سعد بن أبى وقاص، وعندما خرج المسلمون إلى بدر

    لملاقاة المشركين واستشار النبي صلى الله عليه وسلم الأنصار،

    فقال سعد: آمنا بك وصدقناك وشهدنا أن ماجئت به هو الحق،

    وأعطيناك مواثيقنا على السمع والطاعة، فامض يارسول الله لما أردت،

    فنحن معك فوالذي بعثك بالحق، لو استعرضت بنا هذا البحر لخضناه

    معك، ما تخلف منا رجل واحد. وما نكره أن تلقى بنا عدواً غداً، إنا لصبر

    عند الحرب، صدق عند اللقاء، لعل الله يريك فينا ما تقربه عينك، فَسِر بنا

    على بركة الله. فَسُرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لقوله، وحمل

    سعد لواء الأوس في المعركة وأبلى بلاءً حسناً، وشهد أحداً مع النبي

    صلى الله عليه وسلم، وثبت معه حين ولى الناس وأبدى شجاعة

    فائقة، وشهد الخندق وروي أنه مّر على أمه والسيدة عائشة وعليه

    درع له خرجت منها ذراعه وفي يده حربة وهو ينشد: لابأس بالموت إذا

    حان الأجل، فقالت أم سعد: الحق يابني قد والله أخرت، فقالت عائشة

    يا أم سعد، لوددت أن درع سعد أسبغ مما هي، فخافت أمه عليه،

    فأصابه سهم في ذراعه فقطع أكحله ((عرق من وسط الذراع))، فقال

    سعد: اللهم إن كنت أبقيت من حرب قريش شيئاً فأبقني لها؛ فإنه

    لاقوم أحبّ إليّ أن أجاهدهم فيك من قوم آذوا نبيك وكذبوه وأخرجوه.

    اللهم إن كنت وضعت الحرب بيننا وبينهم فاجعلها لي شهادة ولاتمتني

    حتى تُقّر عيني من بني قريظة. ثم حُمل إلى المسجد فأقام له النبي

    صلى الله عيله وسلم خيمة فيه ليعوده من قريب ثم كواه النبي صلى

    الله عليه وسلم بالنار مرتين فانتفخت يده ونزف الدم، فلما رأى سعد

    ذلك قال: اللهم لاتخرج نفسي حتى تُقر عيني من بني قريظة فما

    قطرعرقه قطرة بعدها. ولما حاصر النبي صلى الله عليه وسلم بني

    قريظة طلبوا منه أن ينزلوا على حكم سعد بن معاذ، وكانوا مواليه

    وحلفاءه في الجاهلية. فجاء سعد رسول الله مستنداً على حمار له،

    فلما رآه صلى الله عليه وسلم قال: قوموا إلى سيدكم فقاموا إليه

    فأنزلوه. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: احكم فيهم. قال: فإني

    أحكم أن تقتل الرجال وتُقسم الأموال وتُسبى الذراري. فقال صلى الله

    عليه وسلم: لقد حكمت فيهم بحكم الله ورسوله. فلما قُتل آخر رجل

    منهم انفجر الدم من عرقه واحتضنه النبي صلى الله عليه وسلم:

    فجعلت الدماء تسيل على رسول الله وجعل أبو بكر وعمر يبكيان

    ويسترجعان، وتوفي على إثرها فحضر رسول الله صلى الله عليه

    وسلم تغسيله ودفنه، ولما وضع في قبره كبّر رسول الله وكبر

    المسلمون حتى ارتج البقيع. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    تضايق القبر على صاحبكم وضم ضمة لو نجا منها أحد لنجا سعد، ثم

    فرج الله عنه، ولما انصرف من جنازته ذرفت دموعه حتى بلّت لحيته.

    وندبته أمه فقال صلى الله عليه وسلم: كل نادبة كاذبة إلا نادبة سعد.

    وأهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبَ حرير جعل الصحابة

    يتعجبون من لينه وحسنه، فقال صلى الله عليه وسلم: مناديل سعد

    في الجنة أحسن من هذا. توفي وهو ابن سبع وثلاثين سنة.

    #604056
    حسناء
    مشارك

    والله ما جعلني أستمر في هذه الفكرة غيرك أنت يا موبي
    جزاك الله عني خيرا وعن كل من يدخل ويستفيد ليس بالمسابقة ولكن بما تعقب أنت به من معلومات قيمة عن الشخصيات التي مرت على تاريخنا الإسلامي ولا نعرف عنها إلا القليل والقليل هذا أيضا غير معروف عند غالبيتنا …
    عظم الله أجرك وأثابك خيرا …

    #604060

    وانا اشكركما انتم الاثنين

    وبارك اللله فيكما

مشاهدة 4 مشاركات - 1 إلى 4 (من مجموع 4)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

يستخدم موقع مجالسنا ملفات تعريف الارتباط الكوكيز لتحسين تجربتك في التصفح. سنفترض أنك موافق على هذا الإجراء، وفي حالة إنك لا ترغب في الوصول إلى تلك البيانات ، يمكنك إلغاء الاشتراك وترك الموقع فوراً . موافق إقرأ المزيد